علي عثمان محمد طه : إقامة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول لحالة الرفاه

الخرطوم – دعا علي عثمان محمد طه، النائب البرلماني، عضو الحركة الإسلامية، إلى مراجعة بعض الشعارات مثل (الإسلام هو الحل)، منتقدا طرح الخلافة الإسلامية وكأنها المسيح المنقذ، وأنها إذا قامت ستنتظم كل أمور المسلمين.

وقال طه، في محاضرة بعنوان (تحديات الخطاب الإسلامي المعاصر)، ضمن ورشة الوسطية والاعتدال، التي أقامها منتدى النهضة والتواصل الحضاري ومنظمة الايسسكو، بدار الشرطة في بري، ظهر (الخميس)، إن إقامة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول إلى حالة الرفاه، مشيرا إلى أن دولة الرسول “عليه الصلاة والسلام” كانت حالة الناس يسودها الضعف والمشقة، وقال: (لو كانت إقامة الدولة المثال مرتبطة بالرفاه لأقامها الرسول “عليه الصلاة والسلام”).

ودعا إلى تكوين إطار جامع للعاملين في الحقل الإسلامي بمختلف جماعاتهم، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يعصم الأمة ويحفظ شبابها من الوقوع في حبائل التطرف والضلال وسفك الدماء

اخر لحظة

تعليق واحد

  1. يا سلام عليكم لامن تكونو عايزين تخمو الناس . .
    الرسول وخلفائه كانو يعيشون في مستوى ادنى واحد في الرعيه . .
    يعني ما كانو لابسين احسن لبس وعندهم العمارات والدواب بينما عامة الشعب ما قادر يتناول وجبه مشبعه في اليوم . . الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه ما كانو بوزعو اموال الدوله والمناصب على الاقرباء والاهل والموالين . . ويعملو على محاربة المخالفين في ارزاقهم وتشريدهم . . الشعب يا سيد علي عثمان يطالب بالعداله وليس بالرفاهيه

  2. [url=http://www.gulfup.com/?Bq6f9t][img]http://im76.gulfup.com/Df9ZFo.jpg[/img][/url]

