تشكيك برواية الهجوم على القصر الجمهوري

الخرطوم – طارق عثمان

«مسلح اعتدى على بوابة القصر الجمهوري السوداني الواقعة من الجهة الغربية، ولم يستجب لنداء التوقيف متخطياً الحاجز الأمني، وأصاب أحد الحراس، ما أجبر أفراد الحراسة على استخدام القوة وإصابته إصابة قاتلة بالرصاص الحي»، هكذا كان تفسر الجهات الرسمية لاقتحام مسلح بوابة مقر الرئاسة السودانية.

ولكن الحادثة ربما تتجاوز بأبعادها الرواية الرسمية، فالمسلح الذي نفذ الهجوم ينتمي إلى ولاية جنوب كردفان التي تشهد حرباً بين القوات الحكومية ومتمردي الجبهة الثورية، وتمكن خلال دقائق معدودة من تجريد احد الحراس من سلاحه، وقتل اثنين من الحرس الرئاسي. كل ذلك يترك علامة استفهام كبيرة حول ما اذا كانت الحادثة كما ترى السلطات ام ان لها أبعاداً أخرى.

مؤشرات سلبية

ويقول الخبير الأمني المقدم معاش علي ميرغني لـ «البيان» إن حادثة القصر الجمهوري تعطي مؤشرات لا تبشر بخير، مستنداً إلى رواية أخرى غير رسمية مفادها ان المهاجم كان جندياً وبكامل قواه العقلية..

وموضحاً ان تعامل حراس القصر الرئاسي يدل على انهم ليسوا على درجة عالية من احترافية فرق حماية الشخصيات المهمة، والدليل على ذلك تمكن المهاجم من قتل اثنين منهم، قبل أن يردوه قتيلاً، ما افقدهم أي مقدرة على اكتشاف ما ان كان وراءه خلية أم أنه مجرد تصرف فردي، على حد قوله.

ولفت ميرغني الى انه في كل محاولات اغتيال الشخصيات المهمة فإن فرق الحراسة لا تقتل المعتدي بل تبقيه حياً لمعرفة دوافعه.

محاولة استطلاع

ولم يستبعد الخبير الأمني أن تكون الحادثة محاولة استطلاع بالقوة، بمعنى اختبار عملي لقدرات فرق حراسة القصر الجمهوري، ودرجة حسهم الأمني وتعاطيهم مع الحدث.

وقال: «وحتى ولو لم يكن الفعل نفسه مدبراً، لكن نتائجه تعطي الآخرين بيانات عن مدى جاهزية الحراسة على القصر الجمهوري، كما هناك سؤال يطرح نفسه: لماذا لا تكون بوابات القصر الجمهوري إلكترونية محروسة بكاميرات المراقبة دون الحاجة لأفراد يكونون هم أنفسهم عرضة للمباغتة؟!».

لا هجوم مدبر

وحول الشكوك بشأن مدى صحة الرواية الرسمية للحادث، وما إذا كان هناك أسباب أخرى قادت المهاجم لاقتحام القصري الرئاسي في وقت تواجد دستوريين داخله، يستبعد الخبير الأمني السوداني اللواء معاش المعز عتباني في تصريح لـ «البيان» وجود أي مؤشرات على أن هناك عملاً مدبراً للهجوم.

غير ان عتباني لفت إلى أن الحراس ارتكبوا خطأ كبيراً في كيفية التعامل مع المهاجم، لاسيما وانه يحمل مدية حادة بيده. وقال: «كان يفترض ان يتم التعامل معه كشخص مسلح بغض النظر عن كونه معتوهاً أو سليماً، وان يتم أخذ السلاح الأبيض من يده ومن ثم استجوابه والتحقيق معه للتأكد من سلامته الذهنية والعقلية. ولكن يبدو أن الحرس تعامل معه بالطريقة السودانية البسيطة وبحسن نية وقام بطرده في المرة الأولى».
البيان

تعليق واحد

  1. تدل الحادثة الى مستوى الاستعداد عند السودانيين للانتقام لانفسهم من النظام ومنسوبيه بعد 25 عامامن الفشل وهذا على المستوى الفردى فلقد اصبح المواطن السودانى لايبالى بمجموعة تكون معه للدخول فى معركة مع جهة ما .بل اصبح قادرا لوحده لفعل ذلك وهذا من اخطر ردود الافعال التى سوف تواجهها الحكومة ومنسوبيها
    فلقد تحطمت عند المواطن كل منظومات العدالة التى كان يلجا اليها لاخذ حقه عندما يشعر بالظلم واصبح الآن يريد اخذ حقه بيده . فلقد اصبح جزء كبير من السودانين كالموتى يمشون على قدمين لايبالون بشىء.فان الملايين من هؤولاء يستطيعون ان يقوموا باعمال توصف بالجنون فعلى الحكومة اما نشر العدل بين الناس او انتظار جيش جرار من المجانين.

