بثلاثة ألف درهم فقط .. من يشتري أعراض السودانيين من عمر البشير ؟

عبد المنعم سليمان
مازحتني نهاية العام الماضي، موظفة الجوازات الجميلة في مطار (أوليفر تامبو) بجوهانسبرج وهي تنظر إلى جواز سفري أثناء إجرءات الدخول: (هل لا تزال حكومتكم تجلد النساء)؟
ورغم ابتسامتها الأخاذة وطريقتها (الرطبة) في طرح السؤال ، إلاّ أنني لم استطع الرد عليه ، حيث تملكتني حينها حالة (ثِقل) مفاجئة ، ثِقلاً في الظل وفي اللسان وفي الوزن ، حتى أنني شعرت بالحقيبة التي كنت أحملها على كتفي أثقل عليه من سياط جلاد على ضحيةٍ بريئة. همهمت للموظفة في صوت خفيض بكلمات غير مفهومة قبل أن أسرع مُكباً على خيبتي نحو باب الخروج .
(1)
لا أذيعكم سراً إن قلت أنني الآن على أتم الإستعداد للصراخ بأعلى صوتي ، وسط أكبر المطارات العالمية ، مردداً : (أنني من البلاد التي تجلد فيها النساء)، لقد أصبحت على إستعداد نفسي للتحاور بشأن عقوبة جلد النساء التي استعرت منها العام الماضي ، بعد أن حققت القوانين في بلادنا طفرة كبرى (إلى الخلف) من مرحلة جلد النساء بالسياط إلى شنقهن بالحبال ، والفضل في ذلك يعود (من قبل ومن بعد) إلى (تطور) شريعة أمير المؤمنين المشير الركن “عمر حسن البشير” ، والحمد لله الذي لا يشكر على مكروه سواه.
(2)
بالأمس قضت محكمة (الحاج يوسف) بضاحية الخرطوم بحري ، بإعدام “مريم يحي إبراهيم” بعد أن أدانتها بالرِّدة عن الإسلام والتحول إلى المسيحية.
إن هذا الحكم وبغض النظر عما يكتنفه من إنحطاط وعودة لعهود الظلام ومحاكم التفتيش، فإنه يشعرنا نحن السودانيين بالخزي والعار، فلو أن هذا القاضي كان ينتمي لجماعات طالبان أو داعش أو بوكو حرام لتفهمنا حكمة (بالنظر إلى النسخ الرديئة من تفسيرات الدين الإسلامي) التي تلقنها هذه الجماعات لمنسوبيها ، ولكن أن يصدر الحكم من محكمة سودانية رسمية يفترض أنها تراعي في قوانينها طبيعة الإنسان السوداني المنفتح والمتفهم والمتسامح ، فهذه هي الكارثة الكبرى ، فماذا حل ببلادنا يا ترى وماذا حدث لمن يحكموننا ؟ .
لست هنا للدخول في جدل عقيم حول ما يسمى بـ (الردة) وحدها ، ورأيي فيها دون وجل أو خجل أنها جريمة وحشية مُحطة بالإنسان ومُسيئة لسماحة الأديان ، حتى أنني اتمنى أن توضع ضمن الجرائم الموجهة ضد الإنسانية ، مثلها مثل أي عقوبة تحط وتنتهك حياة وكرامة الأشخاص ، ولا اعتقد أن عاقلا في هذا العالم يصدق أن هذه الجريمة (الحكم بالردة) من قيم السماء ! ومن يصدق أن ذلك من قيم الإسلام فأنصحه بتناول قرصين من حبوب (البروزاك ) وأضمن له أن يتخلص من شهوة القتل وكل مشاكل الإكتئاب والقلق في أقل من اسبوعين .
(3)
ما أود الخلوص إليه ، هو أن أبعد شخص عن القيم الأخلاقية و الدينية في هذا الكون هو “عمر البشير” رغم تشدقه ليل نهار بأنه صاحب رسالة سامية وحامي بيضة الدين ، فما فعله هذا الرجل يعجز كل كفار قريش مجتمعين على فعله ، وما فعله أبوجهل وأبي سفيان أيام الجاهلية لا يرقى إلى جرائم عمر البشير، ولو كانا بيننا الآن لتوجب علينا أن نعتذر لهما ، نقبل رأس أبوجهل و (نبوس) لحية أبوسفيان ، ونحن نتوسل قائلين : (أمسحوها في وجوهنا يا كفار قريش).
فالأمر هنا ليس أمر دين كما يريد أن يصوره نظام هذا الرجل الذي لم يسلم السودانيين من لسانه ويده ، لذلك فإن حكم الردة الذي أصدره قاضيه لا يعدو أكثر من كونه محاولة لصرف الأنظار عن القضايا الحقيقية التي أصبحت تحاصره هو ونظامه ، فوثائق الفساد التي تدينه وأسرته ورهطه إستشرت حتى أصبحت مبذولة في يد العامة بشوارع الخرطوم ، ومعدلات الفقر إرتفعت لدرجة غير مسبوقة بشهادة المنظمات الدولية المختصة ، وما يسمى بالحوار الوطني الكذوب اكتشفت كل القوى السياسية الرئيسة إن الهدف الحقيقي منه هو إطالة عمر النظام وبشيره ، الذي تطارده المحكمة الجنائية الدولية ، لذا فإن كل هذه المعمعة قُصد منها صرف الأنظار وخلق محور وهمي آخر لإلهاء الجماهير عن القضايا الحقيقية !
