مواجهة «تآمر» نظام البشير!..

الأكيد أن السودانيين يدركون أن النظام الذي فصل شطراً من أرضهم،مستعد لشطر أرجاء أخرى من البلاد

جميل الذيابي – رئيس التحرير المساعد لصحيفة “الحياة”

كتبت الزميلة أسماء الحسيني في هذه الصحيفة بتاريخ 3 أبريل (نيسان) الماضي موضوعاً جديراً بالقراءة والتعليق بعنوان: «حذر خليجي – مصري من نظام الخرطوم ومخاوف من متلازمتَي إيران والإخوان».

ومع الاتفاق معها، في رأيي، أن نظام الخرطوم لا يزال يواصل مسلسل الفشل الذريع، فعلى رغم كثرة مغامراته على مدى عقدين ونصف العقد إلا أنه لم يحقّق أي نجاحات تُذكر، بل إنه ألحق الأذى بالسودان وأهله وجيرانه، إذ جوّع شعبه، وشطر السودان إلى دولتين (شمال وجنوب)، ولا يزال وهو في دولة (جمهورية) يعض على السلطة منذ ربع قرن، راقصاً على حبال المؤامرات لكي يبقى، على رغم أن السودان يعاني من مشكلات داخلية وخارجية لا حدود لها.
العلاقات الخليجية – السودانية تتردى، فعلى رغم أنها تاريخياً علاقات عميقة ومتجذرة شعبياً، إلا أن نظام البشير خلق توترات وعدم ثقة، باعتباره علاقة السودان مع إيران من مسلمات سياسة الخرطوم الخارجية.

السودان بات مرتكزاً على متلازمتي «الإخوان المسلمين» وإيران، ومن خلال متابعتي ألاحظ أن السودانيين في فضاء المدوّنات الحرة يتساءلون عن مستقبل بلادهم ونظامها الموصوم بالإرهاب أميركياً، ومُقاطع غربياً، ولماذا تكون رأس حربة في مخططات إقليمية، ويتساءلون عن الوجود العسكري الإيراني في السواحل السودانية، خصوصاً بورتسودان.

والأكثر إثارة لغضب الإخوة السودانيين الذين أعرف بعضهم جيداً، أن نظام الإخوان هناك لم يكتفِ بتنفيذ أجندة الإسلام السياسي «الإخواني»، الداعية إلى إلغاء الحدود السياسية والجغرافية للدول الإسلامية، بل انضم علناً إلى معسكر الضد في المنطقة، فهو «ملجأ» لجماعات الإخوان من دول عدة، وهو يتجاهل جرائم نظام بشار الأسد في سورية، ويتحالف بالطبع مع سلوكيات إيران، لذلك لا يشجب ممارسات «حزب الله» اللبناني (الإيراني) في سورية!

أعتقد أن الإجراءات السعودية والإماراتية المتمثلة في وقف التعامل بين مصارف البلدين ونظيراتها السودانية، ومنع الشحنات الحكومية السودانية من السعودية، وما يتوقع من تقليص رحلات شركات طيران خليجية إلى الخرطوم، كل تلك لم تكن سوى قمة جبل الجليد، إذ ظلت العلاقات في فتور وتوتر شديدين، وإن من دون حملات إعلامية، بسبب التقارب الذي تحوّل تحالفاً بين الخرطوم وطهران، وعوامل أخرى ظلت عالقة منذ موقف نظام الخرطوم بتأييد صدام حسين في غزو الكويت. والمثال البارز على توتر العلاقة السودانية ? السعودية، يتضح حينما منعت الرياض في آب (أغسطس) 2013، طائرة خاصة تقل الرئيس البشير من عبور أجوائها، كانت في طريقها إلى طهران.

يعتقد نظام الإخوان في السودان، أن الوقوف في «محور الضد» تجارة رابحة، وهُم في وهَم، ورهاناتهم على حركات الإسلام السياسي فشلت، ولا تزال تتساقط أوراقها.
يدرك السودانيون أن الإجراءات الخليجية ضد النظام الإخواني لا تستهدفهم، وإنما تم اتخاذها لمناوأة سياسات ذلك النظام، فهو يستخدم المصارف الخليجية للالتفاف على أحكام المقاطعة المالية التي تفرضها عليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. كما أن التحويلات المالية التي تمر عبر هذه القنوات تتجه إلى قنوات أخرى، في صدارتها الواجهات المموهة الخاصة بالتنظيم الدولي للإخوان.

