صراخ اسحق فضل الله وصمت الوزير على محمود

محمد وداعة:

فى بداية وآخر كل ليل ، يستمر السرد ، فلا يقوى الاستاذ اسحق احمد فضل الله على ان يكمل عموده الراتب آخر الليل و المنشور بصحيفة الانتباهة ، الا ويواصل هجومه المتواتر و المنظم على السيد وزير المالية على محمود ، لم تتوفر تهمة فى جعبة الاستاذ اسحق الا ووجهها الى السيد الوزير، تهم تذهب باى متهم آخر الى حبل المشنقة ، تتنوع التهم من تخريب الاقتصاد الى التواطؤ مع جهات معادية يعلمها الاستاذ فضل الله ، لتجهيز المسرح للانقضاض على النظام و الاجهاز عليه ، و يحمله مسئولية ضرب الاقتصاد وفصل الحكومة عن شعبها ، السيد الوزير كما يحدثنا الاستاذ فضل الله يعمل بصبر دؤوب من اجل تحقيق هدف استراتيجى ينتهى بسقوط النظام ، اول المحيرات هل هذا وزير مالية حكومة السودان ام وزير الحرب الاسرائيلى او لعله وزير حرب الجنوب او الحركات المسلحة ؟،أليس السيد على محمود وزيراً فى حكومة الرئيس البشير ؟، واليس هو مرشح لهذا المنصب من حزب الاستاذ فضل الله حزب المؤتمر الوطنى الحاكم ؟، ثانى المحيرات هو لماذا يسكت السيد الوزير فى مواجهة اتهامات الاستاذ فضل الله اليومية بتدمير و تخريب الاقتصاد الوطنى ؟، و كيف لا يرد حزب السيد الوزير هذه الاتهامات الخطيرة عن وزيره ؟، و ربما تذهب تساؤلاتنا عن لماذا لا يدافع السيد رئيس الجمهورية عن وزيره وعن ادائه وعلى الاقل ان يدفع عنه هذه الاتهامات الخطيرة ؟، اتهامات لو كتبها غير الاستاذ فضل الله و نشرت فى غير صحيفة الانتباهة لذهبت بكاتبها إلى المحاكم والسجون، و لكانت سبباً فى اغلاق الصحيفة الى الابد ، كنا سنفهم ان السيد الوزير ترفع عن الرد على اتهامات الاستاذ فضل الله لو كانت لمرة او مرتين و لغضضنا الطرف عنها ولاعتبرنا ذلك زلة لسان ، كنا سنفهم ان الوزير يترفع و لا يترافع ، لو كان ما يحدثنا به اسحق انتقادات لاداء السيد الوزير في تناوله للاتهامات ، يصف اسحق افعال السيد الوزير بانها اخطر على النظام من كل المؤامرات الداخلية والخارجية ، وان اعماله تتفوق فى اضرارها بالنظام على كل مجهودات المعارضة المسلحة و غيرها من المعارضات ، ثالث المحيرات إن اسحق في هجومه غير المسبوق على السيد الوزير لم يهاجم و ينتقد الاداء المهنى للوزير و كفاءته و قدرته على اتخاذ القرا ر فيما يلى وزارته من مهمات موكلة اليه وانما انصب هجومه الكاسح على الوزير باعتباره متآمرا على النظام ساعيا الى هلاكه عبر ما ينفذه من سياسات، قد يكون مفهوماً اذا ثبت فساد الوزير او تعديه على المال العام و عدم قدرته على فرض هيبته و سلطته على من يجنبون المال العام ( المجنبين ) ، ورابعاً تمتد حيرتنا و يزداد قلقنا ، لان الاستاذ فضل الله يعلم ان ما يقوم به السيد الوزير هو تنفيذ لسياسات الحكومة التى اجازها المكتب القيادى للمؤتمر الوطنى و تبناها مجلس الوزراء ووافق عليها البرلمان بالتهليل و التكبير و التصفيق ، حتى قبل ان يكمل السيد رئيس الجمهورية كلمته يومذاك ، وان هذه السياسات لا يتحملها على محمود وحده ، فهى سياسات الحكومة ، بالرغم من انه التنفيذى الاول المسؤول عن تنفيذها ، فهو حتى الآن (والكلام ليس للاستاذ فضل الله ) قد فشل تماماً فى انفاذ الوجه الآخر للسياسات و اهمها تقليص الصرف على الجهاز التنفيذى و تخفيضه الى المستوى الذى حددته الحكومة و اجازته فى حزمة واحدة مع قرارا ت رفع ( الدعم ) عن المحروقات و زيادة الضرائب و الجمارك و تعديل سعر الصرف و تعويم الجنيه ، وهو مسؤول ايضاً عن منع تجنيب المال العام ، لكنه حتى الآن لم يسجل نجاحاً على هذا الصعيد ، وهو فوق ذلك مسئول عن استرداد المال العام المعتدى عليه الى خزينة الدولة ، فحتى الآن لا نلمس نجاحاً حققه السيد الوزير فى هذه الجوانب ، وهو مسئول عن تصفية الشركات الحكومية و توريد العائد منها لخزينة الحكومة ولم يتمكن من ذلك ، ولكن كل هذه الاخفاقات لا تبرر هذه الاتهامات التى لا ينفك السيد فضل الله يكيلها للسيد الوزير فى كل آخر ليل ، و نكمل حيرتنا بموقف اجهزة الدولة من نيابة وقضاء وغيرها ، لماذا لا تحقق فى هذه الاتهامات المتكررة و العلنية فى الصحف ؟، ولماذا لا يحرك البرلمان ساكناً ، و لا يستدعى السيد الوزير و يستوضحه عن فحوى هذه الاتهامات الخطيرة ، قد يكون للسيد فضل الله اسباب اخرى لا يستطيع الافصاح عنها على صفحات الصحف ، وهو انما يرسل الامر تلميحاً ، و ربما لا يوجد تفسير لتكراره الاتهامات الا انه ينتظر من يلتقط الرسالة ، و بعد ، لماذا لا (تحقق ) الاجهزة العدلية و الحكومة و حزبها الحاكم مع الاستاذ فضل الله ، فعلى الارجح لديه ما يقوله فى هذا الصدد ، ليت الاستاذ فضل الله يحدثنا عن المسكوت عنه، فشهادته غير مجروحة فهو من غلاة المدافعين عن النظام ، لم يتبدل او يتغير منذ بضعة و عشرين عاماً .