(4)
هذه المعمعة في حقيقتها (ردة) ، ولكنها ردة من نوع آخر ، ردة كبرى عن أخلاق السودانيين وسماحتهم وأمانتهم ، وردة عن الحريات العامة والشخصية ، وردة عن التحول الديمقراطي الذي تُلعلع به أجهزة النظام في الخرطوم صباح مساء ، وأن هذه الردة ستستمر حتى يدخلنا الرجل ونظامه في الهوة السحيقة التي أصبحنا قاب قوسين أو أدنى منها ، ولا يوجد حل لإيقاف هذه الردة المتواصلة وهذا التدهور السياسي والاقتصادي والاجتماعي والأخلاقى سوى برحيل هذا الرجل ونظامه عبر انتفاضة شعبية عارمة ، أو إنتظار عرض من “عمر بن الخطاب” آخر .
وفي القصة أن أمير المؤمنين “عمر بن الخطاب” رضي الله عنه ، نادى على الشاعر الحُطيئة الهجّاء الشهير ، الذي لم يوفر أحداً إلا وهجاه ، طالباً منه التوقف عن ذم الناس وسبهم ، فرد الحطيئة قائلاً : إذاً تموت عيالي جوعاً يا أمير المؤمنين ؟ فإشترى منه عمر بن الخطاب أعراض المسلمين بثلاثة آلاف درهم ، وأخذ منه العهد على ذلك .
ذهب أمير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى رحاب ربه راضياً مرضيا ، وبقى عمر البشير ، فمن يشتري منه أعراض السودانيين بثلاثة آلاف درهم ؟
[email][email protected][/email]حريات



تحية وتقدير وانحناء لك استاذ منعم على شجاعتك
كل هذا من الاستهزاء بالدين الذي وردت آيات عديدة في النهي عنه، منها قوله – تعالى -: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ، لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} فتأمل أخي القارئ قوله: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} وما فيه من قوة وحسم. وقد جاء في سبب نزول هذه الآية حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – قال: “قال رجل في غزوة تبوك في مجلس يوماً: ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء، فقال رجل في المسجد: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فبلغ ذلك رسولَ الله – صلى الله عليه وسلم – ونزل القرآن، قال عبد الله بن عمر: وأنا رأيته متعلقاً بحَقَب ناقة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو يقول: ” يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب ” ورسول الله يقول: {أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}”.
ووالله لو صفعت ايها الكاتب الشقي بيد من لهب خير لك من ان تصفع يوم القيامة من مقامع من حديد – هذه حدود الله لا لهو بالله ولا لعب – نحن لو رجعنا الى الله حقا كما اخبر بذلك في كتابه الكريم لنزلت علينا البركات من السماء – ولصلح حال ولاة امورنا ولذهب عنا الخوف والحزن ولما كان هؤلاء حكاكما اصلا – انا لست مؤتمر وطني ولا يوما كنت انتمي الى اى تنظيم سياسي ولا حتى اسلامي ولكنه الحق من ربنا – نسال الله لك الهداية والعفو والمغرة
لا فضفوك من يشتريها
لقد اسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
الفقرة ثلاثة من المقال هو لب القضية.
فقد اصبت الحقيقة في كبدها.
لذلك لا جدوى من مناقشة هذا الموضوع بكثافة لأن ذلك هو عين مبتغى النظام.
هل تذكرون قضية المعلمه البريطانية التي قالوا انها سمت دبا محمد! !!!
قضية اثارها النظام وحققت أغراضها في حينها ثم اندثرت.
ولا يهم الدين والدعوة والإرشاد بالحسنى.
للدين رب يحميه
تسلم اخ عبد المنعم..
**(هل لا تزال حكومتكم تجلد النساء)؟….قل لها ان معلوماتك قديمة.. نحن تطورنا كثيرا ودخلنا العولمة.. الجلد..فالاغتصاب.. ثم الشنق….