هذا التنظيم «الإخواني» يجثم على صدور السودانيين منذ 25 عاماً بالقهر والقوة، ما أدى إلى تأخر الحركة الوطنية السودانية في بناء مشروعها لتخليص البلاد من مؤامراتهم، والعودة بها إلى الأسرتين العربية والدولية، تفاعلاً وتناغماً وتعاوناً صادقاً واحتراماً متبادلاً مع الأمم والشعوب لما فيه مصلحة السودان أولاً.

في الفترة الأخيرة، تتردد أنباء عن أن نظام إخوان السودان قرّر استضافة مقر لجماعة الإخوان المصرية، ليكون بدوره واجهة التنظيم الدولي الذي تستضيفه الخرطوم منذ مطلع التسعينات. كما تعزّزت الشكوك حول وجود عدد من قيادات «الإخوان المسلمين» المصرية في الخرطوم، ما يشير إلى أن هناك دورا لنظام البشير حيال التنسيق الذي يتم مع التنظيم العالمي لـ«الإخوان المسلمين» ودول تتحالف معه في الإقليم للإضرار بمصالح دول خليجية وعربية، ومنها تدفق السلاح إلى مصر عبر حدودها مع السودان.

إذا كان بعض السودانيين يرى تحت الرماد وميض مزيد من الجفوة «الصارمة» في العلاقات بين دول خليجية ونظام إخوان السودان، فإن ذلك في حقيقته معركة لا ناقة لغالبية السودانيين «الطيبين» ولا جمل فيها، بل هي معركة بين المصالح الوجودية لهذه الدول والحكومة السودانية التي اختطفها الإخوان، لتكون أداة بيد التنظيم الدولي للجماعة لتحقيق أجندته الأيديولوجية التي تتعدى الحدود، لتعيد رسم الجغرافيا.

لا شك في أن نظام إخوان السودان يتميز على بقية «الجماعات» التابعة للتنظيم الدولي بالازدواجية، فحكومته توصف بـ«حكومة الرأسين»، كما أن له مواقف يخفيها، وأخرى يتظاهر بها، ويتوسع في فقه الضرورة إلى حد الاستعداد للتنازل عن الثوابت ووحدة التراب من أجل البقاء في السلطة.

الأكيد أن السودانيين يدركون أن النظام الذي فصل شطراً غالياً من أرضهم من أجل البقاء، مستعد لشطر أرجاء أخرى من البلاد، ليزيدها تشظياً وتشققاً وقتالاً بين مكوناتها العرقية، لذلك سيأتي يوم يتفجر فيه غضبهم بعد طول صبرهم، ليعود السودان إلى مرفأ الاعتدال والاحترام بدلاً من سياسة المراوغة والتآمر والتأزيم وتدويل قضاياه.
دار الحياة

تعليق واحد

  1. ولماذا لم تقوم حملة اعلامية حقيقية مصرية او خليجية التعرية النظام الاخواني السوداني
    رغم دماره الشامل لدولة المؤسسات في السودان وما دور النخب الخليجية والمصرية في استعادة الديموقراطية في السودان..السودان ومعارضته الديموقراطية في حاجة الى منابر حرةوهذا ما لا توفره مصر الانتهازية فما دور دول الخليج مع النظام الاخواني في السودان؟؟

  2. جزاك الله ونشكرك على هذا الفهم العميق ونحنا لانلوم أنظمة دول الخليخ فهذا من حقها وندرى تماماً بحزمة الاجراءات لاننا مكتوين من هؤلاء عبيد السلطة بأكثر مما تكتبه اقلامكم بل نريد تضييق الحناق اكثر حتى يتساقطون كأوراق الحراز فى فصل الخريف وتأكد ان الشعب السودانى طويل النفس ولكن عند الغضب يزلزل الارض تحت اقدام الطغاة وهذه حقيقة وليس مدح حيث تاريخه الحديث والقديم يشهد له بذالك وغضبه على هؤلاء الخونة المأجورين سيكون مختلف طال الزمن او قصر اذا لم يفحلوا بحوارهم هذا واظنه مخارجة من تورطهم وتجنباً من غضب الشارع وانى ارى فى الافق سحباً تتراكم وتتجمع

