سبع مريمات: وفي كون (مريم الأخرى) لا يطهرها الحوار.. ورسالة الى فريق حزب الأمة الذي يفاوض حزب البشير

بسم الله الرحمن الرحيم
رباح الصادق
في هذه الزاوية الراتبة وفي منابر أخرى تحدثنا عن ضرب جديد من ضروب ضيم النساء والعنف ضدهن، العنف اللفظي الذي يتكيء على مخزون ثقافي متراكم عبر القرون والذي قرن بين الأنثى ودورها البيولوجي وبين الدونية، ففي مرات كثيرة تعرضت ماجدات النساء في بلادنا وصاحبات شرف الكلمة لامتهان أنوثتهن، وبقدر ما أوجعت أقلامهن أصحاب الزور، وفضحت مواقفهن ضيم النساء والرجال في بلادنا بقدر ما تعرضن لمحاولات الإسكات عبر أقلام قذرة والغة في سقط القول وتعيير النساء بأنوثتهن. واليوم أدار قلم آخر نفس الأسطوانة المشروخة وتناول امرأة سياسية قائدة هي الدكتورة مريم الصادق المهدي. ترددنا في نشر الكلمات التي كتبناها لنصرتها أمام ذلك القلم الهزيل ولكنه يستخدم سلاحا نشبهه في الحرب بالأسلحة الكيمياوية وغيرها من نوع الأسلحة الممنوعة التي تعكس لا أخلاقية مجربها والتي تفني وتبيد بدون شرف ?لو كان للحرب شرف- وذلك لأنها شقيقتنا وشهادتنا حولها لا تؤخذ، ولكنا راجعنا نفسنا وقلنا إن العلاقة الخاصة لا يجب أن تكون خصما على الموقف العام، وهو موقف مبدئي بالنسبة لنا إذ لم ندخر وسعا من قبل في الذود عن كل النساء الماجدات اللائي حاول بعض السفهاء الدوس على طرفهن من لدن لبنى أحمد حسين ورشا عوض وناهد محمد الحسن، ولن ندخر وسعنا بإذن الله في كل مرة ترمى امرأة ماجدة أو يلج الحلبة سفيه جديد، طالما ظل هذا السلاح المحرم شرعا وعرفا وخلقا، ولكن التفريط التشريعي في بلادنا يتيحه كما تتيحه السلطة التنفيذية بل تدعو له ويزهر تحت راياتها زهور الشر الرقطاء، أدل دليل على ذلك أن القلم الساقط الأخير لا لاقط له إلا الرائد التي كم كذبتنا، وهي صحيفة معلومة علاقتها بحاكمنا: المؤتمر الوطني. هذا القلم الذي نعف عن ذكر صاحبه سود الفضاء الإسفيري بكلماته النابية في حق (الكنداكة) بينما العالم كان يستعد للاحتفال باليوم العالمي للمرأة في الثامن من مارس لهذا العام.. ومع أننا لن نناقش ما قال أو نعيده للآذان، إلا أننا نهدي للكنداكة هذه الكلمات في الهواء الطلق! متحدثين عن سبع مريمات، ونحن نعلم محورية الاسم (مريم) في نظر صاحبتنا لسيرتها وقد سماها أبوها يوم ولدت: مريم المنصورة، إذ كانت ولدت بعد ثلاثة أشهر من انتفاضة أكتوبر 1964م وكانت أمها وهي حبلى بها في السابع تسير في مظاهرات أكتوبر منادية بالحرية والديمقراطية ألا رحمها الله وأحسن إليها. وفي الحكمة العربية القديمة: لكل امرئ من اسمه نصيب!
مريم الأولى هي التي قالت لها الملائكة بلسان ربنا في كتابه الكريم (وَإِذْ قَالَتِ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاء الْعَالَمِينَ * يَامَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ). وهي سيدة نساء العالمين.
ومريم المجدلية هي التي ذكرت في الأناجيل، كانت من تلاميذ السيد المسيح وقد شفاها وأخرج منها سبعة شياطين، وكانت ذهبت تبكى عند قبره فشهدت قيامته وصعوده لله، ارتبطت المجدلية مع السيدة مريم العذراء في أعمال التصوير المسيحية وتعلقت بالتوبة والدموع وبالحزن على مصير العالم.. أما نحن المسلمين فقد أكد لنا القرآن الكريم أن الله رفع المسيح فعلا إليه وطهره وأنهم لم يقتلوه ولم يصلبوه ولكن شبه لهم. فمع اختلافنا حول حقيقة القتل والصلب إلا أننا نتفق في رفعه أو صعوده إلى الله، أي حول شهادة مريم المجدلية.
