وزارة المعادن : الزئبق يهدد صحة عمال التعدين الأهلي

الخرطوم : عمْار موسى
أقرت وزارة المعادن بوجود صعوبات تواجه التعدين التقليدي بالبلاد ، وقال وزير المعادن دكتور أحمد محمد محمد صادق الكاروري أن ممارسة التعدين الأهلي تعتريها بعض الجوانب السالبة متمثلة في إجراءات السلامة والصحة ، مشيراً الى الإستخدام الخاطي لبعض المواد المضرة بصحة الإنسان (الزئبق) ، وأبلغ الكاروري (الوطن) أن هناك جهود متصلة للدولة بالإهتمام بتوعية المعدنين وإيجاد البدائل لإستخدامات الزئبق، لكنه عاد وقال : ( الى ذلك الحين لابد من إستخدامه الإستخدام الأمثل حتى لا يضار الإنسان والحيوان) ، وأردف لدى الوزارة ايضاً دور بالوقوف على الجوانب البيئية واجراءات السلامة لمنع الإنهيارات التي تحدث من حين لآخر ، مضيفاً ونتج ذلك لغياب الدولة عن هذا النشاط لكن آن الآوان أن تكون الدولة قريبة من هذا النشاط ، وأكد وزير المعادن جهود وزارتة الرامية لتنظيم أنشطة التعدين بشقيه التقليدي والتجاري ، كاشفاً في سياق متصل عن وجود أكثر من مليون شخص يعملون في التعدين الأهلي ، وقال : (نعلم أن للتعدين التلقليدي فوائده لكن نريد أن نعظم من عوائده) ، وتابع القصد من التنظيم حماية الجميع لتحقيق الإستفادة وفي سبيل ذلك سنضع له الضوابط ، وأورد الكاروري أن هناك عدد من المعدنين التقليدين قد جأروا بالشكوى من تغول الشركات على المواقع التي يعدنون فيها ، لذا نريد تقنين الأمر بحيث لا تتغول الشركة على المعدنين ولاهم يتغولون على مواقع الشركات ويلتزمون بالضوابط المتعلقة بالصحة وكل جوانب السلامة .
اليوم التالي




ماذا هو مؤهل أحمد الكاروري سوى أنّه ابن الشيخ محمد صادق الكاروري أولاً، وثانياُ هو صنيعة أسامة عبد الله، وثالثاً هو ضابط محابرات عمل بالأمن بعد تخرجه من من كلية القانون بجامعة القاهرة الفرع (النيلين). كل تجربته في الحياة العمل الطلابي ومفوضية التعويضات في سد مروي وقد أظهر فيها عدم حكمته وتهوره وسؤ أدبه فهتف ضده أهلى المناصير “حمار منصوري” ولا الكاروري. وهناك جهة تلمع في الرجل منذ فترة فقد عيّنته في مجلس نادي الهلال ولم ينجح فيه فاستقال. وعيّن أيضاً مديراً لمعهد التنوير المعرفي مع أن الرجل ثقافته ضعيفة بالرغم من أنّه يحمل شهادة دكتوراة من جامعة الزعيم الأزهري عليها لغظ كبير. فالرجل باختصار ليس هوالرجل المناسب في المكان المناسب ولا يصلح لأي شيء ولكن من تابع أسامة عبد الله يمكنه أن يكون كل شيئ.