  3. اتمنى من جميع الإخوة المعلقين ان يذهبوا للتعليق ايضا على المقال الأصلي بجريدة الحياة لكي يعلموا أن مقالهم وجد القبول والمتابعه لكي يتشجعوا على الإستمرار في الكتابه ضد هذا النظام الفاسد واتمنى من الجميع مطالبة جريدة الحياة بوضع موضوع اسقاط البشير ومهاجمة المؤتمر الوطني من اولوياتها ودمتم ( نطالبهم بتنظيم حمله ضد نظام البشير )

  4. السودان سيرجع واحد انشاء الله
    سيقصى الشعب السودانى الفاشلين
    لا مزيد من الانفصال ابدا
    بل هناك امل كبير فى عودة
    الجنوب ..نعم بشروط تضمن استقرار
    الجنوبين والشمالين
    الكيزان هم اجانب فى فكرهم
    وتصرفهم و تدينهم
    مهما فعلوا سيذهبون و بشروط قاسية ايضا

  5. هذه المقالة لخصت الوضع في السودان وسياسة هذا النظام البائس والتي ستنتهي الى غير ما يشتهي (فدولة الظلم ساعة ودولة الحق الى قيام الساعة)
    يا رب عجّل بنهاية هذه الطغمة الفاسدة وأجعل كيدهم في نحرهم وأرهم مقاعدهم في أسفل سافلين

  6. اخي فات عليك ان تذكر ان هذا النظام المتعفن والذي اصبح مصدر للعفن بعدما افقر الشعب وجعله عرضة لفساد الاخلاقي والمالي زاد على ذلك بفتح مراكز للشيعة يستقطبون فيها اهلنا الفقراء بالمال ليصبحوا شيعة وانت تعرف ان الشيعة مثل الذباب يرتعون في الدول التي فيها عفن الفساد يعني الامر وصل عقيدتنا

  7. أحب أن أوضح شئ .. لم يؤيد نظام البشير، غزو صدام حسين للكويت .. على الأقل رسمياً .. فكان حديث البشير (النذير) واضحاً حيث قال (ندين غزو الكويت .. ونرفض التدخل الأخريكي وكان يطالب بحل عربي للمسألة

  8. كل الدول المجاورة المتضررة من تقارب حكومة الخرطوم مع ايران عليها ان تدعم المعارضة بشتى الطرق و تساعدها في اسقاط هذا النظام المجرم

    السودان المعتدل خيره على كل الجيران و أسالوا كبار السن في كل بلد الذين عاصروا سودان الزمن الجميل الذي كان يمدهم بالطبيب و المعلم و المدرب و حتى لاعبي كرة القدم ناهيك من كسوة الكعبة و ما كان يحمله الحجاج من خير وفير لتلك المواسم

  9. لك الشكر اولا لكننا نعيب على دول الخليج دعمها للنظام ورفده بالمال سنين طوال وهو ما مدد فى عمره وزاد من معاناتنا وتشردنا.المهم لنرى ما انتم ستفعلون لنجدتنا ولا اقول( انقاذنا)

  10. يبدو ان هذا الكاتب يفتقر الي ادنا مراتب علم الجمل من حيث كتب يكتب مقالاً فهو كثيراً ما نجد ان استخدامه للجمل الاعتراضية واشباه الجمل والجمل الاسمية واستخدام بعض النمازج من الشعر كتعابير مجازية بصيغة الاقتباس غير موفقة وليست في المكان المنوط به استخدامها هذا من الناحية التراكيبية لبنية المقال الصحفي .

    اما من الناحية الصًحفية نجد ان الكاتب يفتقر بل احياناً تنعدم تمام الملكة الصحفية ويجهل الكثير من الثوابت التي تقتضيها الضرورة المهنية في صياغة المقال وتسلسل الافكار بموضوعية بوضعها في قوالبها النحوية والبلاغية والمجازية .

    ختـــاماً اذا لم تكن صاحب فكرة وليس لديك خيال واسع وذوق رفيع لتبني فكر معين او الرؤية المحددة للكتابة عنها يجب ان تبحث عن صنعة اخري بعيداً عن الكتابة بكل اشكالها وانواعها .