كل ما استطيع قولة هو “انك جاهل في جلباب مثقف”
اما اذا كنت مسيحيا فلا جناح عليك
نعم صدقت, ولكن ليس بدراهم وانما طلقه واحده بدرهم تهشم جمجمته ومن معه ونخلص من الشيطان واعوانه
تحية للكاتب وعلى ذكر الفاروق الذى لوث حامل رتبة الحقير أسمه الأول..رضى الله عنه.. رسخ قاعدة *العدل أساس الملك..وشهد بها الهرمزان عندما رأه نائما تحت الشجرة..بقوله عدلت فنمت ياعمر..والفاروق أصاب الطغاةالظالمين فى مقثل بعبارته الخالدة*متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا..هذه العبارة تلت تمكينه المصرى للقصاص (جلدا) من والى مصر عمرو إبن العاص وولده كما فعلوا به..فهل يا ترى سنقتدى بهذه السنة ويتمكن الشعب من جلد شرطة النظام وقضاتها ومشرعى قوانينها والولاة وحامل رتبة الحقير.كما فعلوا بحرائر النساء والشباب..فلتحقيق العدل ويظل رأس السودانى مرفوعا و شامخا بين الأمم..وليحقق الشعب أرادته..التى سبق وإن إستشهد(ديجول)إبن الثورة الفرنسيةأم الثورات بخطابه بكوبك بثورة أكتوبر الشعبية كمثال لتحقبق أرادة الشعب..و لسودان حر ديمقراطى وغدا مشرق..يتطلب إستئصال النظام الذى جاء به..بل أستئصال الهؤلاء المتأسلمين والطائفية التى جاءوا منها!. فالمناشدة..لجميع عضوية النقابات والإتحادات..للإسترداد منظماتهم..ضمير الشارع وقائدةغليانه.. لإنتفاضة شعارها توفير العيش الآمن الكريم والحرية والعدل.ولتزحف جماهير الإنتفاضة الى القصر والسراى والجنينة والمنشية حتى النصر.. نصرا تجسده تطبيق شريعة (القصاص) والكنس والمحاسبة أولا..ثم تنصب(المشانق).. وتهيأ أركان السجون والمنافى لإستقبال منتسبى النظام وسدنته وأجهزته..ومن تبقى له من العمر منهم بعد المحاسبة تعاد (تربيته) فى مزارع جماعية بأقصى ما تبقى من حدود البلاد (المخترقة) ..بفضلهم!..وعندئذ لن تضيع تضحية الشهداء والمناضلين سدى…فهيا(للكفاح)..وأشحذوا(السلاح).. أرفعوا الهتاف ..نحن رفاق الشهداء *.صدورنا سراقة الكفاح* عيوننا طلائع الصباح* اكفنا الراية البيضاء والسلاح* نبايع السودان سيدا* نبايع الثورة والداً وولدا..
أين حدود الله من قتل 300 الف شخص بدارفور يا كذابون ؟
الله يهديك شكلك جاهل دينيا لوكنت مسلم ولكني أشك في إسلامك شكلك مسيحي مدسوس الله يأخذك
الم تسمع بالردة يا كاتب المقال هذا حد من حدود الله والشريعة واضحة خليك من التنظير
********** قف تأمل هذه الفقرة : اقتباس ((ما أود الخلوص إليه ، هو أن أبعد شخص عن القيم الأخلاقية و الدينية في هذا الكون هو “عمر البشير” رغم تشدقه ليل نهار بأنه صاحب رسالة سامية وحامي بيضة الدين ، فما فعله هذا الرجل يعجز كل كفار قريش مجتمعين على فعله ، وما فعله أبوجهل وأبي سفيان أيام الجاهلية لا يرقى إلى جرائم عمر البشير، ولو كانا بيننا الآن لتوجب علينا أن نعتذر لهما ، نقبل رأس أبوجهل و (نبوس) لحية أبوسفيان ، ونحن نتوسل قائلين : (أمسحوها في وجوهنا يا كفار قريش) **********
******* تسلم عبد المنعم ******
شكرا شكرا شكرا استاذ عبد المنعم سليمان وكتر الله من امثالك
لا توجد آية تدل على الردة وعقوبتها والافاكون لهم بئس الخاتمة والساكتون عن الحق من الذين يدعون الديمقراطية كذابون وشياطيين حقيقيين .
تحية تقدير واجلال والقومة لك
جلال
ابصم بانك نجم الكتاب في كل المواقع السودانية متعة وسخرية وقوة بيان فلك الحب منا بقدر ما تستحق .
هذه ملهاة أخرى أخي عبد المنعم القصد منها إشغال الناس عن أمور الفساد الذي يزكم الأنوف الآن لن يجرؤ هذا النظام على إعدام أختنا مريم في وقت أصدر فيه رأسه عفواً عن الشيخ مغتصب الطفلة داخل الخلوة ستنتهي المسرحية بإذن الله بطريقة أو أخرى … فقط إنتظروا.
المصيبة ليست في هذا المصيبة الكبرى تتمثل في صدور الحكم نفسه في هذا الزمان الذي ألغت فيه دول كثيرة عقوبة الإعدام من قوانينها … شيء آخر من قال أن مجرد الإسم يحدد ديانة الإنسان خاصة وأنها أقرت بأنها مسيحية.
والله والله ما رايت في الكون يا منعم اشجع منك
حفظك الله
شجاعة متناهية وإبداع حقيقي وسرد ممتع يستحق التعليق على أستار المنابر العمر كله .
