أهم الأخبار والمقالات

ما حقيقة إنشاء قاعدة إثيوبية عسكرية بالقرب من الأراضي السودانية؟

 

انتشرت صور على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر قاعدة عسكرية إثيوبية قيد الإنشاء، وهي تقع على بُعد لا يتجاوز الـ 30 كيلومترًا من الحدود مع السودان، بالضبط بالقرب من مدينة الفشقة التي يتنازع عليها البلدين، والتي يفترض أن تكون تحت السيطرة السودانية. وبحسب الصور فإن القاعدة العسكرية تقع بالقرب من مدرج للطيران وبعض المراكز الطبية

أصل النزاع
و تنسب السلطات السودانية منذ الخمسينيات من القرن الماضي اعتداءات متكررة على منطقة الفشقة السودانية المتاخمة للحدود إلى ما يصفها بـ “مليشيات إثيوبية”، بهدف طرد المزارعين السودانيين من الشريط الحدودي. ويعود جذور الصراع إلى عام 1902، عندما تم توقيع معاهدة ترسيم الحدود الإثيوبية السودانية بين إمبراطورية إثيوبيا والإدارة الاستعمارية البريطانية في السودان.

كما أعلن الجيش السوداني في منتصف ال2021، أنه لن يسمح للإثيوبيين بزراعة الأراضي التي استعادها في مناطق الفشقة الكبرى والصغرى الحدودية، جاء هذا في توضيح من رئيس أركان القوات البرية، الفريق الركن عصام الدين كرار، الذي قال إن الجيش السوداني لن يسمح بدخول الأراضي وزراعتها كما كان يحدث في السابق، مؤكدا أنه “لن تطأ أقدام أي عدو أراضينا”.

دوافع سياسية
في سياق متصل، أعلن الفريق أول ركن ياسر العطا، مساعد القائد العام للقوات المسلحة وعضو مجلس السيادة السوداني، بأنه لا يعارض منح روسيا قاعدة عسكرية في البحر الأحمر، مشيراً إلى اتفاق مع روسيا للتعاون اللوجيستي مقابل تزويد الجيش السوداني بالأسلحة.

ويقول مراقبون إن المخاوف الأمريكية تتمثل بقلق واشنطن من خسارة نفوذها في السودان في حال تحالف البرهان مع الروس، على حساب سيطرة النفوذ الروسي، إلى جانب منافسة الروس للأمريكيين على النفوذ في البحر الأحمر، وهو ما تعتبره واشنطن تهديدا لها.

ويعتقدون أنه إلى جانب توجه البرهان والجيش السوداني شرقًا للتحالف مع موسكو، دفع هذا التوجه بواشنطن للتفكير بخطة بديلة لإزاحة البرهان عن المشهد والدفع بشخصية أخرى لسدة الحكم تمثل مصالح واشنطن.

في نفس السياق، تناولت تقارير إعلامية تستند إلى مصادر استخباراتية موجهة الاهتمام نحو توجه الولايات المتحدة الأمريكية لاستخدام إثيوبيا كوسيلة لمحاربة الجيش السوداني ودعم قوات الدعم السريع في تمردها على الحكومة السودانية يأتي هذا في إطار التقارب الروسي السوداني الأخير، في سياق اتفاق سري بين البيت الأبيض وأديس أبابا.

وفقًا للتقارير، قام رئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، بالاستفادة من هذه الفرصة لتحقيق أهدافه في السيطرة على مدينة الفشقة، واستنادًا إلى الدعم السياسي، تسعى إثيوبيا إلى تحقيق الانفصال لأرض الصومال، لتكون لها بذلك إطلالة بحرية على خليج عدن بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية. وفي مقابل ذلك، يتم توفير المرتزقة الإثيوبيين لقوات الدعم السريع للمساعدة في القضاء على حكومة البرهان.

تحركات مؤكدة
في الأيام الأخيرة، تم نشر صور عبر وسائل الإعلام المختلفة، استنادًا إلى موقع متابعة حركة الطيران “flightradar24″، تُظهر عدة رحلات مُتجهة من العاصمة الإثيوبية أديس أبابا إلى عاصمة تشاد، إنجامينا. تم هبوط الرحلة الأخيرة في الرابع من الشهر الحالي، ومن المقرر أن تغادر رحلة جديدة في الأيام القادمة.

ويشير مراقبون إلى أن أبي أحمد بدأ في دعم قوات الدعم السريع بالمرتزقة عن طريق تشاد، لأن الحدود بين السودان وأثيوبيا لا تزال تحت سيطرة الجيش السوداني، وأي توغل للمرتزقة الآن قد يعتبر إعلانًا عن الحرب. ولذلك، تسعى قوات الدعم السريع إلى السيطرة على المناطق الحدودية لتعزيز الخطوط اللوجستية عبر الحدود السودانية الإثيوبية.

.

‫6 تعليقات

  1. بالعكس
    كل هذه الاشياء تجعل التحالف مع روسيا امرا استراتيجيا>
    نحن لن نظل تحت رحمة الامريكان فكلما افتربنا منهم ازدادوا عداء زهز عداء استمر من حكومة نميري وحتى اليوم.
    يجب ان نشوف مصالحنا فورا
    يكفي ان الامريكان هم من فصل الجنوب ويسعون لفصل دارفور وباقي الولايات

    1. كوز حمار وجدادة غبية تربية المال الحرام وجهاد النكاح.