  2. ان مقدرات الحرس الجمهورى الذهنية وذكاؤهم وحسن تصرفهم لن يكون باى حال الا انعكاسا لحال من فى القصر انفسهم.

  3. حمى الله السودان من الفتن ماظهر منها ومابطن.وادام الله نعمه الامن والامان علي السودان والعالم العربي والاسلامي.

  4. لو كان نميري موجود كان جاء استقبله بنفسه وهدأ من روعه بطريقة جميلة وقابله في القصر وتحولت الحكاية من اقتاح معتوه الى مقابلة الرئيس الى مواطن … ولكن نميري بعد ان وضع يده مع الاخوان تغير وحارت به السبل واصبح يلازمه مرض الشك لان الكيزان مشكلتهم الاساسية لا يحسنون الظن بأي انسان (ويحسبون كل صيحة عليهم)..

  5. يا بكورى ما قلنا ليك ابرمه واتخلص من نافع وعلى عثمان قبلك نميرى ندم وقال الغلطه الوحيده انو ما اعدم الترابى وعمر البشير مجامل وعبد الرحيم مرافق ساى

  6. اكيد انو من جنوب كردفان والا فلن يكون التعامل مع الشمالي هكذا نسال الله لهم الرحمة والمغفرة جميعا لانهم مسلمون اماالسودانيين اما ان يبحثو عن وطن بديل او يقومو بخلع ابو الجعبات الكبيرة الرقيص

  7. بالعقل كدا واحد شايل سيف يعني طول السيف متر وخاشي القصر معقولة تخليه يمشي ساكت كدا .. حبكة الاستخبارات فاشلة في الرواية المفروض تشغلو ناس من الشارع عشان يحنكو ليكم الشارع يعني اعطي الخبز لخبازنو لكن يجي واحد يبرر الحادث بدل يحلها بيخربها .. المهم ناسكم فاشلين في تبرير الأخطاء والشعب حفظ حنكم الواحد ..

  8. كلامك صاح في الستينيات كان الطريق امام القصر بشارع النيل مفتوح وكان الناس يمرون امام القصر الجمهوري عادي يقال في ذات يوم كان في مواطن شايل ديك وماشي امام القصر وفجأة انفلت منه الديك وانطلق وارءه الى دخل الديك القصر ومن ذلك اليوم منع المشاه من السير بشارع النيل امام القصر

  9. انا اتفق مع تحليل الخبير الامني المقدم معاش علي ميرغني في ان تعامل حراس القصر الرئاسي يدل على انهم ليسوا على درجة عالية من احترافية فرق حماية الشخصيات المهمة، وان قتل المهاجم قد ضيع الحقيقة . وهذا مستوى عالي جدا من الغباء ، فمن وراء هذا المهاجم ؟ وما هي الاهداف ؟ ولماذا فعل ذلك …الخ ؟ كل هذه الاسئلة قد راحت نتيجة لغباء حراس القصر وعدم بعد نظرهم .
    ان الواقع في السودان ينذر بحدوث حوادث مماثلة وذلك نسبة لانتشار الظلم والفساد ، فحادثة اغتصاب نساء تابت بدارفور وحادثة اغتيال الشهيدة عوضية عجبنا وحادثة اغتصاب امرأة في حراسة شرطة مباحث كسلا وحادثة اعتقال طالبات الجامعات والتحرش بهن واتهامهن بالزنا وحوادث الابادة الجماعية وغيرها الكثير من الحوادث التي يقشعر لها البدن اضافة الى الفقر والمرض ، كل هذه العوامل قد تؤدي الى حوادث مشابهة ، والمعروف ان السوداني قلبه حار وما بقبل الحقارة ، فشخص اغتصبت اخته بواسطة الجيش لا يستطيع ان يعيش قبل ان يثأر لذلك ، وذلك بقتل كل من يلاقيه من توابع الحكومة .
    اترحم على شهداء القصر الجمهوري ونسأل الله ان يجعل الجنة مثواهم امين يا رب العالمين . والموت والخزي على كل من قاد السودان الى هذه الاوضاع المأساوية واقصد البشير وحزبه الضلالي.

