الأفندي يخدع الشعب بجسد له خوار.. ويشرح ما لم يقله مالك في حوار الخمر والخمار

أحمد نصر الله

لا أدري هل يخاف عبد الوهاب الأفندي على ضياع وطن، أم موت نظام، أم الانتقام من أفراد حكموا وبغوا ونكلوا بالبشر، بالطبع ربما أتفق مع الكاتب في بعض من خواره، حتى وإن كان مجرد ناقل له كما فعل السامري، ومردد له فالبوق يحمل الغث والسمين، وناقل الكفر ليس بكافر، فما بالنا بمنطق لا أعتقد أن أحد يتناساه أو يغيبه، بل منطق يعرفه القاصي والداني، ولكن قبل مناقشته في جلسة على أضواء الشموع، وعلى أريكة القصر المطل على النيل، أو داخل مزرعة الرئيس التي تنساب من أعلاها لأسفلها عنب الدنيا، وربما تقدم خمرها الحلال ياقوتات الحرام، بزي الأفرنجة، دعنا أيها الأفندي لنقبل طرحك من حيث الشكل لا المضمون، ونسأل ما كتبته فوق السطور وليس أسفلها هل أنت مع رحيل النظام أم بقاءه بإصلاحات، ربما أعرف أن من يقرأ كلامك يوحي بالرحيل، لكن من يحلل حديثك يعرف أنك تريد البقاء للنظام، فماذا تقصد إذن وأنت تروج بما يلي نصه ” النظام الحالي لم يأت إلى السلطة إلا لأن عناصر في الجيش والمجتمع كانت تتخوف من سيطرة الحركة الشعبية على السلطة في السودان”، فهل هذا يعني أن انقلاب 1989 لم يأت إلا لإنقاذ السودان من الهلاك، وأن الجيش الذي جأر بالشكوى من غياب الدعم، هو نفسه الذي قام للدفاع عن وطن من غياب الدعم، وهل يعني هذا أن البشير ورفاقه وقادة الجيش الانقلابيين هم وطنيون لأنهم انقلبوا على الحكومة الشرعية التي اختارها الأفندي ومحمد أحمد، ووقفوا صفوفا ليضعوا في رقبتها حمايتهم، لتأتي الدبابة لتقف وتقصف كل أحلام الشعب بأكمله، لأن الحكومة المنتخبة والشعب السوداني، أغبياء لأنهم لا يعرفون من يحميهم ومن يحافظ عليهم من الحركة الشعبية، لذا جاءوا على ظهر الدبابة لأنهم رسل الله من السماء لإنقاذ الوطن، أم أن الأفندي نسى أن الحركة الشعبية ذاتها التي جاء الإنقلابيون في الجيش لحماية الوطن منها، وصلت إلى الخرطوم بجرة قلم عبر اتفاقية نيفاشا وجلست في القصر، تتربع على عرش السلطة، أفلا يعني هذا أن رهان الإنقلابيين على الاستبسال ضد الحركة خطأ، فالحركة نجحت بالسلم ما لم تنجح فيه بالحرب ووصلت إلى مبتغاها في تقاسم الحكم في قلب الخرطوم، ثم الانفصال، مما يعني أن وهم الدفاع عن السودان بالوصاية لأن الشعب غبي وجاهل مآله زوال.

