بحبك

بسم الله الرحمن الرحيم
تَبقّت ساعات ويهل عيد الحب والمعروف باسم عيد (الفلنتاين)، تبقت ساعات وتبدأ المعركة المرتقبة بين الرافضين والمؤيدين، تبقت ساعات لتكفير المناسبة والذين يحتفون بها ونعتهم بالتشبه بالكفار، تبقت ساعات على ارتفاع أسعار (الدباديب) والورود وعلى اكتساء الشوارع باللون الأحمر.
ولكن…… هل ننتظر ساعات لنقول لمن نحب إننا نحبه أو نعشقه ، أو لا نتصور الحياة من دونه، هل نحتاج ليوم رسمي للاحتفال، أم أنّ ذلك اليوم لا يعدو أن يكون يوماً تَذكيرياً فقط نقوم فيه بنفض الغبار عن ذاكرتنا واستدعاء الذكريات الجميلة ومُحاولة الاغتسال من المَشاعر السلبية والتطهر من المواقف والتفاصيل واللحظات المؤلمة في حياتنا.
نعم احتفلوا بعيد الحب…… عبِّروا لمن تحبون عن حُبكم لهم…… اجعلوا كل أيامكم عيداً للحُب……. لا وقت لمُمارسة الجفاء والعداء ونشر الكراهية….. أعمارنا أقصر من أن نقضيها في مغارات الوجع الخرافي.. وتذكّروا أن لا شيء أجمل من الحب الصادق الحقيقي.. لا تحبسوا مشاعركم وتتجمّلوا وتهذبوا أحاديثكم بل اتركوا القلب يتحدث.
منذ الأزل كان سيدنا وشفيعنا وحبيبنا إمام المتقين وقائد الغر المحجلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو قُدوتنا في تبادل الحب والمودة وهو رسول السلام والمحبة، كان صلى الله عليه وسلم خير من يمارس الحب في حياته مع أبنائه وزوجاته وصحبه الكرام ، بل حتى مع الكفار كان يخاطبهم بالود واللين والرفق دون ازدراء وتكفير وغلظة وشدة.
إذا كان رسولنا هو رسول الحب والسلام فلماذا نتمسّك بمن هو الفلنتاين وما هي قصته ولماذا نتشبث بقصص الإغريق والرومان على فرضية صحتها من عدمه.. ولماذا نبدأ في استرجاع قصص (جيفري تشوسر)؟ في العصور الوسطى وعهد الحب الغزلي…… ولماذا نناقش سهام (كيوبيد) وإن كان إلهاً للرومان أو ملاكاً.
إن احتفل العالم في يوم فلنحتفل في كل أيامنا ونجعلها جميعاً أياماً للحب والسلام.. لا نغرق أنفسنا في التفاصيل ونبعد عن المعنى الأعمق والأشمل للحب.
إننا وبالتأكيد نُمارس الحب في تفاصيل حياتنا اليومية مع أكثر من شَخصٍ ممن يدورون في فلك إحداثيات يومنا، ولكننا ومع هذا نحتاج أن نقول لهم إنّنا نحبهم.
خارج السور:
عزيزتي المرأة السودانية:
لا تحبطي ولا تيأسي إن لم يحمل لكِ زوجك ورداً أحمر أو عطراً أو مجوهرات أو يعزمك على جلسة لطيفة هادئة في الخارج………. فغالباً سيأتيك وهو يحمل رِجلة أو مُلوخية أو أم فتفت أو كَوارع لتطبخي له لأنّه عازم أهله وأصحابه غداء.
*نقلا” عن التيار .




عليك الله في غداء بي ام فتفت وكوارع ؟
الرسالة واضحة وجميلة لكن الطريقة فيها بعض المطبات,
احذري ما تكسري ركبة او تبنشري كفر.
ياسهير امس الاول استشهدت معلمة مدرسة بنات الحارة ١٣بشكل ماساوي ابكي الجميع…وفي نفس اليوم في كوستي تم اغتصاب طفلة لم تبلغ الثلاث سنوات من قبل حيوان متوحش..وانتي اليوم تكتبي لينا عن عيد الحب…هو البلد دي فضل فيها حب؟؟؟
تسلمي يا استاذة سهير على الكلام الجميل دايماً انتي واضحة وصريحة وجريئةفي تناولك بعض العبارات وتبحتين رؤس النعام من تحت الرمال ونحن برضو بنحبك وكل سنة وانتي بالف خير.
السودانيون جبلوا على ألا يظهروا عواطفهم ومشاعرهم الحممية, أبسط مثال الزوج لا يستطيع الإمساك بيد زوجته في الطريق رغم أنه مشهد يعبر عن التماسك والتفانى في العلاقة الزوجية والاسرية رغم ذلك ينظر اليه بصورة سالبة للأسف, نحن نمتلك كنزا من العقد والشناف.