  10. من هم حراس القصر الجمهورى؟ انهم بوابة معظمهم من مناطق الهامش…فحراسة القصر مستويات تبدأ بالبسيط وهم البوابة…ومن يكون المقتولين من هؤلاء الحراس؟ قطعا انهم من الناس البسطاء وسوف نكتشف انهم اما من جنوب كردفان او النيل الازرق….فما هو الدور الوطنى الذى قام به هذا المناضل المزعوم؟

  11. أغلب أفراد الحرس الجمهوري من طلاب الخدمة الالزامية عشان كدة ماعندهم الاحترافية الممكن تأهلم عشان حماية القصر . والهجوم ده بكشف لينا عن الثغرات الفي نظام الحماية
    في القصر الجمهوري فما بالك بباقي الاماكن ؟!!!!
    يعني بلدنا قاعدة في الطراوة..

  12. هذا الفعل ان دل على شىء أنما يدل على الغبن الذى اصاب الأمة السودانية فى مقتل فمدة 25عام من الظلم والتجبر والتكبر وهتك أعراض الناس وأكل حقوقهم والتعذيب والقتل المنظم بالطائرات والدبابات والرشاشات وأنتشار الفساد وزرع الفتن والعنصرية التى تفشت وتفتيت المجتع الذى كان متماسكا قبل مجىء الأنقاذ والشعور بالدونية والأغتصاب الجماعى والفردى والصالح العام والتمكين لأولى العصبة والقبلية المتفشية كل ذلك يؤدى لهذه الحالة وغدا قد تتطور لتصبح من فرد قام بهذا العمل لتشمل مجموعة صغيرة تقوم باكبر من هذا العمل وقد تتشكل لتصبح جماعات فينفرط العقد وننجر للصوملة بسبب تعنت النظام وتمسكه بتلابيب الحكم وهذا ليس بعيدا عنا.الذى حدث أن لم يفتح اعين النظام لما آلت له البلد فسوف تحدث الأغتيالات نهارا جهارا.على النظام أن يفكر فيما فعله بأهل هذا البلد وألا سوف يدفع فواتير مافعله فهذا سلف لابد من أرجاعه أو ينتظر النتائج الوخيمة التى سوف تتطاله.

  13. هذا الحادث ان دل على شيء انما يدل على ان حكومة بني كوز قاعدة ام فكو ….

    الخبير الامني زوووووول

  14. لو كان الزول ده الديدبان قتلو من اول مرة جاء فيها او ضربوا ساكت كانت الدنيا قامت وما قعدت زى حكاية عوضية مع الشرطة … والشغلة يا جماعة انو ما في قانون واضح ولو دايرين تعرفوا ارجعوا لحكاية الولد القتلو الديبدان في كبري القوات المسلحة ايام حظر التجوال حكموا على العسكري بالإعدام وقتها القيادات في القوات المسلحة انتفضت وطلع العسكري ودفعت القوات المسلحة الدية واعتبروا الكلام ده اداء واجب العسكري … وبقينا ماعارفين الواجب من المجاملة شنو … الكبك كبك … عندك ميييييييييييين توقف قلب الطائش

  15. قرأت قبل قليل في صحيفة حريات بان ما حدث ومن مصدر موثوق هو أن جهاز الأمن والمخابرات اللاوطنى أصبح منذ أسبوعين وأكثر يتدخل فى عمل الحرس الجمهورى (الجيش) فأصبح يتدخل فى عملهم وتغيير الخدمة هذا يبيت وهذا لايبيت وهذا يأتى الصبح وذاك المساء وهكذا،،،فحدث بالأمس اصطدام بين بعض أفراد الجهاز وأثنين من الحرس الجمهورى كان نتيجتها ما حدث وراح ضحيته ثلاث أشخاص،وكما ذكر مصدرنا أن اطلاق النار المتبادل أستمر لوقت طويل حتى تم احتواء الموقف وتألف الرواية التى خرج بها المتحدث العقيد (الملفق خالد)!!!!!!
    يعني رواية الحكومة ملفقة وغير معقولة كمان ، فلا يعقل ان يهاجم شخص بالسلاح الابيض القصر الجمهوري وخصوصا هو شخص ينتمي للجيش ومن القوات الخاصة . اذن ان حقيقة الصراع هي بين الجيش والامن وكانت النتيجة ثلاثة صفر لصالح الامن . ومن قبل تم ضرب عميد بالقوات المسلحة وتجريده من ملابسه الخارجية بواسطة مليشيا تابعة لجهاز الامن . فالجيش نستطيع ان نقول له الله يرحمه وحليل الجيش زمان زمن الواحد فيهم كان بيخوض النار .

