اسماء محمود: التغيير لن يتم مرة واحدة بل عبر ضربات متتالية

شددت القيادية بقوى المعارضة والحزب الجمهوري الأستاذة أسماء محمود محمد طه، على ضرورة حماية الديمقراطية حال حدوث التغيير، لضمان إغلاق الباب أمام عودة الانقلابات العسكرية والدائرة الشريرة.
وأوضحت أسماء في حوارها مع (الميدان) أن هناك انتكاسة وخيبة أمل عقب ثورتي أكتوبر وابريل واليوم المعارضة استفادة من التجربة ووعت الدرس تماما لذلك لابد من حماية وتوطين الديمقراطية في المستقبل لا نريد تكرار التجارب المؤلمة وقللت طه من الاحباط الذي أصاب البعض جراء ما يردد من تراجع الشارع وقالت هذا ليس مؤشر للاستسلام وانطفاء جذوة النضال فالشعب السوداني شعب عظيم لا يستحق هذا الظلم والقهر والاذلال فهو شعب ماهين ولايمكن استغفاله وزاد..انا متفائلة لحد كبير بالتغيير والناس لن تصمت علي الظلم ولن تخاف من القمع والبطش والضرب بالعصي والهراوات وقالت اسماء ان التغيير لن يتم مرة واحدة بل هو ضربات متتالية وشبهت ذلك بالامواج العاتية التي تطيح بالنظام الفاسد والذي حطم ودمر كل شي لذلك لابديل سوي اسقاطه.




الكفاح المسلح طريقنا لاسقاط الفاشية
دي كلها احزاب لا تؤمن بالديمقراطية والعمل الديقراطي … الحزب الشيوعي جاء بالعسكر في مايو 69 لينفرد بالحكم ، ولم يكتفي بعد ان ادار النميري ظهره لهم بتدبير الانقلابات العسكرية ،،، عبدالخالق ،، هاشم العطا.. الحزبيين هم من سلموا الحكم لعبود و توالى بعده حكم العسكر …… حزب الامة و الاستعانة بالاجنبي لقلب الحكم .. ليبيا و المعسكرات المفتوحة للسودانيين و غزوة ام درمان المشهورة والكل يسعى للكرسي … احزاب لا تمارس الديقراطية في مؤسساتها فمنذ تكوينها لم تتغير الوجوه بها .. الاسلاميين الترابي رفض التوقيع على ميثاق الدفاع على الديقراطية انقلاب عمر البشير وهل هؤلاء الرجال جبهة و اذهب الى القصر رئيساً و ساذهب الى السجن حبيساً من باب التمويه ..كلهم متآمرون لا يعروف الديمقراطية و لا يؤمنون بها … لو كانوا يؤمنون بها حقيقة لتبدل الحال ولكان السودان الآن من افضل الدول في المنطقة
اللة يرحم ابوك. سبق الناس بربع قرن.
العدالة الانتقالية او جنس الغباء
مللنا حلقة الشيطان ( نيابي/ عسكري / نيابي)
كيف السبيل الي حماية الديموقراطية .. تصدير وهام و هو شرارة حقيقية لاي عمل ثوري يقنع الاغلبية الراغبة و التواقة للحرية فبظهور شي من ضامن لعدم الردة و تكالب العسكربندرية الفئة التي لا مبداء لها غير ذواتها و تكسبها حتي وان كان علي حساب جثث الشعب …!!
فقطع الطريق امامها ليس بأعدة العسكر الي مهنيته الشريفة وسكناته فقط و خارج المدن و انما هو امر دستور تحميه جميع المواثيق الدولية. و ميثاق يعيد تعريف المؤسسية للعسكر و يضبطها.
اما عن المجتمع فبعد ان تعسكر جله و شابت مدنيته من رشاش فعلاجه ليس بالهيين فليس بجرعات التثيقف بكافية من فنون ومسرح الخ.و من قبلها درس مدرسة .. فالتشوه كبير و الهوة بقدر دهر و لكن مشوار الميل بيدأ بخطوة. و من حظ الحداث ادوات التنشر باتت في كل يد فالنقوي عليها..
