أخبار السودان

الحكومة السودانية: أمريكا أبدت استعدادها لتزويدنا بالبينات التي اعتمدت عليها بشأن اتهامتها للسودان باستخدام أسلحة كيميائية

أكدت وزارة الخارجية السودانية مشاركة السودان بتاريخ 9 يوليو 2025م، في أعمال الدورة الـ (109) للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، المنعقدة في لاهاي،حيث ناقش المجلس، ضمن جول أعماله، موضوع المزاعم الأمريكية الأخيرة بشأن استخدام أسلحة كيميائية في السودان، وذلك في ضوء طلبات الإيضاح التي تلقتها المنظمة من عدد من الدول الأعضاء.

وقال مكتب الناطق الرسمي وإدارة الإعلام بوزارة الخارجية السودانية في تصريح صحفي اليوم الخميس إن وفد السودان المشارك في الجلسة ألقة بياناً عبّر فيه عن موقف حكومة السودان الراسخ تجاه اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، والتي تُعدجزءاً أصيلاً من المنظومة القانونية الوطنية، وأكد أن السودان يرفض بصورة قاطعة ومبدئية استخدام الأسلحة الكيميائية، ويتمسك بإلتزاماته الدولية في هذا الشأن.

وأضاف أكد الوفد أن حكومة السودان تتعامل بجدية وشفافية مع هذه المزاعم،وتُوليها الاهتمام الذي يتسق مع مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، وقدشرعت فعلياً في اتخاذ تدابير عملية للتعاطي مع تلك المزاعم؛ بمافي ذلك تشكيل لجنة وطنية تضم ممثلين للمؤسسات الوطنية ذات الصلة،وقد خُوّلت هذه اللجنة بالتحقيق في الموضوع فور تلقيها المعلومات الفنيةالمطلوبة.

وأشار إلى أن  بيان السودان أوضح أن التعامل الموضوعي مع أي مزاعم يتطلب الإطلاع على المعلومات التي بُنيت عليها، وهو ما تعمل عليه الحكومة السودانية حالياً عبر قنوات الاتصال الفني مع الجانب الأمريكي، الذي أبدى استعداداً لتزويد السودان بالبيانات والتفاصيل الضرورية خلال الفترة القادمة.

وتابع بالقول في هذا الإطار، دعا وفد السودان المجلس التنفيذي إلى إتاحة الفرصة لهذا المسار لاستكمال أعماله بروح من التعاون البنّاء.

وأشار مكتب الناطق الرسمي باسم الخارجية السودانية إلى أن حكومة السودان أكدت التزامها الكامل بأحكام اتفاقية حظر الأسلحةالكيميائية، واستعدادها التام للتعاون مع المنظمة وجميع الدول الأطراف، دعماً للجهود الدولية الرامية إلى منع انتشار واستخدام الأسلحة الكيميائية، وتعزيز الأمن والسلم على الصعيدين الإقليمي والدولي.

 

 

‫5 تعليقات

  1. وانتو يا غشم صدقتوا انهم فعلا عندهم بينات وادلة على الاتهام ده ؟ هههههههه الجماعة الطيبين ونكاية فيكم قااالوا ليهم تتهموهم بانهم استخدموا اسلحة كيماوية في الحرب لانه ده ضمن البكدج الناس ديل طلاسين ما عندهم ادلة ولا يحزنون دايرين ككس عندكم ليهم ككس تترفع العقوبات اليوم قبل بكرة بنظرية الكاش بيقلل النقاش والا ابقوا مارقين الاتهام ثابت واتهام صحيحوله مستندات وادلة من عينات التربة والمياه وتحليل جثث الموتى وكله ده قامت له فرق متخصصه دخلت اثناء الاشتباكات وكانت لابسه كمامات وتجهيزات ضد الكيماوي تبعا لكل ذلك العقوبات الاتطبقت باقية فماتفرفروا كتير يا كيزان وتخربوا الموت بالرفسي خخخخخخ

  2. بل هى بداية رحلة البحث عن كبش فداء استكمالا للغرض من اللجنه التى شكلها البرهان للتحقق من الاتهام الامريكى باستخدام الكيميائى بواسطة الجيش ترى من يكون الضحيه توطئة لبدء تدخل أمريكى فى فرض السلام بالسودان على نسق رواندا وايران والهند لا استبعد ان تتم التضحيه بشخصيه نافذه والكل عليه ان يتحسس راسه والحرامى فى راسه ريشه وهناك شخصيه نعلمها جميعا يمكن أن تتم الإشارة إليها بأصابع الاتهام ان ثبت استخدام الكيميائي ان الله يمهل ولا يهمل

  3. اللجنه شكله للطمس الجريمه على قرار اقتيال حسنى مبارك شيخ على قتل كم ” اعد التاريخ
    اول نتائج اللجنه قتل المهندس الكيميائى يوسف فى متحرك الخويه ” اللواء ” وعاه عميد غرابى دكتور …حابهم شو ” بلا التصفيه”
    اليومين دول سيلحقهم كباشى ” يعتبروه اصدر التعليمات دون علم ابناء الشمال ” …وهو داكس …كو كو …هو …مالكم ميتين ولا نبدلكم ..والناس فترانه عساكر مدبرسيين ..وربما قتلوا فى الحرب العبثيه لا دنيا ولا اخره “

  4. كل الكباش في مامن ولن يصيبها اي مكروه لان السودان كدولة لا يمثل للامريكان اي مغريات تجعل من اليانكي يتدخل لا بريا وده امر مستحيل حدوثه ولا جويا وده امر مستعبد خالص لكن السودان يمثل مغريات لدول اخرى فبذلك يمثل السودان قرون بقرة يمكن امساكها من قرون السودان حتى يتم حلبها وبده اقصى مقدار من الاستفادة يمكن تحقيقه من حرب السودان فليس من الحصافة التدخل اكثر وخسران كل شيء مقابل لا شيء

  5. يبدو ان جريمة استخدام الاسلحة الكيماوية ثابتة والادلة موجودة منذ العام 2003 فى مناطق غربى جبل مرة وقد اوردت تقارير اصدرتها منظمة العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش وغيرها وجاء فيها ان هناك حالات اختناق واحتراق البشرة وتغير لونها بجانب حالات اجهاض متعددة واصفرار اوراق الشجر فى غير الموسم فى منطقة تعتبر ذات معدلات امطار غزيرة.. أخشى ان تعمل اللجنة الوطنية على طمس المعالم وحجب الادلة كما حدث فى السابق وفى احداث اخرى بل أخشى ان يصيب الشهود مكروه كما اصاب المتهمين بمحاولة اغتيال حسنى مبارك ,,, انها جريمة تشبه تماما سلوك الجيش السودانى والكيزان فهم سريعون فى الانكار بينما يعملون على حجب الشهود بل وقتلهم فى رائعة النهار كما حدث مع المرحوم على أحمد البشيب وخوجلى عثمان واخرين…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..