معلومات جديدة عن تذمر وضجر وسط أفراد الشرطة

كشف مصدر مطلع عن تساقط مريع وسط قوات الشرطة السودانية من ضباط وضباط صف وجنود بسبب إهمال الدولة وضعف شديد في المرتبات و الحوافز التي لا تكفي ابسط مقومات الحياة لأن كل ميزانية الدولة موجهة لجهاز الأمن وقوات الدعم السريع.
وقال المصدر إن كثافة وقوة العمليات لقمع هذه المظاهرات التي انهكت قوات الشرطة فقد كان عدد قوات الشرطة لقمع هذه المظاهرات عدد عشرون الف شرطي الآن لا يتجاوز 2500 شرطي والجميع في حالة استياء وضجر لما آلت إلية الاوضاع في البلاد بسبب التردي و الغلاء الذي تضرر منه أفراد الشرطة ما عدا قيادات الشرطة الفاسدة الموالية للنظام التي تستفيد من الإعفاءات و المخصصات و الرشاوي.
وأكد المصدر أن الوضع حاليا قابل للاشتعال في أي وقت وفي كل يوم يتقدم افراد باستقالتهم من الشرطة او القوات المسلحة و يتم استيعابهم في قوات الدعم السريع كل العساكر يريدو ان ينهوا خدمتهم للانضمام لقوات الدعم السريع مع العلم بان 50% من قوات الاحتياطي المركزي الآن مع قوات الدعم السريع بعد نزولهم من الشرطة تم استيعابهم والسبب لأن الجندي في قوات الدعم السريع مرتبه عشرون الف جنيه ومرتب مدير عام الشرطة عشرة الف جنيه ومرتب الجندي شرطة750 جنيه ،فنظام الإنقاذ تعمد وتجاهل الشرطة و الجيش وأقعدهم و أن نسبة الفساد في الشرطة لاتتعدي ال 5% لم يفلح الكيزان في تجنيد الشرط لصالحهم لذا هم يخافون منها اذا نزلت الشارع ستغير الوضع لصالح المتظاهرين لذا الشرطة الآن فيإقامة الجبرية بمسمي الاستعداد ليضمنوا عدم تحركهم الشارع و ضمان بقائهم في المكاتب افضل من نزولهم الشارع.
ولفت المصدر إلى احداث السوق العربي وقال عندما فرضت ملشيا نظام المؤتمر الوطني وجهاز الأمن (كردون )داخل السوق كانت قوة عمليات الشرطة في داخل السوق لافتا الى ان القوة الشرطية من قامت بحماية المتظاهرين واسعفت المصابين وأمنوا لهم طرق الخروج وكان الخروج عبر صيدلية كمبال ثم وزارة الداخلية وشارع النيل هذا الامر جعل النظام يتوجس من ولاءالشرطة لهم واعتبروا الشرطة طابور خامس.
و قال المصدر إن أسباب زيارة عمر البشير للشرطة مؤخرا بسبب ارتداءكتائب المؤتمر الوطني من منسوبي النظام من مجاهدين ودبابين لزي عمليات الشرطة فقد احتج ضباط الشرطة علي ذلك ولكن بعد زيارة البشير للشرطة وعدهم بعدم تكرار ذالك الآمر وقد كان ذلك بعد مظاهرات الخرطوم السوق العربي وإلتزم عمر البشير بتحسين مرتباتهم ومخصصاتهم ولم يوفي بذالك.




أي رضوخ من جانب الشعب السوداني لأية تسويات تأكدوا تماما أن البشير وزمرته سوف يقضوا على ماتبقي من شرفاء الشرطة والجيش والمؤسسات المهنية ولن تق,م للشعب السوداني قائمة تاني إلى الأبد لابد من الإسراع من انجاز اهداف الثورة وسقوط هذا النظام الغاشم بأسرع وقت والآن كل شىء في صالح الشعب.
طيب يا عولاق مالكم بتضربوا فى المتظاهرين المدنيين الشرفاء اذا كان هذا حالكم؟؟ انها افعال العبيد!!!!! و الشعب الآن قد تجاوز شكواكم هذه يا خايبين و صار مطلبه ليس زيادة مرتبات و لا رغيفة خبز و لكن تسقط بس لأن هذا البشير مراوق حتى اذا زاد مرتب الفرد الى 100000 جنيه فى الشهر فان هؤلاء اللصوص سينهبونها من جيوبكم بطريقة او باخرى و يا ناس الشرطة يا من تولولون و تتوحوحون الشعب قال تسقط بس و تسقط تسقط تسقط بس.