الحزب الحاكم في السودان يعلق عمل منظمة انسانية كاثوليكية في دارفور

الخرطوم (رويترز) – قال مسؤول مساعدات سوداني يوم السبت ان السودان علق عمل منظمة خدمات الاغاثة الكاثوليكية في ولاية غرب دارفور متهما اياها بتوزيع الانجيل.
وهذه أحد خطوة في سياق قيود يفرضها السودان على المنظمات الانسانية العاملة في دارفور حيث قادت ثماني سنوات من الصراع الى واحدة من أسوأ الازمات الانسانية في العالم. وتقدر الامم المتحدة أعداد القتلى منذ بدء الازمة بنحو 300 ألف شخص.
وقال محمد عوض رئيس مفوضية العون الانساني السودانية في غرب دارفور لرويترز عبر الهاتف ان عمل منظمة خدمات الاغاثة الكاثوليكية أوقف في الولاية بعد اتهام لها بأنها كانت توزع الانجيل على المواطنين.
ويدين سكان دارفور كلهم تقريبا بالاسلام. وقال عوض ان الاناجيل قد عثر عليها في مخيمات للنازحين وفي مدارس وان والي غرب دارفور أمر بالتحقيق في الامر ليتبين أن المنظمة هي التي وزعتها.
وقال ان قرارا نهائيا فيما يتعلق بعمل المنظمة في الولاية سوف يتخذ في وقت لاحق.
ورفضت المنظمة الكاثوليكية التي تقوم بأنشطة تعليم ومياه وصرف صحي لكنها قالت ان عملياتها مستمرة في الخرطوم وجنوب السودان.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في عام 2009 مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر حسن البشير لاتهامه بارتكاب ابادة جماعية وجرائم حرب في دارفور. ورد البشير بطرد 13 منظمة من أكبر منظمات العمل الانساني في الاقليم.
وطرد السودان في وقت سابق من هذا الشهر منظمة أطباء العالم الفرنسية متهما اياها بالتجسس ومساعدة المتمردين. وكانت هذه المنظمة واحدة من منظمات قليلة تعمل في جبل مرة معقل المتمردين الذي هاجمه الجيش السوداني يوم الخميس.
وحظرت الحكومة على منظمات الاغاثة الانسانية الدخول الى جبل مرة معظم اوقات العام الماضي. ويضطر عشرات العاملين في المنظمات الانسانية الى الانتظار لاشهر للحصول على تأشيرات دخول السودان والاوراق الرسمية الاخرى اللازمة للعمل في مناطق النزاعات بينما يقوم السودان وبشكل منتظم بترحيل أجانب يعملون في هذه المنظمات.
وتأثرت عمليات الاغاثة الانسانية في الاقليم بغياب الامن واعمال الخطف التي تعرض لها موظفون أجانب. ولم تحاكم الخرطوم حتى الان أي من الخاطفين




تعليم ومياه وصرف صحي……
ما أتعجب له هل تعجز الحكومة عن تقديم مثل هذه الخدمات التي تقدمها هذه المنظمات رغم انها خدمات أساسية وأبسط ما يمكن تقديمه، أليس من حق المواطن أن يحصل من حكومته على صرف صحي ومياه وتعليم، أم ان ميزانية الدولة تنفق فقط في السفريات وحضور المؤتمرات والدورات التدريبية في دول الخليج وأوروبا وجنوب أفريقيا والتي لا تعود على البلاد بأي منفعة سوى تبديد أموال الشعب التي كان من المفترض أن تصرف على الخدمات الأساسية.أم أننا تودنا على الشحدة والتسول من المنظمات التطوعية الأجنبية والتي لا تطيقها حكومتنا الرشيدة لكنها تسمح لها بالدخول لأنها لا تريد تتحمل مسؤولية خدمة مواطنيها وطالما انها تجد من يقوم بها انابة عنها فانها لا تمانع ولا تهمها كرامة وانسانية المواطن.
الى متى يا ناس هذا العبث و الكذب و تدليل وتدليس ؟ هل فى احد عاقل يستطيع فى زماننا هذا عن يصدقكم يا خبراء ترويج الكاذب . انتم اصبحتوا مرض و سبب إكتئاب الشعوب. ارحلو مننا .