يا أخوان استفتوا أهل الدين فالمرتد حكمه معروف ويمكن ان ترجعوا لكتب التفسير والسيرة والتشريع واذا وجدتم غير ذلك فلكم الحق في الحديث واي تخلف نروه اذا حكمنا شرعه الجنيف
ام انكم ترضون هؤلاء النصاري
اولا نقول لكاتب المقال ومادراك انت بالدين حتى تفتي وتنظر ومن قال لك ان الدين لا يقتل المرتد عمر بن الخطاب كاد يرجم بحد الزنا المغيرة بن شعبة لولا تلكأ رابع الشهود واشترى اعراض المسلمين من شاعر كان يمدح من يصله ويهجو من قطعه وليس من نصرانية تهزأ بدينك وبرسولك وبحجاب المسلمات (عمر البشير كذاب ومجرم حسب المحكمة ونهبوا هو وحزبه اموال السودانيين عندما يسقط حكمه ارفع قضية وخذ حقك وحق غيرك لكنه لم يشتم الرسول ولم يتدخل في قضية المرتدة واذا عندك دليل ورينا ام الكلام المرسل والتنظير والافتاء بغير علم كل البلد ملئى بالمفوهين وهو يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ) بغض النظر عن براءةاو ادانة المراة التي جلدت التي تتصبب انت منها خجلا الجلد موجود في القران .و الدين حدا وتعزيرا المشكلة مقالك بالكامل لم تذكر اية او حديث اوقول عالم محدث .كلة كلام فلسفي اذا اردت ان تدفع عن االاسلام فاتينا بالايات ودع عنك تفسيرات داعش وطالبان والقاعدة الرديئة المظلمة واذكر الايات وفسرها يتفسيرك الجيد المنور حتى نتنور معاك ام مثل قولك الاسلام الدين المسامح ياخي انا اردت ان تبوس راس ابو جهل وهو فرعون هذه الامةالذي قال الله سبحانه وتعالى فيه(ارايت الذي ينهى *عبدااذاصلى*ارايت ان كان على الهدى)هذا ما قال الله وانت تريد ان تقبل راسه. رجل اراد ان يطأ على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فهنيئا لك بابي جهل لعنة الله عليه فاذا لديك راي انت حر في رايك قول ما تشاء اما الدين والصحابة فلا تتكلم باسمهم من غير علم ياصاحب ابا جهل.ام انت يا(Kandimr)فانت انسان تريد الدماء والاستئصال والله والذي لا اله الاهو انني اتمنى ان يذهب هؤلاء الاخوان المجرمين اليوم قبل غد (لان لي اربعة وعشرين عاما لم ارجع للبلد ولو ليوم واحد) ولكن دون اراقة الدماء ودون الفوضى التي نراها في سوريا وغيرها من الدول لان النتيجة لن يكون هناك دولة خاصة في هذا العهد المظلم الذي انتشر السلاح في يد غير العقلاء لم تفلح دولة حاولت استئصال التي قبلها انظر حولك وسوف ترى اذا كان عندك نظر.انا اتمنى لبلدي التغيير المانديلي اتمنى ان يكون بين ظهرانينا رجل يتفق عليه جميع السودانيين شرقا وغربا جنوبا وشمالا.
الى من يسال الله الهداية لكاتب المقال ؟
حالتك متأخرة لا ينفع معها البروزاك كما نصحك كاتب المقال الاستاذ منعم . خذ عقار الزولوفت وشوية ليكسابرو يمكن تتحسن .
تحية وتقدير وانحناء لك استاذ منعم على شجاعتك
كل هذا من الاستهزاء بالدين الذي وردت آيات عديدة في النهي عنه، منها قوله – تعالى -: {وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ، لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ} فتأمل أخي القارئ قوله: {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم} وما فيه من قوة وحسم. وقد جاء في سبب نزول هذه الآية حديث عبد الله بن عمر – رضي الله عنهما – قال: “قال رجل في غزوة تبوك في مجلس يوماً: ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونا، ولا أكذب ألسناً، ولا أجبن عند اللقاء، فقال رجل في المسجد: كذبت، ولكنك منافق، لأخبرن رسول الله – صلى الله عليه وسلم -، فبلغ ذلك رسولَ الله – صلى الله عليه وسلم – ونزل القرآن، قال عبد الله بن عمر: وأنا رأيته متعلقاً بحَقَب ناقة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وهو يقول: ” يا رسول الله، إنما كنا نخوض ونلعب ” ورسول الله يقول: {أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزؤون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم}”.
ووالله لو صفعت ايها الكاتب الشقي بيد من لهب خير لك من ان تصفع يوم القيامة من مقامع من حديد – هذه حدود الله لا لهو بالله ولا لعب – نحن لو رجعنا الى الله حقا كما اخبر بذلك في كتابه الكريم لنزلت علينا البركات من السماء – ولصلح حال ولاة امورنا ولذهب عنا الخوف والحزن ولما كان هؤلاء حكاكما اصلا – انا لست مؤتمر وطني ولا يوما كنت انتمي الى اى تنظيم سياسي ولا حتى اسلامي ولكنه الحق من ربنا – نسال الله لك الهداية والعفو والمغرة
لا فضفوك من يشتريها
لقد اسمعت لو ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
الفقرة ثلاثة من المقال هو لب القضية.
فقد اصبت الحقيقة في كبدها.
لذلك لا جدوى من مناقشة هذا الموضوع بكثافة لأن ذلك هو عين مبتغى النظام.