  16. نتيجه لمحادثه من احد اقاربي ان اسرع الي المستشفي العسكري لان حمزه قد يكون قد قتل في مشاجرة في القصر الجمهوري كنت اول الواصلين الي هناك وربما بعد نصف ساعه من وصول القتيلين , قال لي احدهم ان الجنديين توفيا صدام مات بالقصر وحمزه مات قبل خمسه دقائق , فقلت له فيما تشاجرا , فرد علي , لا لم يتشاجراووصف الحادث بنفس الكيفية التي وردت في البيات لكن لم يقل لي ان القاتل قتل وادخلني لاري الجثث لم اجد اي اثر لمحاوله لاسعاف حمزه وقد لاحظت استعجالا بينا لنقل المتوفين لمشرحة ام درمان سالت احدهم الا يعتبر من حق ابننا ان يكون في المستشفي العسكري الذي يتبع اليه وينقل لمشرحته وتعد له شهادة وفاه بانه شهيد حسب ظروف الحادث لم يجيبني , سالت احدهم هل تم تحريا من افراد مختصين بذلك في المستشفي , لم يجيبني , فقلت بيني وبين نفسي ربما هناك تداخل بين امر جنائي واخر عسكري لكن كل ما اعرفه انا ان المتحري يصف الجناية والنيابة تصدق بالتشريح ليؤكد اسباب الوفاة التي نتجت من الجناية حتي لا يكون هناك اختلاف بين الرواية والحقيقة مثلا ان يقول المتحري ان المتوفي ضرب في يده بسيف ويكون هو قد ضرب بسونكي ,عموما حولت الجثامين فعلا علي استعجال لمشرحة ام درمان وهنا كنا في انتظار المتحري لمده طويلة من الزمن ذكروا لنا من المفروض ان نا خذ بيان التحري للنيابة لنحضر امر التشريح وفي النهاية تم ايضا هذا الامر دون الذهاب للنيابةعلي الاقل بمصاحبة احدنا, رافقنا الي مقابر احمد شرفي عدد محدود من الجنود والضباط وكنا نتوقع في ظروف مثل هذا الحادث ان يخرج ابننا محمولا علي اكتاف زملائه , لم يزورنا في اليوم الاول من الوفاة اي رسمي من وحدة المتوفي بل عدد من الشعبين كنائب الدائرة وامير الحركة الاسلامية , نحن حقيقة لدينا بعض التساؤلات وسبق ان شكرنا احد الضباط بعد الدفن ان حسن تصرفكم وهدوأكم ساعدنا لكن اذا القضية جنائية ومدنية نحن نود ان نعرف لماذا تخلي الجيش عن ابنناالذي سقط في ساحاته وفي امام اعظم صروح وطنه رمزية ليرمي في مشرحة مدنيه كانه مات قدام ست شاي او في خماره كما لا بد ان نطلع علي الاقل علي التقرير الاصلي للتحري في القضية ونتيجة التشريح واذن النيابة بذلك ,بل بمعلومات عن قاتل ابننا لانه في مثل هذه الحالات الجنائية هذه من الامور مطلوبة.

  17. تعامل الحرس الجمهوري يدل على معرفتهم السابقة بالمعتدي لذلك جاء التعامل بهذه الطريقة يعني معاملة زميل ولم يتوقعوا هذا السيناريو .. والله أعلم .

  18. كل الرواية غير مقنعةالحكومة ما هاميها جاهزية الحراسة الخاصة بقدر ما يهمها انو المعتدى من اولاد النوبة وانتو عارفينهم شايتين وين.

  19. اجمل ما قرأت فى راكوبة اليوم:

    (“ان الواقع في السودان ينذر بحدوث حوادث مماثلة وذلك نسبة لانتشار الظلم والفساد ، فحادثة اغتصاب نساء تابت بدارفور وحادثة اغتيال الشهيدة عوضية عجبنا وحادثة اغتصاب امرأة في حراسة شرطة مباحث كسلا وحادثة اعتقال طالبات الجامعات والتحرش بهن واتهامهن بالزنا وحوادث الابادة الجماعية وغيرها الكثير من الحوادث التي يقشعر لها البدن اضافة الى الفقر والمرض ، كل هذه العوامل قد تؤدي الى حوادث مشابهة ، والمعروف ان السوداني قلبه حار وما بقبل الحقارة ، فشخص اغتصبت اخته بواسطة الجيش لا يستطيع ان يعيش قبل ان يثأر لذلك ، وذلك بقتل كل من يلاقيه من توابع الحكومة . لقد تحطمت عند المواطن كل منظومات العدالة التى كان يلجا اليها لاخذ حقه عندما يشعر بالظلم واصبح الآن يريد اخذ حقه بيده . فلقد اصبح جزء كبير من السودانين كالموتى يمشون على قدمين لايبالون بشىء.فان الملايين من هؤولاء يستطيعون ان يقوموا باعمال توصف بالجنون فعلى الحكومة اما نشر العدل بين الناس او انتظار جيش جرار من المجانين.”)
    انتهى.
    ارجو ان نترك العمل الجماعى الذى يلفت الانظار و يأتى ب (الكجر و الامن و القناصه من خارج الوطن). على كل سودانى غيور ان لا (لا و الف لا) يضيع اى فرصة للقتل و الدهس و التفجير و الطعن و التواجد داخل سيارات مفخخه امام مكاتب (كبار الظلمة) و بيوتهم و مطاراتهم. لا حاجة للمظاهرات و المسيرات , لان العالم لا يساعد احد لا يساعد نفسه….. ازمة السودان لا تنفك الا بالمهارات (الفرديه) و (الجنونيه) و (الفدائية) . هذا الحديث يخص (المكتويين) بالنار فقط (لذا كل من لم يتعذب من قبل هذا النظام) فعليه انتظار (الجبهة الثورية) او (قوى المعارضة الداخلية) ان كان من المتوهمين بالسلمية. .
    الجنون هو كل الحقيقة. … والاستعداد للموت هو اول طرق الحياة… فلنمت … انا و انت ليحيا ابنائنا بلا ذل و فقر و جهل و عار و اغتصاب.
    ملحوظة : اضعف الايمان فد يكون (عض) وزير فى وجهه او قضم انفه او فقء احدى عينيه.