    الرأسماليون الإسلاميون: (1-2)
    ماذا يفعلون فى الحركة الإسلامية؟
    د. التجاني عبد القادر [email protected]
    (1)
    أشرت فى مقال سابق إلى إرهاصات تحول إستراتيجى وقع فى مسار الحركة الإسلامية، وذكرت أنه صار يتجسد سياسيا فى تحالف ثلاثى بين “القبيلة” و”السوق” والذهنية الأمنية”، ثم تحدثت فى مقالين تاليين عن هذه الذهنيةالتى هيمنت على التنظيم وحولت سائر نشاطه الى ملفات أمنية، وأريد فى هذا المقال أن أتحول الى السوق، لنرى ظاهرة أخرى تتمثل فى “الذهنية” التجارية وفى العناصر الرأسمالية التى صارت هى الأخرى تنشط وتتمدد حتى كادت أن “تبتلع” الجزء المتبقى من تنظيمنا الإسلامى الذى لم ننضم اليه أصلا الا فرارا من الرأسمالية المتوحشة.
    ولما كان الشىء بالشىء يذكر، فقد كتب صديقنا عبد المحمود الكرنكى،الصحفى والملحق الإعلامى السابق بلندن، كتب ذات مرة فى أوائل الثمانينات مقالا لصحيفة الأيام تعرض فيه بالنقد لممارسات بعض “أخواننا” العاملين فى بنك فيصل الإسلامى. كانت رئاسة الصحيفة قد أوكلت آنذاك، ابان ما عرف بالمصالحة الوطنية، الى الأستاذ يسين عمر الإمام. وقبل أن ينشر الموضوع وصل بصورة ما الى الدكتور الترابى، فلم يعجبه وطلب من الكرنكى أن يعرض عن نشره، على أن يبلغ فحواه الى “أخوانه” فى البنك على سبيل النصيحة. قال له الكرنكى: لن أنشر الموضوع احتراما لرأيك، ولكنى لن أتقدم بأية نصيحة لأحد. ولما سأله الترابى عن سبب ذلك، قال له: هب أنى تقدمت اليهم بنصيحة، ثم تقدم اليهم “الأخ” الطيب النص بنصيحة أخرى، فبأى النصيحتين يأخذون؟ وكان الطيب النص آنذاك من التجار/المستثمرين الكبار الذين يحبهم مديرو البنوك، ويطيلون معهم الجلوس، ويولونهم إهتماما لا يولون معشاره لأقوال الصحف والصحفيين، خاصة الفقراء منهم. وقد أحس الكرنكى بذلك وأدرك أولا أن بعض “أخواننا” قد داخلهم “شىء ما” أفقدهم القدرة على تذوق النصيحة “الناعمة” والموعظة الحسنة، كما أدرك ثانيا أن العلاقة بين التنظيم والسوق، والتى يمثل(اكس) “همزة الوصل” فيها، قد بلغت من القوة مبلغا لا تجدى معه المواعظ الأخوية والنقد السرى. والسيد (اكس) ليس هو التاجر المجرد، وانما هو تاجر”إسلامى”، وهو حينما يذهب الى موظفى البنك “الاسلامى”، أو الى العاملين فى مرافق الدولة لا يذهب كما يذهب عامة التجار وانما يذهب ومعه هالة التنظيم، ليتوصل الى مصالحه الخاصة، وهذا هو مربط الفرس وبيت القصيد، أى أن “المصالح الخاصة” التى تتخذ لها غطاء من “التنظيم” هى محل الإشكال وموضع النظر فى هذا المقال.
    والسؤال هنا: كيف بدأت العلاقة بين التنظيم والسوق؟ وفى أى اتجاه تطورت، والى أى شىء يتوقع لها أن تقودنا؟ أظن أن بداية هذه العلاقة تعود الى فكرتين بسيطتين احداهما صحيحة والأخرى خاطئة. أما الفكرة الأولى الصحيحة فهى أن اصلاح المجتمع السودانى أو اعادة بنائه على قواعد الاسلام وهديه(وذلك هو الهدف الأساسى للتنظيم) يستلزم تجديدا فى الفكر الاسلامى ذاته، تتمخض من خلاله رؤية تحريرية-تنموية، يتوسل بها لانتزاع الإنسان السودانى من براثن الجهل والمرض والفاقة، وذلك من خلال بناء نماذج فى التنظيم والقيادة، ونماذج فى المؤسسات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية تكون كل واحدة منها “بؤرة إشعاع” يلتقى فيه الهدى الدينى، والعرف الإجتماعى، والخبرة التقنية،والقيادة الرشيدة. ولكن العمليات البنائية هذه لا تكتمل إلا بتنظيم دقيق ومال وفير، فهما وسيلتان أساسيتان من وسائل التحرر والنهضة الإجتماعية الإسلامية، ولكن لا ينبغى للوسيلة “التنظيم” أن تتحول الى هدف، كما لا ينبغى أن تكون للعاملين على تحقيق هذه الوسائل “أجندة خاصة”، كأن يتحولوا هم الى أغنياء ثم يتركوا التنظيم والمجتمع فى قارعة الطريق.
    أما الفكرة الثانية الخاطئة فهى أن “التنظيم” لا يكون قويا الا اذا صار غنيا، ولن يكون التنظيم غنيا فى ذاته وانما يكون كذلك اذا استطاع أن يأخذ بعض المنتسبين اليه “فيصنع” منهم أغنياء، بأن يضعهم على قمة المؤسسات الإقتصادية:مديرون لبنوك، ورؤساء لمجالس الإدارات والشركات، ومستشارون قانونيون، وفقهاء شرعيون ملحقون بالبنوك، فيصير هؤلاء أغنياء ليس عن طريق الرواتب الكبيرة والمخصصات السخية فحسب وانما عن طريق السلفيات طويلة الأجل، والقروض الميسرة، والمعلومات الكاشفة لأوضاع السوق ولفرص الإستثمار. هذه الرؤية الخاطئة لم أستطع أن أتحقق من مصدرها بعد، ولكنى أذكرها لأنها صارت رؤية سائدة وذات جاذبية كبرى، وكان من نتائجها أن تولد لدينا “مكتب التجار”، ليكون بمثابة الأصابع التنظيمية فى السوق، ثم تحولت “إشتراكاتنا” الصغيرة الى شركات(كيف؟ لا أدرى)، ثم صارت كل شركة صغيرة تكبر حتى تلد شركة أخرى، ولما لوحظ أن عددا كبيرا من العضوية الإسلامية ميسورة الحال يوجد فى السعودية وفى دول الخليج الأخرى، أنشأ “مكتب المغتربين”، ليقوم بجمع الاشتراكات، ثم تحولت وظيفته بصورة متدرجة الى ما يشبه الوساطة التجارية والوكالة والإستثمار. ولما لوحظ تكرر المجاعات والكوارث فى السودان، أنشئت أعداد من المنظمات الخيرية التى تهتم بالعون الإنسانى، ولكنها تركت لأصحاب العقلية الرأسمالية التوسعية، فصار القائمون عليها فى كثير من الأحيان ينحدرون من الشريحة التجارية ذاتها؛ الشريحة التى تتخندق فى البنوك والشركات والمكاتب التجارية.
    ثم جاءت ثورة الإنقاذ، فكانت تلك هى اللحظة التأريخية التى وقع فيها التلاحم الكامل بين الشريحة التجارية المشار اليها، والمؤسسات الإقتصادية فى الدولة، فمن كان مديرا لبنك البركة صار وزيرا للمالية والإقتصاد، ومن كان مديرا لبنك فيصل صار محافظا لبنك السودان المركزى، ومن كان مديرا لشركة التأمين الإسلامى صار وزيرا للطاقة، فاذا لم يصب فيها نجاحا خلفه عليها مدير بنك التضامن أو بنك الشمال الإسلاميين، الى غير ذلك من وزراء الدولة ووكلاء الوزارات. وكل من هؤلاء لم يعرف لأحدهم أسهام أصيل فى الدراسات الإقتصادية، أو رؤية عميقة للتنمية الإسلامية، ولكن كل هؤلاء يعرف بعضهم بعضا معرفة شخصية، وكانت لهم ذكريات مشتركة فى المدارس، أو فى العمل التنظيمى، فصاروا يديرون الإقتصاد السودانى كأنما هو شركاتهم الخاصة، وتحولوا تدريجيا الى نخبة حاكمة مغلقة، فاذا خرج أحدهم من وزارة أعيد الى وزارة أخرى أو أعيد الى “مملكته” السابقة، أو أوجدت له شركة خاصة للاستشارات أو المقاولات أو الإنشاءات، وذلك ريثما يخلو أحد المقاعد الوزارية، فى تطابق تام مع نظرية “تدوير النخبة الحاكمة” التى قال بها عالم الاجتماع الأمريكى رايت ميلز وآخرون. وبهذه الطريقة تم تمرير وتسويق المفاهيم الرأسمالية وتوطينها فى برامج الدولة والتنظيم، وبهذه الطريقة سدت المنافذ لأية محاولة جادة لبلورة مذهب اسلامى أصيل فى التنمية الإقتصادية،وبهذه الطريقة تحول التنظيم الى ما يشبه “حصان طروادة” يشير مظهره الخارجى الى صرامة المجاهدين وتقشف الدعاة، أما من الداخل فقد تحول الى سوق كبير تبرم فيه الصفقات، وتقسم فيه الغنائم، دون ذكر لتجديد الفكر الإسلامى أو لنموذج التنمية الإسلامية الموعودة، وبهذه “الطريقة” صار أفراد هذه الشريحة أغنياء بينما ترك “التنظيم” ليزداد فقرا وتمزقا،بل إن عامة العضوية ظلوا فقراء مثل عامة الشعب برغم الشركات الكثيرة التى تم توزيعها بين المؤتمرين الوطنى والشعبى؛ الشركات التى أسست باسم الإسلام ومن أجل نصرة الفقراء والمستضعفين.
    (2)
    وما الغضاضة فى ذلك، يقولون، ألم يعمل النبى عليه السلام فى التجارة، وكان بعض الكبار من أصحابه تجارا، وأن التجار قد نشروا الإسلام فى بقاع العالم، وبفضل من أموالهم ترسخت دعائم الحضارة الإسلامية قرونا؟ ألم يساهم هؤلاء الرأسماليون الإسلاميون فى انجاح مشروع الانقاذ الوطنى، وفى تثبيت الحكومة فى أيامها الصعبة الأولى حينما قبض الناس أيديهم؟ أليست التجارة هى أحد ركائز التنمية؟ والإجابة على كل هذا: اللهم نعم، ولو شئنا الإستطراد فى اتجاه المبادىء والمثال لقلنا أكثر من هذا، على أن الاعتراض ليس على مبدأ التجارة ولا على صيرورة بعض الناس أغنياء(إذ نعم المال الصالح للعبد الصالح)، ولكن الإعتراض يتركز حول “الكيفية” التى صاروا بها أغنياء، أى ان الاعتراض ليس على “الثروة” فى ذاتها، ولكنه على استغلال “للعلاقات والمعلومات” التنظيمية (رأس المال الإجتماعى)) وتحوير اتجاهها وتسخيرها لتأسيس الشركات الخاصة ولتعظيم أرباحها، ولتأمين الحياة لأبناء النخب الحاكمة، ولأصهارهم وأبناء عمومتهم وأعيان قبائلهم،هذا هو المال غير الصالح الذى يتحكم فيه غير الصالحين، كما يفهم من الحديث النبوى بمفهوم المخالفة.
    الإعتراض إذن ليس على وجود شريحة من الأغنياء فى داخل الحركة الإسلامية، إذ لو تكونت تلك الثروة بطريقة مستقلة عن “التنظيم”(كما هو حال بعض الإسلاميين) لما حق لأحد أن يتساءل، وذلك على مثل ما يحدث فى المجتمعات التى شهدت ظاهرة الإقطاع، حيث لا يوجد معنى للسؤال عن “كيف” صار بعض الناس أغنياء، لأن المجتمع تكون “تأريخيا” من “الفرسان النبلاء” الذين اغتصبوا الأراضى عنوة بحد السيف، وظلوا يتوارثونها جيلا بعد جيل تحت حماية القانون ومباركة العرش، فأكسبتهم تلك الملكية قاعدة اقتصادية راسخة، ووجاهة اجتماعية ونفوذا سياسيا لا يضارعهم فيها أحد. أما فى حالة المجتمع السودانى، وفى حالة الحركة الإسلامية السودانية بصورة خاصة فلم تكن توجد طبقة من النبلاء الأرستقراطيين ملاك الأراضى(أو الباشوات)، اذ أن الغالبية العظمى من الشعب لم تكن تملك شيئا، كما أن الغالبية العظمى من عضوية الحركة الإسلامية جاءت اما من أدنى الطبقة الوسطى، من شريحة الموظفين محدودى الدخل، واما من الشرائح الاجتماعية الفقيرة القادمة من قاع المجتمع ومن هوامشه الاقتصادية. يتذكر كاتب هذا المقال أنه فى أواسط السبعينيات من القرن الماضى كان تنظيمنا يعمل من تحت الأرض، وأردنا أن نجد “أماكن آمنة” فى مدينة الخرطوم نخفى فيها أعضاء اللجنة التنفيذية لإتحاد طلاب جامعة الخرطوم من أجهزة الأمن التى كانت تطاردهم، فكان عدد الذين يملكون منازلا خاصة بهم (تتسع لاستضافة ثلاثة أشخاص أو أكثر) يعدون على أصابع اليد. وأذكر أن أحد أخواننا الذى امتاز بالسخرية والدعابة كان لا يخفى تذمره من البقاء فى المنزل العائلى المتواضع الذى استضيف فيه، فاذا سألناه قال: كيف أبقى هنا وكلما أردت الحمام هرعت الى الشارع لأبحث عن سيارة للأجرة. أما الآن فقد صار كثير من هؤلاء يمتلكون البنايات الطويلة، التى تقدر أثمانها بما لا نستطيع له عدا، وتدخل منزل أحدهم فترى ما لم تكن تسمع به حتى فى بيوت الباشوات، وتسأل أحدهم من أين لك هذا فيقول من “استثماراتى”، ماطا شفتيه بالثاء، ولا يذكر أنه الى عهد قريب كان يسكن بيتا من الجالوص الأخضر.
    فالسؤال إذن عن “الكيفية” التى تحولت بها هذه “البروليتاريا الإسلامية” إلى ما يشبه حالة البرجوازية سؤال مشروع، اذ أن كثيرا منا لم يأتِ الى الحركة الاسلامية، ويفنى زهرة شبابه فى خدمتها من أجل الحصول على الثروة ولكن من أجل العدل الإجتماعى، اذ أن قضية العدل الاجتماعي هي القضية الأم التي لم ينفصل الإسلاميون عن أحزابهم التقليدية وطرقهم الصوفية، ومجموعاتهم العرقية، الا من أجلها،كما لم يتصلوا بالحركة الإسلامية الا من أجلها.ولكن ما تقدم من سرد يشير الى أن قضية العدل الإجتماعى لم تعد هي القضية الأم في النموذج الراهن، وذلك لأن الفئات الثلاث التى يقوم عليها النموذج: الشريحة الرأسمالية المتحالفة مع القوى الأمنية والبيروقراطية فى داخل الدولة، ومع القوى القبلية فى خارجها، لم يعد لواحدة منها هم والتزام بقضية العدل الاجتماعي، فبيروقراطية الدولة لا يمكن أن تسعى في تحقيق العدل الاجتماعي لأنها لم تنشأ “تأريخيا” من داخل المجتمع، كما أنها لم تستطع فى عهد الإنقاذ أن تتحول الى نخبة “رسالية” مهمومة بقيم الدين، فلا هي إذن تعبر تعبيراً صادقا
    عن رغبات ومصالح “الناس” ، ولا هى تجسد قيم الكتاب، فهي مجروجة لانقطاعها عن الكتاب من جهة، ولابتعادها عن الناس من جهة ثانية، ولانحباسها في مصالحها وامتيازاتها ولانصياعها للشريحة الرأسمالية من ناحية ثالثة.
    وهذا على وجه الدقة هو ما يجعل أجهزة الدولة ومؤسساتها الإقتصادية أدوات طيعة تسخر لتحقيق مصالح المستثمرين والتجار (المحليين والعالميين) دون مراعاة جادة لمصالح الفئات الأخرى في المجتمع. وهو ما يؤكد القول بإن هناك تحالفاً مصلحياً بين بيروقراطية الدولة والشرائح الرأسمالية المتحكمة. وهو ما يوضح بصورة مباشرة لماذا صار بعض الثقات من الإسلاميين يوضعون مواضع الظنون والشبهات حينما يوضعون في المواقع العليا في بيروقراطية الدولة، ليس لأن هذه المواقع مسكونة بالشياطين، ولكن لأنها موصولة بمجموعات قرائبية/قبلية متضامنة، وبشبكات تجارية مترابطة ذات قدرة على الحركة والالتفاف تجعل الموظف أو الوالى أو الوزير يدافع عن سياساتها ومصالحها أكثر من دفاعه عن النموذج الإسلامى وعن المستضعفين من الناس.
    فالحديث إذن عن الشريحة الرأسمالية هذه لا يأتى من قبل الحسد أو الغبن، كما قد يتوهم بعض الناس، وانما يأتى الحديث عنها لأنها صارت تشكل مسار الحركة الإسلامية، وتحدد اختياراتها، واذا لم تتدارك الحركة الاسلامية أمرها بصورة جادة فانها سرعان ما تجد نفسها منقادة بقوى السوق، وسيكون أرقى مكاتبها هو مكتب التجار، وستكون أنشط عناصرها هم المقاولون ورجال و(سيدات) الأعمال، الذين يكون انشغالهم بالأرصدة والصفقات أكثر من انشغالهم بالكتاب وبالناس وبالقسط الاجتماعي، وسيصعب عليهم الاستماع الى النصائح الناعمة من أى أحد حتى ولو قرأ عليهم كل ما كتب فى أبواب الزهد والقناعة. أما القضايا الإستراتيجية الكبرى، مثل قضايا الحرب والسلام، والعلاقات الإقليمية، والسياسيات الخارجية، فستتحول في غيبة الجماعات العلمية القادرة، والمجالس التشريعية الحاذقة إلى ملفات أمنية أو إلى صفقات تجارية، وفي كلتا الحالتين فستتولاها مجموعات “أمسك لي واقطع ليك”، وهى مجموعات “براغماتية” نبتت فى داخل الحركة الاسلامية، يطيل أحدهم اللحية، ويتسربل بالملفحة الفخمة، ثم يخوض فى أسواق السياسة والإقتصاد على غير هدى أو كتاب منير.أما قضايانا الأساسية مثل تجديد الفكر الاسلامى، وبناء المناهج والنماذج، وبلورة الرؤى، وتأهيل الكوادر، ونشر الوعى، واحداث التنمية فستترك لشعراء المدائح النبوية، وللوعاظ المتجولين، ولوزارة الأوقاف والشؤون الدينية إن وجدت، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
    يقول الغزالى: اعلم أن الله عز وجل اذا أراد بعبد خيرا بصره بعيوب نفسه، فمن كانت بصيرته نافذة لم تخف عليه عيوبه، فاذا عرف العيوب أمكنه العلاج، ولكن أكثر الخلق جاهلون بعيوب أنفسهم، يرى أحدهم القذى فى عين أخيه ولا يرى الجذع فى عين نفسه…وكان عمر رضى الله عنه يقول:رحم الله امرءً أهدى إلى عيوبى، وكان داود الطائى قد اعتزل الناس فقيل له:لم لا تخالط الناس؟ فقال: وماذا بأقوام يخفون عنى عيوبى؟ ثم يقول الغزالى: وقد آل الأمر فى أمثالنا الى أن أبغض الخلق إلينا من ينصحنا ويعرفنا عيوبنا(الإحياء:كتاب رياضة النفس وتهذيب الأخلاق ومعالجة أمراض القلوب).
    ……………..

