
في صدد التباكى على ما آل اليه حال البلاد والعباد، وفي سبيل الهروب الى الامام خوفا و رعبا من القادم. تكاثر التباكى على الحال من الحرب ورعاتها. وارتفعت الأصوات و النواح من طغمة الكيزان واذنابهم من المتسكعين على مواقع التواصل الاجتماعى من الفاقد التربوى، وغيرهم من المرابطين على أبواب القنوات الفضائية في انتظار المعلوم من العلف، ايجارا لحلوقهم وافواههم الكاذبة، واحاديثهم وتحليلاتهم الجوفاء المهيضة و المجافية للحقيقة و الصدق عن الأوضاع المتردية في حال البلاد والعباد، التي يحاولون خداع الناس بغيرها. هؤلاء كلاب الحراسة للجثة النافقة، تكاثروا هذه الأيام ولم تسعفهم تغيرات الأوضاع الى القادم الاحسن غير اللجوء الى كشف عوراتهم و- فرش ملاياتهم- جلدا لبعضهم البعض. ونأخذ من كهنة و حواريي هذه الجثة مثالا لا حصرا، عبد الحميد عبد الماجد الذى لم يجد في كل هموم الوطن وأهواله ما يمكن النظر فيه وفى تداعياته الحالة والمستقبلية ما يقلقه، غير ان يشن هموما بلا سيقان على رئيس الوزراء. فكتب مقالا شكى فيه مر الشكوى من إهماله وعدم عنايته ورعايته بالمنطقة الصناعية ببحرى، و اغفاله وعدم إهتمامه – بالوطنيين من أصحاب المصانع الذين عادوا لانتشال مصانعهم التي دمرها التمرد، أولئك الذين سرق التمرد مخزونهم من مدخلات الإنتاج- وهو لعمره يعتبر هذا الإهمال واللامبالاة جريمة مع سبق الإصرار و الترصد. لان هذه المصانع كانت تنتج وتسويق المئات من المواد الغذائية الضرورية لفئات الشعب السوداني. ليس غريبا ان تكون هذه حصيلة هذا الغراب الاسحم من الهم الوطنى، فهو غير معنى ابدا بما اتنجته وتنتجه هذه الحرب، و لا تداعياتها الماثلة والمستقبلية على عموم الوطن والمواطنين. وهو أيضا معذور لان تربيته غير الوطنية، التي علمته ان الوطنية محصورة فقط في شهوتي البطن والفرج. وأن كل من ينادى ويحارب لغيرها، فهو علماني كافر. و ما يدهش أيضا ان مثل هذا المتنطع يثير الهجوم، ويحرض الناس ضد هذا الشخليلة المسماة رئيس الوزراء، وضد نظام الحكم الذى هو جزء منه. بل جماعته هي المتحكمة في كل ما يصدرعن هذه الارجوزات والبهلوانات فى دواوين الدولة كلها، من هرطقات وتحركات وزيارات. ودعونا نسأل ما الذى اثارغضب هذا البعام على رئيس حكومتهم. هل هو إستقبال الشخليلة لأسامه داؤود؟ أم عدم زيارته للمنطقة الصناعية ببحرى؟ الامر عندى لا هذا و لا تلك. بل بسبب غبن يحرق جوفه كون أسامه قد ساهم في تعزيز إعتصام شباب الثورة الديسمبرية التي أطاحت بأحلام جماعته المنكودة امام القيادة، ومده لهم بالمعينات مما تنتجه مصانعه. هذا الإعتصام الذى أرق جفون الكيزان. وهو واحد اصيل منهم. ولذلك فالاستقبال عنده رجس عظيم ارتكبه كامل. ودعونا نسأل، ترى ماذا كانت تنتج مصانع أسامة؟ علها كانت تصنع الدبابات والمدرعات والقنابل والطائرات المسيرة وغيرها من الآلات الحربية، التي استخدمها الثوار في مواكبهم ومسيراتهم، ويستخدمها الدعم السريع في معاركه. لا بل كانت مصانعه في بحرى وغيرها، تؤلف الشعارات والاناشيد التي كان يخبئها داخل عبوات زبادى كابو وزجاجات المياه التي كان يتبرع بها للثوار، فيشعلونها هتافات ويؤلفونها اشعارا في مسيراتهم ومواكبهم، ويتلونها في ساحة الاعتصام. وعبد الحميد هذا يعلم ان حكومة الإنقاذ التي تقلب في مناصبها الوزارية وبنى لحم اكتافه من موائدها، وفي أعتى زمن وساعات جبروتها، حاولت محاربة أسامة، وادخلته المحابس، ولكنها صاغرة، تراجعت عن كل ما كانت تنتويه ضده. ولم يك ذلك بسبب عداوته للطغمة الحاكمة، ولا لتوجهها أيا كان، بل من اجل محاربته اقتصاديا وماليا لتستولى على عرق جبينه وميراثه. ولأنه لم يضع بصمته على بردية التوجه الحضارى المزعوم. وليس كل ذلك وحسب، بل لبعض مواقف وسياسات اتخذتها و تتخذها الإنقاذ، كان يرى انها تتعارض مع مصالح الشعب و الوطن، ولا ينبغي المرورعليها وتجاوزها لأى سبب اومصلحة يرتجيها، مثل مواقفه المتضامنة ضد بناء سد كجبار. والذى مازالت فجيعة اهله من بناء السد العالى على حساب تاريخ السودان وتاريخهم وارثهم الثقافي والاجتماعي ما زالت هذه الفجيعة ماثلة تحوص في الاذهان وتقلق منامهم. الامر عندى ليس فيه تفضيل لأسامه على غيره ممن وقفوا مع الواجب الوطنى والدعوة الى بناء الوطن على قواعد الحرية والسلام والعدالة. ولكن لكشف البوار والخوارعند الكيزان وتجار الحروب من الخديج السياسي الحزبى الذين يدعون الوطنية.




