البعيو يكشف حقيقة تشويهه لرائعة سرور ..!!

كشف الفنان عبد الله البعيو عن تشويهه لإحدى أغنيات الراحل محمد احمد سرور الذي سمعها بالصدفة في الإذاعة الأمر الذي جعله يغضب من عبد الله البعيو غضباً شديداً ولم يرض عنه إلا بعد معاهدته له بأدائها كما هي .
وتعود التفاصيل كما رواها عبد الله البعيو ” لقد حاولت في فترة ما ، أداء أغنية ( سيدة وجمالها فريد ) للراحل محمد احمد سرور وقمت بوضع بعض الإضافات لها وقدمتها في الإذاعة ، وبالصدفة استمع إليها سرور فغضب مني غضباً شديداً فالتقيت به ذات يوم ، فلامني وعاتبني ، وعاهدته واعترفت بخطأي وعاهدته ألا أؤديها إلا كما هي ، فرضى عني بعدها وتعلمت منه الأدب والاحترام والرجوع للكبار في كل شاردة وواردة .
صحيفة فنون




ماشاء الله حسي بقي عندك (سيدتين ) !!!!!!!!!!!
تعلمت منه الأدب.
أنت جاد؟
غير رقيصك ما عندك شيء يا اخوي..
بقيتو شغالين معانا زي المناظر بتاعت الافلام الهندية زمان ، تجيبو لقطات الخائن فيها دق البطل دق العيش ، ونحنا دايما بنتذكر اخوانا الجنوبين الله يطراهم بالخير وكانو دايماً بيقولو البطل ما تموت.
حسة الخبر هنا شنو الكلب عضى الزول ولا الزول عضى الكلب
هل قابل البعيو سرور في الأحلام؟ سرور توفي عام 1946.
صباح الخير
كيف قابلت سرور وين الصدق في الخبر بعدين بطل الرقص عواره بس
حاج البعيو … بقيت زي رئيسنا . عندك زوجتين بس . ما يكون عندك النية تاني تبقى زي الحوت.
طبعاً لولا المارشات البتعمل فيها عندما يكون البشكير حاضر في حفلات الزواج .
كضاب يا البعيو
معظم التعليقات منتقدة للبعيو
و لكن بالنسبة لي فأنا ارتاح له جدا لعفويته و خفة ظله و هو من السودانيين القلائل الذين لا تجدهم
الا مبتسمين .. يعني انتو الا الناس يصروا ليكم عشان تحترموهم !!
واحد كذاب جدا أما فنون أو البعيو والمرجح طبعا فنون هل يدري ان سرور سافرالي اريتريا قبل ميلاد البعيو ومات وقبر في اريتريا!!! لاحولة ولاقوة الابالله من البعيو وفنون كذبه كبيره والله كبيره جدا اين الصدق في الاعلام والمعلومات حسبنا الله ونعم الوكيل صحافة فنون لتوثيق الجهل وليس للاستناره.
خفيف الظل وعفوي خالص وسوداني بنكهه خالصه
انا كمان زيك يا كتاحه ارتاح ليهو ليعفويته وخفة ظله
البعيو فنان شعبى … يجب وضع هذا فى الإعتبار لدى تقييمه . جل الشعب السودانى يطرب للبعيو ، و لكن عند التعليقات تلاحظ أن البعض أدمن الإنتقاد و التقليل من شأن المغنيين .
ربما ( أو على الأرجح) يقصد قدور
آفة الأخبار رواتها
انتو يا ناس الراكوبة (انتو ناس وهم) اي حاجة يكتبوها ليكم طوالي تقوموا جارين تعلقوا عليها بدون فهم الخبر بقول {وبالصدفة استمع إليها سرور فغضب مني غضباً شديداً } سرور ده امكن موظف مسئول في الاذاعة او صديق او اي شخص آخر غير الفنان سرور حيث لم يرد في الخبر ان الفنان سرور غضب عليه .. اما اذا كان المقصود في الخبر الفنان سرور يكون كاتب الخبر فعلا كضاب كضب مبالغة وحتى لو فرضنا انو البعيو قال الكلام ده المفروض الراكوبة لا تنشره حفاظا على مكانتها
بصراحة أنحنا السودانيين فينا عيوب كثيرة وأكبر عيوبنا إننا عندما يعترض طريقنا شئ ما لا يوافق هوانا أو يقابلنا شخص ما لا نتفق معه.. فإننا لا نغض الطرف عن ذلك الشئ أو نحاول إيجاد العذر لذلك الشخص فيما نختلف معه فيه، أو نتنحى جانباً لندع ذاك الشئ يمر أو هذا الشخص يعبر ونواصل سيرنا وكأنه لم يكن.. بدلاً من ذلك تجد بعضنا يتصرف بطريقة فيها نوع من الحقد والتشفي ويستميت في محاولة تحطيم شخص ما وهو لا يعرفه وليس لديه مصلحة أو دافع.. فالاستاذ عبدالله البعيو أول شئ هو من الدامر وأنا من الغرب (عشان ما يقبلوا علي الجماعة ويفتكروه قريبي).. فالأخ عبدالله غني عن التعريف لمن يعرفه.. وما قدمه ويقدمه من فن يطرب به ويتذوقه الكثير من السودانيين من ذوي الذوق الرفيع الذين يتعابعونه.. ولكنني للأمانة وكلمة وفاء في حق الرجل الذي جمعتني به إحدى محطات الحياة.. وددت أن أقولها للذين لا يعرفون عبدالله.. فهو بالإضافة إلى فنه الراقي وأداءه الذي يميزه عن الآخرين.. فهو ود قبايل وشيخ عرب.. مؤدب.. مهذب.. حساس.. بسيط لا يعرف التكلف أبداً.. ولا يتعامل مع الناس بالفوقية التي نراها في كثير من بني قبيلته الفنانين.. وكلمة أخيرة أهمس بها في أذن الأخ عبدالله ولها وقع خاص في نفسه ألا وهي ((مجبورين نقول السودانيين طيبين)).
البعيو دخن ليهو فيل كارب
يا أخوانا الراجل يكون قاصد المرحوم فيصل إبن الراحل الحاج محمدأحمد سرور والذى انتقل الى رحاب ربه قبل سنوات قليله
ﺗﺸﻮﻳﻬﻪ ﻹﺣﺪﻯ ﺃﻏﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺣﻤﺪ ﺳﺮﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻤﻌﻬﺎ
*كمان بقينا ما بنعرف عربي ؟ الذي دي تابعه لي وين ؟للأغنية ولا لسرور!