الصحافة

تعليق واحد

  1. انا اوضح لك السبب ، كل وزراء الاقتصاد طوال عهد الانقاذ كانو من قبيلة التضامن النيلي والسبب الاساسي لتعيين هذا الوزير الغرباوي هو ذهاب عائدات البترول بعد الانفصال الجنوب ، وذلك حتى يشيل وجه القباحــة .وفي الوقت المناسب سوف يبعد من الوزارة وسوف تعود الى قبيلة التضامن النيلي ، طبعا هي لله

  2. الظاهر والله اعلم وزير الماليه سيكون ضحية فشل الحكومه في السيطره علي الازمه الاقتصاديه وطبعا الجماعه (يوزوا) صحفيييهم عشان يخسفوا به الارض وبعد داك يشيلوه (نزولا عند رغبة الجماهير)

  3. ما الغريب في الأمر .. الزول من الإنتباهة يعني عنصري .. الزول لسه عايش بعقلية أولاد الغرب “الشينين والقباح” وأولاد البلد المأصلين والمفصلين .. هذا هو المسكوت عنه .. والأستاذ على محمود يعلم بذلك فلماذا يرد على سفاهات كهذه .. أليس السكوت والتجاهل أبلغ رد ..

    الأشكال ده وأشياعها لا تملك ما تعطي للسودان .. وهي اللي حكمت البلد بتلك العقلية المرتبكة والموتورة منذ الإستقلال ولم ينتجوا إلا التخلف للبلد .. لم ينتج عن حكمهم إلا الفساد وسرقة أموال الموازنة العامة لبناء القصور والعمارات .. هؤلاء هؤلاء لما جبلوا عليه من الخسة والتجاسر على الناس لا يستحون عندما يتكلموا عن فساد الآخرين من الجنوبيين والبقارة وخلافهم ..