ابصم بالعشرة على ان كل صفة ذميمة ذكرتها يستحقها هذا الكوز المعفن المدعو عبدالماجد عبدالحميد .. هو أحد التفاهات والهوانات التى انتجتها الأنقاذ وابتلى بها شعب السودان المنكوب .. نفايات إعلامية كثيرة تتسول موائد فلول النظام المباد من امثال الهندى الطبال والأعور الدجال ومزمل ابو النفاق والأهطل البطل والباز والعبيط الطاهر ساتى وغيرهم كثر يستحقون الضرب بالجزم فى وجوههم وبالسياط على مؤخراتهم القذرة وقطع السنتهم جزاء ما قاموا به من عمل جبان وخيانة للوطن ومساهمتهم فى تأجيج الصراع وتزوير الحقائق ونشر الأشاعات وما ترتب عليها من خراب ودمار ونزوح ودماء .. الله لا كسبهم !!!!!
وانت ليه مستميت في الدفاع عن اسامه وعن ماله الذي ورثه من داوود عبد اللطيف وزير السودان وقصة ترخيل اهالي حلفا القديمه وتعويضتهم التي سرقت وهروب ناس كده للندن ومن هناك بدأت الشركات والاستثمارات
الشعب لايعتمد علي زاكرته السمكيه
كل ده ونحن معاك في بل الرويبضة عبدالحميد ابناء حسين خوجلي
الكل سيحاسب لما يكون عندنا دوله محترمه وصحافة نزيهة
اسامه داؤود نفسه صنيعه الكيزان… كبار راسماليه وطنيه تم افقارهم لينفرد بكل شي لا منافسه شريفه لا مال … فالرجل من توكيل تراكتورات َ َورثه الي امبراطورية ماليه ومصانع واحتكار للقمح وووو .
ويبقى الود
أسامة داؤود : بيئة القاذورات لو زرتها لما صافحته ((1—7))..
دكتور عمر كابو
** أول ما يتبادر للنفس من انطباع عن السيد كامل إدريس أنه سوداني أصيل ((ود بلد)) حميم ينطوي على أبعاد إنسانية غاية في ((الطيبة))..
** نجح نجاحًا باهرًا في مهمته الأساسية التي جيء به لشغلها وهو إفراغ المنصب من دوره الأصيل في قيادة حكومة انتقالية جديدة رشيدة تعنى بالخدمات مرتبطة أشد الارتباط بقضايا جوهرية وأساسية تخاطب الحاجات المادية والنفسية للمواطن السوداني المغلوب على أمره..
** فقد تفوق على نفسه فرط الدهشة وهو يحول المنصب مجرد متعة جمالية،،وسيلة ترف،، وأداة تسلية،، غير مرتبطة برسالة التغيير..
** فهو لم يكن معنيًا في أي لحظة من اللحظات بأن يحمل على كاهله عبء انقطاع الكهرباء وغلاء الأسعار وجودة الخدمات مقاسمًا المواطن المسكين غلبة الدين وقهر الرجال متماهيًا مع الشاعر القديم عروة بن الورد العبسي:
أقسم جسمي في جسوم كثيرة
وأحسو قراح الماء والماء بارد
** أجل لم يكن في أي لحظة من لحظات يمثل لأهل السوداني طوق النجاة بأبعاد إنسانية غاية في النشاط الإيجابي والضمير اليقظ والنفس اللوامة والعقل الاستراتيجي..