ثم ماذا يعني يا أيها الأفندي ما تقول أن “فشل انتفاضة سبتمبر الماضي كان سببها نفس مشاعر الخوف من المجهول عند الكثيرين”، فعن أي مجهول تتحدث، لكن يبدو أنك تروج لما هو عكس التيار، لأن انتفاضة سبتمبر، وأحمد الله أنك استدركت وقلت أنها انتفاضة، لم تفشل، ولو لم تنجب إلا خطاب الوثبة من البشير في 27 يناير الماضي، لاعتبرت ناجحة بنسبة 100%، فالانتفاضات لا تفشل، لكنها ربما خفتت تكتيكيا لكنها نار تحت الرماد، ولا تنسى أن عناصر النظام صوبت النيران في مقتل، محاولة وأد الانتفاضة في مهدها، بالسلاح الحي، جهارا نهارا، صحيح أن الانتفاضات لا تخشى أحد، لكن الأصح أن انتفاضة بكر ليس لها رأس رمح، يجب أن لا نرجى منها ما هو أبعد من ذلك، فالبحارة مهما أتقنوا وأخلصوا في واجبهم، فلا تتوقع منهم في كل مرة الوصول للشاطئ، لأن الربان وحده هو القادر على ذلك، لأنه تدرب عليه، وفق قواعد “ترقب المخاطر” وهي نظرية درسها الأفندي تماما عندما كان يعلم النشء في حزبه وحركته المتأسلمة كيف يتوارون وكيف يقتلون وكيف يسيرون في الجنائز ثم كيف لا يحاكمون.

والعجيب أن الأفندي يعرف جيدا أن الحقوق لا تسقط بالتقادم، لكنه يعتقد أن الحقوق على انقلابي 89 يجب أن لا تسقط فقط بل بالتقادم بل يجب أن تلغي وتنهي وينال هؤلاء الوسام الوطني من الدرجة الأولى، وتزين أعناقهم بعناقيد ورد بدلا من حبال المشنقة، لأنهم أخرجوا الوطن من ورطة بذهابهم وتخليهم طوعا عن الحكم، ونسى أن الشعب وحده هو القادر على أن يصفح أو يصفع، فاختلاف حرف واحد يفرق كثيرا، فلا أحزاب ولا غيره تستطيع أن تقول لا لشعب أراد عقاب حاكمه، كما قامت انتفاضة سوار الذهب انقلابا على حكم نميري، أو تقول لا لشعب أراد الخروج للترحيب واستقبال نفس الحاكم بعد سنوات من المنفى، إذن ما يحاول تمريره الأفندي من أن هذا الأمر يجب أن يحسم من البداية، ويجعل أي حوار خلاف ذلك مضيعة للوقت، أعتقد أنه ليس سوى تخوفات يمررها سادة النظام لتأمين هروبهم ببقائهم في الداخل، وفرارهم لأن العقوبة ستطالهم إن رحلوا إلى الخارج، لأنها لن تلغي بجرة قلم، لأن هناك شعوب حرة تراقب، فما بال هذا الأفندي يريد من شعب السودان الأبي أن يخضع للذل والهوان، سواء في انتزاع حقه أو في الانتقام ممن صفعوه غدرا وبهتانا، وما بال الأفندي أن يحاول أن يلغي من قاموس الحريات إرادة الشعب السوداني، ليرهنها في أحزاب يعرف مسبقا أنها ما عادت تمثل لا ربع ولا ثلث الشعب ناهيك عن 1/100 من أصل الشعب، وإن كنا لا نجرؤ أن نلغيها أو نتجاوزها لأنها متمرسة في العمل العام، وتعرف كيف تنفذ من شرايين الحياة، وتدير حركة البلاد، فليس حكمها يعد إجماعا ولا غيابها يعد نكرانا.

أقول للأفندي أنا معك لأن الحريات التي لم يعرف الشعب السوداني حتى الآن انتزاعها على أرض الواقع، يجب أن نتفاوض بشأنها، لا لأن الشعب فشل في انتفاضته، بل لأن دماء الشعب أغلى من أن تراق سريعا في انتفاضة أخرى، فهم أمام وحوش لا تعرف الإنسانية، وما دام هناك عاقلين فمن باب أولى ما يتوقع أن يأتي بالحوار، يجب ألا نفرضه بمنطق العصا الذي نعرف أنه سيحققه لكن بعد سقوط ضحايا لا يعلم بعددهم إلا الله، وكما تربعت الحركة الشعبية على القصر يوم ما باتفاقية نيفاشا، فربما أفلحت اتفاقية “جهنم” – التي معيارها ليس إلا نارا- في أن يحكم الشعب نفسه، لمرة رابعة، قبل أن يتكرم الحكام بالتنازل وفرض العفو عنهم، فعن أي عفو تتحدث يا أفندي؟

أما إذا كان الأفندي يرى ما لم يره النظام، فهذه مصيبة، لأنني أعتقد أن النظام أصبح يرى بمنظار أوسع، لآلاف السنوات الضوئية، وإلا لما طرح الحوار من الأساس، فهو يرى أنه في زوال لا محالة، وسيحاسبه التاريخ عما اقترفه في حق الوطن.