  4. اقتراح
    انا اعيش فى بلد يحكم بنطام ملكى واعجبنى فيه الانضباط والنظام وانصراف كل لعمله
    وشانه الخاص والبلد فى تطور وتقدم متسارعين والحكمة من انشاء الدول والحكومات هى
    توفير الحياة الكريمة للمواطنين من امن وصحة زاحتياجات حياتية كالسلع التموينية
    والتعليم وهى كلها متوفرة فى هذه البلاد التىنعيش فيها لذا ارى ان يؤول الامر الى
    الاسر العريقة فى السودان فى مجال الحكم والادارة مثلا ال المهدى وتكون فى السودان المملكة
    المهدية السودانية العربية الاسلامية وينصرف الباقون لشأن سبيلهمبدل لعبة الكراسى هذه
    الدامية المثخنة بالجراح والله لو عملناها منذ الاستقلال لكنا اليوم فى الثريا

  5. من العيب بداية قبول على محمود بهذا المنصب،، فبعد إنفصال الجنوب كان حزب المؤتمر الوطنى يدرك تماما حجم الإنهيار الإقتصادى والعدلى فى سودان بعد الإنفصال،، وفيما سيكون عليه حال الوزراء المسؤلين عن وزارتى الإقتصاد والعدل فإنسحب عوض الجاز من المالية إلى وزارة هامشية هى الصناعة ريثما تهدأ الأوضاع وتتضح الرؤية بخصوص الوضع الإقتصادى،،، كما إنسحب أيضا عبد الباسط سبدرات من وزارة العدل وأطلق قولته الشهيرة (كدة كفاية) بعد 20 عاما تقلب فيها من وزارة إلى وزارة ومن مستشارية إلى أخرى،،

    ونزولا عند رغبة الضغط القطرى بضرورة إنصاف أهل دارفور فى الوزارات السيادية من أجل إنجاح إتفاقية الدوحة رموا بهاتين الوزارتين لأبناء دارفور المتهافتين للإستوزار للإبتلاء بهما ريثما تستقر الأمور ثم يعود أبناء الشمال النيلى للإستحواذ عليها مرة أخرى مثلما ظل الأمر منذ إستقلال السودان القدين،، بجانب إستخدام أحدهم(دوسة) للمنافحة عن الرئيس ضد أوكامبو وتجيير مطالب العدالة إلى مجرد مصالحات قبلية وقد إستلم التجانى سيسى هذه المهمة لتفريغ قرارات المحكمة الجنائية الدولية عبر سلطته الإسمية،،

    أبناء دارفور المتهاتفين يستحقون سباب إسحق فضل الله فماهو إلا مخلب قط لنافع وعلى عثمان أما أبناء دارفور فليذهبوا فى ستين داهية،،،

  6. No body will be dare to touch him because ,he and the so uncle of Omer, El Taybe Mustafa are the really rulers of Sudan.The rest are just tools and tails for fulfillment of their policies.

  7. وزير الماليه يسوي ليك شنو فى يبقي ليك بترول _شل كب لي جالون _ وبرضوا حسب القانون دمرتوا

    البلد ودايرين تشيلوها لي وزير دي مسئوليه نظام كامل من الفساد وحب الذات

    يا اخوان

  8. اسحق يريد ان يقنعنا ان الانهيار الماثل في السودان هو بسبب السحرة،وان الاموال المنهوبة تم نهبها من قبل مؤمنين مسحورين..تملكني احساس بالغثيان وانا اقرأ اعمدته الليلية..المشكلة ليس في وزير المالية والذي هو ترس في نظام فاسد،المشكلة هي سلبيتنا وتراخينا ونحن نراكم تقبرون الوطن طيلة ثلاث عقود..فلتذهب انت ووزير ماليتك وبشيرك الي الجحيم

  9. هذه ادوار موزعة و متفق عليها لتخيف الاحتقان السائد في الشارع السوداني – حتي يفم معظم الناس ان الطائقة المعيشية سببها وزير المالية فقط و ليست حكومة الانقاذ ذات الايادي المتوضئة — ولو عايز تتاكد شيل نفس كلام اسحاق الشين و انشره في اي صحيفة اخري باسمك و شوف النتيجة حاتكون شنو ؟ – اولا قفل الجريدة و اعتقال الكاتب و اتهامه بمحاولة تقويض النظام و نشر معلومات مضللة و التخابر مع دولة اجنبية معادية و استهداف عقيدة الامة – — يا اخوي ديل كيزان كضابين و حرامية .