  2. قاعدة عسكرية أماراتية/إسرائيلية تحت غطاء قاعدة أثيوبية. بن زايد ينفذ أجندة أسياده الإسرائليين بخنق السودان من جميع الجهات والحدود ، مايهم الإسرائليلون هو تفتيت السودان وتقسيمه والصهاينة لايعبأون لا بالجيش ولا بالدعم السريع ولا بزرقة دافور الذين أستخدمهم الصهاينة في الماضي لكسب الدعاية ثم قاموا بطردهم من إسرائيل في أبشع الصور العنصرية ، والصهاينة لايهمهم أن تفني هذه الحرب كل الشعب السوداني وهم أصلآ لا يعتبرون السودانيين والأفارقة من جنس البشر ، مايهم الصهاينة هو تفتيت السودان وتقسيمه وتقسيم وتفتيت كل دول أفريقيا والإستيلاء على المدى الطويل على مياه وثروات إفريفيا ، إسرائيل تعمل وفق خطط مدروسة ومنهجية وتنفذ على المدى الطويل والمدى القصير أيضآ وهم يعملون من وراء الكواليس ، ورجل الواجهة بالنسبة لهم في هذه المرحلة هو محمد بن زايد ، جعلوه في الواجهة لكي ينفذ لهم مخططاتهم بالوكالة عنهم ، ومكافأته هي جعل دولة الإمارات الواجهة الإستثمارية المالية لأكبر رؤوس الأموال والأصول اليهودية في العالم ، على أن تكون دولة لادينية يقيم فيها جميع الناس من جميع الديانات والأجناس يخدمون حركية رؤوس الأموال هذه في الأعمال والشركات المختلفة. بالنسبة للسودان فإسرائيل منذ أن قامت من قبل إستقلال السودان من بريطانيا كانت ومنذ حروب الإستنزاف المصرية الإسرائيلية تنظر للسودان بريبة وحذر على أساس أنه إذا صار قوة ضاربة مستقلة بثرواتها ومساحتها ومياهها سوف يشكل عمق إستراتيجي ءو شأن للدول التي تعادي إسرائيل في المنطقة ، وهم شاهدوا مشاركة السودانين للمصرين وقتالهم مع المصرين في حروب الإستنزاف وحرب ٥٦ وحرب ٦٧ وحرب ٧٣. ولذلك فهم يسعون لتفتيت السودان ونحره ، ورجل الساعة بالنسبة لهم هو محمد بن زايد وهم أعطوه الضوء الأخضر لضرب السودان عن طريق المليشيات والدعم السريع ودول الجوار التي إشتراها محمد بن زايد وإشترى طغاتها الحاكمون عليها بالفعل بالمال وليس غير المال ، ومكافأة الإسرائيلين لمحمد بن زايد هي أن يبيحوا له حاضرآ إستنزاف وسرقة كل ثروات السودان من زراعة وصمغ عربي وسمسم وقطن وذهب ويورانيوم وألماس ، ولكن إلى وقت معلوم. فهو أيضآ سوف يتم تقليص أدواره العبثية في المنطقة لاحقآ حين يحين الوقت. أكبر مصيبة مهدت لدمار السودان وجعلته عرضة جاهزة للذبح هي فترة حكم الإسلاميين والترابي والبشير وبقية هوام الأرض الذين تولوا أمر البلاد ٣٠ عامآ وأوردوها مهالك الجحيم ، بل ونفذوا كل مخططات الموساد وتخطيطهم لتفرقة أهل السودان عرقيآ ودينيا ، الكيزان نفذوا مخططات إسرائيل بحذافيرها من قتل عرقي وبث الكراهية العرقية بين الناس في النيل الأزرق وجبال النوبه وجنوب السودان والمحس والشمالية ودارفور. ثم حرقوا كل الجسور التي كان من الممكن أن يكون فيها مخرج للبلاد ، فتحدوا أمريكا وتحدوا روسيا وتحدوا إسرائيل بتهريب الأسلحة ألى حماس ، ولم يجدوا بابآ للجحيم إلا وسعوا لفتحه في وجه السودان ، وكل أفعالهم هذه كانت من أجل مصالحهم الشخصية وثراءهم الحرام وتمكين تنظيمهم وأنظمتهم وكان مثلهم مثل الفايروس الذي يتكاثر في داخل خلايا الجسد ويتكاثر وفي النهاية يقتل الجسد نفسه ويخرج لكي يغزو جسدآ آخر. الروس ليسوا أغبياء لكي ينقذون سفينة السودان الغارقة ، وهم لهم مصالحهم ، والأمريكيون نسخة لإسرائيل والكل يستمتعون بتلذذ وهم يفركون راحاتهم في نشوة وهم يشهدون محمد بن زايد وهو يدمر ويدمر ويدمر في السودان ، والسودانيين على جميع المستويات حتى على مستوى رجل الشارع مغرر بهم ويأخذون التحديات المصيرية الوجودية التي تعبث بالسودان حاضرآ ،مثل مأخذهم وهم يشاهدون لعبة كرة قدم بين الهلال والمريخ ، دعامة وفلول وكيزان وجيش وقحاطه وتقدم ولجان مقاومه وكتائب ظل وجحيم لايطاق والبلاد تذوب فص ملح في مستنقع المؤامرة الآسن. الله غالب.

    1. الاخ عزة قومي …. إنت صح و تحليلك 100% و للأسف الشديد نحن من نعطي الآخرين الفرصة لتنفيذ اجندتهم الخبيثة و ما حدث من 30 يونيو 89 حتي بعد سقوط البشير في فترة حكومة الفترة الانتقالية خير دليل.

      1. وعاد الكوز المطرقع ابوعزو الشهير ب اب عفنة تبا لك من كوز عفن يا اب عفنة صدق اللى سماك اب عفنة يا كوز يا عفن يا اب عفنة،
        ماهي اخبار جهاد النكاح والحمل السفاح ياكوز يانجس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..