هل تذكرون قضية المعلمه البريطانية التي قالوا انها سمت دبا محمد! !!!
قضية اثارها النظام وحققت أغراضها في حينها ثم اندثرت.
ولا يهم الدين والدعوة والإرشاد بالحسنى.
للدين رب يحميه
تسلم اخ عبد المنعم..
**(هل لا تزال حكومتكم تجلد النساء)؟….قل لها ان معلوماتك قديمة.. نحن تطورنا كثيرا ودخلنا العولمة.. الجلد..فالاغتصاب.. ثم الشنق….
كل ما استطيع قولة هو “انك جاهل في جلباب مثقف”
اما اذا كنت مسيحيا فلا جناح عليك
نعم صدقت, ولكن ليس بدراهم وانما طلقه واحده بدرهم تهشم جمجمته ومن معه ونخلص من الشيطان واعوانه
تحية للكاتب وعلى ذكر الفاروق الذى لوث حامل رتبة الحقير أسمه الأول..رضى الله عنه.. رسخ قاعدة *العدل أساس الملك..وشهد بها الهرمزان عندما رأه نائما تحت الشجرة..بقوله عدلت فنمت ياعمر..والفاروق أصاب الطغاةالظالمين فى مقثل بعبارته الخالدة*متى أستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا..هذه العبارة تلت تمكينه المصرى للقصاص (جلدا) من والى مصر عمرو إبن العاص وولده كما فعلوا به..فهل يا ترى سنقتدى بهذه السنة ويتمكن الشعب من جلد شرطة النظام وقضاتها ومشرعى قوانينها والولاة وحامل رتبة الحقير.كما فعلوا بحرائر النساء والشباب..فلتحقيق العدل ويظل رأس السودانى مرفوعا و شامخا بين الأمم..وليحقق الشعب أرادته..التى سبق وإن إستشهد(ديجول)إبن الثورة الفرنسيةأم الثورات بخطابه بكوبك بثورة أكتوبر الشعبية كمثال لتحقبق أرادة الشعب..و لسودان حر ديمقراطى وغدا مشرق..يتطلب إستئصال النظام الذى جاء به..بل أستئصال الهؤلاء المتأسلمين والطائفية التى جاءوا منها!. فالمناشدة..لجميع عضوية النقابات والإتحادات..للإسترداد منظماتهم..ضمير الشارع وقائدةغليانه.. لإنتفاضة شعارها توفير العيش الآمن الكريم والحرية والعدل.ولتزحف جماهير الإنتفاضة الى القصر والسراى والجنينة والمنشية حتى النصر.. نصرا تجسده تطبيق شريعة (القصاص) والكنس والمحاسبة أولا..ثم تنصب(المشانق).. وتهيأ أركان السجون والمنافى لإستقبال منتسبى النظام وسدنته وأجهزته..ومن تبقى له من العمر منهم بعد المحاسبة تعاد (تربيته) فى مزارع جماعية بأقصى ما تبقى من حدود البلاد (المخترقة) ..بفضلهم!..وعندئذ لن تضيع تضحية الشهداء والمناضلين سدى…فهيا(للكفاح)..وأشحذوا(السلاح).. أرفعوا الهتاف ..نحن رفاق الشهداء *.صدورنا سراقة الكفاح* عيوننا طلائع الصباح* اكفنا الراية البيضاء والسلاح* نبايع السودان سيدا* نبايع الثورة والداً وولدا..
أين حدود الله من قتل 300 الف شخص بدارفور يا كذابون ؟
الله يهديك شكلك جاهل دينيا لوكنت مسلم ولكني أشك في إسلامك شكلك مسيحي مدسوس الله يأخذك
الم تسمع بالردة يا كاتب المقال هذا حد من حدود الله والشريعة واضحة خليك من التنظير
********** قف تأمل هذه الفقرة : اقتباس ((ما أود الخلوص إليه ، هو أن أبعد شخص عن القيم الأخلاقية و الدينية في هذا الكون هو “عمر البشير” رغم تشدقه ليل نهار بأنه صاحب رسالة سامية وحامي بيضة الدين ، فما فعله هذا الرجل يعجز كل كفار قريش مجتمعين على فعله ، وما فعله أبوجهل وأبي سفيان أيام الجاهلية لا يرقى إلى جرائم عمر البشير، ولو كانا بيننا الآن لتوجب علينا أن نعتذر لهما ، نقبل رأس أبوجهل و (نبوس) لحية أبوسفيان ، ونحن نتوسل قائلين : (أمسحوها في وجوهنا يا كفار قريش) **********
******* تسلم عبد المنعم ******
شكرا شكرا شكرا استاذ عبد المنعم سليمان وكتر الله من امثالك
لا توجد آية تدل على الردة وعقوبتها والافاكون لهم بئس الخاتمة والساكتون عن الحق من الذين يدعون الديمقراطية كذابون وشياطيين حقيقيين .
تحية تقدير واجلال والقومة لك
جلال
ابصم بانك نجم الكتاب في كل المواقع السودانية متعة وسخرية وقوة بيان فلك الحب منا بقدر ما تستحق .