كما ان المحاكمات التاريخية و بأثر رجعي لابد من انعقادها .. حتي و كانت غيابيا و من ذمرة القبور فبمحاكمتهم كرموز هو الاهم فلاتعنينا أجسادهم و ارواحهم .. فالعدالة الانتقالية يعول عليها كصمام أمان او فالنكرر جنس الغباء.
فرد العتبار للضحايا فيه رمز لوعي الدرس و سكينة للانتكاصات و لمن ساورته نفسه باحقية الديموقراطية و عدالتها.
الاستاذه الاخت أسماء
حياك الله
اقول ليك اخر خبر الرئس قال لو ماقبوعلى الحراميه انا حاساسلمها الجيش
اخر خبر فى ارشيف البشير 9
الكفاح المسلح طريقنا لاسقاط الفاشية
دي كلها احزاب لا تؤمن بالديمقراطية والعمل الديقراطي … الحزب الشيوعي جاء بالعسكر في مايو 69 لينفرد بالحكم ، ولم يكتفي بعد ان ادار النميري ظهره لهم بتدبير الانقلابات العسكرية ،،، عبدالخالق ،، هاشم العطا.. الحزبيين هم من سلموا الحكم لعبود و توالى بعده حكم العسكر …… حزب الامة و الاستعانة بالاجنبي لقلب الحكم .. ليبيا و المعسكرات المفتوحة للسودانيين و غزوة ام درمان المشهورة والكل يسعى للكرسي … احزاب لا تمارس الديقراطية في مؤسساتها فمنذ تكوينها لم تتغير الوجوه بها .. الاسلاميين الترابي رفض التوقيع على ميثاق الدفاع على الديقراطية انقلاب عمر البشير وهل هؤلاء الرجال جبهة و اذهب الى القصر رئيساً و ساذهب الى السجن حبيساً من باب التمويه ..كلهم متآمرون لا يعروف الديمقراطية و لا يؤمنون بها … لو كانوا يؤمنون بها حقيقة لتبدل الحال ولكان السودان الآن من افضل الدول في المنطقة
اللة يرحم ابوك. سبق الناس بربع قرن.
العدالة الانتقالية او جنس الغباء
مللنا حلقة الشيطان ( نيابي/ عسكري / نيابي)
كيف السبيل الي حماية الديموقراطية .. تصدير وهام و هو شرارة حقيقية لاي عمل ثوري يقنع الاغلبية الراغبة و التواقة للحرية فبظهور شي من ضامن لعدم الردة و تكالب العسكربندرية الفئة التي لا مبداء لها غير ذواتها و تكسبها حتي وان كان علي حساب جثث الشعب …!!
فقطع الطريق امامها ليس بأعدة العسكر الي مهنيته الشريفة وسكناته فقط و خارج المدن و انما هو امر دستور تحميه جميع المواثيق الدولية. و ميثاق يعيد تعريف المؤسسية للعسكر و يضبطها.
اما عن المجتمع فبعد ان تعسكر جله و شابت مدنيته من رشاش فعلاجه ليس بالهيين فليس بجرعات التثيقف بكافية من فنون ومسرح الخ.و من قبلها درس مدرسة .. فالتشوه كبير و الهوة بقدر دهر و لكن مشوار الميل بيدأ بخطوة. و من حظ الحداث ادوات التنشر باتت في كل يد فالنقوي عليها..
كما ان المحاكمات التاريخية و بأثر رجعي لابد من انعقادها .. حتي و كانت غيابيا و من ذمرة القبور فبمحاكمتهم كرموز هو الاهم فلاتعنينا أجسادهم و ارواحهم .. فالعدالة الانتقالية يعول عليها كصمام أمان او فالنكرر جنس الغباء.
فرد العتبار للضحايا فيه رمز لوعي الدرس و سكينة للانتكاصات و لمن ساورته نفسه باحقية الديموقراطية و عدالتها.
الاستاذه الاخت أسماء
حياك الله
اقول ليك اخر خبر الرئس قال لو ماقبوعلى الحراميه انا حاساسلمها الجيش
اخر خبر فى ارشيف البشير 9