ثابو امبيكى.. عفا الله عما سلف !!

مديحة عبدالله
نشرت صحيفة السودانى الصادرة امس مقالا مترجما لثابو امبيكى والذى عمل مبعوثا للاتحاد الافريقى للسودان وجنوب السودان ومحمود محمدانى المدير التنفيذى لمعهد ماكيريرى للبحوث الاجتماعية بكمبالا يوغندا , مضمون المقال يتحدث عن العدالة اثناء الحروب الاهلية وفكرته تدور حول قدرة المحاكم على انهاء تلك الحروب , مستعرضا تجربة جنوب افريقيا حيث توجب على السود والبيض العيش سويا فى بلد واحد , واشار المقال الى ان المنطق فى الذى يقف وراء المحاكم يتمثل فى ان المنتصر يفوز بكل شئ وانك اما ان تكون بريئا او مذنبا , فأن المذنبين لايكون لهم مكان فى النظام الجديد وهذا المنطق يمكن ان يشكل خطرا كما ادرك طرفا النزاع فى جنوب افريقيا عندما قبلا بالجلوس للتفاوض حول انهاء نظام الفصل العنصرى ?ويشير المقال الى المحكمة الجنائية فى جزء منه فترد الفقرة الاتية : لقد انشئت المحكمة الجنائية الدولية على غرار محاكم نوريمبرغ التى اعقبت انتصار الحلفاء فى الحرب العالمية الثانية , لكن العنف الجماعى يمثل حدثا سياسيا اكثر من كونه جنائى , وبعكس العنف الجنائى , فأن العنف السياسى تقف وراءه قاعدة جماهيرية وتحركه قضايا وليس الجناة فقط !!
هذا المقال استوقفنى طويلا , وهو يستحق القراءة من قبل كل المهتمين باوضاع حقوق الانسان والعدالة الانتقالية , لان المقال يؤسس لقاعدة يجرى تثبيتها فى السودان على نار هادئة وعلى ضوء الترتيبات الجار ية لصالح استتباب (الوضع ) لصالح النظام القائم باضفاء مساحيق تجميل تخفى طبيعته العنيفة والدموية , والواقع وللحق لا اقصد هنا نظام الانقاذ وحده بل اقصد النظام السياسى الذى قام وتأسس على اساس العنف مع اعمال قاعدة عفا الله عما سلف , المقال جاء ليؤسس قاعدة سارية المفعول فى حياتنا السياسية وهى الافلات من العقاب اعتمادا على كلمة (خلونا نبدا بداية جديدة ) بينما يتم اهدار حقوق الضحايا الذين يمنعهم الفقر وقلة الحيلة وعدم القدرة للوصول للمحاكم من البحث وراء حقوقهم , خاصة وان ترسانة من القوانين غير الانسانية تعمل فعلها لاهدار الحقوق وبالقانون .
الميدان




أنا قرأت المقال الذي أشرت إليه… لكنني لم أندهش منه أو يستوقفني.. ببساطة لإن من كتبه هو هذا العجوز الخرف.. أمبيكي
لكن أكثر ما يثير دهشتي هو ملاحظتك المتأخرة( وأرجو المعذرة أن قسوت بعض الشيء) لما يناور هذا القرد حوله كما تعود أن يفعل ذلك منذ فجر التاريخ .. بتسلقه وقفزه بين اعالي الاشجار ووحل المستنقعات ليخطف ود (مورة) ربما يأكلها وكل (السبيطة) في جزوع الغابة كما يظن دون أن ينتبه له أحد أو ينهره ليكف أياديه القذرة أن تطال ما لا يذكره السودانيين في كتاباتهم السياسية؛ ويرمزون له إشارةً لما صرحت به بكل قوة وثقة ( سما المصري) في إهدائها الفاتن..
وما يخيب الآمال أن يكون طلاب الحقوق الذين إدلفوا إلى أديس يقرأون مثلنا ما يصدر عن هذا القرد من تمييع لمعاني الحقوق وهو المكلف دوليا ليقف على الحياد ليقرب ما بين السماء والارض…
موقف وآحد وآضح هو الجواب ( إنسحاب جماعي ورفض قاطع لمراهقة أمريكا) والكلام دخل زنزانة ( الذيب)..
إنتهي
قرأنا المقال وهو حديث منطقي!!! ان نظرية الافلات من العقاب يتم تطبيقها عندما يكون طرفي النزاع عاجزين عن تحقيق نصر وهذا مايحدث الان في السودان!!! والهدف من ذلك حفظ ارواح من تبقي من الناس لان المجرمين “الحكومة” “والمتمردين” لازالو قادرين علي قتل المزيد من اجل المحافظة علي حياتهم!.
لا يوجد عفو ويعدموا عشان يكونوا عبرة لغيرهم تسولهم نفسهم وينهم هم من دمار السودان على مدى 25 سنة والمسلسل متواصل لازم يتحاكموا
لا عفو عن تجار الدين
قالوا جلدا ما جلدك جر فيه الشوك عفا الله عنما سلف يا مرتشي انت سبب تواصل الازمات بعدم نزاهتك وحياديتك
والله ما عندنا مانع من عفا الله عما سلف الا فى حاجتين وهما الفساد وهو اخذ اموال بدون وجه حق او استغلال الوظيفة او المنصب فى تحقيق اى شىء غير قانونى او الجريمة المرتكبة بحق افراد او جماعات عدا ذلك عفا الله عما سلف !!!
ما هو ده المخوف ناس الانقاذ من الحكومة القومية والمؤتمر القومى الدستورى وليذهب الوطن واهله فى ستين داهية اذا كان ذلك سيعرضهم للمساءلة والمحاسبة والا بالله قولوا لى ماذا يمنعهم من الحكومة القومية والحوار الوطنى الجاد؟؟؟؟؟
وطبعا هم عايزين يلعبوا على حزب الامة والاتحادى بحكاية تحالف اهل القبلة وان الجبهة الثورية كافرة وعنصرية وهلم جرا ويا روح ما بعدك روح وليذهب الوطن فى ستين داهية اذا كان الحكاية فيها مساءلة وحساب!!
ما عبود سلم السلطة لحكومة انتقالية وما حصل ليه اى حاجة هو ومجلسه العسكرى لانهم غير الانقلاب ما عملوا اى فساد او جرايم !!
انتوا قايلين ناس الانقاذ رافضين الوفاق القومى ومكنكشين ليه؟؟
اما حزب راس الفتنة التى اتت بثورة الخراب اللاوطنى واعنى به حسن الترابى فهو مثل الوطنى بس بدون سلطة وكرسى!!!!!!!!!!
عما سلف والى متى يكون عندنا الخلف من مقطوع الخلف
أستاذة مديحة
سلام
تابو امبيكي “لاجئ سياسي بدرجة رئيس جمهورية سابق لدى الإتحاد الإفريقي”.
سوف أكتب مقالاً عن هذا التابو الذي لا تعرفون عنه شيئاً كثيراً.
مهدي