  11. غضب السودانيين نعم
    تعاطفك معنا نعم
    اما حاجه اسمها مصريين دي ماتجيبلينا سيرتا ديل اخير منهم الكيزان ماعارف انتو بتصاحبوهم كيف ؟؟؟؟

    بعدين الأمور السودانيه اخدا من اهلها السودانيين مش ناس عندهم اغراض تانيه

  12. لا يوجد تغيير نحو الافضل او الاسوا في العالم بدون دعم اقليمي او دولي والسودان اسهم سياسيا واداريا في تطوير دول الخليج وخالين ليهم 100 فضائية مصرية تنبح ونحن فضائية واحدة ما عندنا ونظام االانقاذ عايش على التضليل الاعلامي
    زمان د.جون قرنق الله يرحمه عنده اذاعة تجي العصر يسمعوها كل الناس في في السودان لمن جاء الخرطوم مرقوا ليه كل سكان الخرطوم والكاميرا لا تكذب وحواريينه هسة فاقدين البوصلة يتصورو لينا من نجيلة لي نجلية واحد فيهم داري يثبت برنامج سوداني في فضائية مافي وتستطيع فضائية واحدة ان تقوم بعمل يعجز عنه مليون مقاتل على الارض وشفتو “مريم لاخرى “عملت فيهم شنو.. وابراهيم الشيخ لازال مغيب في سجون النظام
    وعفارم على منصور خالد رفع راسنا والله اطلق مفردة “عهر سياسي “انتشرت الان في الميديا العربية المكتوبة

  13. التحية للاخ الكاتب وقد كان تحليله واقعيا وموضوعيا
    وانه انطلاقا من المبدأ .. ليس المعارضة غير الرشيدة .. او الموالاة العمياء .. النظام الحاكم في السودان في ميزان الحقيقة ..
    – نعم لقد فشل النظام الحاكم في ادارة التنوع العرقي والثقافي والديني في السودان وكانت النتيجة التي لا تقبل الجدل او التسويف انفصال جنوب السودان واصبح السودان دولتان متشاكستان يكره بعضهما البعض بسبب سياسات النظام ايضا
    – نعم فشل النظام في ادارة الاقتصاد السوداني نتيجة للفساد الناتج عن سياسة التمكين البغيضة وتولي موالين للنظام غير اكفاء الادارة فكان تدمير مشروع الجزيرة وسودانير وسودان لاين وتراجع الانتاج الزراعي والصناعي ولم يتطور طرديا مقابل النمو السكاني فحدثت الفجوة الغذائية حتى في اللحوم نتيجة التصدير العشوائي من غير منهج ولا علم
    – شأن النظام الحاكم شأن كل النظم الشمولية ذات الايدولوجية الهيمنة الامنية للاستمرار في الحكم دون هدى ولا بصيرة اشبه مايكون بالحكم الفرعوني حتى تبدت لهذا النظام الحاكم سوءاته فطفق يحاول اخفائها باعلان حوار الوثبة وقطع العلاقات الثقافية مع ايران ومحاولة تملق كل من السعودية ومصر بمقولة ازلية العلاقات
    – اما الفشل في السياسة الخارجية تسبب في تردي علاقة السودان بمصر والسعودية ودول الخليج وامريكا والاتحاد الاوربي فضلا عن ليبيا ودولة جنوب السودان الوليدة ولم يجد النظام الحاكم في السودان في حضنه غير ايران وحماس والاخوان المسلمين وظل يراوغ ليضع قناعا يخفي وراءه ذلك وتمثل ذلك باغلاق المركز الثقافي الايراني والمحاولات المستميتة لتطبيع العلاقات مع امريكا التي تنطلق قناعتها حيال هذا النظام من مقولة وزيرة الخارجية السابقة في وصف النظام الحاكم في السودان بانهم راس الحية لذلك لا امل في عودة العلاقات مع هذه الدول الا بحدوث الانتفاضة الشعبية السودانية المرتقبة في مقبل الايام حسبما تشير اليه قناعات الشعب السوداني