هذه ملهاة أخرى أخي عبد المنعم القصد منها إشغال الناس عن أمور الفساد الذي يزكم الأنوف الآن لن يجرؤ هذا النظام على إعدام أختنا مريم في وقت أصدر فيه رأسه عفواً عن الشيخ مغتصب الطفلة داخل الخلوة ستنتهي المسرحية بإذن الله بطريقة أو أخرى … فقط إنتظروا.
المصيبة ليست في هذا المصيبة الكبرى تتمثل في صدور الحكم نفسه في هذا الزمان الذي ألغت فيه دول كثيرة عقوبة الإعدام من قوانينها … شيء آخر من قال أن مجرد الإسم يحدد ديانة الإنسان خاصة وأنها أقرت بأنها مسيحية.
والله والله ما رايت في الكون يا منعم اشجع منك
حفظك الله
شجاعة متناهية وإبداع حقيقي وسرد ممتع يستحق التعليق على أستار المنابر العمر كله .
يا أخوان استفتوا أهل الدين فالمرتد حكمه معروف ويمكن ان ترجعوا لكتب التفسير والسيرة والتشريع واذا وجدتم غير ذلك فلكم الحق في الحديث واي تخلف نروه اذا حكمنا شرعه الجنيف
ام انكم ترضون هؤلاء النصاري
اولا نقول لكاتب المقال ومادراك انت بالدين حتى تفتي وتنظر ومن قال لك ان الدين لا يقتل المرتد عمر بن الخطاب كاد يرجم بحد الزنا المغيرة بن شعبة لولا تلكأ رابع الشهود واشترى اعراض المسلمين من شاعر كان يمدح من يصله ويهجو من قطعه وليس من نصرانية تهزأ بدينك وبرسولك وبحجاب المسلمات (عمر البشير كذاب ومجرم حسب المحكمة ونهبوا هو وحزبه اموال السودانيين عندما يسقط حكمه ارفع قضية وخذ حقك وحق غيرك لكنه لم يشتم الرسول ولم يتدخل في قضية المرتدة واذا عندك دليل ورينا ام الكلام المرسل والتنظير والافتاء بغير علم كل البلد ملئى بالمفوهين وهو يقول لا اله الا الله محمد رسول الله ) بغض النظر عن براءةاو ادانة المراة التي جلدت التي تتصبب انت منها خجلا الجلد موجود في القران .و الدين حدا وتعزيرا المشكلة مقالك بالكامل لم تذكر اية او حديث اوقول عالم محدث .كلة كلام فلسفي اذا اردت ان تدفع عن االاسلام فاتينا بالايات ودع عنك تفسيرات داعش وطالبان والقاعدة الرديئة المظلمة واذكر الايات وفسرها يتفسيرك الجيد المنور حتى نتنور معاك ام مثل قولك الاسلام الدين المسامح ياخي انا اردت ان تبوس راس ابو جهل وهو فرعون هذه الامةالذي قال الله سبحانه وتعالى فيه(ارايت الذي ينهى *عبدااذاصلى*ارايت ان كان على الهدى)هذا ما قال الله وانت تريد ان تقبل راسه. رجل اراد ان يطأ على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يصلي فهنيئا لك بابي جهل لعنة الله عليه فاذا لديك راي انت حر في رايك قول ما تشاء اما الدين والصحابة فلا تتكلم باسمهم من غير علم ياصاحب ابا جهل.ام انت يا(Kandimr)فانت انسان تريد الدماء والاستئصال والله والذي لا اله الاهو انني اتمنى ان يذهب هؤلاء الاخوان المجرمين اليوم قبل غد (لان لي اربعة وعشرين عاما لم ارجع للبلد ولو ليوم واحد) ولكن دون اراقة الدماء ودون الفوضى التي نراها في سوريا وغيرها من الدول لان النتيجة لن يكون هناك دولة خاصة في هذا العهد المظلم الذي انتشر السلاح في يد غير العقلاء لم تفلح دولة حاولت استئصال التي قبلها انظر حولك وسوف ترى اذا كان عندك نظر.انا اتمنى لبلدي التغيير المانديلي اتمنى ان يكون بين ظهرانينا رجل يتفق عليه جميع السودانيين شرقا وغربا جنوبا وشمالا.
الى من يسال الله الهداية لكاتب المقال ؟
حالتك متأخرة لا ينفع معها البروزاك كما نصحك كاتب المقال الاستاذ منعم . خذ عقار الزولوفت وشوية ليكسابرو يمكن تتحسن .