وإذا كان الأفندي يعتقد أنه يخشى على النظام أكثر من نفسه، ويرى في نفسه الجرأة على قول الواقع أكثر، فهل نصبوه محاميا ليجس نبض الشعب، فليعلم أن النظام أجرأ من أن يوكله محاميا عنه بهذه الصورة، وإذا كان يرى في نفسه جريئا للدرجة التي يتولى فيها قول ما لم تقله ولا تجرؤ على قوله الأحزاب، فصحيح أنه قال، لكن الأحزاب أيضا يمكنها أن تتجرأ وتقول، لكن من يسمعها وهي لا تستطيع الوصاية على الشعب الذي كشفها منذ الأول لانتفاضة سبتمبر .

من هنا تصبح جرأة الأفندي التي يتوهمها جبنا لأنه لم يقل أي حقيقة، فلا عرفناه وسيطا ليقول ما يعرفه أطراف الحوار، ويدركه الشعب، وجبنا لأنه لم يقل للنظام ارحل وارتجي ما اقترفته يداك على مدى 25 عاما بقضاء يدرك الأفندي انه سيكون عادلا، لأنه قضاء الشعب الذي يفتخر أنه خرج من صلبه، وعندها ليبرأ النظام نفسه أو ينال عقوبة ما اقترفته يداه، وهنا أذكره ما حدث لرواندا مع فرنسا، بعد اتفاق دام لسنوات على إخفاء الحقائق، ونسيان الماضي، فهاهم اختلفوا من أجل شعب، فعن أي اتفاق تتحدث يمكن أن تمرره لتجس نبض شعب وطنك الذي يبدو أن ردهات لندن أنستك من هو.. عد لرشدك وقل الحق أو لتصمت، ليس إلا أن يرحل النظام غير مأسوف عليه، وتتشكل جهات شبابية تعرف كيف تحمي الأوطان، فكما أحسب أنهم انتظموا في انتفاضة سبتمبر وهم ليسوا أوصياء إلا على ضمائرهم، فما بالنا لو نالوا ثقة أخوانهم وأخواتهم.

أقولها لك مجددا فشلتم ثلاث مرات يا أفندي مرة عندما قلتم أنكم أوصياء ومرة عندما ادعيتم أنكم شرفاء وثالثة عندما توهمتم بأنكم شجعان، فالشجاع لا يخشى السوط، وعلى قدر المكارم تأتي المكارم، والعكس صحيح.

تعليق واحد

  1. ديييييييييييييييييييييييييييييييييييشششششششششششششاااااااااااااااااااك,,,,,,,,ضرب السوط و الركزة بيفرق الناس عشان العازة ما بتحوق,,,مع الاعتذار ل ود بادي و للعازة

  2. والجماعه شابكننا فلترق منا الدماء فلترق كل الدماء
    اول ماحسوا بقرب جز الاعناق بقوا يفتشوا في مخرج آمن
    حرم خُرم ابره مانديكم .. وعود القذافي راجيكم
    اثبتوا ياناس ( نحن للدين فداء)
    ماشفتوا ناس عبدالخالق محجوب والشفيع وجوزيف قرنق ومحمود محمد طه ثبتوا كيف للاعدام وماقالوا الحقونا
    شهيد الغدر محجوبنا ماهاب الموت الغاشم
    وين المفر يامجرم وقت الحصار والزنقة
    الويل الويل الويل الويل ياسدنه
    الويل الويل الويل الويل ياخونه

