الدولار يبدأ في التراجع أمام الجنيه السوداني في السوق الاسود

الدولار يبدأ في التراجع أمام الجنيه السوداني في السوق الاسود

الخرطوم: محمد صديق أحمد:

وصل سعر الدولار في مقابل الجنيه السوداني بالسوق الموازي أمس إلى 3.340 جنيه وسط شكاوى من التجار من ضعف الحركة بالسوق جراء قلة المعروض من العملات الأجنبية .
وأوضح مصدر باتحاد الصرافات توفر النقد الأجنبي بالصرافات بما يكفي الحاجة وفقا لنظم ولوائح الصرف.
وحذر الخبير الاقتصادي البرفيسور عصام بوب من الانسياق وراء الشائعات التي تروج لارتفاع سعر العملات الأجنبية في مقابل الجنيه التي يطلقها المصطادون في المياه العكرة بغية إحداث هزة اقتصادية ودعا الحكومة لتثبيت أسعار السلع الضرورية بالأسواق وكبح جماح التضخم. وقال: إن انتشار الشائعات يقود إلى إحجام الناس عن بيع العملات وكذا التجار طمعا في ارتفاعها أكثر مما يؤدي إلى فجوة بالسوق.
وزاد بوب إن الموقف بعد الانفصال اختلف وعلى إدارة البنك المركزي عدم ضخ المزيد من العملات الحرة بالمصارف والصرافات لجهة وجود كميات كبيرة من الجنيه السوداني في حوزة غير سودانيين يسعون لتحويلها إلى دولارات ومن ثم تهريبها خارج الحدود.

الصحافة

تعليق واحد

  1. البروف بوب يريدنا ان نصدق كذب الحكومة … رغم حالة اليقين التي بتنا عليها بان الانهيار قد اصبح حقيقة واقعة … لا احد يسعي لاحداث هزة يابرف لان الزلزال قد وقع بالفعل …
    اذا ارادت الحكومة الدولار فعليها ان تدفع قيمته الحقيقية … فالمنطق والعدل يفرض علينا عدم التضحية بثلث قيمة الدولار من اجل عيون حكومة فاشلة وكمان فاسدة … اذا اراد كوادر النظام التضحية بدولاراتهم المنهوبة بماليزيا او غيرها فهذا شانهم …. اما دولاراتنا نحن المغتربين التي ( طفحنا الدم ) في جمعها فهي معنا ولن تغادر جيوبنا الا لمن يدفع مقابلها قيمتها الحقيقة لا تنقص مليما واحدا …. هنا بارض الغربة حلول كثيرة نتاج ظلاماتكم لنا كمغتربين فالكثير منا يدفع قيمة الاسمنت هنا بالريال ويستلمه المقاول بالخرطوم او عبري اوالجنينة .وباسعار منخفضة …

  2. ما شاء الله خبير إقتصادى وبروف كمان…وووواو… أنظروا أيها الساده لتلك الكلمتين المتناقضتين.

    إن انتشار الشائعات يقود إلى إحجام الناس عن بيع العملات.
    وقارنها مع
    وعلى إدارة البنك المركزي عدم ضخ المزيد من العملات الحرة بالمصارف والصرافات.

    بالبلدى والمفروكه يا بروف مافى شغل مافى قروش…ويقابلها على مستوى البلد مافى إنتاج مافى إقتصاد…مشكلتك يا حبيبى عايزنا نسمع كلمة خبير وبروف نطب ساكتين من على طولنا شهادتك المعلقه فى الحيطه عايزنى أقول تختها وين ولا حتزعل.

  3. حلفاوي قريبي
    مسكاقمي
    ….
    اما دولاراتنا نحن المغتربين التي ( طفحنا الدم ) في جمعها فهي معنا ولن تغادر جيوبنا الا لمن يدفع مقابلها قيمتها الحقيقة لا تنقص مليما واحدا …. هنا بارض الغربة حلول كثيرة نتاج ظلاماتكم لنا كمغتربين فالكثير منا يدفع قيمة الاسمنت هنا بالريال ويستلمه المقاول بالخرطوم او عبري اوالجنينة .وباسعار منخفضة

    كلامك أعلاه جميل خاصة الفقرة الثانية ؛ ورينا ونورنا الدفع وين يا نورالعين
    الله يزيدك نور × نور

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..