مناوي: نرفض نهج (اركب معنا) و لا تنازُل عن قضايا العدالة

جدّد المسؤول السياسي للحرية والتغيير “الكتلة الديمقراطية” مَنِّي أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان، أن تحالف الكتلة يرفض أي تسوية أو اتفاقية ثنائية بين أي طرفين من أطراف المرحلة الانتقالية.
وقال مناوي في تصريح خاص لـ (اليوم التالي) إن الكتلة الديمقراطية ترفض نهج الوِصاية والتبعية و ( اركب معنا)، وأشار إلى أن التحالف يراقب الوضع السياسي الحالي، ويعمل على استقراره باتفاق شامل، لايستثني غير المؤتمر الوطني المحلول.
و شدّد على أن قُوى الكفاح المسلح قاتلت هذا النهج الإقصائيّ في عهد النظام المخلوع؛ و لن تقبل به في عهد الثورة و التغيير.
و أكّد مناوي أنّ لديهم معلومات بأن بعض القُوى السياسية و التحالفات تنازلت عن قضية العدالة، والعدالة الانتقالية في برنامجها السياسي؛ وقطع بأن العدالة من الخطوط الحمراء ولن تتنازل عنها الكتلة الديمقراطية؛ و قال “إن قُوى الكفاح المسلّح آلت على نفسها أن تنتصر لقضية اللاّجئين و النازحين ولكلّ أبناء الشعب المظلومين”، و أشار إلى أن القُوى السياسية وتحالفاتها لاتملك سلطة التنازل عن العدالة و العدالة الانتقالية؛ ووصف هذا التنازُل بأنه انتهازية سياسية معروف بها أعداء الحرية و السلام والعدالة، وقال مناوي : “الكتلة الديمقراطية لن تكون جزءاً من أي تحالف يبيع دماء الشهداء بثمن السلطة”.
و شدّد مناوي على أن التسويات الثنائية لاتعني الكتلة الديمقراطية في شئ،و قال “إذا كان هناك طرفين لديهما مشاكل مع بعض، فعليهما أن يحلّانها بعيداً من الدولة”، وقطع بأن الدولة السودانية ليست ملكاً لأي تحالف دون الآخر.
اليوم التالي




فك يو مناوي من الذي تنازل عن العدالة و تحالف مع شرازم الكيزان غيركم انتم الدين خانو الثورة و شبابها ،،،،
للمرة الثانية يدين مناوى نفسه وهو الذى وقف خلف الانقلاب ، فأن كانت العدالة مبتغاه فموقفه خلال العام المنصرم يجب ان يكون تحت المسائلة.
على اى حال ، لا يمنع سماع كل الاطراف و عرض وجهة نظرهم بشفافية ووضوح دون الاساليب السودانية المبهمة من غمز و لمز ، ونعم قضية العدالة خط احمر لا يحق لأى طرف التنازل عنها والا سيكون متورطا بدماء الشهداء ، فلما لا يشير مناوى الى تلك الاطراف التى لم يذكرها ؟!
ام هى مناورة سياسية للحاق بركب الاتفاق الاممى المفروض على البرهان و يمسك العسكر بأضابيره أفكا و نفاقا ؟
لما لا يوضح مناوى بشفافية موقفه من الانقلاب واسبابه الحقيقية المفصلة من اتخاذه لجانبه؟!
تفضل ياعزيزى ، ستجد منا كل أذن صاغية .
الزول دا غير الكيزان ما في زول كان بعرف ليه
قال “إن قُوى الكفاح المسلّح آلت على نفسها أن تنتصر لقضية اللاّجئين و النازحين ولكلّ أبناء الشعب المظلومين
يا منافق يا مرتزق يا تابع الكيزان
ثاني اهل المعسكرات ما حيتغشوا بيك
اما كفاحك هذا من اجل الثروة و السلطة و ليس من اجل اهلنا المساكين في دارفور البموتوا كل يوم او من اجل الشعب السوداني
الم تتنازل عن العدالة ايها الارزقي الانتهازي الساقط؛وبعت دماء الشهداء بل بعت دماء اهلك الذين مازالوا مشردين في معسكرات الذل والهوان بثمن السلطة في اتفاقك تحت التربيزة في جوبا ايها الحقير؟ وهل توجد انتهازية وتفاهة اكثر من تامرك، في اعتصام الموز مع الانقلابيين والعسكر وأعداء الحرية و السلام والعدالة ضد الثورة التي رفعتك الى مستوى البشر لكنك غير مؤاخذ لانك كائن غير سوي.
انت منافق يا مناوي وكذاب اشر وخبيث وانت اكتر واحد
ممكن تبيع الوطن واهلك في دارفور انت لا فرق بينك وبين
الكيزان الكفره السعب السوداني كشف اللاعيبكم الوسخه القذرة
انت وجبريل احقر من وطيء. ارض علي دينار الطاهره
سكان المعسكرات يعلمو تماما اهدافكم القذرة الكالحة كوجوهكم
المقيتة ودارفور وشعبها المناضل بريء مما تفعلون انت وجبريل
يرجي من المدعو مناوي مراهق السياسة ان يقرا تعليقات الناس عشان يعرف مدي بغهم وكرههم لة لا لشخصة وانما لغباة وعنترياتو وجعجعتة الفارقة
خلينا نبدأ من الاخر
اول قضايا العدالة هي قتل الشهداء الان بيد النظام الذي تتحالف معه. هل انت مستعد للمحاسبة؟
النقروز منبوذين في كل أنحاء العالم وهم يعلمون ذلك جيدا
ومهما قالوا أو حاولوا تجميل صورهم فلن يغيروا من حالتهم.
انه نصيبهم في الدنيا.
لذالك حاقدون علي المجتمع وليس لهم هم سوي التخريب.