أخبار السودان

د. الطيب زين العابدين : لا أستبعد تكرار السيناريو المصري في السودان

قال المحلل السياسي السوداني الطيب زين العابدين في حديث لقناة "روسيا اليوم" أمس إن الأحداث في مصر كانت مفاجأة للجميع في السودان ووصفها بأنها "بداية لمرحلة جديدة ليس فقط في مصر ولكن في العالم العربي كله".

ولفت المحلل الانظار إلى وجود عدد من العسكريين في الحكومة المصرية، كما أن رئيس مصر عسكري ونائبه عسكري أيضا، ما يوحي في رأيه أن "هناك صفقة بين الحزب الوطني والجيش في أن يستمر النظام".

وقال المحلل السوداني إنه "لا ينبغي أن يكون الدستور الحالي حكما في الثورة الشعبية" في مصر.

ووصف أقوال بعض المسؤولين المصريين إن هناك أياد أجنبية تثير ما يحدث الآن في مصر بأنها " هي حجة تستعملها كل الأنظمة العربية المستبدة". وأشار زين العابدين إلى أن الحكومة المصرية نفسها اعترفت بشرعية مطالب المعتصمين.

وقال المحلل السوداني إن هناك عناصر مشتركة بين الأوضاع في السودان ومصر، وهذا الأمر، بالإضافة إلى "تاريخ الانتفاضات الشعبية ضد الحكومات العسكرية في السودان" يوحي بامكانية تكرار السيناريو المصري في بلاده.

روسيا اليوم

تعليق واحد

  1. وستظل احد أعضاء الجبهة الاسلامية التي قوضت الديمقراطية وستظل أحد حملة افكار الاخوان المسلمون الشيطانية وستظل احد اتباع الترابي وستظل احد اعداء الشعب وسوف تسجن وان دعى الامر تقتل ضالا واذا عفونا عنك لشيبتك سوف نحجر عليك ونمنعك من الحديث والكتابة ان شاء الله نحن مسلمين فطرة ولانريد ان نسمع اي شيء ولا اسم يطلق عليه اسلامي تاني نهائيا اسلام اسلام شريعة شريعة لا شعارات ولا نفاق انتهى

  2. الملا الطيب زين العابدين احد كهنة الانقاذ الهاربين من السفينة الغارقه وهو دائما ينادى بتطبيق شرع الله وهو يعلم بانغلاقه ان هذا مستحيل فى عصرنا هذا … وبعلمه يعلم ان حاكم المسلمين بالشرع اخر من يشبع فى امته واخر من يلبس الجديد واخر من يتداوى بالعسل مثل الفاروق عندما استاذن المؤمنين ان يتداوى بالعسل .. هل عندكم رجال فى هذا الزمن بهذه القامة لنسمح لهم بان يحكمونا ؟ ام تريدون تطبيق شريعة الوليد ابن يزيد من العصر الاموى صاحب العبدل المشهور الذى خلد حبه له شعرا .. اسألوا الطيب عنه وعن العبدل فقد اميرا للمؤمنين ورئيسا للدولة وكان الدولة نفسها … اللعنة على الكهنوت الدينى القذر فى كل الحقب التاريخية ..

  3. المؤتمر الوطني ينحني للعاصفة ولكنه لا يسقط، عرف هؤلاء كيف يستغلون المتناقضات، عرفوا متى يتكلمون عن الدين والجهاد، ومتى يتكلمون عن الديمقراطية وبسط الحريات، إنهم ينحنون للعاصفة حتى لا يكسروا، وأقصد بالعاصفة ثورة تونس وثورة الغضب في مصر، أما العاصفة السودانية فيبدوا أنها لن تهب أبداً، لأنها تنتظر تحرك عجائز وديناصورات المعارضة المهترئة. في مصر شباب ياكل الظلط وفي السودان شبابنا مشغول بأكل الآيسكريم. تقول آخر نكتة عن السودان أن الرئيس البشر خاطب شعبه قائلاً: إذا انتو ما عايزني قول لي الآن عشان أنا ذاتي عايز أمشي. فرد عليه الشعب قائلاً: دايرنك تقعد وتستمر لأني نحن ذاتنا ما عندنا حيل للمظاهرات. النكتة تتماشى مع مزاعم عربية كثيرة بكسل السودانيين. فهل إلى تغيير من سبيل؟ شباب مصر الذي اشتهر بالخنوع والخضوع والاستسلام للذل والمهانة والانكسار على مر التاريخ بسبب حكوماته العسكرية التسلطية، فما بال شباب السوداني يرضى الذل والهوان والاستسلام للجلادين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..