  20. بالله بوابة رئيسية فى القصر الجمهوري وما فيها كاميرات مراقبة ؟؟؟
    ياخى الشوارع والاشارات فيها كاميرات مراقبة ويمكن الرجوع اليها لحسم اي خلاف ولاظهار الحقيقية ….
    بعدين ياخى لو مخبول يقوموا يكتلوه ؟؟
    لا حول ولا قوة الا بالله …

  21. الحكومة بتاعت البشير دولة كوزستان العنصرية قاعدة امفكوا تحركوا لتحرير السودان

    الخبير السياسي والعسكري زول كوراك

  22. مع انو الواحد عاوز الحكومة دي تطير في ستين داهية لكن القصر الجمهوري ده ارث وطني و ما يجوز تخريبه او الهجوم عليه

  23. رد على : جبريل الفضيل محمد

    اسال الله الرحمة لضحايا النظام الثلاثة ونساله تعالى ان يجعل الفردوس الاعلى مثواهم ومع الصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا
    والله ان سطورك ابكتنى مثلما بكيت على الفدائى صلاح كوة لا اعرفهم جميعا ولكن يسيطر على احساس قوى انهم جميعا ابنائى وابناء السودان المكلوم الماذوم بحكم تافه مجرم ظالم لا تمر علينا ايام الا ونصبح على فاجعة سببها الحكم والحاكم انه الفاجعة و المصيبة نعم اخى ان من حقك وحقناان يسعف ضحاياالظلم الذين سقطوا فى ساحة القصر الذى كان جمهورى فاصبح تيوسى فلا يجدون اسعافا وقد يكون احتاج احدهم الى جرعة ماءفلم يجدمن يسقيه فى القصر التيوسى ان الظلم الذى حاق بالبطل الفدائى صلاح جعله لا يحتمل وقد كان فوق طاقته فكان رجلا اقتحم القصر برجولة جهارا نهارا وشاء الله سبحانه وتعالى ان تكون منية واجل حمزة وصدام على يديه وقدر الله وماشاء فعل سقطا فى ساحة القصر مؤديان لواجبهما مرتديان زى الجندية وللجندية شرفها وهيبتهاواصولهاوعزتها ولكن من بالقصر لا يفرق بين حرس القصر وحرس مزارع كافورى فربيب كافورى رغم ارتدائه للبزة العسكرية لا يفرق بين حراسة القصر وحراسة مزارع كافورى نعم اخى جبريل لكم ان تغضبوا ولنا ان نغضب فان العسكريين مكانهم السلاح الطبى وليس مشرحة ام درمان التى احتوت جثث الشماسة الذين قتلوهم وهاهى تحتوى جثمانى شهيدين عسكريين رغم ان الروح هى الروح والانسان هو الانسان ولكن هناك عرف وتقاليد وهذا يذكرنى بما اخبرتنى به من كانت تحدثنى عن بطولات رجال ونساء السودان وشخصياتهم الفذة رحمة الله عليها روت لنا ان البطلة المجاهدة الحقيقية الحاجة العازة زوجة البطل على عبد اللطيف رحمة الله عليها انه فى زمن ما تم الحكم على عسكريين بالاعدام شنقا فغضبت حاجة العازة لشرف العسكرية واعلنت انها ستشترى الرصاص من مفحضتها كان للجندية والعسكرية شرفها ولكن حاكمنا لا يفهم معنى الجندية ولا مغزى شرف العسكرية رغم ارتدائه للبزة العسكرية التى لا يستحقها نعم اخى ان من حق الجنديان ان يتم تشييعهما فى جنازة عسكرية يتبعها اكبر الرتب بالخطوة البطيئة ولكنهم جميعهم لميم ورميم وقرف ورجرجة لا يفهمون وللحقيقة ان هذا خير لكم وللمرحومان ان الجنائز تتبعها الملائكة وتحيط بها وان حضر اولئك الانجاس الارجاز لانفضت الملائكة ان كانوا الثلاثة من الدبابين والثعابين والمسميات التى لا اول لها اول ولا اخر لامتلاء صيوان العزاء بالخرابيط ولحضر المدافعين بالنظر والسواطير والحمير ولسبقتهم كاميرات اعلام المواسير وصحفى الحاحايات والهنابيل ولرقصوا وهيصوا فى الماتم ولغلغوا وورجغوا
    الثلاثة حاق بهم ظلم الحاكم الغافل عن ربه والثلاثة سيجدون حقهم فى الاخرة كاملا غير منقوصا وليكن ما حاق بهم درس للشعب السودانى المكلوم ان يعمل ابنائنا فى درداقة ليمون ونيق وبرد اكرم واشرف واعز لهم من العمل فى جيش مهزوم تم تفريغه من الرجال وتم استبدالهم بالتيوس وليكن صلاح كوة درسا سودانيا خالصا تقدم كفرد لمواجهة طغيان وجبروت لم يخشى الموت فلاتجبن يا شعب بلادى ولا تغضب اخى جبريل ان حمزة وصدام شاء الله لهما ان يموتا مؤديان لواجبهما واقفان لا فرا ولا هربا وان كان المافون حاضرا لفر حده الطيب النص فى العيلفون ولتفخروا بهما وتاكد اخى انى والشعب السودانى خاصة قبيلة الراكوبة من الاعماق محزونون وغاضبون انهااحزان الوطن والامه التى تهز البدن ولكم العزاء ورجاء لا تحقدوا على صلاح وان عرفنا اماكن العزاء لارسلنا من ذوينا وجيراننا من يعزى نيابة عنا مع تحياتى

