تفتيش صحيفة (الصيحة) والإستيلاء على وثائق متعلقة بفساد الحزب الحاكم

تفتيش صحيفة (الصيحة) والإستيلاء على وثائق متعلقة بفساد الحزب الحاكم

أمرت نيابة أمن الدولة بتفتيش صحيفة (الصيحة)، وفي السادسة من مساء (الأربعاء 28 مايو 20145) قام أشخاص يرتدون زياً مدنياً – يُعتقد أنهم من جهاز الأمن أو شرطة النيابة ? يُرافقهم كل من وكيل نيابة أمن الدولة، ووكيل نيابة الصحافة والطبوعات بتفتيش مكتبي رئيس تحرير، ومدير تحرير الصحيفة تفتيشاً دقيقاً، وأخذوا معهم مستندات متعلقة بفساد الحزب الحاكم، ويخضع رئيس تحريره الصحيفة إلى تحقيق بالنيابة حتى لحظة صدور هذا البيان.

وإعتبر محامي تحدث لـ (جهر) إن إستيلاء الإتهام على وثائق الدفاع معيب قانوناً، وهو فعل أقرب لـ (البلطجة).

وإعتقلت الأجهزة الأمنية يوم (الإثنين 26 مايو 2014) مراسل صحيفة (الإنتباهة) بمدينة الجنينة محي الدين زكريا بسبب مادة نشر.

وإستدعت شرطة بورتسودان يوم (الخميس 22 مايو 2014) الصحفى بصحيفة (بورتسودان مدينتي) محمد بدر الدين الضوى عبد الرحمن في بلاغ نشر الشاكي فيه حزب المؤتمر الوطني بالمدينة، واُخضع الصحفي إلى تحقيق أوَّلي بقسم شرطة (ديم العرب) قبل أن تُحال أوراق البلاغ إلى النيابة.

ووجهت محكمة جنيات الخرطوم بحري يوم (الثلاثاء 20 مايو 2014) تهماً لتسعة مواطنين – من بينهم رئيس اللجنة الشعبية لحي الخوجلاب الصحفي بالإذاعة السودانية أشرف عوض خوجلي – تتعلق بـ (التجمهر غير المشروع، إحراق ممتلكات قسم شرطة السليت، وإتلافها، وسرقتها، ونهبها).

صحفيون لحقوق الإنسان(جهر) إذ تعيد التذكير بالهجوم الأمني الممنهج على حرية الصحافة والتعبير، والذي بالضرورة يعني الهجوم على كافة الحريات، تدعم التصدي المناسب لهذه الممارسات بمواصلة العمل الدؤوب الداعم لإسقاط النظام.
تناشد (جهر) كافة المهتمِّين/آت (الأفراد/ الجماعات/ المؤسسات) بقضايا رصد وتوثيق الإنتهاكات بالتواصل مع (جهر) عبر مختلف الطرق المُتاحة، والبريد الإليكتروني لـ (جهر) : ([email protected])

– (لا) للهجوم الأمني على حرية النشر والتعبير .
– (جميعاً) من أجل صحافة حرة.

صحفيون لحقوق الإنسان (جهر)
28 مايو 2014

تعليق واحد

  1. سلام أسرة جهر
    هل تعتقدون أن إسلوب الإدانة والإستنكار سيُغير البلد؟
    الوطن مأزوم بأبنائه كلهم جميعا إلا من رحم ربي
    أين تضامن الصحف مع بعضها البعض؟
    أين تضامن كُتاب الأعمدة؟
    أين تضامن الناشرين؟
    من وجهة نظري أن الجميع كل واحدشايت براه ومن أجل مصلحته وصحيفته وإمتيازاته وبيع أكبر عدد من الصحيفة، الصحافة عندنا تجارة كما أعتقد،،،
    كنت أتمني أن يقف بعض الناشرين وكتاب الأعمدة أمام أكشلك الصحف ليروا من يشتري الصحف السياسية مقارنة مع شراء الصحف الأخري،
    الاصحافة في عهدها الذهبي كما أعتقد كانت صحيفة واحدة تطبع كل العدد الحالي من الصحف مجتمعة، يعني الشعب السوداني واعي ومثقف وبقرأ الصحف حتي إعلاناتها،،،
    بعدين وين النخب من أساتذة جامعات ومحامين وأطباء وصيادلة وقانونين وزراعين وإداريين ومزارعين وعمال وبيطريين وجميع ألوان الطيف السوداني ؟؟؟
    ألم تفكر المعارضة في إنشاء قناة فضائية من أجل هذا الشعب المقهور المظلوم؟
    متي تتوحد المعارضة في الهدف الذي ينتظره الشعب السوداني الفضل؟
    شمس الحرية ستشرق غداً بإذن الله،
    صاحب إمتياز وناشر الصيحة هو من تسبب في فصل الجنوب ومع ذلك نحن ندافع عن المباديء

  2. كان الأولي والأجدر برئيس نيابة أمن الدولة وجهاز الأمن ان يتحريا عن ما جاء في الصحف من اخبار الفساد والبحث والتدقيق في صحة او عدم صحة هذه الأخبار ومن ثم تقديم المتهمين بالفساد او الصحيفة للقضاء بدلا من تفتيش مقرات الصحف في محاولة لإدانة الصحف بحجة إمتلاكها لمستندات رسمية وترك الموضوع الأساسي وهو الفساد, علما بأن القانون لا يلزم الصحيفة بالكشف عن مصدر وثائقها.

  3. المصيبة فى نظام فقد شرعيته بالفساد والبلطجة فكيف بنظام هذا ديدنه يرجى منه ان يرسى للعدالة اركان افيقوا يرحمكم الله وهى لله لاللسلطة ولاللجاه

  4. سلام وشكراً للمداخلات،، يا جماعة الخير الإنقاذ نجحت حتي في تفتيت وحدة كل الأحزاب إلي قبائل شتي ، والآن تحت مسمي الحوار الوطني يتسارع أهل المؤتمر الشعبي من أجل المضي قدماً في لم شمل الإسلاميين وتوحيد كلمتهم علماً بأن عراب الإنقاذ شيخ حسن هو من أوصل الوطن إلي هذا النفق، ثم أخونا د. غازي صلاح الدين وموقفه اللاوطني والعنصري عندما ترشح وفاز ضد الأستاذ الشفيع أحمد محمد كأول أمين هام للمؤتمر الوطني لماذا لم ينسحب؟ ديل أولاد البحر وديل أولاد الغرب؟ ولا هل هنالك رأي آخر؟؟
    إن حرية الإعلام تتطلب من الجميع الإدلاء بوجه نظرهم دون قيد أو شرط دون تهديد أو وعيد، فالعديل راي واللعوج راي وهي وجهات نظر يختلف المختلفون ويتفق المتفوقون ولكن الوطن هو فوق الجميع شاء من شاء وأبي من أبي،،، متي إستعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحراراً، في حاجة فايته علي الجميع،،، مواطني دارفور والنيل الأزرق وجنوب كردفان وناس إمري وكجبار ومجزرة العيلفون وبورتسودان والشرق وشهداء سبتمبر ديل كلهم دمهم راح سدي وسمبلة؟؟ حتي دكتورة سارة تمت تبرئة من قتلها بحجة تلجلج شهود الإتهام في أقوالهم!!! هذه هي مأساة وطن يقودنا إليها أهل الإنقاذ من وراء حجاب يحجبون به الصحافة الحرة النزيهة، ولكن إلي متي؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..