والله لاعجب لاناس لا يفقهون في الدين ويفتون من غير علم – لا اعرف ما هى نقطة اختلافنا – نحن نختلف مع البشير قلبا وقالبا – ولكن لا نختلف في شرع الله – وفي هذه الردود تدس في وسطها كثير من الاراء التي تقف ضد الدين السماوي والعياذ بالله – المحكمة ليست لها قضية اختلافية مع المتهمة ولكن ثبتت الردة على الفتاة والعياذ بالله – ونطق بالحكم – واهلها على علم تام بان ابنتهم مردة وبشهود الكل هى مرتدة – اانتم بالله ورسله واياته تكفرون. ام تستهزئون – ام تضحكون – ام تلعبون – بئس الفسوق والكفر بعد الايمان – نسال الله ان يعذبنا بما فعله السفهاء منا
ايها الجاهل الجهول الملعون كااتب هذا المقال اولا انت علماني نجس فلا يحق لك ان تقول
لصحابي اسلم واقر الرسول الكريم باسلامه انه كافر فابوسفيان صحابي وليس كافرا يا نتن
فقد كان كافرا قبل الفتح وبعد الفتح لا يجوز ان تنعته بالكفر يا خسيس يا دنيء
وارجوك لا تفتي في الدين والشريعه فالجاهل الجهول لا يفتي الا بلاء وضلاله
وبعدين مطار جوهانسبرج ودخولك وخروجك منه معلومة وصلتنا ولا تعنينا شيء
يا اعداء المله المحمديه فحد الرده معروف وباين بينونه كبرى في سنة الرسول الكريم
وباقرار علماء الدين لا كثر الله من امثالك
ما هو حد الردة؟
فضيلة الشيخ د عبد الحي يوسف
الأستاذ بقسم الثقافة الإسلامية بجامعة الخرطوم
السؤال:
السلام عليكم ما هو حد الردة في الإسلام؟ وجزاكم الله خيراً..
الجواب:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، أما بعد:
فحد المرتد هو القتل؛ وهو ثابت بإجماع المسلمين، وقد نقل هذا الإجماع ابن قدامة رحمه الله في المغني فقال: أجمع أهل العلم على وجوب قتل المرتد؛ وروي ذلك عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاذ وأبي موسى وابن عباس وخالد وغيرهم؛ ولم ينكر ذلك فكان إجماعاً.ا.هـ .
وقد ثبتت بذلك الأحاديث في السنة المطهرة كقوله صلى الله عليه وسلم: «من بدل دينه فاقتلوه» متفق عليه، وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله إلا بإحدى ثلاث: زنا بعد إحصان، وكفر بعد إيمان، والنفس بالنفس» متفق عليه، ومن أهل العلم من يرى أن حد المرتد ثابت بالقرآن في آية الحرابة: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا..} الآية، وقد طبَّق هذا الحد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين هم أعلم الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ففي البخاري عن عكرمة قال: أتي أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بزنادقة فأحرقهم؛ فبلغ ذلك ابن عباس رضي الله عنهما فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم لنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تعذِّبوا بعذاب الله» ولقتلتهم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : «من بدَّل دينه فاقتلوه» وفي الصحيحين عن أبي بردة رضي الله عنه في قصة قدوم معاذ على أبي موسى في اليمن؛ قال : «فلما قدم عليه ألقى له وسادة؛ قال: انزل. وإذا رجل عنده موثق، قال: ما هذا؟ قال: كان يهودياً فأسلم؛ ثم تهود! قال: اجلس. قال: لا أجلس حتى يقتل قضاء الله ورسوله. ثلاث مرات فأمر به فقتل» وعن محمد بن عبد الله بن عبد القاري قال: قدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجل من قبل أبي موسى رضي الله عنه فسأله عن الناس فأخبره، ثم قال: هل من مغربة خبر؟ قال: نعم، كفر رجل بعد إسلامه! قال عمر: فما فعلتم به؟ قال: قربناه فضربنا عنقه. فقال عمر: هلا حبستموه ثلاثاً، وأطعمتموه كل يوم رغيفاً، واستتبتموه؛ لعله يتوب ويراجع أمر الله؟ اللهم إني لم أحضر ولم أرض إذ بلغني. رواه الشافعي.
أما قوله تعالى: {إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفراً لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا} فقد قال بعض أهل التأويل في تفسيرها: إن الذين آمنوا بموسى ثم كفروا به ـ وهم اليهود ـ ثم آمنوا بعيسى ثم كفروا به ـ وهم النصارى ـ ثم ازدادوا كفراً بمحمد صلى الله عليه وسلم لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا، وقال آخرون: بل عني بذلك أهل النفاق أنهم آمنوا ثم ارتدوا ثم آمنوا ثم ارتدوا ثم ازدادوا كفراً بموتهم على الكفر. قال ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى: وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية قول من قال: عنى بذلك أهل الكتاب الذين أقروا بحكم التوراة ثم كذبوا بخلافهم إياه ثم أقر من أقر منهم بعيسى والإنجيل ثم كذب به بخلافه إياه ثم كذب بمحمد صلى الله عليه وسلم والفرقان فازداد بتكذيبه به كفراً على كفره.أ.هـ وأما قوله تعالى: {إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفراً لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون} فمعناه ـ والله أعلم ـ إن الذين كفروا ببعض أنبيائه الذين بعثوا قبل محمد صلى الله عليه وسلم بعد إيمانهم، ثم ازدادوا كفراً بكفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم لن تقبل توبتهم عند حضور الموت وحشرجته بنفسه، وبه قال الحسن البصري وقتادة وعطاء الخراساني، وقال آخرون: إن الذين كفروا من أهل الكتاب بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد إيمانهم بأنبيائهم، ثم ازدادوا كفراً يعني: ذنوباً لن تقبل توبتهم من ذنوبهم وهم على الكفر مقيمون، وبه قال أبو العالية.