  24. نمرة واحد المعتدي ده انصح منكم كلكم ومني انا زاتي.. بالله لو كان معتوه يخلي ميدان جاكسون ده كلو ويجي للقصر راس.. في ميدان جاكسون لو عطس وقال ايتشششششا يمكن يموتوا خمسين نسمة !!!
    نمرة اتنين.. قتل المعتدي معناه بوظ اي حاجة لنظام قرقوش واتفق مع المقدم ميرغني في تحليله لانه قبض الجاني والتحقيق معه وما وراءه هم الاهم الاهم!!
    نمرة تلاتة يا جماعة العسكرية بالذات وخصوصا الحرس الجمهوري كان عندها مواصفات للتقديم والتعيين من الطول الفارع والوزن (والجهامة) لكن يمين هسي ديل “بعيوات” لو جات كتاحة ساكت الا تخرموا ليهم في امبدة بالردمية او محطة صابرين… تحسبو لعب !!!

  25. حمدا لله على السلامة اخى الفاضل (((ابوريشة))) وبركة الجيت وحبابك عشرة بلا كشرة … صحيح كلامك ومن اول ما الخبر نزل قلت ليهم طوالى عملتوه معتوه يكون واحد من (((الفاض))) بيهم الكيل وكان قاصد الرؤوس الكبيرة لكن جات على الحراس المساكين ربنا يرحمهم جميعا … تحياتى

  26. التعليق به جزء من الحقيقة بنسبة ثلاثين بالمائة فقط … اولا احتمال المعتدي علي بوابة القصر انه معتوه احتمال ضعيف جدا لكثير من الحقائق التي وصفت الهجوم … احتمال عدم كفاءة الحراس وارد بنسبة 50% كنتيجة لعدم الاهتمام واهمال الاختبار الدوري للحرس وترقية الحراس ونظام الحراسة وتحديثه….احتمال المعتدي محجب ضد الرصاص وارد بنسبة 80% وذالك لقتله حرس البوابة والسيطرة علي سلاحه الناري وقتل حارس اخر ….اما دوافع الهجوم فهي غير معروفة للعامة حتي الان وقد تكون معروفة بنسبة 80% لمن يحققون في الاعتداء ….هذا تحليل منطقي لما ورد بوصف الحادث…. والله اعلم…

  27. “يستبعد الخبير الأمني السوداني اللواء معاش ……. في تصريح لـ «البيان» وجود أي مؤشرات على أن هناك عملاً مدبراً للهجوم.”
    1. أي واحد “طيش” دفعته عامل فيها خبير أمني.
    2. الزول أب حنكن زي حنك الحمار اللابس بدلة الفي شمال الصورة ده منو؟

  28. نهر النيل
    عاشق السودان
    **************

    السلام عليكم يا سوداني
    حكاية مرافق ساي دي قلبت فيها الهوبة ههههههههههههههههههههههههههه.