ومريم القديسة المصرية هي تلك التي تروي عنها الكنيسة القبطية أنها سقطت سبعة عشرة سنة في الخطيئة ولما أغلقت أمامها أبواب الله آبت بصدق وخشوع وواجهت الجسد وحاربت النفس حربا لا هوادة فيها، ثم فتح لها باب التوبة الواسع وكانت تمشي على الماء بإذن الله، تماما كروايات كرامات الأولياء الصالحين التي نعرفها في طبقات ود ضيف الله وفيما يتداول الناس حول سياحة أهل الخطوة! ولدينا في السودان (بتول الغبشا) والبتول هي بعض الأوصاف التي تطلق على مريم الأولى لكونها كانت تتبتل إلى الله استجابة لنداء الملائك الذين حفوها بإذن الله. ولدينا فاطمة بت حسين (وأصلها من حجازة بجنوب مصر)، حوارة المهدي ثم زوجه وجدة مريمتنا والتي روت الأستاذة نوار الشيخ محجوب في بحثها عن النساء في المهدية إنها جاءت لشيخها في الجزيرة أبا وقد عبرت النيل الأبيض على مصلاها! وهي أمور لا يعلم صدقها من حيكها إلا الله.
ومريم مريمتي، وهي بطلة الأغنية الفلسطينية الشعبية التي تقول: مريم مريمتي لك عيني مريما..والقلب مجروح بده مريما يا عيني بدو مرهما.. مريم يا دلي الشعر مدلي .. وعسكر عسملي خطفوا مريما!.. فالأغنية تبكي أن خطف العسكر العثمانيون مريم! وقد خطفوها في فلسطين، وفي ليبيا، وفي مصر، وفي تونس، والجزائر ومورتانيا، وفي جزيرة العرب، كما كانوا خطفوها في السودان!
ومريم جميلة هي تلك المرأة الأمريكية المطلعة من أبوين يهوديين والتي أسلمت بدون أن يدعوها إلى الله داعية فالقراءة والاطلاع قاداها للدين القويم وكتبت للمسلمين: "اتبعوا هدي القرآن والسنة ليس كمجموعة من الشعائر فقط، بل كمرشد عملي للسلوك في حياتنا اليومية الخاصة والعامة. اتركوا جانبا الخلافات، لا تضيعوا وقتكم الثمين في الأشياء غير المجدية، وبمشيئة الله سيتوج المولى حياتكم بالفلاح في الحياة الدنيا وبالفوز الأعظم في الآخرة". وفي السودان، جاء عسكر (عسملي) من نوع عجيب، يتبعون الشعائر والقشور، ويبطلون الفرائض والواجبات السياسية: العدالة والحرية والمساواة والكرامة الإنسانية. وجاء في شهادة مريم أم الجيش المقاتلة الدارفورية الباسلة (التي روى عنها السيد ثروت قاسم وروت عنها الأستاذة فاطمة غزالي وغيرهما) إنهم قصفوا حتى الخلاوى في دارفور، وسمعنا بأذننا في معسكرات النازحين بدارفور في 2004م أنهم استحيوا النساء، وقال الدكتور حسن الترابي ?فك الشعب بإذن الله قيده- في شهادة منشورة على مقاطع اليوتيوب إن مسئولا كبيرا سماه رأى في ذلك شرف (للغرباوية) أن (مسها) (الجعلي)! ونحن لا نستطيع إعادة تلك اللغة فحورناها، ولا حول ولا قوة إلا بالله! وشهدت تقارير المراجع العام وكتبتهم من أصحاب (الانتباهة) من باب: وشهد شاهد من أهلها، شهدوا أنهم يأكلون الأموال حتى كونوا مفوضية للفساد مشفوعة بدموع رئاسية وهل تغسل قطرات الدموع بحور الأموال التي ضاعت في ملف الفساد؟ وهم يُحكمون الأغلال وفي هذه فلتؤخذ شهادتنا فكم حبسنا وضيق علينا لمجرد الجهر بكلمة حق ونحن من بعد في أواخر صفوف من حجر رأيهم وأوقفوا وكبلوا. وهم بذلك يغضبون الله ولكن للعجائب يجري كل ذلك باسم الله، ويقولون: هي لله ، هي لله، فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم!