  14. اذا نظرنا للحال العربى سنجد اغلب الدول العربيه تحتاج لما يحتاجه السودان..حتى الامارات العربيه اصبحت فى دائره الفكر الهمجى العسكرى بتدخلها فى ليبيا ناسيه تلك الجزر المحتله من قبل ايران

    السودان ليس رأس الحربه كما قال الكاتب ..ايران هى العدو الحقيقى للعرب ولاكن لاتستطيع اى دوله عربيه مواجهته عسكريا حتى قوات درع الجزيره لم تستطيع حل مشكله طنب الكبرى و طنب الصغرى وجزيرة أبو موسى .وتدخل ايران فى سوريا كحليف لبشار الاسد او الشيعه والعلويين ضد اهل سوريا السنه واضح ولايحتاج لذكاء خارق.ولاننسى مليشيات حزب الله الشيعيه التى استباحت ارض سوريا بتعليمات من الاب الروحى ايران

    اما مصر فهى تلعب لمصلحتها دائما وابداً تاره كحليف لامريكا وتاره مع اسرائيل وتاره لتقبض مليارات من حكام الخليج والحكومه فى مصر فهى نتاج اتقلاب عسكرى مثلها مثل اخوان السودان.فبعغد ان صرح السيسى انه لن يترشح هاهو الان رئيس لمصر..وقد كانت حلايب السودانيه جزء من الحمله العنيفه ضد اخوان مصر وتأجيج الشارع المصرى اعلاميا ضد السودان..

    الكارثه الحقيقيه فى نظرى هو الاعلام العربى عامه والمصرى خاصه ..فألحرب فى غزه كشفت الفاضح المستور ففلسطين من قضيه جوهريه اصبحت هى ايضاً فى قلب النزاع الفكرى فى الدول العربيه .فأدراج حماس فى الاعلام المصرى والعربى كعدو ماهو الا القشه التى قصمت ظهر البعير وكشفت ضحاله الفكر العربى فى قضيه اساسيه فى المنطقه

    ما لا يفهمه العرب هو انه لايمكن ان تكون كل الدول بنفس الفكر والمنهج .ولاكن دائماً مايكون للشعوب قضيه تجمعهم يتناسون من خلالها اختلاف وجهات النظر ..والنموزج الاوروبى فى الاتحاد واضح فكل دوله لها سيادتها ولها مفاهيمها ولا يمكن لاى دوله ممارثه ضغوطات عسكريه وفكريه على جيرانها لتغير من منهجها.مثلا فى غزو العراق شاركت دول فى الحرب ولم تشارك اخرى اذا كل دوله لها سياساتها الداخليه والخارجه

  15. الله كارثة كلنا السودانيين شعب يجهل عن الشيعة باعبارهم اناس يشتركون معنا فى حب آل البيت والصلاة على رسول الله ..ولكن الحقيقة التى يبطنها الشيعة بما يسمى عندهم بالتقية كراهيتم لسيدنا ابوبكر وعمر وعثمان بل يكفورهم ويسبونهم ..هذا ما لا يعلمه السودانيين والذين دخلوا لجهل او لضيق ذات اليد الذى جعل السودانيين يدخلون اسرائيل ويعملون بوابات فى لبنان لم يكن إلا فى ظل هذا المؤتمر لا وطنى ..وصل الامر بالسماح لحرائرنا بالعمل خادمات بدول الخليج هذا عمل ممنهج لكسر خشم الانفة السودانية بظهور امهات مذلولات وابناء مكسورين العزة والله السودانيين لم ينكسر عزهم وانفتهم إلا فى ظل هذه الحكومة..

  16. ما جعلنى أعلق على مقالك أن معظمه حقيقه ولكنك اخطأت فى علاقته بدول الخليج مما يؤكد أن لها ايضا راسين فهى فى برود مع علاقتها بالحكومه السودانيه هذا راس والراس الاخر هو التمتع بفرص بالاستثمارات التى تأخذها منها .