  29. انتو يا جماعة الخير البتاع اللي في السودان ده ليه بتسموهو النظام؟ النظام دي ما عارفين معناها؟؟؟؟ ولا عشان نظمكم نظام جد.
    معقولة بس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  30. بالله بوابة رئيسية فى القصر الجمهوري وما فيها كاميرات مراقبة ؟؟؟
    ياخى الشوارع والاشارات فيها كاميرات مراقبة ويمكن الرجوع اليها لحسم اي خلاف ولاظهار الحقيقية ….
    بعدين ياخى لو مخبول يقوموا يكتلوه ؟؟
    لا حول ولا قوة الا بالله …

  31. الحكومة بتاعت البشير دولة كوزستان العنصرية قاعدة امفكوا تحركوا لتحرير السودان

    الخبير السياسي والعسكري زول كوراك

  32. مع انو الواحد عاوز الحكومة دي تطير في ستين داهية لكن القصر الجمهوري ده ارث وطني و ما يجوز تخريبه او الهجوم عليه

  33. رد على : جبريل الفضيل محمد

    اسال الله الرحمة لضحايا النظام الثلاثة ونساله تعالى ان يجعل الفردوس الاعلى مثواهم ومع الصديقين والشهداء وحسن اؤلئك رفيقا
    والله ان سطورك ابكتنى مثلما بكيت على الفدائى صلاح كوة لا اعرفهم جميعا ولكن يسيطر على احساس قوى انهم جميعا ابنائى وابناء السودان المكلوم الماذوم بحكم تافه مجرم ظالم لا تمر علينا ايام الا ونصبح على فاجعة سببها الحكم والحاكم انه الفاجعة و المصيبة نعم اخى ان من حقك وحقناان يسعف ضحاياالظلم الذين سقطوا فى ساحة القصر الذى كان جمهورى فاصبح تيوسى فلا يجدون اسعافا وقد يكون احتاج احدهم الى جرعة ماءفلم يجدمن يسقيه فى القصر التيوسى ان الظلم الذى حاق بالبطل الفدائى صلاح جعله لا يحتمل وقد كان فوق طاقته فكان رجلا اقتحم القصر برجولة جهارا نهارا وشاء الله سبحانه وتعالى ان تكون منية واجل حمزة وصدام على يديه وقدر الله وماشاء فعل سقطا فى ساحة القصر مؤديان لواجبهما مرتديان زى الجندية وللجندية شرفها وهيبتهاواصولهاوعزتها ولكن من بالقصر لا يفرق بين حرس القصر وحرس مزارع كافورى فربيب كافورى رغم ارتدائه للبزة العسكرية لا يفرق بين حراسة القصر وحراسة مزارع كافورى نعم اخى جبريل لكم ان تغضبوا ولنا ان نغضب فان العسكريين مكانهم السلاح الطبى وليس مشرحة ام درمان التى احتوت جثث الشماسة الذين قتلوهم وهاهى تحتوى جثمانى شهيدين عسكريين رغم ان الروح هى الروح والانسان هو الانسان ولكن هناك عرف وتقاليد وهذا يذكرنى بما اخبرتنى به من كانت تحدثنى عن بطولات رجال ونساء السودان وشخصياتهم الفذة رحمة الله عليها روت لنا ان البطلة المجاهدة الحقيقية الحاجة العازة زوجة البطل على عبد اللطيف رحمة الله عليها انه فى زمن ما تم الحكم على عسكريين بالاعدام شنقا فغضبت حاجة العازة لشرف العسكرية واعلنت انها ستشترى الرصاص من مفحضتها كان للجندية والعسكرية شرفها ولكن حاكمنا لا يفهم معنى الجندية ولا مغزى شرف العسكرية رغم ارتدائه للبزة العسكرية التى لا يستحقها نعم اخى ان من حق الجنديان ان يتم تشييعهما فى جنازة عسكرية يتبعها اكبر الرتب بالخطوة البطيئة ولكنهم جميعهم لميم ورميم وقرف ورجرجة لا يفهمون وللحقيقة ان هذا خير لكم وللمرحومان ان الجنائز تتبعها الملائكة وتحيط بها وان حضر اولئك الانجاس الارجاز لانفضت الملائكة ان كانوا الثلاثة من الدبابين والثعابين والمسميات التى لا اول لها اول ولا اخر لامتلاء صيوان العزاء بالخرابيط ولحضر المدافعين بالنظر والسواطير والحمير ولسبقتهم كاميرات اعلام المواسير وصحفى الحاحايات والهنابيل ولرقصوا وهيصوا فى الماتم ولغلغوا وورجغوا
    الثلاثة حاق بهم ظلم الحاكم الغافل عن ربه والثلاثة سيجدون حقهم فى الاخرة كاملا غير منقوصا وليكن ما حاق بهم درس للشعب السودانى المكلوم ان يعمل ابنائنا فى درداقة ليمون ونيق وبرد اكرم واشرف واعز لهم من العمل فى جيش مهزوم تم تفريغه من الرجال وتم استبدالهم بالتيوس وليكن صلاح كوة درسا سودانيا خالصا تقدم كفرد لمواجهة طغيان وجبروت لم يخشى الموت فلاتجبن يا شعب بلادى ولا تغضب اخى جبريل ان حمزة وصدام شاء الله لهما ان يموتا مؤديان لواجبهما واقفان لا فرا ولا هربا وان كان المافون حاضرا لفر حده الطيب النص فى العيلفون ولتفخروا بهما وتاكد اخى انى والشعب السودانى خاصة قبيلة الراكوبة من الاعماق محزونون وغاضبون انهااحزان الوطن والامه التى تهز البدن ولكم العزاء ورجاء لا تحقدوا على صلاح وان عرفنا اماكن العزاء لارسلنا من ذوينا وجيراننا من يعزى نيابة عنا مع تحياتى