** لذلك كان الناس مشغولين عنه سعداء أنه شغل نفسه بتوافه الأمور في وجود والٍ فعال مثل أحمد عثمان حمزة ورئيس للجنة تهيئة العاصمة مبادر ومتخذ قرار صارم في قيمة الجنرال إبراهيم جابر..
** هذان الرجلان شغلا المكان والمهمة التي كان يجب أن يقوم بها فلم يستشعر أحد وجوده ولم يكلفنا حتى رهق النقد له إيجابًا أو سلبًا،،مراقبة ومتابعة..
** ذاك كان الخطأ الاستراتيجي الأول الذي كشف ظهره يوم رفض لجنة إبراهيم جابر التي غطت كل عيوبه ومثالبه فظهر ضعفه وخوره وبدأ للناس أنه الرجل ((الطيبان)) الذي وظف في المكان الخطأ..
** إلى هنا كان الأمر محتملًا عندنا،، أما أن يفتح باب مكتبه يصافح عدو الشعب السوداني الأول الذي اصطف في دناءة خلف شيطان العرب فتلك هي طعنة نجلاء في صدر قواتنا النظامية لا نقبلها ولا نساوم عليها..
** أسامة داؤود خائن يصطف دون أدنى حرج مع دويلة الإمارات بلا مواربة أو إبطاء أو تردد ولأجل ذلك ضجت مواقع التواصل الاجتماعي ساخطة تبدي أسفها العريض متندرة من كامل إدريس..
** ذاك أمر لا يهمنا الآن سنأتي إليه في مقالات موسومة بأكثر الشخصيات خيانة للوطن معالجة صحفية تستند إلى وقائع وحيثيات وبينات وقرائن بإذن الله تعالى..
** ما يهمنا هنا في هذه المقالات السبع بمناسبة احتفاء كامل إدريس بهذا الخائن،، بالطبع صحة المواطن السوداني المسكين الذي يطعمه أسامة داؤود من مطاحن تحدها مياه الصرف الصحي تحيط بها من ثلاثة جوانب..
** لأمر ما وقبل هطول أمطار اليومين الماضيين مررت بهذه المطاحن فضحكت وشر البلية ما يضحك أنه طوال شارع الصناعات من جسر كوبر وحتى مطاحن سيقا لن تجد مبنى أو منشأة إلا وطالتها يد الخراب والتدمير الممنهج على يد مليشيا الجنجويد..
** ماعدا مصنع الكاكولا وزبادي كابو ومطاحن سيقا التي كانت تغذي مليشيا الجنجويد المتمردة طوال شهور الحرب الأولى..
** منشآت وجدت الحماية الكاملة التامة من دويلة الإمارات التي وجهت مليشياها بحمايتها والمحافظة عليها ما مكنها لتنعم الآن بشبكة كهرباء ومياه.. تملأ ناقلاتها وسياراتها وشاحناتها الطرقات دون أي اعتراض أو تنظيم من أي جهة مختصة..
** أمام ذلك ولأنه جشع يسترخص المواطن السوداني الآن يقوم بتعدٍ خطير ممنهج سافر حتى على الأراضي الحكومية..
** بلغت الوقاحة به مبلغًا أن قام بتسوير الميدان الذي تم تخصيصه متنفسًا للحي المجاور له فحوله إلى موقف شاحنات تشحن دقيقه وعلفه..
** ولا أستغرب أن يقدم طلبًا عاجلًا بتحويل هذه المساحة الترويحية للسكان والشباب والأسر والأطفال لصالحه رغم أنف الخارطة الموجهة والقانون الذي يمنع ويجرم ويحرم تغيير مثل هذا التخصيص غرضًا لمصلحة فردية..
** مررت أمام سيقا فوجدت مياه الصرف الصحي بقاذوراتها الطافحة من ((منهولات)) سيقا تغطي شارعين ملاصقين للمطاحن تنبعث منها روائح كريهة فوكفت مني دمعة..
** تذكرت عشرات الأنفس التي فاضت روحها الطاهرة بعد صراع طويل طويل مع السرطان والسل الرئوي والحساسية..
** ذهبت لأقرب مبنى وأتيت ((بأربعة)) شهود وثقوا لقاذورات الصرف الصحي الخاص بالشركة ومياهها الطافحة ممسكًا ببينة في يدي..
** ثم أتيت بخبير في مجال البيئة والسلامة المهنية.. مهندس مختص بمطاحن الدقيق فكانت افاداته كما يلي :
** مطاحن الدقيق من أخطر المصانع على البيئة والسلامة لأن غبار الدقيق قنبلة موقوتة قابلة للانفجار..
** أخطر ما في هذه المطاحن غير قابليتها للانفجار أنها ناقلة للأمراض باعثة على الضوضاء..
** أهم الاشتراطات منع تصاعد أو تراكم الغبار عبر أنظمة شفطه ((Dust Collection)) تلك الشفاطات يجب أن تقوم الشركة بتركيبها في كل نقاط الدقيق حتى تمنع تراكمه أو انبعاثه للمؤسسات المجاورة..
