أخبار السودان

الحرية والتغيير تهنئ تكليف انتصار العقلي رئيسة للحزب الناصري

 

هنأت لجنة تنمية المرأة بتحالف الحرية والتغيير بتكليف، انتصار العقلي، رئيسة للحزب الوحدوي الديمقراطي الناصري، واعتبرته خطوة لصالح نضالات المرأة السودانية.

واستأنف الحزب الناصري نشاطه في الحرية والتغيير، وأعلن عن عزمه الانخراط في كافة فعاليات المرحلة النهائية للعملية السياسية.

وقالت لجنة تنمية المرأة بالحرية والتغيير، في بيان حصلت عليه (الديمقراطي): “ظلت المرأة السودانية تتدرج في دروب النضال والمقاومة السودانية في تاريخ السودان الحديث وفق خطى حثيثة، متجاوزة كل التحديات والعثرات من الأنظمة الديكتاتورية”.

وأضافت: “في سبيل الوصول إلى الحرية والعدالة الاجتماعية والسلام، قدمت المجتمعات السودانية نماذج مختلفة للقيادة النسائية والنسوية المشرقة”.

وهنأت، انتصار العقلي، التي وصفها البيان بـ “صاحبة السيرة النضالية المعتقة” على التكليف برئاسة الحزب الوحدوي الديموقراطي الناصري.

واعتبر البيان هذا التكليف بمثابة خطوة متقدمة تحسب لصالح نضالات المرأة السودانية وزيادة مشاركة النساء في العمل السياسي وتمكينهن، كما عده دافعاً لأخريات للسير على ذات الدرب والإقدام على تحمُّل المسؤولية كتفاً بكتف مع الآخرين في سوح النضال والمقاومة.

ورحب بفك تجميد عضوية الحزب في تحالف الحرية والتغيير، وتجديد العهد بالعمل المشترك، “والمواصلة فيما ابتدرناه من مشوار سوياً” كما جاء في البيان.

وتسعى الحرية والتغيير إلى إبعاد قادة الانقلاب عن السلطة عبر العملية السياسية التي وصلت مراحلها النهائية.

وفي 5 ديسمبر 2022، وقّعت قوى سياسية وكيانات نقابية ومهنية من بينها الحرية والتغيير، اتفاقا إطاريًا، مع قادة الانقلاب، مقرر أن يستكمل باتفاق نهائي بعد التوافق على قضايا الانتقال.

وتتمثل هذه القضايا في حل أزمة شرق السودان وتفكيك النظام المُباد وتقييم اتفاق السلام والعدالة والعدالة الانتقالية وإصلاح المؤسسات الأمنية والعسكرية.

وعقدت القوى الموقعة على الاتفاق الإطاري، الأسبوع المنصرم، مؤتمرا عن تفكيك النظام البائد خرج بتوصيات عديدة، وذلك كأول فعالية تُقام لقضايا المرحلة النهائية للعملية السياسية.

ويتوقع أن يُعقد مؤتمر، عن العدالة والعدالة الانتقالية أو عن أزمة شرق السودان، في الأسبوع المقبل.

الديمقراطي

 

‫5 تعليقات

  1. بلد هايصه.. أسماء أحزاب لا تمت للمجتمع السوداني بصلة عاملين ليها شنه ورنه إعلاميا..كل أحزاب الحرية والتغيير مثلها مثل عجوبة الخربت سوبا.

  2. كم نسبة الشباب السوداني الذين ولدوا بعد موت عبدالناصر في١٩٧٠، كم منهم يعرف جمال عبد الناصر او حتي سمع به؟؟؟ الم تجدوا اي اسم اخر لحزبكم غير الحزب الناصري الذي نساه الجميع بما فيه المصاروه… نفس الشيء ينطبق علي حزب البعث الذي تم حظره في جميع الدول العربيه منذ امد بعيد … وكذلك الحزب الشيوعي الذي قبر وصار منبوذا في بلده الاصلي روسيا…!!! سودانيون اغبياء يسمون احزابا عفا الدهر عنها ولا يدرون ماذا يفعلون .. اين برامجكم لكي يعرفها الشعب؟؟؟ لماذا لا تنشئون احزابا حديثه لها معني وتتناسب والحاله السودانيه؟؟ ننتظر الانتخابات بفارغ الصبر حتي يقول الشعب كلمته ويكنس كل هذه الاوساخ لمزبلة التاريخ…!!!!!

    1. كلامك 70% صحيح أما مايخص الحزب الشيوعى فلتعلم :
      بالامس قام أعضاء و جماهير ( بالآلاف) الحزب الشيوعى الالمانى و معظم أعضاءه من المانيا الغربيه بوضع الزهور الحمراء على قبور مؤسسي الحزب فى المانيا و هذا الخبر تم تداوله فى نشرات الأخبار كخبر رئيسى. و الشيوعيه المتأرجحه بين الإشتراكيه و اللنينيه و حتى الستالينيه موجوده فى كل دول العالم و لعلمك أكثر منطقه جيوسياسيه يتواجد فيها الفكر الشيوعى الأشتراكى هى أوروبا .
      ال 70% الصحيحه فى تعليقك هى تهافت بنى الزنج فى بلاد السودان على أحزاب دكتاتوريه عربيه لا فكر لها ولا فلسفه ولا تطبيق يعنى الموضوع بس كده نحنا تبع بنى حمير وبنى العباس.

  3. زي ما بقول المثل تسوي بيدك يغلبك أجاويدك. الكيزان جابو الأحزان الضعيفة الصغير الشباب ما بعرفة الشيوعي والبعثي وناس محمود محمد طه والناصريين وكذلك ناس الحركات المسلحة الهزموها قبل كدا, قايلين بقدروا يهرشوهم ويمشوا أجندتهم, الصغار إتحدوا عليهم وبقوا ليهم شوكة حوت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..