هل تنجح المبادرة الأممية بنزع فتيل أزمة السودان؟

قالت الأمم المتحدة، إنها ستقدم دعوة للقادة العسكريين السودانيين، والأحزاب السياسية، وجماعات أخرى، للمشاركة في ”عملية سياسية“، من أجل إنهاء الأزمة التي يمر بها السودان بعد ”انقلاب“ تشرين الأول/ أكتوبر، وفق بيان، اليوم السبت.
وسبق أن نجحت وساطة الأمم المتحدة في الأسابيع التي أعقبت ”الانقلاب“ في إعادة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، قبل أن يدفع باستقالته، الأسبوع الماضي، لكن هذه المرة تأتي الوساطة الأممية في أجواء سياسية أكثر تعقيدًا من أي وقت مضى.
وأكد المتحدث الرسمي باسم تجمع المهنيين الذي يقود احتجاجات الشارع، الوليد علي، رفض التجمع الجلوس على طاولة واحدة، مع ما أسماه بـ“السلطة الانقلابية“.
وقال علي، إن تجمع المهنيين عندما رفع شعاره ”لا تفاوض، لاشراكة، لاشرعية، كان واضحًا في ذلك، وهم جادون في هذه الشعارات، وأن أي دعوة تطفي شرعية للسلطة الانقلابية من أي جهة ما مرفوضة“.
موقف واضح
بدوره قال المتحدث باسم حزب البعث العربي الاشتراكي الأصل، والقيادي بقوى إعلان الحرية والتغيير، عادل خلف الله، إن موقف حزبه ”ظل واضحًا ولم يكن في يوم من الأيام ضد الحوار الوطني“.
وأوضح خلف الله لـ“إرم نيوز“، أن هنالك ”تتويجًا لمخطط الانقلاب درجت الحركة الوطنية على مقاومته مع الشعب وليس مفاوضته، واستمرار الاحتجاجات في الشارع السوداني أكبر دليل على ذلك“.
ووفق بيان الأمم المتحدة، فإن الجيش السوداني، والحركات المسلحة، والأحزاب السياسية، والمجتمع المدني، ولجان المقاومة، ستُدعى جميعًا للمشاركة.
ودخل السودان في هذه الأزمة عقب قرارات اتخذها البرهان، في 25 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أعلن خلالها حالة الطوارئ، وحل الحكومة المدنية، ووضع ”حمدوك“ قيد الإقامة الجبرية، واعتقل عددًا من الوزراء في الحكومة، وبعض القادة السياسيين.
قوة أساسية
ورأى المتحدث باسم الحزب الشيوعي، فتحي فضل، بأن ”أي مبادرة خارجية للتدخل في الشأن السوداني، لا يمكن أن تنجح باعتبار أن السودانيين هم القوة الأساسية لمواجهة مشاكلهم وأزماتهم“.
وقال فضل لـ“إرم نيوز“، إن ”التدخلات الخارجية في الشأن السوداني، هي محاولات لطمس الحقائق، وإيجاد مخرج للمكون العسكري“.
ويعقد مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، اجتماعًا غير رسمي للبحث في آخر التطورات في السودان، وفقًا لما أعلنته مصادر دبلوماسية، الجمعة، في وقت تتواصل فيه التعبئة ضد السلطة العسكرية في البلاد.
إرم نيوز




حل المشكلة في يد الشارع فقط لا امم متحدة ولا جامعة عربية ولا اتحاد افريقي ومطالب الشارع واضحة ومؤكدة ولا رجعة عنها.
باسم الفقراء والكادحين في السودان اقول لعنة الله على السياسيين الذين يسعون لإطالة الأزمة أكثر من كده.