** ثم حدثني بتفصيل عن عملية ((التأريض)) وقبل أن يشرح لي مفهومه كان هناك رجلان يقضيان حاجتهما في العراء حين سألناهما بعد فراغهما علمنا أنهما يقودان شاحنتين جاءا ليحملان دقيق سيقا..
** قال لي هذا الخبير لو كانت هناك رقابة صارمة على هذه المطاحن لتم اغلاقها في ساعة واحدة لأن هذا سيعرض أهل هذا الحي للخطر..
** قلت له الخطر ليس في سكان الحي وإنما في ست (جامعات) تجاور هذي المطاحن الخطيرة معظم طلابها تحاصرهم الجيوب الأنفية وحساسية العيون وضيق التنفس..
** في مقالنا القادم سنواصل بقية الحديث عن رأي الخبير والتعدي الآثم على الميدان الذي يلعب فيه شباب الحي وطلاب المدارس فحرمهم أسامة منه.. ولا أشك البتة في أنه سيسعى لضمه إلى امبراطوريته بعد تغيير الغرض رغم أنف الطلاب والشباب والأسر وسكان الحي المجاور فقط لأنه أسامة داؤود صاحب امبراطورية ارتضت أن تغذي الناس من بيئة ملوثة أرضًا وهواءً..
** سيدي كامل إدريس كلف نفسك نصف ساعة لتزر مطاحن سيقا وحم حولها من كل الاتجاهات ثم من بعد ذلك صافحه..
** فإن فعلت ذلك فإني لك من الناصحين أن تسافر لمراجعة صحية كاملة جراء لوثة محتملة وراجحة من قاذوراتها فالمنصب ينتظر منك دورًا كبيرًا لملء براحات ((الفارغة والمقدودة))٠٠
ملحوظة : الأراضي التي تجاور مطاحن سيقا خط أحمر لن يقبل الشعب السوداني أن يتم استغلالها أوتخصيصها لهذا المجرم الذي أثرى على حساب ((دولارات)) الشعب السوداني!!!!!!!!!!!!!!
رسالة نبعث بها لوالي الخرطوم هذا البطل الصامد النزيه الشفيف حتى ولو كلفه الأمر مغادرة كرسيه ولوزيرة التخطيط العمراني بولاية الخرطوم هذه الشابة القديرة العفيفة التي رأيتها ذات مرة تعمل في مكتبها دون إضاءة أو كهرباء في نهار غائظ أن يرفضا أي تلاعب أو عبث قرارًا أو توجيهًا صادرًا من أي جهة عليا لا يرجو الشعب منها فائدة أو نفعًا..
** إنا لله وإنا إليه راجعون..
اسامه داؤد لم يقدم قاروره ماء لنازحى دارفور الذين شردتهم مليشيات صديقه محمد بن زايد
راعى الابل الهندوى الشرعابى فى اركويت يعرف اسامه داؤد بانه رجل الامارات الاول فى السودان وهو وحميرتى وجهان لعمله واحده .وهو كان ينفذ ايام حكومه العميل حمدوك ميناء ايوعمامه فى ارض البشارين بولايه البحر الاحمر وميناء ايوعمامه كان مخطط اماراتى .والحمدالله كان هنالك اجتماع لقيادات البجه قبل اسبوع بخصوص مخططات اسامه داؤد الاماراتيه. والبجه يعلمون بان اسامه داؤد فى المقام الاول مصلحته هى مصلحه الامارات وليس مصلحه السودان وكان خطاء رئس الوزراء ان يصافح رجل الامارات صديق السفاح محمد بن زايد
من أوشيك وأنت طالع لي فوق لا يستحقون حتى الرد عليهم…. جداد ممعوط بفعل الثورة … وياهو داك أسامة داؤد كان بتقدروا عليه واسيادكم راكعين له … موتوا بغيظكم انتم وكبيركم الذي علملكم السحر والبغض والحسد ( في منفاه الإختياري بارتريا بعد طرده من أم الدينا واعتباره شخص غير مرغوب فيه لنشاطاته المشبوه مع ……) وأنا ما بفسر وأنت ما بتقصر …. هذه ثورة وعي يا رمم.