يمارس الحب?????؟؟؟؟؟؟ يعني ماك عارفة المعنى المتبادر من هذه العبارة ولا بتستهبلي؟؟؟
طبيظ طبيظ ده الله يسلط عليك الطيب مصطفي دلوكة الخال يلحقك شمايل
الحب لا يتكرر و التالتة واقعة
Sohair .. I love you
طيب أحسن السودنيات يفتشن على لبنانيين على رايك.
أها لقيتي اللبناني والله لسة !؟
السوريين اليومين ديل محتارين وبكون اختيارهم ساهل .
يا من اتيتينى … خبيرينى اين انا منك … خبيرينى كيف اكون لك
اسمعينى صوت ضحكتك …. طببينى
و اليك اعزف سيمفونية الجمال …
لتحتضنى طفل النغم و ترضعيه مايطيل العمر قرنا
يا امراة قد عرفتنى الان
في واحد فني تكييف قال لمرتو انو تاب جاء يوم لقاها نص النهار شغالة تطبخ في المطبخ والجو حار وعرقها يتساقط قال يا خي المرة دي لينا سنين ما سمعناها كلمة حلوة قام وقف ليها في باب المطبخ وقال ليها والله يا محاسن أنا ما عارف أكافئك كيف على تعبك معاي دا يا حبيبتي يا حلوة ونزل ليها في ماسورة غزل قامت نهرتو واتلفتت عليهو وقالت ليهو سجمي يا عبد الماجد إنت رجعت للبنقو تاااني
قال فالنتاين قال، والله إنت فايقة ورايقة يا سوسو
حينما انبرت اخدي اعضاء البرلمان في الزمن الجميل وكانت النزاة الوحيدة بالبرلمان وكانت تزن الف رجل قالت معقبة على ملام احد الاعضاء هذا الكلام لا ناقة لنا فيه ولا جمل فرد عليها المحجوب نعم لا ناقة لنا فيه ولكن لنا فيه جمل واحد
وهكذا كانت ايام السودان ايام البراءة ليست كايام الخال الرئاسي الذي لو سمع هذا الكلام لكفر وفسق وانذر وهدد
ولك التحية على هذا المقال نعم حياة الرسول صلى الله عليه وسلم كان مبنية على الحب
السودانيون جبلوا على ألا يظهروا عواطفهم ومشاعرهم الحممية, أبسط مثال الزوج لا يستطيع الإمساك بيد زوجته في الطريق رغم أنه مشهد يعبر عن التماسك والتفانى في العلاقة الزوجية والاسرية رغم ذلك ينظر اليه بصورة سالبة للأسف, نحن نمتلك كنزا من العقد والشناف.
يمارس الحب?????؟؟؟؟؟؟ يعني ماك عارفة المعنى المتبادر من هذه العبارة ولا بتستهبلي؟؟؟
طبيظ طبيظ ده الله يسلط عليك الطيب مصطفي دلوكة الخال يلحقك شمايل
الحب لا يتكرر و التالتة واقعة
Sohair .. I love you
طيب أحسن السودنيات يفتشن على لبنانيين على رايك.
أها لقيتي اللبناني والله لسة !؟
السوريين اليومين ديل محتارين وبكون اختيارهم ساهل .
يا من اتيتينى … خبيرينى اين انا منك … خبيرينى كيف اكون لك
اسمعينى صوت ضحكتك …. طببينى
و اليك اعزف سيمفونية الجمال …
لتحتضنى طفل النغم و ترضعيه مايطيل العمر قرنا
يا امراة قد عرفتنى الان
في واحد فني تكييف قال لمرتو انو تاب جاء يوم لقاها نص النهار شغالة تطبخ في المطبخ والجو حار وعرقها يتساقط قال يا خي المرة دي لينا سنين ما سمعناها كلمة حلوة قام وقف ليها في باب المطبخ وقال ليها والله يا محاسن أنا ما عارف أكافئك كيف على تعبك معاي دا يا حبيبتي يا حلوة ونزل ليها في ماسورة غزل قامت نهرتو واتلفتت عليهو وقالت ليهو سجمي يا عبد الماجد إنت رجعت للبنقو تاااني
قال فالنتاين قال، والله إنت فايقة ورايقة يا سوسو
حينما انبرت اخدي اعضاء البرلمان في الزمن الجميل وكانت النزاة الوحيدة بالبرلمان وكانت تزن الف رجل قالت معقبة على ملام احد الاعضاء هذا الكلام لا ناقة لنا فيه ولا جمل فرد عليها المحجوب نعم لا ناقة لنا فيه ولكن لنا فيه جمل واحد
وهكذا كانت ايام السودان ايام البراءة ليست كايام الخال الرئاسي الذي لو سمع هذا الكلام لكفر وفسق وانذر وهدد
ولك التحية على هذا المقال نعم حياة الرسول صلى الله عليه وسلم كان مبنية على الحب