  3. الرفاه عشتوه أنتم وحجبتم الشعب عنه بحجة أن من ليس معنا فهو ضدنا احتكرتم الثروة والرفاه لأنفسكم ولمن معكم على الحق والباطل . يا طه قول غير الكلام ده .

  4. من منا قال بان اقامة الدولة الاسلاميه هى نهاية الجوع ؟؟؟؟ فالذى يأمن الناس من الخوف والجوع هو الله سبحانه وتعالى , وهذه تجرى عنده بمقادير , ليمحص بها قلوب العباد , لكن الناس تبحث عن العدل , عدل العباد مع بعضهم البعض , العدل الذى شرعه الله سبحانه وتعالى واوجبه على العباد بل وحرم الظلم على نفسه وجعله بين عباده محرما , المحرم الذى انتهكتموه انت وعصبتك من الحكام , وتاتى اليوم متفلسفا على الناس بهذه الفريه ؟؟؟ من انت حتى تتحدث عن الدوله الاسلاميه وعن مالاتها يا غراب البين ,,,
    الله لا جابكم ولا جاب عقابكم يا كريهين .
    اعوذ بالله على قول شبونه.

  5. السيد/ على عثمان طه هو عراب النظام بعد إنشقاق الإسلاميين في عام 2000 وهو رجل منظراتي من الطراز الأول وبسبب تنظراته تلك فقدنا الجنوب وبسبب تنظراته تلك وصلت البلاد إلى وصلت إليه وهو بالطبع رجل فاشل تماما في عالم السياسة ولا يزال يحاضر ويصرح ، نصيحتي للسيد/ على عثمان هي أن يترك التظيرات والكلام الذي لا يثمن ولا يغني من الجوع وعليه أن يرضى أن يكون رجل من الصف الرابع أو الخامس بحزبه المؤتمر الوطني..كفاية ياشيخ علي ..

  6. من هو على عثمان ؟ هل هو محامي شاطر أم ماسوني مندس يعمل من وراء حجاب —
    من ملاحظاتي ان على عثمان كان من الطلاب الاسلاميين الحركيين الذين يشار اليهم بالبنان في جامعة الخرطوم — نال بعد تخرجه ثقة شيخه وتقدم الصفوف وهو ما زال غضا رغم وجود من هم اكثر منه خبرة ومراسا , في عهد جعفر نميري وبعد المصالحة صار رائدا لمجلس الشعب وكانت له به صولات وجولات, في فترة الانتفاضة كان زعيما للمعارضة وكان مفهوا ومقتدرا في اداء دوره وفي ذات الوقت كان قريبا او متقربا من القوات المسلحة يزورها في مناطق العمليات ويدعمها بينما كان الاخرون لاهين وبعضهم شامتا عليها عندما تدور عليها الدائرة– في انقلاب الجبهة الاسلامية 1989 كان على عثمان يقود ويسيطر من مبني الفيحاء بينما كان شيخة المخادع في السجن , سيطر على عثمان على مفاصل النظام خلال هذه الفترة بالمقربين منه وكون مجموعة امنية منظمة عصية على الاختراق هي ذات المحموعة التي قادت عملية المفاصلة دون ان يظهر على عثمان في الصورة وهو راس الحية ومكمن سمها, وقد دبر هذا الانشقاق والمفاصلة لابعاد ابناء غرب السودان حصريا والذين كانو يتحولقون حول الشيخ فرماهم في يم عميق هم وشيخهم . عندما نضجت محادثات الجنوب وحان قطافها ذهب على عثمان الى نيفاشا وظل بجانب جون قرنق اكثر من شهرين ليوقع الاتفاق الذي ادي الى تنصيب جون قرنق نائبا اولا في مكانه ليلقى حتفه بعد 21 يوما ولا اشك في ان الجهات الاجنبية التي ينتمي لها على عثمان كانت لها يد طولى في هذا الشان وهي ذات الجهات التي اوعذت لعلى عثمان باغتيال رئيس مصر مبارك 1995وهي ذات الجهات التي حالت دون محاكمة على عثمان على هذا الجرم الكبير ( محاولة اغتيال رئيس دولة ذات سيادة وسيدة في المنطقة) عندما قامت الثورة في دار فور كانت المطالب بسيطة ومقدور عليها لكن على عثمان وزمرته كانوا رافضين لاي حل لا يؤدي الى تمزيق دار فور وخلخلة مجتمعها المعروف بالقوة والتماسك وشدة الباس وقد فات هذا التخطيط الماكر على الكثيرين من ابناء دارفور فعاونوه على خراب بيتهم وتقتيل اهلهم — الاسماء لدينا معلومة– كما تشير ايادي الاتهام لعلى عثمان بتعطيل طريق الانقاذ الغربي وتبديد امواله وهو طريق حيوي لكل السودان وجيرانه- وفي اجتماع الحركة الاسلامية لاختيار امينها العام كان لعلى عثمان الدور الاساسي في تعيين الزبير وهو شخص تتضاءل امكانياته القيادية لمثل هذا المنصب واخيرا بعد ان غادر سدة القيادة في الدولة نجد على عثمان يقوم بالدور الاساسي لاقناع الاخرين بترشيح عمر البشير كانسب شخصية في العصر ليكون الرئيس القادم ولمدة 5 سنوات — يعمل الرجل كل هذا ولم يعتقل او يسجن ابدا كحال الغالبية من زملائه فمن هو هذا الرجل الاخطبوط هل هو محامي شاطر ام ماسوني متمرس يعمل من وراء حجاب وما ادراك ما الماسون البناؤون العظماء

  7. تف عليك وعلي الزمن الجابك لنت في الحكم
    تف عليك وعلي اخلاقك يا ايها المسخ الكريه
    تف عليك وانت تصرح وتدعي الاسلام وانت بعيد عنه
    تف عليك
    هل انت خرجت من رحم امراءة ام من رحم شيطان
    (لو كانت إقامة الدولة المثال مرتبطة بالرفاه لأقامها الرسول “عليه الصلاة والسلام”.)
    لماذا اذن اغتنيتم انتم و باقي الشعب فقير في كل شي
    لعنة الله تغشاك انت و من والاك
    ربنا لا تواخذنا بما فعل السفهاء منا

  8. دا الفضل تجوعونا وتقهرونا باسم الاسلام وتقولوا موتوا بغيظكم لان الرسول صلي الله عليه
    وسلم لم يقم دولة العدل والرفاه وهو الاولي بها انه فقه التقية والتبرير المختل والذي
    باستعلائه يعتقد ان كل المخاطبين جهلاء واغبياء

  9. ان اساس الحكم هو العدل…فاذا حكمتم فاعدلوا…والسماء رفعها ووضع الميزان الا تطغوا فى الميزان…الموضوع ليس رفاهية الموضوع اقامة العدل وهذا ما عملت الانقاذ عكسه طيلة فترة احتلالها للسودان…الانقاذ عصبة من الظلمة الفاسدين المفسدين الضالين المضلين… ثم من قال لك ان دولة الرسول ليست دولة رفاه اقتصادى…كيف تم فتح بلاد الفرس وهزيمة الروم؟…هل تستطيع دولة فقيرة ان تهز اكبر عروش الامبراطوريات التى لها من العدة والعتاد والاقتصاد ما لايتصوره العقل؟
    وان كان الرفاه لايأتى بالعدل فانه قطعا لايتحقق بالظلم وعدم اقامة العدل

  10. يا شيخ عثمان هذه الدولة التي تتحدث عنها ولم يقيمها الرسول صلى الله عليه وسلم ، لقد اقمتها انت وزمرتك في دولتكم الصغيرة بيتكم وبيوت كل من في هذا النظام البائد السيء الذي فرق السودان وجعله قبائل متشتة ومتقاتلة .