  3. لا أدري كيف تحللون؟ الأفندي كان مع الانقاذ لكنه الآن اتخذ خطا واضحا ناقدا لها و لا أعتنقد أن هناكمن كتاباته ما يدل على أنه يناصر الانقاذ متخفيا أو بشكل صريح. يعنى الإنسان ما عنده حق يتراجع؟ هل كتب عليه أن لا يتوب و لا تقبل توبته؟ أرجو أن تكبّروا العقول قليلا.فالرجل موقفه موقف شجاع هو و الطيب زين عابدين الذين أصبح لهم موقف ناقد بل مفارق لخط الانقاذ.فالمفترض أن نؤازرهم و نشد من أزرهم و نقبلهم و نقوي بهم الخط الذي يطالب بالحرية و بنقد الفساد و كبت الحريات و القبلية و ما إلى ذلك.

  4. * كقيت و وفيت يا اخى احمد نصرالله، و باروع ما يمكن ان تسطره الكلمات.
    * لكن هذا “الأفندى” لا يخشى الله و لا يخافه، واشك فى انه يعرفه بالأساس.
    * سبق ان اطلقت على هذا “الأفندى” قبل 4 اعوام صفة “قواد” من الدرجه الأولى. فالقوادون، كما تعلم، يحترفون اللف و الدوران و الغش و التضليل و الكذب و الخداع و النفاق. و يرتكبون كل الموبقات فى سبيل ذواتهم و ملذاتهم. هم “سواقط” المجتمعات فى كل ارجاء الدنيا.
    * الأفندى is a cute Pimp”، كما يطلقون على امثاله فى بلاد الفرنجه حيث إختار ان يقيم لإعلاء كلمة “لا اله إلآ الله”. افأرجوك يا اخى ان لا تكترث لما يتقيأ به هذا القواد. و كما تلاحظ من سياق طرحه، هو مدرك تماما لراى الشعب السودانى فيه. و هو ايضا مدرك لما ينتظره و “إخوانه” من حساب و عذاب فى الدنيا و الآخره، إنشاء الله.

    و لك شكرى و مودتي.

  5. تسلم الدهن في العتاقي ,, الافندي فقد ظله امامك فهم هكذا دوما يدسون السم في الدسم لكن ليس بعد الان ..!

  6. هذا المقال يصلح له عنوان ( الأفندى نزل من الحماره و ركب البربندى) !

    كفّيت و وفّيت !

  7. الأفندي يصور في مقاله بأن سودان اليوم دولة حقيقية مكتملة الأركان،ولم يتبق له سوى أن يقل بأن النظام الحاكم في السودان نظام ثيوقراطي!!و هو ما صوره في مقاله،ولكنه لم يستطع كتابة هذا المصطلح لماذا؟ فلندع الأيام تبين لنا الأجابة حتى لا نظلم الرجل ونشيطنه.

    النظام الذي يحكم اليوم نظام فوضوي في علم السياسة وسودان اليوم جغرافيا تتنازع على مناطقه مافيات السلاح والدين والمال.

    شكرا أحمد نصر الله.

  8. ااقتباس -كانت تتخوف من سيطرة الحركة الشعبية على السلطة في السودان”-نهاية الاقتباس ،

