غرايشن يعد بدعم العدالة في أحداث مجزرة بورتسودان

كشف القيادي المنشق عن مؤتمر البجا، علي منيب ،عن وعود، قال ان الولايات المتحدة قدمتها لقيادات لجنة متابعة ملف احداث بورتسودان بـ «دعم تحقيق العدالة لأسر الضحايا وطنيا او دوليا».
وأوضح منيب، ان مجموعة من اللجنة المكلفة بمتابعة الملف قابلت المبعوث الامريكي السابق الى السودان، سكوت غرايشن، ابان زيارته للمدينة اخيراً، وقدمت له ملفا تفصيليا عن الاحداث يحوي قوائم الضحايا وصورهم، وطالب بسرعة التحرك لدعم تحقيق العدالة.
وقال، ان المبعوث الامريكي، من جهته، وعد بدعم هذا الامر سواء تم تحقيقه وطنيا او دوليا، على أن تتم متابعة هذا الأمر، من داخل البلاد أو خارجها
الصحافة




جاكم الهوا تانى من الشرق ياناس الانقاز محاصرين من الشرق والغرب والجنوب باى باى يا بشبش :lool: :lool: :lool:
هو ده الكلام المفيد – تحركات غرايشن لدعم الانتفاضة عبر مجزرة الشرق التي زار منطقتها ووقف على الحقائق ونتائج العمليات الاجرامية بالتقتيل والتعذيب ووسائل الاخراس التي ابتدعها نظام أبوالعفين وقوش
نفضل أن يكون دولياً لأنه يستحيل تحقيقه داخليا أو وطنياً, ليس لدينا قضاء عادل ولا شرطة عادلة نتمني من ذوي الشهداء المطالبة بالتحقيق دولياً وألا يتقبلوا أية أموال كتعويض لضحاياهم, القصاص القصاص ولا غيره.
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
هل يرضى احدكم ان يتزوج (بائعة هوى) ؟؟
بالتأكيد لا
وهذا هو حال الانقاذ مع الغرب
الانقاذ مثل بائعة الهوى :
فرطت في تراب وشرف الوطن لترضي الغرب
واعتقدت أنه بانفصال الجنوب سيتخذها الغرب (وامريكا تحديدا) زوجة له
ولكن هيهات ..
فأي رجل لن يطمع في أكثر من عطاء آني مرحلي من بائعة الهوى
فانفصل الجنوب ..
وبدأ (الزوج المنتظر) ينظر الى نقطة اخرى من جسد بائعة الهوى ..
وها هو دور شرق السودان , ثم دارفور ..وهكذا
الى ان تتجاوز بائعة الهوى هذه عمر الاربيعن فيزهد فيها الناس ..
ثم تتوب .. عسى الله ان يتقبل توبتها حينئذ
:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::
من هو سكوت غرايشن حتى يتحقق فى اْحداث مدينة بورتسودان .واْين الحكومة السودانية من تلك الزيارة كما يقال كانت زيارة خفية بدون علم السلطات السودانية واْذا كانت بعلم السلطات فهذة مصيبة كبرى .(عادة الوصايا الامريكية على السودان)بعد اْن ناضل اْجدادنا ضد الوصاياالانجليزية وصار السودان دولة مستقلة بتضحياتهم بارواحهم حتى صار السودان بما علية الان (دولة حرة مستقلة)واْتمنى من الغالبية السودانية الاتفاق معى علما اْقصدباْن تحل المشاكل السودانية الداخلية بمناْ عن التدخلات الخارجية وبالفهم السودانى والروح السودانية خوفاْ اْن نقع فى مستنقع العراق بالتدخلات الاجنبيةالتى لم تسلم منها العراق حتى الاْن(كما قال الرئيس المصرى حسنى مبارك عندما اْتهم من قبل الحكومة السودانية بدعمة للمحاولة الانقلابية ضد الانقاذ (الرمضانية)ودعمة لها.وكان ردة كيف اْتدخل فى شوْون دولة اْذا كان شعبهاال 40 مليون يتحدثون فى السياسة .وهذة مدحة واْحتراماْبل اْعترافاْبعقلية الشعبالسودانى بانة قادر على اْدارة اْمورة بنفسة بدون تدخلات خارجية.