    ودا لا يعفيكم يا شيخ من ان يعيش الشعب السوداني كما كان يعيش من قبل في ظل كل الانظمة التي حكمت السودان .

    من اين اتيتم؟
    عليكم اللعنة ليوم الدين . ويبدو انكم يا موساد المهم انكم عملت ضد الشعب السودان كله والحقتم الضرر الذي لا ينساه لكم الشعب .

    لماذا اتيتكم لحكم السودان ايها الجهلاء كيف كانت حال السودان من قبلكم وكيف الآن؟

    عاملين فيها انكم شطار ولكن اثبتم للعالم اجمع انكم اجهل من حكم السودان حتى الآن

  11. على عثمان ياحرامى ياكلب الدولة الأسلامية قوامها العدل وعدم التجبر والتكبر فأين ذلك منكم يامنافق.الرسول(ص) كون دولته بالعدل وكان يأكل بأقل ما ياكل الآخرون ويلتحف مصلاته ويتغطى ببردته لكن أنتم تأكلون ملذ وطاب وماتشتهى النفس ورعيتكم تبات ومعدتها فاضية كفؤاد أم موسى وتنامون فى الفرش الوثيرة المفروشة بالحرير ورعيتكم تنام تتوسد أياديها من دون مرتبة ومخدة.الرسول كان حكمه عدلا وأنتم تحكمون بالجور والظلم والفسوق.أتقارن يا أيها المنافق.عهد الرسول وصحابته الكرام بعهدكم النتن لم يكن بينهم سارق ولا ناهب ولا مغتصب ولا زانى ولا يفتعل اللواط فكيف تقارن به وبين عهدك حكمكم الذى كثر فيه فساد الحاكمين من سرقة ونهب وزنا ولواط وأغتصاب وقلة أدب وطول اللسان.قبحكم الله.العدل أذا وجد لن يكون هناك جوع ياكوز يامعفن ياحرامى يا أبو وجه أسود سود الله وجهك وخزاك يوم الموقف العظيم.

  12. مر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الخليفة الزاهد العادل، الراشد الخامس ، مجدد القرن الثاني ، كان مضرب المثل في الزهد والصلاح والعدل والورع .
    بويع عمر بالخلافة بعهد من سليمان بن عبد الملك وهو ابن عمه ، فتسلم الخلافة سنة 99 هـ ، ومكث فيها سنتين وخمسة أشهر ، ملأ الأرض فيها عدلاً ورد المظالم إلى أصحابها ، وسلك فيها مسلك الخلفاء الراشدين، وأحيا الله به السنن التي تركت ، وقمع به البدع التي انتشرت .
    خوفه من التقصير في خدمة المسلمين
    ــ وكان يستشعر عظم المهمة التي حملها فكان بعد رجوعه من جنازة سليمان مغتمًا فسأله مولاه : مالي أراك مغتمًا ؟ قال : لمثل ما أنا فيه فليغتم ، ليس أحد من الأمة إلا وأنا أريد أن أوصل إليه حقه غير كاتب إلى فيه ولا طالبه مني .
    ــ وذات يوم دخلت عليه امرأته وهو في مصلاه تسيل دموعه على لحيته فقالت يا أمير المؤمنين ألشيء حدث ؟ قال : يا فاطمة إني تقلدت من أمر أمة محمد صلى الله عليه وسلم أسودها وأحمرها فتفكرت في الفقير الجائع والمريض الضائع والعاري والمجهود والمظلوم والمقهور والغريب والأسير والشيخ الكبير وذي العيال الكثير والمال القليل وأشباههم في أقطار الأرض وأطراف البلاد فعلمت أن ربي سائلي عنهم يوم القيامة فخشيت ألا تثبت لي حجة فبكيت .

  13. بالعدل لا بالقهر يصلح الناس
    ــ كان أول مرسوم اتخذه عمر بن عبدالعزيز، عزل الوزراء الخونة الظلمة الغشمة، الذين كانوا في عهد سليمان، استدعاهم أمامه وقال لشريك بن عرضاء: اغرُب عني يا ظالم رأيتك تُجلس الناس في الشمس، وتجلد أبشارهم بالسياط ، وتُجوّعهم وأنت في الخيام والإستبرق .
    ــ وفي أحد المواقف كتب إليه واليه على خراسان واسمه الجراح بن عبد الله يقول : إن أهل خراسان قوم ساءت رعيتهم وإنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط فإن رأى أمير المؤمنين أن يأذن لي في ذلك فكتب إليه عمر : أما بعد فقد بلغني كتابك تذكر أن أهل خراسان قد ساءت رعيتهم وإنه لا يصلحهم إلا السيف والسوط فقد كذبت بل يصلحهم العدل والحق فابسط ذلك فيهم والسلام.

  14. ماهكذا تورد الإبل ياشيخ علي
    أتنكر التاريخ؟
    ألم تسمع بالخليفة عمر حينما نثر القمح على رؤوس الجبال حينما شاع العدل و الاكتفاء و شبع الناس ولم يبق الا الطير. و قال حتى لا يقال جاع الطير في عهد عمر؟
    نحن نحاسبكم بما ادعيتم . و رجاءً لا تتلاعب بالمسلمات حتى تتقرب للعسكر و تطرح نفسك كبراغماتي عائد

  15. مشيرا إلى أن دولة الرسول “عليه الصلاة والسلام” كانت حالة الناس يسودها الضعف والمشقة، وقال: (لو كانت إقامة الدولة المثال مرتبطة بالرفاه لأقامها الرسول “عليه الصلاة والسلام”).

    تعليق: يا شيخ المنافقين طالما أعلنتم قيام الدولة الرسالية كما تدعون في السودان نطلب منكم فقط أن تعيشوا معنا حالة الضعف والمشقة الحاصلة الآن للشعب، كما كان الرسول “عليه الصلاة والسلام” وصحابته يجوعون قبل ان يجوع الناس ولا يكتسون قبل ان يكتسي الناس صادقين مع الله ومع انفسهم ورعاياهم من بعده. أما أنتم فشبعتم وجاع الشعب وكنزتم الدرهم والدولار من مال الشعب واغتصبت قواتكم حرائر الشعب وفعلتم كل ماهو قبيح في حق الشعب وتأتي الآن لتتملصوا من مسئوليتكم أمام الشعب من أجل توفير الرفاهية له في حدها الأدني والأمن والأمان: قال تعالى (فاليعبدوا رب هذا البيت الذي اطعمهم من جوع وآمنهم من خوف) أتقي الله وقل الحقيقة فقد أوصلتم الشعب حالة من العنت لا يعلمهاإلا الله

  16. لو كانت إقامة الدولة المثال مرتبطة بالرفاه لأقامها الرسول “عليه الصلاة والسلام”.
    11-08-2014 07:34 AM
    الخرطوم – دعا علي عثمان محمد طه، النائب البرلماني، عضو الحركة الإسلامية، إلى مراجعة بعض الشعارات مثل (الإسلام هو الحل)، منتقدا طرح الخلافة الإسلامية وكأنها المسيح المنقذ، وأنها إذا قامت ستنتظم كل أمور المسلمين.

    وقال طه، في محاضرة بعنوان (تحديات الخطاب الإسلامي المعاصر)، ضمن ورشة الوسطية والاعتدال، التي أقامها منتدى النهضة والتواصل الحضاري ومنظمة الايسسكو، بدار الشرطة في بري، ظهر (الخميس)، إن إقامة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول إلى حالة الرفاه، مشيرا إلى أن دولة الرسول “عليه الصلاة والسلام” كانت حالة الناس يسودها الضعف والمشقة، وقال: (لو كانت إقامة الدولة المثال مرتبطة بالرفاه لأقامها الرسول “عليه الصلاة والسلام”).