  17. يا خنجر بجا.. يبدو أنو خنجرك مصدِّي ومفعوله منتهي الصلاحية.. ياخي اصلح نفسك بعدين تعال لكي تتطاول.. نشكر الكاتب العزيز على فهمه العميق لمشكلات السودان التي اصبح لا تخفيها عين فاحصة فقد لخصة المعاناة في سطور.. ونتمنى من الصحفيين بعض الصحفيين ذوو الاقلام المطبلة أن يحذو حذوه في تلخيص معاناة السودان بسبب ضيق أُفق القائمين على امر الدولة. شكراً اخي الكاتب على هذا الشعور الطيب وأكيد الاخوة السعوديين يحسون ويتفهمون بمدى المعاناة التي طالت الشعب السودانى على مدى 25 عاماً.

  18. العرب كما قال ابن خلدون لا يفلحون أبداً الا عبر رابطة الدين ولا شىء يجمعهم آخر فكم من قرارات أصدرتها الجامعة العربية ولم تكن الا نثراً للقراءة .هذه هى الحقيقة التى يجب أن نعترف بها .

  19. الصبر يا جركان فاضي اتي ناسي اللجان الشعبية والموتمرجية والارزقيةكلهم ليهم يوم
    واديك العافية يا حسكنيتة

  20. لا شك فى أن نظام أخوان السودان يتميز على بقية الجماعات التابعة للتنظيم الدولى بألازدواجية, فحكومته توصف بحكومة الرأسين كما أن له مواقف يخفيها وأخرى يتظاهر بها, ويتوسع فى فقه الضرورة الى حد الاستعداد للتنازل عن الثوابت ووحدة التراب من أجل البقاء فى السلطة. وصف شامل ودقيق وصادق لنظام عصابة الانقاذ.

  21. يعنى اعتقد ان دول الخليج اخر من تتحدث عن الاسلام السياسى فهى داعمة له منذ الستينات فقد اوت قياداته وشبابه ومولتهم ومولت المتطرفين فى ما يسمى باحرب ضد السوفيت فى افغانستان وهى التى اوصلتنا الى مرحلة داعش فيكفى رمى اخطاؤكم على الاخرين اما من تسمى اسماء الحسينى ليس لها دراية بالسودان فهى تستقى معلوماتها من عشيقها السودانى وهو معروف لدى الجميع اعتقد انهم ان يقومو بانتقاد نظمهم قبل انتقاد الاخرين ليس هذا دفاعا عن نظام الكيزان ان اتمنى ان يرحل الان رفقا بنا

  22. زمنًا تجي وبتمر
    عبر النشيد المُر
    تحت الغنا المحظور
    تنده تنادي الشعب
    الصامد المقهور
    هُب من ظلامك هُب
    الشمس جوه الجب
    والحكمة خلف السور

  23. اقتباس من المقال(بتنفيذ أجندة الإسلام السياسي «الإخواني»، الداعية إلى إلغاء الحدود السياسية والجغرافية للدول الإسلامية)وهل ذلك محمدة ام مسبة …الكاتب لم يوفق في اختيار هذا السبب لتجريم الاخوان المسلمين بل فعل العكس تماما …

  24. سبق ادليت بدلوى فى مسألة فصل الجنوب برسالة فيما يلى نصها : بهذه المناسبة اسمحو لى ان اعيد نشرهذه الرسالة بعد تحت عنوان : ” اليوم الأسود ”

    هذا اليوم (9/7/2011) يا أخوانى أدعى أن يعد بمثابة :
    ” اليوم الأكثر سوادا فى تاريخ الأمة السودانية ”
    ان هذا اليوم يا أخوانى هو يوم الحزن الأكبر يوم ” انفصال الجنوب ” …. فحرى بكل سودانى أن يتوشح بالسواد ,…. انه من أكثر الأيام وأعظمها سوادا فى تأريخ هذه الأمة , ……. فى هذا اليوم يجنى ” أعداء الحق والدين ” ما خططوا له ورسموه فى استراتيجيتهم من غابر الأزمان , ……. فقد تحقق لهم وتم تنفيذه !!!….. … وعلى أيدى من ؟؟؟ …….. على أيدى أناس من بنى جلدتنا ( علموا بذلك أم لم يعلموا )…… …. فصدقت فيهم المكيدة !!! … والله غالب على أمره : (( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين . )) صدق الله ةالعظيم .
    وقد سبق لى الاشا ره لهذا الأمر الخطير فى رسالتين اقتطف منهما :
    الأولى : مقتطف من مفكرة قديمة ضمنته فى رسالتى لمنتسبى الحركة الاسلامية السودانية حلقة (5) والمنشورة بموقع سودانائل منبر الراى , …… نوردها فيما يلى :

