الببغاء السوداني.. فيديو يستحق المشاهدة

نُشر على يوتيوب مقطع فيديو سوداني للببغاء عجيب.. الجهة التي قامت بأنتاج الفيديو، والممثلين، والفريق الفني، كلهم يستحقون الإشادة على الجهد الذي قاموا به ونتمنى لهم المزيد من التوفيق.
[SITECODE=”youtube 8gXfU570DE4″].[/SITECODE]

تعليق واحد

  1. فعلا المجهود الفنى للرسوم المتحركة بذل فيه مجهود كبير ,وقد وصلت صورة الفكرة للمتلقى الى حد ما
    لا يستهان به . ارجو قبول توجيهاتى للرسوم القادمة :
    **** عدم التسرع فى التعبير خلال الرسم بالكلام السريع حتى يتلقى المتلقى الفكرة الكامله بسهولة ويسر .
    **** اول القيث قطرة , دمتم دوما للامام .

  2. ياهو الحاصل الترابي رأس الفتنة
    والكيزان الضيعو البلد وفرتقوها
    ماقصرنا في السودان منو الضيعنا بلا الكيزان

  3. ************ هههههههههه *********** الترابي اقصد “الببغاء” دي مش يخرب بيت ***** دا خرب بلد بي حالها *********

  4. صحفي سعودي يكتب عن الشعب السوداني…
    طيلةَ حياتي هنا في أرض الحرمين، تعاملتُ و تكلّمتُ مع معظم الشعوب العربية، و قضيت مع بعضهم سنيناً طويلة، و تأملتُ في دينهم، و أخلاقهم، و طريقة تعاملهم، فوجدت أعجبهم و أغربهم هو الشعب السوداني، بلا نزاع أو منافَسة!
    سبحان الله، ما قصة هذا الشعب؟ لماذا هو هكذا؟
    كأن الإبتسامة لم تُخلق إلا من وجه مسلمٍ من أرض السودان، و كأن حُسن الخُلُق مُحتكرٌ لهم و الله!، فإذا رأيتُ عربياً حَسَنَ .الخُلُق، فلن أتعجب إذا قفزت إلى ذهني خاطرة تقول: “إنه قد نشأ في بيتٍ سودانيّ!”. لا و الله لن أتعجب من ذلك
    يا أهل السودان، ما سرُّكم؟ كيف يمكن لأعداد غفيرة من الناس، من شتّى الطبقات و الأعمار و البيوت، و أساليب التربية، أقول: كيف لهؤلاء كلّهم أن يتّفقوا على أن يكونوا أحسن شعوب العرب أخلاقاً؟ كيف اتُفقوا ألا تَبرحَ الابتسامة ثغورهم؟ كيف اتّفقت هذه المجموعات المختلفة، في بلد واسع المساحة (ما شاء الله) أن يكونوا *قدوةً* لجميع شعوب العرب – بل جميع شعوب العالم و الله – في حُسن الخلق و دماثة الطبع؟
    لم أرَ و الله كَشَعب السودان في الطيبة، و الدماثة، و حُسن الخُلُق. إنهم يقفون عالياً فوق جميع شعوب العالم (و ليس الشعوب العربية فقط)، فبعض الشعوب الغربية تُكثر الابتسام، لكن ليس لديهم الشهامة الإسلامية التي يملكها أهل السودان، و البعض قد يملك الشهامة، لكن لا يعرف بشاشة الوجه، و البعض قد يتبسّم في وجهك و يذمّك إذا ما ولّيتَ، لكن هذا الشعب المدهش يجمع كل ما طاب و حُسنَ من الأخلاق، و الذي يدهش هو نسبة من يمتلكون هذه الطيبة و حُسن الخلق: ليس ?البعض”، و لا ?الكثير”، بل .”الأغلبية الساحقة”، و لكل قاعدةٍ شواذّ طبعاً، لا يزيدون القاعدة إلا تأكيداً
    و كأن هذه الفضائل المدهشة لا تكفي، فقد طبّق إخواننا المسلمين في السودان قول رسول الله: “من تشبَّه بِقومٍ فهو منهم”، و أنا و المسلمون نشهد أن شعب السودان قد تشبة ليس بأخلاق رسول الله فقط بل حتى بلِباسه! ، فهذه العمائم المَهيبة و الثياب البيضاء الفضفاضة (و التي تريح أنظارنا قبل أجسادهم) لهي مِن أشبه المظاهر بِمَظهر رسول الله و صحبه الكرام، إن لم تكن .أشبهها على الإطلاق
    عندما أرى إخوةً من السودان، فهذا والله ينقلني للقرن الأول الهجري، و هو العصر الذي يثير الشجون، عصر رسول الله و أصحابه، أعظم قرون التاريخ، فكأني أرى لمحةً من قرية مسلمة في زمن رسول الله: عمائم حسَنَة المظهر مَهيبة المطلع، و ثيابٌ !عربيةٌ خالصة، و أخلاقٌ تؤدِّب أمماً. لله درّكم
    يا شعب السودان، أنت عظيمٌ بدماثتك
    يا شعب السودان، أنت قدوةٌ بطيبتك
    يا شعب السودان، أنت مَثَلٌ ببسمتك
    يا شعب السودان، و الله، و بالله، و تالله، إننا نحن مسلمو الجزيرة نحبكم في الله، حبّاً صافياً لوجه الله، فسيروا على منهج الأخلاق الإسلامية و العروبة الأصيلة هذه، لا تحيدون عنه، و أسأل الله أن يجمع المؤمنين منكم و منّا في دار السلام بعد يوم الحساب، إنه .سميعٌ مجيب
    أخوكم المحبّ… أبو حمود

  5. هنالك بعض(وليس كل)من معلقي الراكوبةممن يقومون بدور هذا الببغاء بين القبائل المتعايشةومتمازجة عبر السنين.

  6. ***اللعبة كلها فى طريقة كلام الببغاء الترابية…وسعيه دائما للفتنة… حتى كل من يتعلم منه يسعى للتفريق بين المرء وزوجه

  7. عمل رائع يستحق الإشادة … للأمام حاجات زي دي تديك أمل والله … وفي بلد أعلامه كلو مزيف

  8. ما كل هذا الحقد والتشائم برجل فى قامة د.حسن الترابى….وانه له مقام رفيع خارج السودان لو تعلمون لما له من علم ودرايه وفكر…فكل شخص ذكره بسوء فانه يحسده لشخصيته وكارزميته …فانك لاشى امام هذا الشيخ الجليل….فان الفجور فى الاختلاف ماهو الا مرض نفسى… وان هذا الكليب يعكس الفجور فى الاختلاف السياسى ليس ألا…..فبهذا لايمكن ان نكون امه ودوله مدنيه ومتحضره…..وعذرا لك ياشيخنا…ولك العتبه.

  9. لكل شخص الحريه والتعبير عن رايه…فان رائى معاكس لفكره الكليب…فان الدكتور الترابى من مفكرى المسلمين وعالم فى مجال الفقه الدستورى وسياسى له اراء ومدرسة فى الاسلام السياسى….فان الاختلاف السياسى لاينبقى ان يصير فجور فى الغصومه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..