    ودعا إلى تكوين إطار جامع للعاملين في الحقل الإسلامي بمختلف جماعاتهم، مشيرا إلى أن ذلك من شأنه أن يعصم الأمة ويحفظ شبابها من الوقوع في حبائل التطرف والضلال وسفك الدماء

    اخر لحظة
    ———————————————————————————————————–
    عدة اسئلة للشيخ علي عثمان محمد طه/
    *لماذا تحب دائما قول مالاتفعله او لا تستطيع ان تفعله
    *لماذا هذا الخوف الزائد على سلامتك او سلامة اسرتك هل هذا خوف السلطة ام تخشى من ثأر معين او عدة ثأرات مثل اسرة الزبير واسرة ابراهيم شمس الدين او الشيخ مصطفى الامين او ابراهيم طلب او غيرهم ممن كنت سببا في الخلاص منهم ممايجعلك لا تأتي لمنازل العزاء الا بعد منتصف الليل.
    *لماذا تقوم بارغام رجال الاعمال التابعين لك بتوقيع شيكات مفتوحة مقابل تمويلهم وحمايتهم للقيام باعمال تجارية نيابة عنك.. مافي داعي نذكر امثلة.
    *كم عدد الاعمال التجارية التي تملكها في الخفاء والتي تحرر لك شيكات شهرية بارباحها من شركة زين وغيرها عبر رجل اعمال صوري يملك شركة ليموزين وتحديد الوليد فايت صاحب شركة المونديال.
    الوليد هذا يجهز للهرب بعد تامين نفسه باموال طائلة في الخارج اضافة لمستندات موثقة ضد مموله علي عثمان.
    *كم.عدد المرات التي اصبت بها باكتئاب وصدمة ادت لعزلتك ومراجعة حساباتك دون ذكر سبب مرضك وحقيقته بعد فضيحة ابنتك بنفس الطريقة التي كنت تدبرها لمعارضيك في نبش اعراضهم وشرفهم عبر كماين محكمة ابنة الفنان احمد المصطفى وابنة رجل الاعمال صلاح ادريس مثالا وغيرهم كثير من الاسر الطاهرة العفيفة التي كنت سببا في تشويه سمعتها وتدمير مركزها في المجتمع حتى اصبحت في عقر دارك واصحبت تعجز عن النوم بعد تصويرك وخوفك من ظهور ذلك التسجيل الذي تحاول تناسيه.
    *لماذا تسر لاسرتك دائما بانه يجب عليكم تامين انفسكم.
    *ماهي حوجتك للاطلاع على تقارير جهاز الامن الدورية والتركيز اسر محددة وتدبير فضائح اخلاقية لها وتدبير هزات ومؤامرات اقتصادية لازاحتها عن واجهة المجتمع.
    *لماذا تسر دائما لمن حولك باحساسك بكره الناس لك.
    *لماذا تتحدث دائما بانك غير محظوظ فكلما اقترب كرسي الحكم ابعدت عنه.
    *لماذا يكره الثلاثي طه والترابي والطيب سيخة كل منهم الاخر هل بسبب المشاركة بقتل الزبير ام هناك سبب اخر ..والذي جعلك تخدع الرجلين وتبعدهما من المشهد السياسي بعد المفاصلة واتخاذك موقفا محايدا ورفضك التوقيع على مذكرة العشرة لخشيتك من تدبير الترابي لانقلاب جديد ضد البشير فتكون مع الشيخ ولم تنضم للبشير الا بعد اطمئنانك على الوضع.
    *لماذا تقوم بالاستعانة بالفكيا وصدقت دجالك في كل شي وكذبته حينما سألته بقولك متين ححكم انا فرد لك انك لن تصل لكرسي الرئاسة ابدا. فعنعته بانه لايعلم شيئا وظللت مكتئبا حتى اقنعت نفسك بانه دجال وقطعت علاقتك به وكنت سابقا تصدقه في كل مايقوله واستعنت به كثيرا وكنت تجزل له العطاء.
    *لماذا يشاع عنك انك ذكي وخبيث وانت تعلم في قرارة نفسك انك غبي وكثرة اخطائك شاهد على ذلك.
    *لماذا قمت بالتضحية بالترابي وعلي الحاج وقلت للبشير انهم غرابة وماسودانيين والترابي دا مثلي وعلي الحاج متعقد وماعندو اهل ولازم نمكن العرب من السودان ونجحت في ذلك ولما تمكنت من ذلك نجحت في ابعاد الطيب سيخة بقولك للبشير انه تامر مع الترابي على ان ينصب الطيب سيخة رئيسا بعد ازاحة الزبير وابراهيم شمس الدين وهل نسيت قولك للرجلين ان المشكلة في الزبير وشمس الدين وان البشير زول مسكين وساهل .بعدها حاولت تحجيم دور اسرة الرئيس تجسست عليهم.
    *لماذا هذا العداء ضد عبدالرحيم محمد حسين ووقوفك خلف الحملة التي تشكك في كفاءته وقدراته ايرجع هذا لقناعتك بان ذهاب عبد الرحيم يعني ذهاب البشير .
    *لماذا كل هذا الكره لنافع علي نافع وتزكيتك لبكري حسن صالح ليكون نائبا للبشير لتقطع الطريق على نافع ومنعه من الوصول للحكم وعلمك بتطلعات نافع للحكم.
    *لماذا تحاول التلون دائما اهي عادة تعلمتها في حديقة الحيوان التي امرتها بمنحها للليبيين لينشؤا برج الفاتح بها لتغلق بابا كان يسسبب لك عقدة نفسية وتم نعتك بها اثناء دراستك الجامعية بجامعة الخرطوم.
    *لماذا تذكر دائما انك من مروي مع علمك يقينا انك لاتنتمي لتلك المنطقة جينيا .
    *لماذا تزوجت من بنات احدى رعايا المهدي دون غيرهم? هل تم ذلك بنصيحة الترابي ام مجرد صدفة?. ام هو تطلع اخر اكيد الناس تعرف.
    *لماذا تحاول دائما حماية الفاسدين ولماذا معظم ملفات الفساد تؤدي اليك? مجرد سؤال
    *لماذا يظهر الكذب دائما في وجهك وانت تتحدث.
    *ماسر كره الشعب السوداني لك من صغيرهم لكبيرهم.
    *ماهي انجازاتك غير تقسيم السودان ونهب البنوك وتأصيل الفساد والمؤامرات الخارجية والداخلية .
    *لماذا يذكرك المرافقون لك بالشيخ وفي ماذا اصبحت شيخا .
    *ماذا عن قضية الاقطان ماهو السر الذي تخفيه.
    *لماذا تحب توظيف الفاسدين دائما.
    *لماذا تحب اشراك اسرتك من ابناء عمومتك وبعض اقربائك في سرقاتك هل هناك سر ما ام ليعرفوا فضلك عليهم متناسيا احتقارهم لك في السابق .
    *لماذا تخشى المواجهة علنا وتفضل المؤامرات هل هي عقدة ام انك ورثت صفة الجبن من شيخك الترابي.
    *لماذا تحاول اختزال السودان في فكرة عقيمة اسلامية عربية وتصر على تطبيقها مع انك وغيرك من المتأسلمين فشلتم في تطبيقها حتى في منازلكم وعلى ابنائكم وبناتكم.
    *ياعلي عثمان كفاية دجل ونفاق وانت انسان فاشل مفلس وفاقد للشرعية
    وماانت الا لص جبان يتحدث بلسان معسول.

  17. اقامة الدولة الاسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول لحالة الرفاه وايضا لا تعني اباحة سرقة واختلاس المال العام وانتشار الفساد بين الولاة

  18. (إن إقامة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول إلى حالة الرفاه، مشيرا إلى أن دولة الرسول “عليه الصلاة والسلام” كانت حالة الناس يسودها الضعف والمشقة، وقال: لو كانت إقامة الدولة المثال مرتبطة بالرفاه لأقامها الرسول “عليه الصلاة والسلام”).

    إنّ هذا القول ينطوي على غامض الكذب والتدليس عندما يريد قائله أن يوحي للقارئ وللمستمع أنّ هناك فعلاً دولة إسلاميّة قد قامت في السودان كمثل التي كانت في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم وأنّ قيامها لا يعني بالضرورة نهاية الجوع والوصول إلى حافّة الرفاه مدلّلاً على ذلك بعدم حدوث نهاية للجوع وعدم تحقّق الرفاة في عهد صاحب الرسالة نفسها وهو بذلك يوحي للقارئ وللمستمع أنّ ما حدث ويحدث في السودان الفضل أمر طبيعي ومقبول ووفقاً للسنّة أيضاً. كما أنّ هذه الدولة الإسلاميّة المزعومة لم تأت برضى الناس ولكنّها كانت إنقلاباً عسكريّاً على حكم شرعيّ كان قائماً ومحاولة إلحاقها بالعهد الأوّل تدليس وطمس للحقائق. والحديث عن الدولة المثال يوحي للقارئ كما للمستمع أنّ هنالك دولة مثال قد قامت في السودان ومحاولة تثبيت هذا المفهوم في ذهن المتلقّى كأمر مفروق منه كذب وتدليس لا تخطئه عين.
    إنّ سوء الحكم في السودان الفضل قد فاق كلّ تصوّر والجوع قد طال الجميع عدا المتنفّذين الرساليين أصحاب الأيادي المتوضّئة من جماعة الإخوان المسلمين فرع السودان وأنّ ما يمارسونه على الشعب الصابر ويحاولون تسويقه هي محاولة بائسة ولا تمتّ للإسلام بصلة وحقّاً من أين جاء هؤلاء!.

  19. الي علي عثمان وأمثاله من العصابة الحاكمة:
    جاؤوا الي الخليفة عمر بن عبدالعزيز بأموال الزكاة، فقال انفقوها علي الفقراء. فقالوا ماعاد في أمة الاسلام فقراء! فقال: جهزوا بها الجيوش. قالوا جيوش الاسلام تجوب الدنيا. قال: فزوجوا الشباب، فقالوا: من كان يريد الزواج زوّج، وبقي مال. فقال: اقضوا الديون عن المدينين. فقضوها وبقي مال. فقال: انظروا المسيحيين واليهود من كان عليه دين فسددوا عنه! ففعلوا وبقي مال. فقال: اعطوا أهل العلم. فأعطوهم وبقي مال، فقال: اشتروا بها قمحا وانثروه علي رؤوس الجبال لكي لايقال جاع طير في بلاد المسلمين!
    فهذا نتاج اقامة دولة العدل والانصاف في كل أمر.