ومريم الأخرى هي التي اشتكى منها الفنان الراحل المقيم مصطفى سيد أحمد مغنيا في واحدة من أروع غنائياته الخالدة، من شعر الأستاذ محمد عبد الله شمو، وقال معلق في بعض المنتديات إن مريم الأخرى هي الأم بمعناها الشامل التي أنجبت الأمة السودانية مستشهدا بالمقطع (أنجبتني مريم الأخرى قطارا وحقيبة) ولكن مريم الأخرى كما نراها هي الطغيان والأوجاع والمنافي التي تأتي عنه من شعر باك وشتات وهجرة (ضيعتني مريم الأخرى قوافي ثم أهدتني المنافي) هي (العسكر العسملي).. وهي ضياع للزمن الوطني في انتظار الجادة: الحرية وربما التكفير والمآب للوطن (ضيعتني مريم الأخرى سنينا في انتظار المجدلية).. وقد طالت علينا سنين مريم الأخرى، التي أهدتنا قوافٍ تقطر تحت أسنة رماح كثيرة، وأهدتنا العسكر العسملي..وأذكر حينما أذكر الآن مصطفى رحمه الله: حميد (عم عبد الرحيم) والفرجوني (عمنا الحاج ود عجبنا)، وأذكر الأستاذ عبد الإله زمراوي!
ومريم المنصورة هي تلك التي أرقها اغتصاب وطن، ولم يهدأ لها في ذلك بال، حملت بندقيتها وذهبت إلى (تسني) بأراضي أرتريا الحبيبة فلوحتها هناك الشموس والتصق لحمها على العظم، وآخت العقارب والثعابين، هجرت الرقاد والفراش والطعام واعتصرت مع الوطن الآلام، وتركت فلذة كبدها في واد ذي زرع وهي ابنة عام حتى لا تيقظها خزات الرصاص ودوي المدافع في وسط الظلام. وعادت في (تفلحون) وهي تحمل فكرا نقيا وقلبا شقيا أبيا فحامت في البرية تبشّر بعودة المجدلية، واستعادة مريمتي ممن خطفوها، وقالت للناس لا تنتظروا أن تتحول مريم الأخرى كما تحولت مريم السائحة المصرية، فهذه لا تطهرها إلا جموعكم الهادرة، مثلما قال الإمام المهدي إن (الترك)لا تطهرهم المواعظ ولا يطهرهم إلا السيف.. ولكن ترك هذا الزمان طهروا وانتم ترون ماذا فعل أربكان وأردوغان وفتح الله كولن وغيرهم.. ولكن ما طهرت مريم الأخرى!.
طافت مريم المنصورة دارفور غربها وشمالها وجنوبها، وكردفان، والجزيرة، وسنار، والنيل الأزرق، والنيل الأبيض، والشمالية ونهر النيل وأعالي النيل والاستوائية وجبال النوبة وكسلا والقضارف والخرطوم فلو ذهبت لأي مكان لوجدت ذكر مريم المنصورة، ولقال لك قائل: كانت معنا (عامن أول)، أو كانت معنا يومذاك، ركبت معنا البكاسي وخاضت الفولات وكثبان الرمال والتمدات، ركبت الطائرة والسيارة والحصان والأرجل الحافية، وانقلبت عربتها وهي تطوف أربع مرات كل قلبة كانت تؤتي الأجل لولا أن لطف الله.. وحينما وقفت للعسكر العسملي تقول له دع الناس يذهبون للصلاة: أراد أن يقتلها فانصب عليها أربعة عساكر شداد غلاظ يضربون رأسها كأنه حجر جماد وهشموا يدها التي بها اتقت الأوغاد، ولطف الله عليها، إنهم حولها يريدون أن يطفئوا نورها وقد أوقدها الله، ولا يعلمون أنها منصورة بإذن الله!