    * مشكلة الجنوب لماذا حولت الى حرب دينية :
    هناك تساؤل مهم لماذا أراد الأب الروحى لجماعة الانقاذ أن تكون حربا دينية وهو يعلم تمام العلم انّ الأمّة بكاملها وصلت الى قناعة كاملة وجازمة أن لا جدوى البتّة من : ” الحرب ” ….. بعد أربعة عقود من الهلاك والدمار الشامل للأمّة ( من 1955 ), ….. وتيقنوا تماما أنّ الحل الوحيد للمشكلة يكمن فى : ” طاولة المفاوضات ” …. أى ” الحلّ السلمى ” وهو يعلم ذلك ويؤمن بصحته فى قرارة نفسه , …….. ولكن ما هى دوافعه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    وهو يعلم :
    * ان هذا الاتّجاه الذى نحى نحوه يقود أول مايقود أو يصب وبفعالية شديدة الى تزليل كل ّ الصعاب والعقبات الحائلة والمانعة دون تحقيق الهدف الأسمى والأجلّ : ” للأمّة الغضبية ” … الرامى الى فصل : ” الجنوب عن الشمال ” وتحويله الى دولة معادية يتصارع فيها الشعبان وتبدأ بذالك عملية التفتيت والتمزّق الّلاّنهائى ويتمّ للأعداء ما أرادوا وخططوا من قبل فترة الاستعمار , …….. وهذا من حقّهم , … أى ( الصهيونية العالمية)…. اذن كيف يحققون شعارهم المنحوت فى قلوبهم , والمكتوب داخل : ” كنيسهم “…. : ” من النيل الى الفرات ” ……… اذن لا بدّ :
    * من اعطاء دفعة قوية وحاسمة لتحقيق الهدف القديم ( منذ دخول الاستعمار ) وهو :
    * العمل على توقير الصدور وبثّ روح الكراهية من المواطن الجنوبى الى أخيه الشمالى .
    * انّ مجرّد تحويل الحرب الى : ” دينية ” , ……. يكفى لرفع نسبة هذا الهدف الى نسبة مقدّرة وعالية من الكوادر المتعلّمة هذا : أولا :
    * اما المواطن العادى ( النسبة الباقية ) والذى يمثّل السواد الأعظم لاخواننا بالجنوب , …. نرى ونلاحظ أنّه طوال هذه الحقبة ( منذ ما قبل الاستقلال ) , …. وبالرغم أنّه محاط بعدد من الشعوب المجاورة له والقريبة منه كلّ حسب منطقته , …….. وبالرغم أنّهم من أجناس مشتركة فى اللغة وفى العادات وغيرها كثير , ………. وبالرغم من ذلك كلّه , نجد أنّ هذا الشعب العظيم فى كثير من الكوارث التى مرّت به : سواء كوارس طبيعية أونتيجة الحرب : ( من أول تمرد عام 1955 ) ……. مرورا بكلّ أوضاع الحروب المتعاقبة حتى قيام ( الانقاذ ) ……. نرى أنّ هذا المواطن الجنوبى عندما يفكّر أو يدفع دفعا الى النزوح , ….. لم يكن له وجهة غير : ” الشمال ” ………. كانوا ومن قديم الزمان يأتون الى الشمال , … والانسان عادة لا يلجأ أو يهاجر الاّ الى الجهة التى يحسّ بفطرته السليمة : ” أنّها الأمان . ”
    * يبدو أن هذه كانت ثمثل العقبة الكأداء والعائق الوحيد الذى وقف سدّا منيعا لتحقيق الحلم : ” الانفصال ”
    * وكان لا بدّ من استخدام وسييلة أو ايجاد آلية وهى : ” استخدام سلاح الرعب باسم الدين ”
    * ما ذا يعنى ضرب القرى الآمنة هناك والمكتظّة بالسكان بالقنابل والغازات المحرقة , …….. وتحت أيّة رأية ؟؟؟؟؟؟ ……. رأية : ” الاسلام ” ………( للأسف الشديد !!!!! )………. ماذا يعنى هذا غير دفع هولاء المواطنين الذين يمثلون السواد الأعظم من اخوتنا فى الجنوب , …و دفعهم قهرا ,… وتحويل وجهتهم الى دول الجوار .
