أخبار مختارة

رويترز: باكستان توقف صفقة أسلحة للسودان بقيمة 1.5 مليار دولار بعد رفض سعودي

‫7 تعليقات

  1. جمدت باكستان صفقة بيع أسلحة وطائرات مقاتلة للسودان بقيمة 1.5 مليار دولار، وذلك بعد أن طلبت السعودية – التي كان من المتوقع أن تمول الصفقة – من إسلام آباد إلغاءها.

    يعكس هذا تحولاً كبيراً في الاستراتيجية السعودية تجاه الحرب في السودان وتنافسها مع الإمارات.

    🔹 ما الذي حدث بالضبط؟

    بحسب رويترز:

    كانت باكستان على وشك إتمام صفقة أسلحة بقيمة 1.5 مليار دولار لتزويد الجيش السوداني بالأسلحة والطائرات المقاتلة.

    توسطت السعودية في هذه الصفقة، وهي التي تربطها علاقات عسكرية ومالية وثيقة بباكستان.

    لكن السعودية سحبت فجأة دعمها المالي وطلبت من باكستان وقف الصفقة تماماً.

    بدون التمويل السعودي، لا تستطيع باكستان المضي قدماً، لذا تم تعليق الصفقة.

    🔹 لماذا انسحبت السعودية؟

    أفادت مصادر لرويترز:

    لم تعد السعودية ترغب في تمويل أسلحة للحرب في السودان.

    أفادت التقارير أن حكومات غربية نصحت الرياض بتجنب تأجيج الصراعات بالوكالة في أفريقيا.

    تعيد المملكة العربية السعودية النظر في استراتيجيتها الإقليمية، لا سيما في السودان وليبيا.

    أسفر اجتماع عُقد في مارس/آذار بين قادة الجيش السوداني ومسؤولين سعوديين في الرياض عن:

    وقف السعودية تمويلها لاتفاقية الأسلحة بين باكستان والسودان.

    إعادة تقييم أوسع نطاقًا للتدخل السعودي في السودان.

    🔹 لماذا يُعدّ هذا الأمر مهمًا؟

    1. يكشف عن التنافس السعودي الإماراتي داخل السودان.

    تدعم السعودية الجيش السوداني.

    وتُتهم الإمارات بدعم قوات الدعم السريع، وهي القوة شبه العسكرية التي تُقاتل الجيش.

    كانت صفقة الأسلحة هذه ستُعزز الجيش، لذا فإن انسحاب السعودية يُشير إلى إعادة تقييم جوهرية.

    2. يُظهر اعتماد باكستان على التمويل السعودي.

    يُعاني الاقتصاد الباكستاني من صعوبات، و:

    تُقدم السعودية قروضًا ودعمًا نفطيًا واستثمارات.

    وقّعت باكستان مؤخرًا اتفاقية دفاع مشترك مع السعودية.

    لذا، عندما تقول الرياض “كفى”، تتوقف إسلام آباد.

    ٣. يؤثر ذلك على ميزان القوى داخل الحرب السودانية

    الجيش السوداني في أمسّ الحاجة إلى:

    طائرات

    ذخيرة

    طائرات مسيّرة

    مركبات مدرعة

    يُعدّ فقدان صفقة أسلحة بقيمة ١.٥ مليار دولار انتكاسة كبيرة للجيش.

    🔹 ماذا عن صفقة ليبيا البالغة ٤ مليارات دولار؟

    تقول رويترز:

    كانت باكستان قد أبرمت صفقة أسلحة بقيمة ٤ مليارات دولار مع الجيش الوطني الليبي.

    هذه الصفقة مُعرّضة للخطر الآن أيضًا.

    السبب: تُعيد السعودية النظر في استراتيجيتها في كلٍّ من السودان وليبيا.

    يشير هذا إلى تحوّل إقليمي في السياسة الخارجية السعودية، بعيدًا عن الحروب بالوكالة ونحو الدبلوماسية.

    🔹 لماذا تُغيّر السعودية مسارها الآن؟

    بناءً على التقارير:

    ضغطت الحكومات الغربية (على الأرجح الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي) على الرياض لتجنّب تصعيد الصراعات الأفريقية.

    أصبحت الحرب السودانية أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع اقتراب خطر المجاعة.

    تسعى السعودية إلى ترسيخ مكانتها كوسيط إقليمي، لا كممول للحروب.

    يُصبح التنافس السعودي الإماراتي في السودان مكلفًا دبلوماسيًا.

    🔹 دلالات ذلك على حرب السودان

    يُعزز هذا التطور عدة اتجاهات:

    1. يفقد الجيش السوداني مصدرًا رئيسيًا للأسلحة.

    قد يُضعف ذلك موقفه الميداني.

    2. قد تُكثف السعودية جهودها للتوصل إلى تسوية تفاوضية.

    استضافت الرياض جولات عديدة من المحادثات بالفعل.

  2. ضبط موارد البلد من معادن مختلفة و محاصيل كفيل بدعم الاقتصاد القومى دون الحاجة لاى قروض او تمويل خارجى لكن العين بصيرة و اليد قصيرة

  3. موارد البلد المعدنية وبقية المحااصيل و الثروة الحيوانية لو تم ضبتها وادخلت الموارد الى الخزينة وبنك السودان لما احتاج السودان لاى موارد خارجية او قروض

  4. عشان تضبط موارد البلد يا اخ علي، انت لازم تضبط المسؤولين عن ادارة هذه الموارد أولاً ! وما يحدث الأن في وزارة المالية بقيادة جبريل ابراهيم وفي قطاع الذهب بقيادة اردول وامثاله، وتوقف انتاج البترول، بالإضافة إلى جهل العساكر وحتى رئيس الوزراء بأبسط مبادىء علم الاقتصاد والمالية وشؤون ادارة الدولة، والفساد المستشري الذي ازكم الانوف، يجعلنا متشائمين من إحتمال تحقيق أي نجاح في تحسين إدارة موارد البلاد والاستفادة منها في دعم الاقتصاد الوطني السوداني. (ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم !!)

  5. امريكا وايران يتفاوضون لوقف الحرب وهي حرب مابين دولتين بينهم عداوه ونحن حرب داخلية عجزنا ان نجد وسيلة للتفاوض

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..