  10. اتركونا من حديث هذا الغراب عن البصيرة بت محمود ودعونا في هذا الشهر الكريم ان نترحم على ضباط الجيش الذين اعدموا دون محاكمة في اواخر هذا شهر رمضان الكريم ابريل 1990 ونطالب محكمة الجنايات الدولية منظمات المجتمع المدني باثارة القضية ومعرفة ملابسات اعدامهم ؟ ومن حاكمهم ؟ واين دفنوا ؟ وهم
    الفريق الركن طيار خالد الزين علي نمر.
    – اللواء الركن عثمان ادريس صالح.
    – اللواء حسين عبدالقادر الكدرو.
    – العميد الركن طيار محمد عثمان حامد كرار.
    – العقيد محمد أحمد قاسم
    – العقيد الركن عصمت ميرغني طه.
    – العقيد الركن صلاح السيد. ?
    العقيد الركن بشير مصطفى البشير.
    – المقدم الركن عبدالمنعم حسن على الكرار.
    – المقدم بشير الطيب محمد صالح.
    – المقدم بشير عامر ابوديك. – المقدم محمد عبدالعزيز.
    – رائد طيار أكرم الفاتح يوسف.
    – نقيب طيار مصطفى عوض خوجلي.
    – الرائد معاوية ياسين.
    – الرائد بابكر نقد الله.
    – الرائد أسامة الزين.
    – الرائد سيد أحمد النعمان حسن.
    – الرائد الفاتح الياس.
    – النقيب مدثر محجوب.
    – الرائد عصام أبو القاسم.
    – الرائد نهاد اسماعيل.
    – الرائد تاج الدين فتح الرحمن.
    – الرائد شيخ الباقر.
    – الرائد الفاتح خالد.

  11. اسحاق احمد فضل الله الذي فضحة يس عمر الامام احد شيوخ الحركة الاجرامية (شعبي + وطني )بانة متسلق وكسار تلج كان لابد ان يطبل في هذا الوقت
    ولكن لمذا في هذا الوقت بالذات
    هل مشكلة السودان الوحيدة هي الاقتصاد
    سحقا لكم ايها الكيزان

    ثورة حتي النصر

  12. الحقيقة المقال ممتاز وفيه كثير من الموضوعية وكتابات الاستاذ/ تستحق المتابعة وليس بالضرورة أن نتفق معه / المهم فيها مواضيع تستحق المتابعة والتأمل .
    أنا شخصيا أحب ان اقرأ لاسحق / كأنى أقرأ قصة قصيرة / وقد حرمت من متابعته لأن الانتباهة تفكير صاحبها المادى حجبها عن الشاشة – ولا أريد أن أدفع لهذه اللا انتباهة.
    لماذا لانطالع بعض مقالات الاستاذ اسحق فى الراكوبة.

  13. سأل صحفي الرئيس التركي:ماذا ستفعل اذا صحوت يوما ووجدت مظاهرة امام قصرك تنادي بإسقاط النظام؟فضحك الرئيس وقال احتكم فورا الى صناديق الاقتراع،فإذا صوّت الشعب لسقوط النظام،فسيسقط لا محالة.أما الحاكم العربي فعندما يرى مظاهرة تطالب باسقاط النظام فيوجه عليها فورا كلاب صيده من بلطجية وأجهزة أمن وغيرها كي تسحق المحتجين.باختصار،فإن الانتخابات هي مرجعية الديموقراطيين،بينما الرصاص والمدافع والدبابات هي مرجعية الطغاة والمستبدين. مارايكم

  14. هو فعلا توزيع ادوار وامتصاص استباقي للسخط الشعبي حتى يجد له متنفسا(شرعيا) اي من مصادر السلطة..لعبة قديمة كنا بنلعبا لمن كنا طلبة في الجامعة قبل تلاتين سنة

  15. يا أخوانا المعلقين كلكم فات عليكم السبب الحقيقي وهو -كما ذكره أحد الكيزان الكبار من قبل- وهو ان اسحق يؤجر قلمه ويكتب مرتزقاً في حرب الأفيال الكبيرة. وزارة المالية كانت حلم كوز متنفذ كبير ولما فاتته أجر قلم اسحق للنيل من من أخذها منه.