    * ماذا يعنى ذلك ؟؟؟؟؟؟ ……. يعنى ايجاد أو تجميع ولأول مرّة فى تأريخ السودان : ” عدد ” … أو ” كم ” ….. من الملايين خارج أرضهم وبلدهم , …… لماذا ؟؟؟؟؟ …. كى يكونوا : ” لاجئون ” سودانيون .
    وبذلك تحققت عملية : ” التدويل المطلوب ” …… ومن ثمّ كافة التداعيات المترتبة على ذلك : ( الايقاد- تدخّل الدول الكبرى ?حقّ تقرير المصير ……. الخ التداعيات . )
    ملاحظة : (1) ( يلاحظ ان عململية النزوح للشمال لم تستأنف الاّ بعد توقيع اتّفاقية الخرطوم للسلام من الداخل التى وقعها نخبة من الزعامت الجنوبية بعد أن تحقق الهدف تمانا وأصبح للسودان مواطنون ” لاجئون ” خارج ديارهم بالعدد المناسب والمفضى لتدويل القضية وتم لهم ذلك . )
    (2) ( تلاحظ أيضا أن الأب الروحى للانقاذ رجع وأقرّ بعد المفاصلة واعترف بالحقيقة الثابتة : أنّ قرنق زعيم قومى , وأن لا شهادة فى الحرب هناك , وأنّ من يموت يموت فطيس ,…… كما نفى أن يكون هناك بنات حور . ) !!!!!!!
    (3) ( يعلم الجميع أن رجل الانقاذ هذا عنذّما حوّل حرب الجنوب من مشكلة سياسية داخلية , الى حرب دينية , تعرّض له علماء , وأعترضوا على تحويلها الىحرب دينية وأفتوا بعدم جواز ذلك , …………الشى الذى رضخ له أخيرا وأقرّه ,…….. ……. ……. والسؤال الذى يطرح نفسه : …. هل هذا التراجع الذى جاء بعد أن أدّت عملية الحرب الدينية ” أكلها ” كان بهدف الاعتراف بالخطا والمثول لمبدأ : ” الرجوع للحق فضيلة ” …… أم أنّها حقيقة أريد بها باطل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    (4) من المعلوم سلفا عند أيّمة الاسلام أن الحرب الجهادية فى الاسلام تحكمها جملة من الضوابط الأخلاقية والآداب الشرعية بهدف تحقيق الهدف الرئيسى والأساسى لها وهو : ” أن تكون وسيلة من وسائل تحقيق الحق وابطال الباطل. “….. لا : ” وسيلة تدمير واذلال وتخريب ….. الخ. ” ………… الشى الذى حدثّ ومورس بالفعل وبشراسة شديدة باسم الدين , ………. وهذا هو نبى البشرية جمعاء يأمر جيش الجهاد بقوله : ” انطلقوا باسم الله , وبالله , وعلى ملّة رسول الله , …. لاتقتلوا شيخا فانيا , ولا طفلا صغيرا , ولا امرأة , …. ولا تغلوا , …… وأصلحوا , وأحسنوا , انّ الله يحبّ المحسنين . ”

    الثانية : مقتطف أيضا من رسالة تحت عنوان ،” صدى نشر الرسالة المعنونة للسيد الصادق المهدى ” …… منشورة بالموقع أعلاه أيضا , … وفيما يلى نصه :

    * الثانية : ” قضية فصل الجنوب ” لا شك أن كثيرا من المطلعين والمهتمين بقضايا الوطن يدركون أن : ” عملية فصل الجنوب ” تمثل بحق الأهداف الرئيسية والاساسية لأعداء الوطن : ( الأمة القضبية ) …….. ويدخل ذلك فى استراتيجيتهم بعيدة المدى , لأن هذه العملية تمثل وسيلتهم الوحيدة : ( لتدمير السودان ) ….. شماله وجنوبه وابعاده تماما عن أى محاولة للتقدم واستقلال ثرواته وامكاناته الهائلة والمعروفة لديهم , ……. بحيث يصبح مجرد دولة مشلولة وغير فاعلة فى المنطقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..