  20. علي عثمان محمد طه : إقامة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول لحالة الرفاه
    ====================================================
    لو انت اصلك مقتنع بالكلام دة ليه سطيتوا على السلطة ؟؟؟ كان احسن تعمل ليك قفص في حديقة الحيوانات وتواصل في لحم الاسود الاتربيت بيهو !!!
    عالم ما تختشيش …

  21. بما أن المسألة لا فيها نهاية جوع و لا فيها رفاه كما قلت يا علي عثمان فلماذا خدعتم الناس بشعارات من نوع : فلنأكل مما نزرع … و أمريكا و روسيا قد دنا عذابها ؟ هل يستطيع الجائع أن يهزم دولة التكنولوجيا ؟ زمان عندما كانت البشرية ترزح في الظلام كان يمكن للسيف أن يهزم العدو لأن القوى متكافئة لكن بعد تقدم العقل الإنساني لم يعد للسيف و الشعارات الفارغة أن تنتصر على العقول التي انتجت الكمبيوتر و البرمجيات و الطائرات الحديثة … فكركم لن ينتج إلا الحروب و الخراب لأنه عبر التاريخ لم ينتج سوى ذلك ، الدولة الإسلامية قديما لم تستمر قوية إلا بأموال الغنائم و الجزية و الخراج الذي تدفعه الشعوب المقهورة الموطوءة و يتمتع به القادمون من مدن القداسة بآلاف العبيد و السبايا و أجود الأراضي لكن البلهاء لا يقرأون التاريخ لذا ينتجون أسوأ أنواع الحكم … الفكر الكسيح لن ينتج الرفاه لكن لو نظرت فقط لدول مثل دول شمال أوربا (السويد ، النرويج…) لوجدت الرفاه بل و لوجدت أنهم الأعلى تبرعا للدول الفقيرة . باعترافك فكركم عاجز و أن فكر الدول التي حققت الرفاه و العدالة و السلام الداخلي و الأمن لمواطنيها هو فكر أرقى من فكركم بمراحل .. الفضل لما اعترفت به الأعداء .. أنتم يا علي عثمان صغار العقول بؤساءالفكر عديمي الإنسانية وجدانكم خاوي شرير متوحشون قتلة مغتصبين فعليكم لعنة الوطن و التاريخ .

  22. الرسول عليه افضل الصلاة والسلام كان بجوع قبل امته يربطون الحجر علي بطونهم وهو يربط حجرين
    ثثلاث شهو ما تولع نار في بيته الكريم يقتاتون التمر والماء

    وانت يا اسود الوجه والفعال تضرب المثل به

    ما احلمك يا ربي عليهم

  23. قول الحق اريد بة الباطل دولة الرسول كان فيها العدل ابتداء بنفسة الرسول صلي الله علية وسلم عاش فقير لم يبني قصر لنفسةوترك الامه وقال ان الرفاهية غير مطلوبة ياخ بلاه سوبونا ماعندهم علاقة بالدين متشبكين فية وخلاص

  24. خسئت يا شؤم السودان و أنت تقارن حكمكم بعهد دولة الرسول عليه افضل الصلاة و السلام و خلفائه الذين حصنوا حكمهم بالعدل و التقوي .. بينما مكنتم لدولتكم الفاسدة بقتل شعبكم و حللتم أكل مال بيت المسلمين و نهب مال الله من اوقاف و حج و عمرة .

  25. لو ان بغله في العراق عثرت لو كنت مسئول عنها حكمت فعدلت فنمت يا عمر بن الخطاب وحكمت فقتلت وفسدت وظلمت يا عمر البشير!!!!!!!!

  26. يا من البستم السياسة البغيضة قناع الدين دجلا ونفاقا ..
    إقامة الدولة الاسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول إلى حد الرفاه ..
    قول صحيح نوعاً ما ولكنه حق اريد به باطل ..
    فقام الدولة الإسلامية يقوم على العدل والمساواة بين الناس ونشر قيم الاسلام والانسانية ..
    هذا هو اساس الحكم الرشيد سواء كان إسلاميا او بوذيا وهذا ما لا يتوفر في تلك الدولة الموبوءة بأمثالكم ..
    عن اي خلافة إسلامية تتحدث ايها الدجال؟ عن دولة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفاءه من بعده ..
    ام انك تقصد دولة الملك العضود؟ خلافة بنو امية وبنو العباس؟
    اتمنى من الله ان يري الناس عجائب قدرته فيكم وان يجعل لكم نهاية تتمنون الموت فيها الف مرة ولا تبلغوه .. لإفسادكم سماحة هذا الدين وربطكم لكن شائن وقبيح بديننا ونبينا الكريم صلى الله عليه وسلم ..
    قاتلكم الله .. قاتلكم الله .. قاتلكم الله

  27. دولة الاسلام هي دولة الكفاية والعدالة الاجتماعية
    ولكن تجربة السودانيين مع الاسلام السياسي خلال ال25 سنة التي مضت كانت بشعه ومدمرة لدولة السودان ومورس فيها الفساد على اوسع نطاق وسنت القوانين مثل التحلل لحمايته حيث يتم القبض على فتاة سرقت دجاجة من سوبرماركت لتاكل ولم يقبض على لصوص سرقوا مليارات الجنيهات ( كانوا اذا سرق فيهم الشريف تركوه واذا سرق الضعيف اقاموا عليه الحد والله لوسرقت فاطمة بنت محمد لقطع محمد يدها ) .. تم اجازة القروض الربوية رغما عن وجود ايات قرءانية تحرم التعامل بالربا.. وقس على ذلك .. انها تجربة يجب ان يتوارى منها خجلا هؤلاء ولكن ماذا نقول وماذا يقال على ايتها حال انه ابتلاء من الله تعالى لشعب السودان وان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

  28. السيد/ على عثمان طه هو عراب النظام بعد إنشقاق الإسلاميين في عام 2000 وهو رجل منظراتي من الطراز الأول وبسبب تنظراته تلك فقدنا الجنوب وبسبب تنظراته تلك وصلت البلاد إلى وصلت إليه وهو بالطبع رجل فاشل تماما في عالم السياسة ولا يزال يحاضر ويصرح ، نصيحتي للسيد/ على عثمان هي أن يترك التنظيرات والكلام الذي لا يثمن ولا يغني من الجوع وعليه أن يرضى أن يكون رجل من الصف الرابع أو الخامس بحزبه حزب المؤتمر الوطني..كفاية ياشيخ علي ..

  29. زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كان هو واصحابه في كثير من الأحيان لا يجدون ما يسدون به رمقهم وكانوا يتفقدون حال الرعية قبل احوالهم وكان الرعية راضون بذلك وما كانوا يتلذذون بحلو الطعام ورفاهية المركب والسكن والرباع من الزوجات الجميلات يا أستاذ علي.

  30. تاني جيتنا راجع تنظر من جديد بعد فشل المشروع الإسلامي ما زمان كنت تكوركو (الاسلام هو الحل وهي لله .. ولا لدنيا قد عملنا ) لما ربنا فضحكم وافتضحت سريرتكم جيتوا تقولو لينا نراجع الشعارات…

  31. اياسافل ياخنزير هذا الكلام يدل على إفلاسهم وحالة الاحباط التي تنتابكم ياخنزير ياكلاب وتحرير شهادة وفاة مشروعكم الحضاري اقصد الانحطاطي وهذا الكلا م ان دب إنما يدل ويؤكد ويثبت أنكم ابعدالناس عن الدين الاسلامي وان شعاركم الذي رفعتموه طوال عهد تنظيمكم الفاسد بان الاسلام هو الحل ولتزال أشقائكم خنازير الفراعنة يرددونه هو يعني بان الاسلام هو الحل في النصبوالاحتيال على الناس باسمه وسرقة اموالهم واستباحة اعراضهم ودمائهم باسم الاسلام وهو براءة منكم ومن أفعالكم وجرائمهم ياكلاب
    وينبغي ان تعلم أيها الخنزير ان إقامة الدولة الدولة الاسلاميةوان كانت لاتعني نهاية الجوع الا انها تعني العدالة التي تمهد الطريق لنهاية الجوع ونهاية الفساد فسيادة العدل والمساواة بين الناس هي بمثابة الدينمو الماد للطاقة لشحذ الهمم وتفجير الطاقات لدى المواطنين بتحدي الصعاب من اجل الوصول الى حياة الرفاهية لعامة الناس فالكل يبدع في مجاله ويجتهد ويصابر لانه ينال قسطه من الحقوق بالتساوي مع بقية المواطنين لايخل بهذه المساواة وضعه الاقتصادي ولا وضعه الاجتماعي ولا وضعه الوظيفي ففي عهد خامس الخلفاء الراشدين عمر بن عبد العزيز الذي انتهى فيه الفقر ولم يعد هناك من يحتاج للزكاة بين المسلمين تحقق ذلك ببسط العدالة وصحيح أيها السافلين دولة الرسول جاع فيها المسلمين ولكن واجعلهم يصبرون على هذا الجوع ويكابدون الصعاب حتى أصبحوا غاب قوسين او أدنى من الموت فلم تنكسر عزيمتهم ولم تلين امام إغراءات المشركين لهم بما لذ وطاب من الطعام والشراب هو عدالة قائدهم عليه أفضل الصلاة والسلام الذي ظل جائع معهم يكابد الام ومعاناة الجوع ولم يميز نفسه عنهم بسبب مكانته الدينية او وضعه الاجتماعي او بصفته قائد لهم كما فعلتم أنتم فعندما اتيتم للسلطة وكذبكم على الناس باسم الدين صدقوهم وصبروا على حالة الضنك والعوز فشربوا الشاي والقهوة بالتمر حتى أنتج كنانةسكره وأكلوا وجبة واحدة استجابة بمطالبتكم لهم بالتقشف بسبب شماعة فرية الحصار التي اتخذتم منها شماعة لتعليق كل إخفاقاتهم وفشلهم وآثار فسادكم بل دفعوا بفلزات اكبادهم الى أحراش الجنوب ومخاوفه للدفاع عن نظامكم عندما صورتم لهم ان هذه الحرب للدفاع عن الدين الاسلامي وحمايته من المخاطر التي تتهدده وخطر اسرائيل التي تريد الخول الى الجنوب ولكن بعد خمسة وعشرون عام اكتشف البسطاء انهم كانوا ضحية لأكبر عملية نصب واحتيال وابتزاز باسم الدين اكتشفوا ان قادتهم مهندسوا المشروع الحضاري في الوقت الذي يكابدون فيه الجوع والفقر قادتهم ينهبون أموال وثروات البلاد والعباد اكتشفوا مهندس التوجه الحضاري اقصد الانحطاطي بنى قصرا في قريته المهجورة التي لم يعد فيها اثرا للحياة أتى بمواد البناء من خارج السودان وكم غيره من تجار وسماسرة الدين حزر حرره وبالين الامر وقف عند حد نهب وسرقة الأموال والثروات وإنما تخطاها الى بيع الوطن لإسرائيل التي اتخذوا منها بعبع يخوفون به المواطن ليدفعوا الى ساحة محرقة الجنوب كما اتخذوا منها شماعة لتبرير كل فشلهم فسلمها الجنوب هدية لتدخله آمنة وبسلام دون آي صعوبة ودون بذل اي مجهود