عرف هؤلاء أن مريم لا تصيبها الهراوات مثلما لم تصبها البنادق، فجرب أحدهم مكرا جديدا، قال يلوثها بأنها امرأة وبما يكون بين المرأة وزوجها، وقد قالت لواحد من هؤلاء قديما ليلى الأخيلية: تعيرني داء بأمك مثله! وكان شاعرا منافسا لها هجاها ببيت صدره: ألا حييا ليلى وقولا لها هلا، وفي عجزه عيرها بدورها كأنثى. صحيح لو قلنا للكاتب إياه ذات قول ليلى فإنه لا يضيره وهو يعلم أن المنصورة في العلياء وهو في أسفل الدرك قاعد ومنه جاء، فسبحان الله ولا إله إلا هو ما نعبد إلا إياه، مثل هؤلاء يذهب كالزبد جفاء، وللمنصورة بإذن الله النماء والصفاء وحسن البلاء. وغدا بيديها تأتي المجدلية، ونرد مريمتي من العسكر العسملي، وغدا، حينما يقرأ الناس في كتاب الأحاجي يسمعون عن امرأة ماجدة في بلاد السودان كان اسمها مريم المنصورة. قال لها الناس حينما حام حولها الوطاويط والبوم والغربان، كما قال المولى معزيا رسوله الكريم (إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ* فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ. إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ)، و(الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ)، (وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ* وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ). وهي النصائح التي نصحت ببعضها مريم البتول. وحسبنا الله ونعم الوكيل!
أما كلمتنا الأخيرة فهي للفريق المفاوض من حزب الأمة القومي للمؤتمر الوطني، بل هو في الحقيقة سؤال: نعلم أنكم في انتظار المجدلية.. فهل تعلمون أن مريم الأخرى هذه لا يطهرها الحوار، وإنها وهي تسجد من ثقل الأوزار، لن تنزاح عن صدر الوطن وتظل تضيعه حتى يأتي صباح الهتاف المدوي والجمع الجرار؟
وليبق ما بيننا. الرسالة




فليعلم الفريق المفاوض لحزب الامة ان اغلبية اعضاء الحزب لا ترعب في هذا الحوار لان النتيجة معروفة . الا اذا كان سعادة الفريق معاش عاوده الحنين
حفظ الله مريم المنصورة فالذين يسيئون اليها لا يساوون التراب الذي تمشى عليه اقلها انها تدافع عن الحق و هم يدافعون عن الباطل ( و اكيد من نوع قريعتي راحت )
نحن لا ننكر الحق ولكنا نري التفاوض نفسه نوع من الازلال والانكسار طالما حكومة الكيزان لا تري ولا تتفاوض من اجل مصلحة الوطن بل من اجل الثبات علي الكرسي وهذا هو سر رفضنا للتفاوض من اساسه
اما كون حزب الامة يفاوض فهذا شان داخلي للحزب ولكن يجب عليهم ان لا يكون عربة يجرها الوطني
سيرى اختى مريم المنصوره ونحن امامك للتصدى لهؤلاء الاوباش فوالله مهما عملوا لن يستطيعوا ان يمسوا منك شعره فانت منصوره باذن الله على الخونة واكلى السحت انصاف الرجال …………………………………………………..
(يا ايها الذين آمنوا لاتكونوا كالزين اذوا موسى فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها)فداك الروح يا مريم ووالله لو لم يكن في حزب الامة الا انت لكفاه
إن سقط الكلام ديدن الكيزان والمتمسحين بهم لنيل فتاتهم. مريم الصادق ومريمات السودان جميعهن مصدر فخرنا وتاج على رأسنا.
إذا كان البشير يغطي القدو قدو جالد الفتاة والقانون اللاإسلامي الذي طبقوها عليها لقهرها وقهر النساء في شخصها وقبل كل شيء قهر الرجال الذين يتخلفون عن الدفاع عن حرماتهم، وإن كان الكيزان يلملمون القرضاويين والحماسيين "لنصرة القدس" وهم يغتصبون حرائرنا باسم الدين، فإنهم يجب أن يعلموا بأن سنة الحياة هي الحركة وليس هنالك شعب جامد متصلب وهبة الشعب السوداني ستكتسهم جميعا بقوانينهم وزبانيتهم وأساتذتهم من أمثال القرضاوي والغنوشي.
وحينها سنسطر أسماء مريمات السودان في لوحة من ذهب تدرس لأجيالنا القادمين للحفاظ على هذا الوطن وإرثه. فحواء السودان كانت دائما في مقدمة الركب ولكنها في الوقت الراهن تقود الركب ولذلك نطالب بأن يكون قائد السودان المقبل حواء من حواته المجيدات.