  34. نمرة واحد المعتدي ده انصح منكم كلكم ومني انا زاتي.. بالله لو كان معتوه يخلي ميدان جاكسون ده كلو ويجي للقصر راس.. في ميدان جاكسون لو عطس وقال ايتشششششا يمكن يموتوا خمسين نسمة !!!
    نمرة اتنين.. قتل المعتدي معناه بوظ اي حاجة لنظام قرقوش واتفق مع المقدم ميرغني في تحليله لانه قبض الجاني والتحقيق معه وما وراءه هم الاهم الاهم!!
    نمرة تلاتة يا جماعة العسكرية بالذات وخصوصا الحرس الجمهوري كان عندها مواصفات للتقديم والتعيين من الطول الفارع والوزن (والجهامة) لكن يمين هسي ديل “بعيوات” لو جات كتاحة ساكت الا تخرموا ليهم في امبدة بالردمية او محطة صابرين… تحسبو لعب !!!

  35. حمدا لله على السلامة اخى الفاضل (((ابوريشة))) وبركة الجيت وحبابك عشرة بلا كشرة … صحيح كلامك ومن اول ما الخبر نزل قلت ليهم طوالى عملتوه معتوه يكون واحد من (((الفاض))) بيهم الكيل وكان قاصد الرؤوس الكبيرة لكن جات على الحراس المساكين ربنا يرحمهم جميعا … تحياتى

  36. التعليق به جزء من الحقيقة بنسبة ثلاثين بالمائة فقط … اولا احتمال المعتدي علي بوابة القصر انه معتوه احتمال ضعيف جدا لكثير من الحقائق التي وصفت الهجوم … احتمال عدم كفاءة الحراس وارد بنسبة 50% كنتيجة لعدم الاهتمام واهمال الاختبار الدوري للحرس وترقية الحراس ونظام الحراسة وتحديثه….احتمال المعتدي محجب ضد الرصاص وارد بنسبة 80% وذالك لقتله حرس البوابة والسيطرة علي سلاحه الناري وقتل حارس اخر ….اما دوافع الهجوم فهي غير معروفة للعامة حتي الان وقد تكون معروفة بنسبة 80% لمن يحققون في الاعتداء ….هذا تحليل منطقي لما ورد بوصف الحادث…. والله اعلم…

  37. “يستبعد الخبير الأمني السوداني اللواء معاش ……. في تصريح لـ «البيان» وجود أي مؤشرات على أن هناك عملاً مدبراً للهجوم.”
    1. أي واحد “طيش” دفعته عامل فيها خبير أمني.
    2. الزول أب حنكن زي حنك الحمار اللابس بدلة الفي شمال الصورة ده منو؟

  38. نهر النيل
    عاشق السودان
    **************

    السلام عليكم يا سوداني
    حكاية مرافق ساي دي قلبت فيها الهوبة ههههههههههههههههههههههههههه.

  39. انتو يا جماعة الخير البتاع اللي في السودان ده ليه بتسموهو النظام؟ النظام دي ما عارفين معناها؟؟؟؟ ولا عشان نظمكم نظام جد.
    معقولة بس؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..