    ومالو هل يوجد احسن من رؤية السودان الجديد التي تحترم كل السودانيين والسودان حضاريا وفكريا وثقافيا وسياسيا واجتماعيا ونفسيا الا المازوم “اب شريحتين” من النخبة السودانية وادمان الفشل من 1964-2014
    انهم بانقلاب الانقاذ قطعو الطريق امام “المؤتمر الدستوري” واستعادة الدولة السودانية الحقة 1 يناير 1956 والاعتراف بمظالم الهامش السوداني”الجنوبيين الاذكياء تحديدا”…عشان يفرضو برنامج الاخوان المسلمين الصهيوني ويعلنو حرب مقدسة مريضة قضت على 2مليون سوداني -من اجل مشروع الاخوان المسلمين الذى توفى الى رحمة مولاه في رابعة العدوية 30 يوينو وانتهت احلام الهجين المستعرب في السودان بالخلافة وعودتها المجيدة من الباب العالي في تركيا رجب ارودغان مرورا بامير المؤنين في الفسطاط”مرسي” بعد كملو مستحضرات التبيض المسرطنة والتقعر والتنطع باللغة العربية الفصحى في التلفاز في بلد 90% منها رطانة….هذا هي الفنتس ماقرويا التي يعيشها الاخوان المسلمين في السودان منذ المصالحة الوطينة التمكين الاول 1978-1985 ولحدي 30 يونيو 2013 ويعبر عنها الدكتور وليس الاكاديمي عبدالوهاب الافندي
    الان فقط يتخبطهم المس واضحو حمر مستنفرة فرت من قسورة لا احد منهم خارج المستنقع الاسن للحركة الاسلامية الذى عطل السودان 60 سنة حاصل فارغ ساكت ويريدون اعادة تدويره في المركز يوم 6 ابريل 2014…وهيهات

  9. تحية للكاتب..جميع الهؤلاء وسدنتهم الطائفين وأبواقهم من النرجسين ..ستقبرهم أنتفاضة الشعب المستدامه وأنتصارها بإسترداد الشعب لنقاباته..وإتحاداته ..قائدة غليان الشارع ..الى القصر والسراى والجنينةوالمنشية..حتى النصر.وتتويجه بالعقاب أولا والكنس والمحاسبة.وعندها يصدق علبهم قول (الشابى) (*ولولا أمومة قلبى الرؤوم لما ضمت الميت تلك الحفر)… نحن رفاق الشهداء…الصابرون نحن..

  10. ممتاز وقوي الاصم ود نصر الله ,, الافندي و جماعتو يلقوها عند الغافل , عفو ماااافي ,, عفي الله عما سلف مااافي ,, حوار او ثوره او حل سلمي او ما يشاءوا , لا مناااص من محاسبات ومحاكمات عن كل نقطة دم سالت وكل قرية حرقت وكل جريمة ارتكبت من 89 الي الان !! دوت :
    ف نصمد مهما … ِ حزنَّا

    لو نلاقي الموت ,, سنَّه ِ سنَّه

    وكل قطرة دم تبقى ,, حنه

    الليالي لكي تمتحنَّ

    علمتنا مسكنا الأعنَّه

    مافي ُ حراً حريتو منَّه

    والببايع قط ليس منَّ
    ا
    والبخون الشهدا الكرام

    الناس وااعيه ومصحصحه للالاعيب الانقاذيه ولن يفلح الافندي او الف افندي مما يعدون ان يدس السم في الدسم او يلعب بالحروف , وكأنة يستبطن في خاتمة مقالو رد الفعل المتوقع عن حديثو في موضوع العفو او الحقيقه والمصالحه علي طريقة دق قفاه واعتزرلو !! مافيش كلام فارغ زي دا حا يحصل , والانقاذ ستدخل محكمة العدل هنا بعد الانتقال ! ومحكمة التاريخ المخزي !! ومحكمة العدل المنتقم بعد الوقوف بين يديه بما فعلت يداها الاثمتان وقمين بها ان تدرك ذلك ولا تلعب بالوقت او الحروف القميئه علي شاكلة كتابات الافندي و عثمان ميرغني والظافر وضياء بلال وراشد عبد الرحيم وقبيلة الناجين اجرائياً وعملياً بيد انهم مغموسين في حقل انين الضمير او بعض حنين لأخوة الامس الزائفه ,, صه يا طنين البلبه او كما قال الشريف محجوب :)

  11. اغرب ما فى مقال الافندى ذكر ان مقاله تتم قرصنته اى دون رضاه .ونسأله صحيفة القدس العربى التى تكتب على ما اذكر اسمها كم عدد السودانيين الذين يقرؤنها ؟ مقالك عندما تنقله الراكوبه يقرأه كل السودان وتتم مناقشته باستفاضة لتعم الفائدة فكلنا يجمعنا حب الوطن .اما العفو عن مجرمى الانقاذ فتشريعه انزله الله العزيز الجبار ولن تنفع معه اجتهادات وتزوير هيئة علماء السودان ..