  32. اقامة الدولة الاسلاميه يعني العدل و الاستقامه و الشفافيه و الامن و النزاهه و الصدق و الاخلاص في العمل و الايثار و عدم قتل النفس التي حرم الله الا بالحق و المساواة بين الرعيه في الحقوق و الواجبات فهل حققت اي منها طيلة الخمس و عشرين ام تريد خمسا و عشرين اخر ؟

  33. دي مشكلة السياسي السوداني، انسان ما عنده مبادي ولا مواقف.
    يتغير ويتبدل كانه سحلية، حسب الوضع هو يتبدل. اي سياسي سوداني في كل مرحلة يقلب من اليمين للشمال ومن الشمال لليمين. ضيعو الناس في تشتتهم ده وفي تخبطهم.
    قالو جينا عشان الاسلام وبالاسلام حنعمل دولة العدل، ولمن نهبو وشبعو واتفرتقو، قالو الاسلام ما نافع كحل سياسي للمشاكل العملوها هم زاتهم، يعني تجي خاشي بيت تكسره حتة حتة بدعوى انك عايز تصلحه، ولما ما تقدر تقول البيت ده اصلا ما نافع يتصلح؟

    ياخي الله يلعنك يا علي عثمان في الدنيا وفي الاخرة وإنشاءالله ما تقوم ليك قائمة وما تتقبل منك لا توبة لا صلاة، لانك مجرم وفاسق.
    عليك لعنة الله

  34. هههههههههههه كلام الشيوعيين هسع في ليه لازمة يا شيخ علي
    الاسلاميين بعد أن اصبح كيسهم فاضي يتنافسون في ما بينهم في سرقة كلام الشيوعيين والجمهوريين

  35. يحلنا منك و من تنظيرك الحلا بلة!!
    ياخ استحي.. تحملنا الكذب و التنظير لربع قرن بس ما فضل لينا حيل نتحمل بيهو ادعاءك هذا كمان بتقارن بين دولتك الفاشلة دي و دولة المدينة… بعدين هو نحن طالبناكم بحياة الرفاهية ياخي نحن قلنا ثلاثة حاجات (الامن و الحرية و المساواة) بس.
    و الله مصيبة لو دا مستوي تفكيركم يعني تاكلونا ضفادع و لحم حمير و ما نقول بغم؟؟!!

  36. (لو كانت إقامة الدولة المثال مرتبطة بالرفاه لأقامها الرسول “عليه الصلاة والسلام”).

    طيب انتو مترفهين من دون الناس ليييه ؟؟
    قصور وفلل ومزارع خاصة وسفر لأروبا وماليزيا وزوجات مثني وثلاث ورباع
    وتعليم ابائكم في الخارج بالعملة الصعبة وعلى حساب الدولة
    ماتكونو قدوة للناس وطبقوا الكلام دا في نفسكم اولاّ ؟؟
    مممممم ؟؟؟
    وقف حمار الشيخ في العقبة

  37. هذا الخطاب موجه لإعضاء التنظيم الإجرامي المسمي (الحركة الإسلامية) لمواصلة العداء ومقاطعة أي تقارب يحدث بين الترابي والبشير فقد ذهب تحليل الأستاذ صلاح شعيب بالأمس الي إنحياز هذا المسخ المشوه لتنظيم الضباط المسيطر علي الوضع الراهن للبلاد ولن ننسي إتهام المسميين أنفسهم بالمفكرين في الحركة الإسلامية لعلي عثمان بممارسة ضغوط علي رعاع التنظيم لترشيح السفاح للرئاسة مرتا أخري …

  38. ولماذا صادعنا ب حزب وعياط وجهاد هل كفرته قلنا ليكم من زمان دولة علمانية عديل كده انا ما بدسها رجعونا الي ما قبل سبتمبر 83 كل شئ متاح ومتوفر ومافيش حد مفلس العاطل والشغال شريعة اية يحتكم بها المسلمون جميعا مع عالم اقوي وافهم منها طلعوا القمر وثقبوا الارض وعاشوا في رفاهية حتي الحيوان نال منها هل كان حاكمهم اسيادنا رضي الله عنهم بن الخطاب ولا عمر بن راعية الضان والله غيركم هو من انزل علينا الفقر والجدب والمطر متي تقطعوا وجوهكم مننا والله كرهناكم ولو لا مخافة الله لكان الواحد ارتدة عن الاسلام انتوا رجال اسلام الواحد طلع من القطاطي وبيوت الصفيح والجالوص وسكن في الفلل يريد ان يطبق شرع الله المهاجرون والانصار تقاسموا كل شئ بينهم بل انتم كاوشتم حتي علي البنات اليافعات واصبحنا باشرون افهم فيكم من يتزوج عانسا فاتها قطار الزواج او مطلقة او ارملة مش زي زوجات الهالكين من رجالكم الخائبين روح داهية تاخدك انت والمعك

  39. الدولة الإسلامية ليست بالضرورة أن تكون مرتبطة بالرفاة ولكن الدولة الإسلامية مرتبطة بالعدالة ومحاربة الفساد والمفسدين وتطبيق (من أين لك هذا)
    فهل تم تطبيق العدالة ورفع الظلم عن المظلومين ومحاربة الفساد (بتطبيق من أين لك هذا)؟؟؟؟؟

  40. لو حضرت هذه المحاضرة ياعلي ياعثمان ياعميان البصيرة والبصر لالقمتك حجر وحطمت هذا الفم الذي جبل على الكذب والنفاق من انت حتى تتحدث ان الرسول عليه الصلاة والسلام وعن دولة الاسلام ياجاهل ( اذا كان الرسول لم يسمح بأخذ شمله من بيت المال ) وتوعد الذي اخذها بانها ستشتعل عليه فى قبره نارا ) فما بالك بمن اخذ ملايين الدولارات وبنى العمارات واقام الشركات من عرق ومال الشعب المنكوب ، قال عليه الصلاة والسلام اذا لم تستحى فافعل ماشئت ) فانتم قوم نزع الله منكم الحياءز………….. ولعل عبارة ابن السودان القامة محمد احمد مجوب رحمه الله وهو يصف احد الساسة فى زمانه تناسبكم تماما ( كالمومس بين احضان الرجل وعينها على الباب) .. شوف وجهك فى المرآه واقرأ تعليقات السودانيين الحقيقين وليس المزورين فى هذه الصحيفة لتعرف مدى شعبيتك ، صدقني انت والبشير والترابي وكل القطيع لايصلح معكم الا الضرب بالحجار والجزم .اللهم اصرف عنا هذا البلاء (ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم )

  41. * هذا الرجل المتآمر الخبيث الخسيس, يخطط لكى يعود لراس السلطه مره اخرى: و لكن ليس عن طريق “الإسلام هو الحل”, فتلك “موضه قديمه”!!. و لكن عبر سلوكه طريقا آخر, إسمه “الوسطيه و الإعتدال”!!.
    * لا استبعد ان يكون هذا الثعلب النمس هو من رتب و اعد لقيام الندوه المشار اليها.
    * و بدلا عن إعترافهم بفشلهم و خذلانهم, يتلونون كل حين بلون آخر مثل الحرباء.
    * إن التآمر و الغدر و الخيانه, هى سلوكيات متأصله في “تنظيمهم” الشرير, و ناتجه عن تربية اعضائه الخاطئه و شخوصهم المنحرفه.

