أخبار السودان

الحكومة: لايمكن الادعاء ان هناك اجماع حول كل الولاة المختارين

قال وزير الاعلام فيصل محمد صالح المتحدث باسم الحكومة ان البلاد تدخل مرحلة جديدة باختيار الولاة المدنيين ،مقرا في ذات الاثناء ان الاختيار كان مرحلة شاقة وصعبة نسبة لتعقيدات كثيرة في أوضاع بعض الولايات ولعملية الاختيار .

والمح فيصل انه لايوجد اجماع حول كل الاسماء المختارة وربما لا يرضي البعض ،وقال المهم في الأمر إن نلتف حولهم ونقف معهم دعما ومناصحة ونقدا لأدائهم مستصحبين المصلحة العليا لوطننا وشعبنا، حتى نعبر المرحلة الانتقالية بسلام ونصل للمعيار الأصلي للاختيار وهي الانتخابات الحرة النزيهة ،وتابع
(مبروك لكل الولاة ونسأل الله أن يعينهم على تحمل المسؤولية).

‫5 تعليقات

  1. يا حمدوك والله نشفت ريك الشعب السوداني بعدم معرفتك وعدم سماعك للنصائح بدل الجماعة إياهم، لقد ذكر الكثيرين من المواطنين أن اختيار الولاه يمكن أن تكلف نفسك شوية وتذهب إلى كل ولاية لاختيار من يرضوا عنه. والآن تقول تم الاختيار لكن غير الموفق؟؟؟!!! ؟.

  2. لما عارفين ما في اجماع ليه تركتوا للناس فترة شهر للطعن فيهم بالمعلومات التي لا يعلمها عنهم من رشحهم ويتريث رئيس الوزراء حتى يعلم هذه الانتقادات من العامة – ولكن مزاج الشلة بالطبع لا يقبل تعميم مخططاتهم للعامة من الناس!وفي أشياء واضحة وواضح تدخلات جنرالات الجيش والدعم السريع وفرض رأيهم فيها! مثل تعيين مستشار حميدتي واستبعاد من أقسم الكضباشي على استبعاده اخس يا حمدوك وبالمقابل كما أدخلت ناساتك وبلدياتك! بس بذمتك وذمة كل شلتك من أين اتوا بوالي الخرطوم هذا؟ لماذا لم تقل حتى لماذا اخترت كل واجد منهم؟
    وبعدين انت ياورل لماذا لم تقدم استقالتك كالآخرين وايه حكاية مبروك دي؟ مبروك على شنو؟ حسب مفهوم الثورة دي المنصب مسئولية وتكليف وليست تشريف، وإذا كانت تشريف فوالله إنت بالذات ما قصدنا يوماً تشريفك بها بقدرما أنت لا تشرفنا

  3. لكن لا يمكن القبول بوالي كان دوره سلبي في هذة الثورة وان يفرض على الشعب كأمر واقع لسبب المحاصصات هذة الأحزاب التي ستوصل السودان إلى أسفل القاع

  4. حاجة عجيبة ..الشعب السوداني لا يعجبه العجب ..استعجلوا لتعيين الولاة و لما عينوهم بدأت الخلافات كل واحد عايز يجيب واحد علي مزاجه ..أصلوا لا يمكن أن يتفق السودانيين علي اي شيء. .غايتو يا حمدوك ورطت نفسك ورطة عجيبة ..حكم السودان ده صعب جدا ..انا لو منك اقدم استقالتي و أكب الزوغة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..