أخبار مختارة

كيف حوّلت الحركة الإسلامية جيش السودان إلى إقطاعية مالية وذراع للتهريب والفساد؟

في كشفٍ هو الأخطر من نوعه، فجّر رئيس الإدارة المالية السابق بهيئة أركان الجيش السوداني العميد الدكتور، محمد عاطف فضل الله، سلسلة من المفاجآت حول بنية الفساد المالي داخل المؤسسة العسكرية، واصفاً إيّاها بأنّها تحولت على مدار ثلاثة عقود إلى “إمبراطورية تجارية” خاضعة بالكامل لسيطرة وتوجيه الحركة الإسلامية (الكيزان).

وأكدت الشهادة التي أدلى بها فضل الله عبر قناة (سودان 360) أنّ السيطرة على القرار المالي داخل الجيش لم تكن عفوية، بل عملية ممنهجة بدأت منذ انقلاب 1989. حيث تم إحلال الكوادر “المؤدلجة” في المناصب الحساسة، وتحويل العقيدة العسكرية من حماية السيادة إلى إدارة “اقتصاد الظل”.

وكشف فضل الله أنّ الحركة الإسلامية “ذراع الإخوان المسلمين السياسية في السودان” أحكمت قبضتها على 80% من موارد الدولة السودانية عبر واجهات عسكرية، حيث كان القادة العسكريون مجرد “واجهات” لتنفيذ أجندات التنظيم، بإشراف مباشر من قيادات إسلامية مثل أحمد الشاي وعبد الرحيم محمد حسين.

وتحت غطاء “السيادة” تضمنت الشهادة تفاصيل صادمة حول دور بنك أم درمان الوطني، الذي وُصف بأنّه “الذراع المالية للتمكين”. وأشار فضل الله إلى استخدام قاعدة الخرطوم الجوية كممر آمن لتهريب الذهب بعيداً عن رقابة الدولة والجمارك، لصالح قيادات نافذة في التنظيم، ممّا حول المؤسسة العسكرية إلى شريك في الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وحللت الشهادة الأثر الاجتماعي للفساد داخل المؤسسة العسكرية، حيث تراكمت الثروات المليارية في يد الضباط المنتمين إلى الحركة الإسلامية، بينما عاش الجندي السوداني حالة من البؤس الشديد. هذا التفاوت أدى إلى تآكل العقيدة القتالية، وتحول الجيش إلى هيكل متضخم من الضباط “المؤدلجين” الذين يتاجرون في الذهب والأدوية، ممّا مهد الطريق للاعتماد على الميليشيات الموازية لحماية نفوذ الإخوان.

وخلص التصريح إلى أنّ سيطرة “تحالف الجيش والحركة الإسلامية” على مفاصل الاقتصاد كانت العائق الأكبر أمام أيّ تحول ديمقراطي؛ إذ لا يمكن لأيّ حكومة مدنية السيطرة على بلاد تدار مواردها من داخل “غرف مغلقة” لا تخضع لولاية وزارة المالية أو رقابة المراجع العام.

‫5 تعليقات

  1. يا محررو الراكوبة بس انتو خليكم في حكاية الكيزان فعلوا والكيزان تركوا
    ماعندكم موضوع العالم ملئ بالاحداث الساخنه وانتو لسه ماسكين في الكيزان فعلوا والكيزان تركوا
    ارجوكم انشروا تعليقي هذا ويجب ألا يكون مصيره سلة المهملات مثل تعليقاتي السابقه

    1. يا سنجك ، بدون إلغاء وسحق ومحو شيء إسمه الكيزان ووقف الإنقلابات العسكرية التي يقوم بها مخابيل جيشنا الفاشل الخائب لن تقوم للسودان قائمة .. بلا العالم مليء بالأحداث الساخنة بلا كلام فاضي معاك .. لعنة الله على الكيزان وعلى من جمعهم .

    2. انت الحارقك شنو، سنظل نتحدث عن وسخ وجرائم الكيزان وتنبيه الاجيال لفسادهم ووساختهم وعهرهم السياسي حتي يتم اجتثاثهم هم وذريتهم الوسخه التي نبتت لحومهم من السحت من مال الغلابه ومن دماء الشباب المغرر به والمزجوج به في حروب عبثيه باسم الدين وماهم الافطائس كما قال المقبور علية لعنة الله الترابي..ربنا تلت القران ذاكر قصة موسي وفرعون وبحذر من ابليس فهل هذا تكرار ولا تذكير ..واغلب مشاكل العالم وافريقيا هم الكيزان بفكرهم المنحرف ونشرهم للجماعات الارهابيه وازيدك من الشعر بيت ١١ سبتمبر لهم دخل فيها وستكشف المخابرات الامريكيه عن المستندات بعد مرور الزمن المحدد لكشفها ..الا لعنة الله علي الكيزان ومن والاهم ومن يؤيدهم ولو بكلمه..اللهم ببركة الشهر المبارك رمضان اخرب علي الكيزان ومن يؤيدهم اخرتهم كما خربوا علينا دنيانا واختم علي قلوبهم حتي ياتوا الي جهنم مصيرهم المحتوم باذن الله..الغبي ياكيمو من باع اخرته بدنياه والاغبي منه من باع اخرته بدنيا غيره ولعنة الله علي المجرم الخائن البرهان عبد السيسي وبن سلمان وكرتي

  2. كيمو الشايقي:
    نحن (الراكوبة) عاجبانه جدا خاصة لمن تنشر فساد الكيزان… ونشر الفضائح من هذا النوع مهم جدا جدا لان الاجيال الجديدة محتاجة تنوير وتعريف بما فعله الكيزان من دمار وقتل ونهب..
    كيمو الشايقي: واضح ان الكلام حرقك شديد لان الانسان السوداني الحر الشريف ابدا لا يتضايق من نشر فضائح الكيزان لان مشكلتنا الوحيدة هي الدمار الذي فعلوه في بلادنا

  3. لابد من تطهير البلاد من أمثال هؤلاء الفاسدين بقيادة كبيرهم على كرتى ومن شابهه والكيزان الانفصاليين الجدد أمثال عمسيب الارهابى وحياة العنصرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..