«الشيوعي السوداني»: خطة السلام في غزة محاولة لتجميل واقع استعماري

وصف الحزب الشيوعي السوداني، ما سُمِّي بـ”خطة السلام” التي أعقبت حرب الإبادة في غزة، بأنها “ليست سوى محاولةٍ لتجميل واقعٍ استعماريّ مأساوي، لا يمتّ إلى الحل العادل بصلة، ولا يضمن الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني”.
وتم الخميس الماضي، التوصّل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل بشأن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزّة وانسحاب الجيش الإسرائيلي ودخول المساعدات وتبادل الأسرى والمحتجزين.
جوهر الصراع
وقال المكتب السياسي للحزب الشيوعي في بيان، إن التطوّرات الأخيرة في فلسطين، لا سيّما في قطاع غزة، تأتي لتعيد إلى الواجهة جوهر الصراع العربي- الصهيوني.
وأدان بأشدّ العبارات، العدوان الصهيوني الوحشي وممارساته الإجرامية ضدّ الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، واعتبر أنه يؤكد أنّ صمود المقاومة الفلسطينية وبسالتها في مواجهة آلة الإبادة الصهيونية قد برهنا مجددًا على أنّ إرادة الشعوب حين تتسلّح بالإيمان بعدالة قضيتها قادرةٌ على قلب موازين القوى.
وقال: “لقد فرضت المقاومة الفلسطينية تحوّلاتٍ نوعيةً على أهداف قوى الإمبريالية وحلفائها في المنطقة، وأجبرت العديد من العواصم الغربية على إعادة النظر في مواقفها المنحازة للكيان الصهيوني”.
وأضاف الحزب أن هذا التحوّل لم يقتصر على ميادين القتال فحسب، بل امتدّ إلى الساحات والميادين في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث شهد العالم موجة تضامنٍ جماهيري غير مسبوقة مع الشعب الفلسطيني، وارتفعت راية فلسطين رمزًا عالميًا للمقاومة والصمود في مدنٍ كبرى مثل لندن وباريس ونيويورك وبرلين.
ورأى أن هذه الموجة عرّت الزيف الكامل لخطاب “حقوق الإنسان” الغربي، وأظهرت تواطؤ الأنظمة الإمبريالية في دعم حرب الإبادة وتغطيتها سياسيًا وإعلاميًا.
وتابع الحزب: “تحت ضغط هذا التحوّل في الرأي العام العالمي، بدأت بعض الدول الغربية تتراجع عن دعمها المطلق للعدوان الصهيوني، وظهرت مبادراتٌ تتحدث عن “تخفيف المعاناة” و”إعادة الإعمار”، في محاولاتٍ مكشوفة لاحتواء الغضب الشعبي الدولي”.
وأكد أنّ الأهمّ من تلك المناورات هو الاعتراف المتزايد، ولو جزئيًا، بما طالبت به المقاومة الفلسطينية منذ عقود: الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار البيان إلى أن شعوب أمريكا اللاتينية ومعظم حكوماتها أظهرت مواقف أكثر وضوحًا وشجاعةً، مثل كولومبيا وتشيلي وبوليفيا والبرازيل التي أعلنت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني واعترافها الكامل بدولة فلسطين.
ثمرة النضال
وقال إنّ هذا التحوّل المتقدّم في الموقف الدولي لم يأتِ صدفة، بل هو ثمرةُ نضالٍ طويلٍ ومريرٍ خاضه الشعب الفلسطيني بدمائه وتضحياته، وتأكيده المستمر على استقلالية قراره الوطني وحقّه الثابت في العودة وإقامة دولته المستقلة على كامل ترابه الوطني.
وأضاف أنّ التجربة الفلسطينية، في جوهرها، ليست مجرّد صراعٍ محلّي، بل هي جزءٌ أصيل من حركة الشعوب ضدّ الهيمنة والاستعمار، ودليلٌ على أنّ النضال الجماهيري المنظّم والمستمر قادرٌ على إعادة تشكيل الوعي العالمي وتغيير موازين القوى لصالح قوى التحرّر والعدالة الاجتماعية.
وأكد الحزب الشيوعي أنّ ما أنجزه الشعب الفلسطيني رغم فداحة التضحيات يقدّم لشعوب منطقتنا وحركات التحرّر الوطني في العالم دروسًا بالغة الأهمية: أنّ الصمود لا يُقاس حصريًا بميزان القوة العسكرية، وأنّ الحقّ حين يحمله شعبٌ مؤمنٌ بعدالته يتحوّل إلى قوةٍ تاريخية لا تُهزم.
واختتم بأن التجربة الوطنية الفلسطينية أثبتت أنّ المقاومة، والنضال الشعبي المتّصل، هما السبيل الأوحد لانتزاع الحقوق وتحصين السيادة الوطنية، وأنّ الطريق إلى الحرية لا يُرسم بالاستجداء ولا بالوعود الكاذبة من قوى الإمبريالية، بل بالوحدة والنضال والمقاومة المستمرة ضدّ كل أشكال الاحتلال والاستعمار والتبعية.
التغيير




دا بس الفالحين بيهو الشيوعية النقض والمعارض. حلول مافي من اخونا كارلو ماركس.
هل الحزب الشيوعي مطالب بإصدار بيان حول اتفاقية سلام غزة أما أنها شلاقة وقلة شغلة ساي … ونفس الفلسفة الغارغة الرافضة لكل شيء “أنا أرفض إذا أنا موجود” ثم نفس التجاهل لأرواح العباد وخراب البلاد الذي مارسه الحزب الشيوعي في السودان يمارسه الآن على مستوى دولي تحت دعاوي طباوية وشعارات التغيير الجذري الفارغة … أهالي غزة خرجوا للشوارع فرحين بوقف إطلاق النار وتوقف القتل والدمار وفكاكهم من قبضة حماس لكن الحزب الشيوعي يخرج للشارع ليبكي وينوح ويندب ويلعن الإمبرالية والاستعمار ويشيد بالمقاومة الإسلاموية مرة أخرى
إضافة إلى تعليقي السابق: فلقد علمت الآن أنا أن ترمب أبدى خيبته الكبيرة من عدم ترحيب الحزب الشيوعي السوداني باتفاق غزة وصرح من على طائرته الرئاسية بأن حزب ضخم بحجم الحزب الشيوعي السوداني له تأثير مباشر وكبير على السياسات الدولية كان يجب أن يرحب باتفاق سلام غزة وأبدى ترمب تخوفه الشديد من أن يؤثر رفض الحزب الشيوعي لا تفاق غزة على خططه للشرق الأوسط الجديد، وفي نفس ذيل الخير صرح الهمام دقسان المنسي، ممثل أهالي قرية “الوساع الحي بشوف” في ريفي كوستي بأنهم يطالبون بأن تتوسع اتفاقيات ترمب للسلام لتشمل لبنان وسوريا والسودان وإلا فأنهم سيعارضونها بكل ما أوتوا من قوة ونفوذ
👍🏻😂😂
حريقة فيكم وفي ماركس وفي لينين،،،، بالله حزب الكهنوت الشيوعي داء ما بخجلوا ،،،،،
دي ما ياها ذاتها
خلت راجلها ممدود ومشت تعزي في محمود