سوق أم درمان يتحول لساحة مواجهة بين المحلية والتجار

متابعة: رابعة أبوحنة
بلغ عدد المحلات التجارية التي أزالتها محلية أمدرمان من سوق أمدرمان نحو 3 آلاف محل، واستنكر التجار الذين أزيلت محلاتهم عدم إيفاء المحلية بوعدها في تعويضهم منذ منتصف الشهر الماضي، في وقت أدى تجدد حملات الكشة الى إشتباك موظفي المحلية مع التجار، ونشب شجار بين أحد الباعة المتجولين وموظف بالمحلية حينما حاول الأخير منعه من بيع بضاعته، ورفض البائع الاستجابة حتى تطور الأمر إلى الضرب.
وقال تجار بالسوق إن قائد حملات المحلية، اتصل بالشرطة لأخذ البائع للقسم، لكن محاولات الشرطة باءت بالفشل حال التجار الآخرون دون ذلك، وتحولت ساحة سوق أم درمان إلى معركة بين الشرطة والتجار، وناشد التاجر مجاهد عمر، محلية أم درمان بإرجاع التصاديق الخارجية، وقال إن التجار أصبحوا معرضين للجوع بعد أن تمت إزالة محالهم وتشريدهم، ونوه الى أن التصاديق المحلات التي تمت إزالتها تبلغ 3 آلاف تصديق. ورفض تبرير الشرطة بأن سبب الإزالة هو وجود لصوص، مؤكداً أن السوق كله يحرسه خفير واحد ولم يشهد سرقة طوال هذه الفترة. وكانت محلية أم درمان أزالت منتصف الشهر الماضي التصاديق المؤقتة لكل “الفترينات والترابيز الخارجية” بالسوق دون أن تمهل التجار فرصة كافية لتوفيق أوضاعهم.
الجريدة




الشرطة قد دنا عزابها ..وجدت إنها دائماً تنحاز للممنوع فأمتلآت البطون وكبرت الجضوم فتحسرت لكي لا يحدث الندم ..الأنحسار واضح والمصلحة انحسرت والمواطن الغلبان يحوي الكثير فى طيأءت نفسه وسينفجر وبعدين يندم العسكر وأهليهم وياريت
لاتنفع ، دعونا نجهز أعواد القزافي لمن سود ذلك من أجل البطون سيرون كيف يكون
حسبنا الله ونعم الوكيل
ماذا يفعل من يريد ان يعمل عمل شريف يعيله ويعل اسرته هل يسرق ام يصير قاطع طريق يا محلية ام درمان .
كل مرة عندما تريد المحلية ان تحقق الربط بالايرادات تفتعل هذه الكشات حتى تعود مرة اخرى باستخراج التصاديق الجديدة بمبالغ طائلة هذه العملية اصبحت واضحة وضوح الشمس . اذن ما معني تصاريح وتصاديق مؤقته كل مرة .
الشرطة قالت لوجود لصوص، لصوص الليل ولا النهااااااااااراااااار!!!!!.