فليس للآيتين علاقة بحد الردة بل الحديث فيهما عن أهل الكتاب ممن لم يدخلوا الإسلام ابتداء، فهم كفار أصليون لا مرتدون، وخير ما يفسر به القرآن القرآن ثم سنة النبي عليه الصلاة والسلام، هذا هو مسلك العلماء الراسخين،: {وأما الذين في قلوبهم زيغ فإنهم فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله} ويحاولون أن يضربوا كتاب الله بعضه ببعض، نعوذ بالله من الهوى والضلال، وقد نقلت لك إجماع أهل العلم على وجوب قتل المرتد في الجملة، وليحذر كل امرئ من أن يكون ممن قال الله فيهم : {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا} والله تعالى أعلم.
الا يخاف كثير من الناس من غضب الله بالتعاطف مع واحدة مرتدة وانكرت نسبها وتنكرت لكل اصل لها وهؤلاء المتعاطفين معها يريدون لها ان تكون لبناتنا قدوة لكي يسيروا على هديها ؟
نعم نعلم اننا كلنا نختلف مع عمر البشير وعصابته لكننا لا نختلف في حكم الله على المرتد ولا تجعلنا كراهيتنا للبشير ان نقف بجانب الباطل لان هذه شيمة قاصري البصر والبصيرة مثل الكاتب اعلاه الذي يسير كالانعام بل اضل .
وعندما اتمعن في كثير من الكتابات والمواقف لكثير من المتعلمين والمثقفين السودانيين يظهر لي جليا انه نستحق ان يحكمنا هؤلاء السفلة عصابة عمر البشير لان كتابة هؤلاء هي مجرد معاكسة للبشير ونظامه ولم تقدم اي بديل مثل الكاتب الابتر اعلاه عندما تقرأ ما كتبه لا تجد فيه اي حقائق لا دينية ولا علمية مجرد تعبيرات انشائية لا تحمل الا معارضة حكومة البشير فقط بغض النظر عن ان ما يكتبه حق او باطل بمعنى اخر انها كتابات عاطفية تشحذ عواطف الناس لا تخاطب عقولهم فتبا لهؤلاء
ومتي تكف انت عن اعراض الناس يامنعم سليمان ولا نسيت مقالك بتاع شبق الشماليات وموسم العشار قاتلك الله
كاتب هذا المقال جهل بامر الدين بل هو علمانى حقير ما قولك ايها الزنديق فى قوله صلى الله عليه وسلم
(وايما الله لو ان فاطمه بنت نحند سرقت لقطعت يدها ) اذهب الى اسيادك فى الغرب واميريكا واصرخ باعلا
صوتك واعترض على اقامة حدود الله وخليهم يحموك ويحموا النساء من اقامة الحدود ومن تطبيق شرع الله
التحيه للصحفي السوداني الشجاع عبدالمنعم سليمان
(من جهة أخرى، توالت ردود الفعل المحلية والدولية بشأن إعدام مريم. وطالب زعيم حزب “الأمة القومي” المعارض الصادق المهدي، في بيان، بإيقاف الحكم ومراجعة القانون الجنائي السوداني الذي ينص على إعدام المرتد عن الإسلام، قائلاً إنه “من مصلحة الإسلام الالتزام بحرية العقيدة”.)
الى المتطرفين الاسلامويين المعلقين ادناه ..الى جماعات داعش وفاحش والنتن عبد الحي يوسف
نحن مع كاتب المقال ونقولها وبصوت عالي : لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
لا لما يسمى بحد الردة
والله انت شكلك جاهل بأمور دينك يا حمار
الزانية تجلد وترجم اذا كانت محصنة
ده كلام الله تعالى وليس كلام البشير
نقبل رأس أب وجهل و (نبوس) لحية أبو سفيان ؟؟
انت الان تفعلها بمقالك
حريقة في البشير والنظام القضائي في السودان واي حاجة في السودان
الدين ده دين …… ياخي من نحن صغار كانوا يعلموننا انو الحكم على المرتد هو القتل
الذي يقول أنه لا يوجد حد الردة في الإسلام لا ينبغي وصفه بالعالم، لأن هذا الأمر من المعلوم من الدين بالضرورة، وإنكار هذا الأمر قد يكون كفراً، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من بدل دينه فاقتلوه”، وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح: “لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: النفس بالنفس، والثيب الزاني، والمارق من الدين التارك الجماعة”.
سبحان الله … وصلنا الى درجة نشكك في القرءان والحديث الشريف وشيوخنا وعلمائنا حفظهم الله كائناً من يكون
اتقوا الله يا عباده … اذا كان مايقال صحيح عن مريم فأن الحكم عليها صحيح وانا كمواطن سوداني ادعم هذا القرار
………………………………………………………………………………..