  12. أحسنت أستاذ/أحمد نصر الله لك التحية ، نعم الأفندي يريد من الشعب السوداني أن يكون متسامحا مع القتلة والفاسدين بل يريد من الشعب أن يحميهم من المحاكم الخارجية كذلك ، أن الدكتور الأفندي يلعب لصالح ورق النظام وليس ضده ولا نستطيع أن نقول عنه مثلا أنه محايد ودكتور أكاديمي فقط !!

  13. واحد جيعان شديد قبض ليه عصفور وهو حي ختاه في النار وقبل ماينجض وهو حي شرع في اكلوا والعصفور يصيح قالو نجاض نجضت لكن خشم كتير في ودا ينطبق علي اخوانا ناس المؤتمر الوثن

  14. الأفندي دا “لقب” تركي انتقل لمصر ونقلوه الإنجليز للموظفين المحليين والمصريين – ليصبح بعدالإستقلال سبة. وحالياً لمن عايز تحتقر شغل وتتفهه تقول دا “شغل أفندية ساكت” أي أنه تنققصه المصداقية والحرفية والعقل والمنطق والإنتماء للبلد والواقع.

    وصدق الأسم على المسمى في هذه الحالة على (كبير الباحثين في جامعة وستمنستر حسب البي بي سي العربية) مرة واحدة “كبير” ما كبير إلا الله – فأنت مجرد SENIOR RESEARCHER واحد من آلاف الباحثين فلماذا “تكبر نفسك”؟ وتسمح للإذاعة بترديد هكذا لقت خاطئ في الترجمة – لماذا لا تنبه البي بي سي لهذا؟ أم انك تعودت على الكذب والخداع والتجارة بالألقاب والشرف وأكل السحت – فأنت مجرد بيدق في شكل مخبر منهمك في كتابة التقارير لمن يدفع أكثر ولا يهمك إن فضحت بلادك على الملأ من أمريكا إلى كوالالمبور مروراً بالدوحة وغيرها ممن تخدعهم بفكرك الساذح لتنتهي في مستقرك في لندن وجامعتك التي ورثت إسماً لا علاقة له لا بالعراقة ولا القصر الذي تتاجر باسمه – أن الأمر يصب في إناء النرجسية التي طالما عرفتم بها – أنت وأمثالك أبواق النرجس وأكمامه: ناس حسين خوجلي – إسحاق – مصطفى عصمان – سوار … إلخ

    دا يا “أخوان” (مع الإعتذار للقراء) – هذا العي الألدغ المعتوه رتب أموره فهو عمل عملته وشرد والآن متمترس خلف الجواز البريطاني – وغن شالله ما تكونوا نسيتوا العلم البريطاني ذي الصلبان التلاتة الكان برفرف فوق إحدى الساريتين فوق القصر لمدة 58 سنة وطواه “كبير” الياوران اللي سلمه لأزهري اللر رجعه لي لوس عشان يرجعه محل ما جا؟ وبرضه جاي الأفندي التايه كمسلم ومصلح إسلامي ووطني غيور يتحدث عن الحركة الإسلامية والإسلام وللتبشير بإسلام الترابي وسط الشعب السوداني المشرك الكافر – قلت لي دا إسلام شنو يأفندينا؟؟ إسلام الصليب ولا صليب الإسلام؟؟ ربما إسلام الصليب المرسوم على جوازك الأحمر (إنجليزي) – صليب الإمام القديس جورج ولا ياربي الصليبين البيض بتاعات شيوخ إسلام الترابي وضروراته: القديسين أندروز وباتريك؟؟ بس لو راجل أشوفك حايم في شوارع الخرطوم بعد الطوفان بجواز أو أحمر أو أخدر (عذراً: ربما في قفص الإتهام زي ناس نورمبيرج)!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..