وصول سفينة مساعدات أميركية لنازحي دارفور

أعلنت الأمم المتحدة عن وصول سفينة إلى السودان تحمل مساعدات غذائية أميركية مرسلة الى نحو 300 الف نازح في دارفور.
واوضح آمور الماغرو من برنامج الاغذية العالمي لوكالة الصحافة الفرنسية أن هذه المساعدة تأتي “في وقت نحن فيه في أمس الحاجة لها”.
وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لبرنامج الاغذية العالمي ان “الغذاء سيوزع خصوصا في المنطقة المتضررة من النزاع في دارفور حيث قدم البرنامج مساعدة الى اكثر من ثلاثة ملايين شخص بينهم نحو 300 الف نازح فروا من المعارك في الاشهر الاخيرة الماضية”.
وكالات



It is undeniable generosity from the people of the US that stated in1983 when a severe drought struck this part of my beloved country. I remember that Reagan Administration sent tons of reliefs to the victims,
ونحن سلة غذا العالم العربي؟ وهذه نتيجة ثورة الانقاذ بعد 25 سنه وشعارها ناكل من ما نزرع؟ وبقية الخبر والصوره معبرين عن نتائج حكم المتاسلمين.
3 مﻻيين من المدنيين هم عشر سكان السودان فروا من اماكن العمليات العسكريه تطعمهم امريكا الدوله ااكافره والانقاذ تصرف 80 % من الميزانيه في الامن. يالها من احصائيه يا عمر الشئوم وصحبك من العساكر والاسلاميين
الا لعنة الله علي الظالمين
شكرا يا امريكا هكذا دول العدالة اينما وجدت في حين الحكومة تقتل شعبها بسبب قالوا لا للظلم نعم للعدالة المتساوية شكرا شكرا ي امريكا
فتشوها دي أسلحة مش أغذية.
يا ناس الناس ديل عرفوا نفسهم فى الباى باى عشان كده بدوا يلغفوا خلوهم السودان بخير
هذة الألاعيب التى تسطرها أمريكا مع حكومة الخرطوم ودولة قطر والتى تدمر السودان بأستراتيجيتها المنفذة ،حيث
إنكشفت عورة الوجود الغربي بالمنظمات وقوات اليومانيد ،الشعب السوداني والدارفوري لايعي المخططات
التى ينفذها المؤتمر الوثني بالزعيم المطلوب جنائياً، ثم لتغطية حديث عائشة البصري المكشوف قامت أمريكا بالدعم الدارفوري الغذائي وأنها تعلم تماما مايحدث بدارفورالشق الثاني من تدمير وقتل الأبريا وتهجيرهم وإغتصابهم من حكومة الخرطوم وبعلم أمريكا أصلاً وتنفيذ اسراتيجيتها منذ التخطيط المبدئي لتدمير البلاد بالمؤتمر الوثني والذي أصلاً ليس لة أي قومية ووطنية دليل حمل معظم وزرائه الجنسيات الأجنبية وعدم وطنيتهم .وأما القائد والرئيس
فهو مطلوب جنائياًوهذا يكفي وأنه يحكم ربع قرن .دع هذا الدعم يشغل شعب السودان بأن أمريكا عينها على السودان وشعبه منذ ربع قرن وهاهي اليوم ترسل إغاثتها الغذائية حباً لأهل دارفور .أصح ياشعب وأصح ياوطن
القومية ضاعت والوطن تلاشى وتدمر فهيهات أن تصحو يوماً وتجد بلاد كان أسمها السودان .