الصوارمى خالد سعد .. "الناطق" باسم مليشيات المؤتمر الوطني..اا

بسم الله الرحمن الرحيم

قريمانيات

الصوارمى خالد سعد .. “الناطق” باسم مليشيات المؤتمر الوطني .. !!

الطيب رحمه قريمان
[email protected]

الصوارمى خالد سعد , الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية , اطل علينا ليلة البارحة من برنامج “الواجهة” التلفيزيونى الذي يقدمه “احمد البلال الطيب” و قبل أن أتطرق إلى ما تناوله الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة لابد من مقدمة عما أصاب القوات المسلم منذ قدوم البشير إلى الحكم .. !!
تحولت القوات المسلحة السودانية بقدرة قادر إلى مليشيات خاصة تتبع لحزب المؤتمر الوطني الذي يترأسه الرئيس السوداني عمر البشير.. !! فمنذ اليوم الأول إلى البشير بعيد انقلابه على السلطة الدستورية في البلاد بدأ البشير و صحبه في تفكيك المؤسسة العسكرية حتى لا يخرج منها رجل فينقلب عليه , فابعد عمر البشير الكثيرين من أبناء القوات المسلحة الأكفاء و ادخل في كل فروع القوات المسلحة من يوالون له بسبب التنظيم القرابة أو التبعية بدون كفاءة أو تدريب يذكر , فكم من مهندس أو طبيب أو خريج من مختلف التخصصات الأخرى و قد أعطى أعلى الرتب في صفوف القوات المسلحة السودانية , ليس هذا فحسب و إنما هناك الكثيرون الذين لا يحملون اقل مؤهل علمي “شهادة سودانية” فأصبحوا قيادات على أكتافهم أنجما و صقور و صدورهم علامات عسكرية لا يعرفون دلالتها .. !!
مما تناوله الصوامى خالد سعد في حديثه إلى البرنامج المشار إليه هو حادثة “اغتيال” الشهيد الدكتور خليل إبراهيم زعيم حركة العدل و المساواة , أنكر الصوارمى أنهم في “مليشيات” المؤتمر الوطني لم يفرحوا لمقتله “اغتياله” و قال إنما الشعب السوداني خرج عفويا داعما و موازرا القوات المسلحة في نصرها و قتلها المتمرد خليل و, وأنهم هم لا يفرحون لموت احد ..!!
فليعلم الصوارمى سعد أن الشعب السوداني الذي تحدث باسمه لم يفوضه و يمنحه ترخيصا للتحدث باسمه و إنما الصوارمى و ملته هم من سطو على القوات المسلحة السودانية و المؤتمر الوطني هو من فرض نفسه على الشعب السوداني غصبا و قهرا .. !! و حينما تناولنا الفرح الذي عم مقار حزبكم “المؤتمر الوطني” و كان بينا في ملامحكم الكالحة و قد خرجت بالفعل قيادات و قاعدة و شرذمة تتبع للمؤتمر الوطني إلى الشارع في مواكب فرح ل “اغتيال ” الدكتور خليل و كنتم انتم بين المبكرين و المهللين بالموت , لم نقول أن الشعب السوداني قد فرح باغتيال خليل لان الشعب السودان طيب و سمح لا يعرف الغدر و الخيانة و النكوص عن العهود و إنما هو شعب وفى و كريم , و لكن لا ندرى من أين أتيتم انتم يا الصوارمى .. !!
في ختام حديثه ذكر الصوارمى أنهم في “القوات المسلحة” مؤتمنون على المال و الأرض و العرض .. !! و نسى الصوارمى أن المليشيات ” القوات المسلحة” التي يتحدث باسمهم على علم تام و تحت أعينها , انه قد غدر بالعهد و قد ضيعت الأمانة و قد تجزأت أرض السودان و هتك العرض في كل أنحاء السودان و سرقت الأموال بكميات تفوق أموال قارون و الأمثلة دونكم يا الصوارمى .. !! فأين انتم من كل ذلك ..!!

تعليق واحد

  1. الاستاذ الطيب قريمان ……..اقتبس ((و قد خرجت بالفعل قيادات و قاعدة و شرذمة تتبع للمؤتمر الوطني إلى الشارع في مواكب فرح ل "اغتيال " الدكتور خليل و كنتم انتم بين المكبرين و المهللين بالموت ))………..وكذلك يوم وفاة الفنان زيدان إبراهيم و عند إذاعة نباء الوفاة لهم هلّل و كبّر المجتمعون من شباب المؤتمر الوطنى ……..فهذا هو منهجهم و أخلاقياتهم و خلقهم التى عليها نمو وترعرعوا قاتلهم الله …………………من أين أتى هؤلاء ؟؟؟؟

  2. لكن ما نسيت موضوع مهم ياستاذ ……. وين حماية الوطن …… انت ما سامع ناس حلايب بقولو شنو فالحين في موضوع ابيي وجنوب كردفان وجنوب النيل الازق يعني هم بحموا الوطن من اسيادو لكن المصرين ما عندهم اي مشكة معاهم حتي ولو شالوا وادي حلفا ولا دنقلا

  3. لقد صدقت استاذي في قولك (ادخل في كل فروع القوات المسلحة من يوالون له بسبب التنظيم القرابة أو التبعية بدون كفاءة أو تدريب يذكر , فكم من مهندس أو طبيب أو خريج من مختلف التخصصات الأخرى و قد أعطى أعلى الرتب في صفوف القوات المسلحة السودانية ) وكاهم مثال الفقيد الدكتور خليل ابراهيم اذا نال اعلى رتبه فهو القائد الاعلى لقوات الدفاع الشعبي اول مليشيات الانقاذ والمؤتمر الوطني الحالي. كنت اتمنى ان تشير وتتناول لما وصل بنا الحال الى هذا الوضع ( اعتقد حب السلطه للجميع ) بما فيهم تامناضلين

  4. يا أيها القريمان لولا الصوارمي لكانت البلاد الآن في خبر كان – ومن العدل ان تفتخر بهذا الجيش – ولكن لا نك ديوثا لا غيرة لك لا على الوطن ولا على عرضك ولا على أهلك تقول هذا الكلام – فالوطنية عنكم يا قرمان هي حسد وسوء طن واثارة الفتن والنعرات – ولذلك فأنت قريمان وستكون ابدا قرمان للاموال قارون التي تتبلي خلق الله بها – عليك من الله ماتستحق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..