  42. “إقامة الدولة الإسلامية لا يعني نهاية الجوع والوصول إلى حالة الرفاه”
    لكنه يعنى بالتاكيد والدليل القاطع ان امثالك الاتربو فى حديقة الحيوانات ان يصبحوا اغنياء ياكلب ياقذر قولى منو المن المؤتمر البطنى البنوم وبطنو فارغة؟

  43. وين راح الايمان بالدور السامى لقيام الجماعة الاسلامية . الستم انتم من قال نحن اتينا لنعلم المسلمين العمل والانتاج ولم يتخلف المسلمين وينهض الغرب ويتطور الا لان المسلمين اسروا حياة الخمول والكسل وتركوا التعبد بالانتاج والاوروبين اقتحموا العلم والمصانع والورش والمعامل فسادوا العالم على حساب تخلفنا . اين شعار نحن اتينا لنعيد صياغة المسلم ونعلمه الحزم التقنية والتطور والحداثة ونخرجه من الخمول ونعلمه الدين الصحيح .
    وين كلام حنشيد نحنا بلادنا وحنفوق العالم اجمع . وين كلام الترابى فى الكونقرس , الاسلام قادم الى الغرب اما بالتحول اوبالتطور .
    ولا هى مقولة ابليس الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم , وكمان تتبجح وتستشهد بزمن مجاهدات الرسول ص , بتعمد وجهالة كانك لاتعلم سنة الله فى كل الامم والمرسلين ان ياتى الابتلاء اولاء للتمحيص واتخاذ الشهداء ( لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيد ) البقرة ( ليكون الرسول شهيد ا عليكم وتكونوا شهدا على الناس )الحج .
    بسم الله الرحمن الرحيم لَّقَدْ رَضِيَ اللَّـهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿١٨﴾ وَمَغَانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَهَا وَكَانَ اللَّـهُ عَزِيزًا حَكِيمًا ﴿19﴾ وَعَدَكُمُ اللَّـهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَـذِهِ وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنكُمْ وَلِتَكُونَ آيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ وَيَهْدِيَكُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا ﴿٢٠﴾ الفتح
    الم تعلم ان الامم كلها كانت تعتبر المرسلين واتباعهم هم ارازل القوم , فصبروا كما صبر ال ياسر حتى انجز الله ما وعدهم واورثهم مايحبون فى الدنيا والاخرة . ام تريد ان تقول لنا ان الله لايعد بالنصر وفتح البركات بعد ان نزع الله منكم البركة وصارت اعمالكم كلها سحت . او لستم انتم من يؤمن بان الله يزع بسلطانكم ما لايزع بقرانه .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَلَو أَنَّ أَهلَ القُرى آمَنوا وَاتَّقَوا لَفَتَحنا عَلَيهِم بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ وَلـكِن كَذَّبوا فَأَخَذناهُم بِما كانوا يَكسِبونَ ﴿٩٦﴾
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ ﴿٦٥﴾ وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ ﴿٦٦﴾
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَعَدَ اللَّـهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَـئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٥٦﴾ النور

    ياخى اخساء وانذجر , حتى المنافقين فى عهد الرسول اتاهم الله من فضله , وانتم تنزعون من افواهنا الرزق الحلال بمفهوم لاتوتوا السفهاء اموالكم .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَما نَقَموا إِلّا أَن أَغناهُمُ اللَّـهُ وَرَسولُهُ مِن فَضلِهِ فَإِن يَتوبوا يَكُ خَيرًا لَهُم وَإِن يَتَوَلَّوا يُعَذِّبهُمُ اللَّـهُ عَذابًا أَليمًا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ وَما لَهُم فِي الأَرضِ مِن وَلِيٍّ وَلا نَصيرٍ ﴿٧٤﴾ وَمِنهُم مَن عاهَدَ اللَّـهَ لَئِن آتانا مِن فَضلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكونَنَّ مِنَ الصّالِحينَ ﴿٧٥﴾ فَلَمّا آتاهُم مِن فَضلِهِ بَخِلوا بِهِ وَتَوَلَّوا وَهُم مُعرِضونَ ﴿٧٦﴾ فَأَعقَبَهُم نِفاقًا في قُلوبِهِم إِلى يَومِ يَلقَونَهُ بِما أَخلَفُوا اللَّـهَ ما وَعَدوهُ وَبِما كانوا يَكذِبونَ﴿٧٧﴾ التوبة
    صدق الله العظيم
    اما انتم تنهبون مال اليتيم والمسكين وحتى الحجاج وتقولون هذا من فضل الله علينا , وقد لنجزنا الله ماوعدنا من نعمة التمكين

  44. هههههههههه هم يشبعو يترفهو وعايزين بقية الشعب يجوع ويشقي , سبحان الله , حديث بتاع واحد افاك ولعب دور غبي جدا في تقسيم البلد الي نصفين , تاني الي بيصدقك منو طلعتا فارة ساي لا دين لا فهم

  45. قال: (لو كانت إقامة الدولة المثال مرتبطة بالرفاه لأقامها الرسول “عليه الصلاة والسلام”). هل كان في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام مخرجات الرفاهية وهل كان الرسول يمتلك 70 ميار ذولار من دخل البترول ورفض عليه الصلاة والسلام وبخل على امته اقامة دولة الرفاه. ماذا يفيد الانسان السوداني دولة الرفاه مع استبداد ولاة الامر وقهر الانسان وحرمانه من ابسط حقوقة الحرية والعيش الكريم فقط لاعيش الرفاهية نحن لا نطمع بدولة رفاهية نحن نريد العدل الم يقم الرسول عليه الصلاة والسلام دولة العدل

  46. اتنكرت ونكرت عديييييييل كدة يالمنافق .رجعونا للزمن والحتة القلتوا انقذتونا منها.هسه دا ما تناقض للبيان العسكري بتاع انقلابكم يا الكيزان يا فاسقين

  47. لماذا تستشهد يا على بأحاديث الرسول وأقوال الرسول؟؟؟ أنتم أيها الكيزان أجدر الناس بألا تستشهدوا بأحاديث الرسول وأفعاله– لأن الذي يستشهد بأحاديث الرسول عليه السلام وأفعاله والقرآن الكريم عليه أولاً أن يطبق ذلك في نفسه مثل الرسول تماماً. — الرسول عليه السلام كان يبيت جائعاً فهل أنتم أيها الكيزان تبيتون جوعى؟؟ كلا والف كلا– الرسول كان نزيهاً فهل أنتم كذلك ؟؟كلا كلا فأنتم تكنزون الذهب والفضه والدولار وغيرها من متع الدنيا– لم يكن ظالماً ولم يكن قاتلاً ولم يكن مثيراً للفتن بين الناس وأنتم كذلك يا سيد طه.. ارجوكم ان تستشهدوا بأقوال شيخكم الترابي فقط قولوا شيخنا (رض) قال كذا وشيخنا (رض) فعل كذا وصدق شيخنا (رض) حين أفتى بكذا وكذا– دون ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم أو القرآن أو الإسلام فهم بعيدون كل البعد عن هذا الذي تفعلونه يا ود طه لأن الصلبطه في الإسلام بهذه الكيفيه التي تفعلونها ستجعل جميع المسلمين في مشارق الارض ومغاربها ينغمون عليكم بدلاً من الشعب السودان فهل أنتم منتهون–

  48. إقامة الدولة الإسلامية بالنسبة لطه والبشير وبقية الزمرة الفاسدة هي أن يشبع المتأسلم القائم على هذا المشروع (الإشاعة)مع أتباعه حتى التخمة وأن يمتلك بدل السيارة ثلاث وبدل الزوجة أربعاً وبدل العمارة 3 (ولكرتي 26عمارة) وبدل المشروع عشرة وبدل الوظيفة 4، بينما يتبطل ويفتقر ويجوع الذي لاينتمي للحزب الحاكم وإن وجد عملاً تحاصره الدولة بالضرائب والجبايات والغلاء والرسوم التي لا حصر ليها حتى يهرب من زوجته وأطفاله لعجزه عن إعالته، أو يغترب ولو إلى إسرائيل أو يعلن انتمائه للحزب الفاسد وهذه أسوأ الخيارات الثلاث!

  49. علي عثمان هو كارثة هذا النظام

    وهو كالحرباء يتلون حسب الظرف والمكان

    بعد مسلسل استبعاده يظهر في الكفر مرة

    اخري مدعيا نصرته لموقف البشير

    وما بعيد يكون مخطط اللغبة كلها

    حتي يعود من اوسع الابواب

    وهاهو يتبني نظرية الوسطية بعد 25

    عام من الفشل للمشروع الحضاري والذي

    تحول الي نهب اموال الناس بالباطل

    وقتل الانسان الذي حرمت كل الاديان

    والاعراف قتله

    هذا الرجل القبيح والذي اذداد وجهه سوادا

    وهو دليل واضح انه مهندس ومخرج كل ما اصاب

    الوطن والشغب طوال ال25 سنة الماضية

    يا ملتوف اعمل اللازم

  50. سبحان الله الواحد الأحد….سعيت بكل ما أوتيت لفصلهم لا لشيء غير سواد وجوههم،،،،،،انظر ماذا فعل الله بوجهك،،،،،اللهم لاشماته

  51. قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (من كذب على متعمدا فليتبوء موقعه من النار ) او كما قال عليه الصلاة و السلاة
    و هل اقامة دولة الاسلام تعنى انتشار الظلم و المحسوبية و القتل و الباغتصاب و اكل مال المساكين و الكذب على الدقون و كله باسم الله و رسوله حسبنا الله و نعم الوكيل
    و سؤال اخير طيب لو تكرنت ماذا يعنى اقامة الدولة الاسلامية حسب و جهة نطرك؟

  52. اذا كانت الدولة الاسلامية لا تعنى الرفاه ولا تعنى بسط الحياة الكريمة , ما الغرض منها اذأ ولماذا الاصرار عليها… واذا كان الاسلام لا يعنى الحل ما الغرض منه اذأ ؟؟ هذه اسئلة بسيطة حائرة فى راس شاب لم يتجاوز ال25 سنة لن تستطيع انت ولا شيخك ولا كل شيوخ ما يسمى الحركة الاسلامية الاجابة عليها.
    كل البشرية قد عالجت مسئلة علاقتها بالدين باستعمال التفكير العقلى المنطقى المرتبط بالواقع , المسيحية , اليهودية , البوذية كلها سلكت المنهج المنطقى لتحديد دور الدين فى الحياة وخلصت الى النتائج التى ادت الى ان تكون حياتهم كما هى اليوم حياة مستقيمة جيدة كريمة , الا الاسلام الذى تتمترس خلفه فئة من الجهلاء منتظرين الفردوس الموعود , لم يخضع ابدأ الى مقاييس عقلية مرتبطة بالواقع فقط, قدسية لا نهاية لها ولا شى يرجى … اذا كنت انت ومن معك هذا هو ديدنكم .. ما ذنب بقية الناس الذين لا يشاركونكم هذه الخزعبلات والاوهام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..