  16. كما يقول الكثيرين هم لا يطعنون في الفيل إنما يطعنون في ظله — والظل هنا هو وزير المالية , فبدلاً من أن يهاجم إسحق فضل الله نظامه وحكومته الأفضل له مهاجمة الوزير. وهذا ينطبق علي خال البشير فبدلاً من أن يهاجم خاله ونظامه يهاجم المفاوضين ( الأشخاص ) كسيد الخطيب وغيره. هذه هي أصول لعبتهم, أبداً لا يقولون فشلنا وعجزنا وأخطأنا إنما يقولون أخطأ الوزير وفشل الوزير في سياسته رغم أنها هي سياسة الحزب الحاكم . الوزراء والمسئولين الصغار ما هم إلا مصدات لحماية النظام ضد نغمة ولعنة الشعب علي النظام , وسكوت وزير المالية نفسه ومكتبه وسكرتاريته عن إتهامات وهجوم إسحق فضل الله إثبات قاطع لهذا الكلام. وهذأ ايضا ينطبق علي مفاوضي النظام فهم لا يردون علي خال البشير إما خوفاً منه أو أنهم حقيقة مصدات لحماية النظام.

  17. وزير الماليه او اي وزره اخري فيهاوزير من الهامش لعبه تجمل ا لنظام بأنه قومي والحقيقه ان ابناء الهامش الذين يدافعون عن النظام لهم مصلحه شخصيه واصحاب فكره وتجارة مشتركه لادخل للوطن بها

  18. من هو اسحاق فضل الله وماذا يكتب ولمن يكتب وهل هو صحفي شريف يحترم الكلمه وهل كتب للغلابه والمحرمون ومارايه في الصحفيين الشرفاء الذين يقبعون خلف القضبان من اجل كلمة حق كتبوها على مااعتقد اسحاق بعيد كل البعد

  19. حليل الصحافه زمااان

    انشاءالله ود الوزير اتعافي..نسال الله السلامه

    إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ

    صدق الله العظيم

  20. شكر وتقدير :

    اسمحوا لي بكل شكر وتقدير ان اقدم افضل الاماني والتهاني للاخوة الذين ساهموا في ان تعود صحيفة الراكوبة الي محبيها ومتابعيها داخل السودان حيث كنا محرومين طيلة الفترة الماضية من المعلومة الصحيحة وغير المغلفة او المطلية او الملونة ، كما اتقدم بالتهاني والاماني الي تيم صحيفة الراكوبة وجميع متابعي الصحيقة الفتية بحلول عيد الفطر المبارك سائل الله تعال ان يعود و بلادنا بخير وخالية من تجار الدين وان يجمع المغتربين باهلهم اينما وجدوا، كما اطالب من الاخوة الذين استطاعوا تجاوز جدار التهكير للصحيفة ان تظل اعينهم صاحية وخاصة الفترة المقبلة حيث انها اهم بكثير من الفترة الماضية وخاصة ان النشطاء يرتبون لعمل اي شي ممكن لاجبار تجار الدين من مغادرة كراسي السلطة.

    وكل عام والجميع بخير

    ود تلودي

  21. كاتب صحفي ووزير وغيروا مايهمنا الحالة معروفة لدي راعي الضان في الخلاء البلد سويتوها

    كلها شركات خاصة واموال مجنبا حتي الوزارات اصبحت لاشخاص يرفع سعر خدماته علي حسب مايرا

    دون النظر الي ان هنالك مواطن وشعب كل واحد منهم ينظر للامر من زاوية ربحية مقابل الشركات التي

    يعلم انها تابعة لجهات معينة ومقسمة بينهم وبذالك لن يتنازلوا عن السلطة باي ثمن يدفع

    ومستعدين يدفعوا لحملة السلاح اذا راؤمنهم خطر ويتم تخديرهم ثم ينقطع الدعم فتثور مرة ثانية

    او تدخل الغابة ليس من اجل الشعب بل لان المتفق عليه لم ياتي كاملا وحصل فيه تماطل

    وهذا مان يحدث في عهد حكومات الدمقراطية كان الشعب غلبان والحكومة في صراع تقسيم الغنايم بينهم

    وتحصل مشادات وكان الجيش والشرطة تعاني والامن بصفة عامة وبدعوات الشعب الغلبان زالوا والان

    اصبحوا عملاء واصحاب رواتب واولادهم في المناصب والشعب يهوا في نفس الحالة التعبانة واسؤاء كمان

    ونسال الله انيخسف بهؤلاء كما خسف الاولين وتعلم ايوها الشعب وابعد عن احزاب الطوائف والوثنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..