ليست لي علاقة بحزب الأمة بل اختلف معه لكن و الله إني لأشعر بالإجلال لهذه الماجدة الباسلة مريم الرائعة الشجاعة … ليحفظك الله يا مريم … أما أشباه الرجال ممن يكتبون كتابات تشبههم في انحطاطهم و جهلهم و قذارتهم فهم لا يساوون حذاء مريمنا بنت النزيهين العفيفين يداً و لساناً …. سيري و غدا ستشرق الشمس و تنزوي في الجحور تلك الأقلام التي لا تحسن حتى كتابة الإملاء .
لله درك، يارباح، وسلمت مريم الأخرى، مريم المنصورة، وتبت يدا أبي لهب. ونقولها داوية … لا للحوار، لا للحكومية ذات القاعدة العريضة، لا لطريق تنبيح به كلاب الهوبع.
الرجال الطبيعيون لا يعيبون على المرأة (التي هي الأم والزوجة والابنة والاخت والعمة والخالة) لا يعيبون عليها انها امراة بل يجلون انها كذلك
اما الرجال غير الطبيعيين فيرون الصور كلها حسب دخيلتهم الشاذة فصور الحياة عندهم مشوهة ومقلوبة ولذلك تجد امثال من عفت عن ذكره الكاتبة المحترمة
كان هناك همس كثير حول الرجال غير الطبيعيين بل وصل الامر الى الجهر والاخوة المعلقين والقراء يعلمون ذلك ويعلمون تلك النقائض المؤسفة وسوف لن اتوسع في ذلك فالمقصد ان ينجلى عنا هذا المؤتمر الوط ورجاله وليس المقصد ان نلوك الحديث المؤسف مثلما تحرزت الكاتبة المحترمة
أخشى على مريم أكثر من أي شي كان وأخاف تدنس كرامتها من مصاصي الدماء وحينها لن تسترد كرامتها ولو فدوناها بكل نساء العالم لأنها في نظري أسمى وأغلى نساء العالمين في وقتنا الحاضر لذا أختي رباح كونوا لها درعاً وسلاح وليحميها الله ،،،،،،،،،،،
التحية لكم الاخوات المناضلات والله ان احزيتكم هى اغلى واشرف وانظف من كل رعاع ومطبلاتية ووسخ واعضاء المؤتمر الواطى
لكم النصر
يا مفاوضى حزب الامة— اتدرون انكم تفاوضون الثعلب
لقد فاوضتم من قبل واتفقتم—فماذا كانت النتيجة
انكم باختصار تتهربون من الخروج الى الشارع مع الجماهير
انكم تفاوضون من اجل ان تكون الغنيمة هذه المرة ثمينة
وان الثمن المقبوط يؤمن حياة رغدة (ولا نقول كريمة )
الشباب فى اليمن لم ينتظر تماطل الاحزاب–كراع برة وكراع جوة
وفى النهاية عندما تاكدت الاحزاب فى اليمن جدية الشباب وعدم التفاته لها
لم تجد امامها الا ان تركب مركب الثورة صاغرة
وهذا هو ما ينتظر الاحزاب السودانية والتى غاية جهدها ان تقول (حضرنا ولم نجد احد )
ان الثورة قادمة شئتم ام ابيتم وان لم تركبو الان سوف تركبون الطرورة ولن تقوم
لكم قائمة ابدا
ىافرس كل القبيله تلجمو
ىكسر قناعاتا ويفر…..
يسكن مع البدو فى الخلا…..
مايرضى غير الريح تجادلو وتقنعو…..
التحيه ليك مريم… وقريبا منصوره………
التحية والإحترام لحزب الامة القومي
التحية والاحترام لهيئة شئون الانصار
التحية والاحترام للسيد الامام الصادق المهدي قائد الركب المناضل الشجاع أمل الامة
والتحية والاحترام للكنداكة ( مريم المنصورة) المراة التي ترجح بكفة الرجال وهي بحق
مريم أخرى ، تستحق التكريم من هيئة شئون الانصار وحزب الامة القومي اليوم وقبل
قبل الغد .
والتحية لكي أساذة رباح وأنتي تناضلين دوما بقلمك وصوتك ونفسك
والتحية لكل المناضلات الشريفات العفيفات من بنات بلادي
ونقول للسيد الامام ( لا تنازل بل نزال … نحن خلفك نساء ورجال )
ولا تفاوض مع المنافقين
ولاتفاوض مع ناقضي العمهود
الثورة قادمة قادمة
الطوفان قادم قادم
ولا نامت أعين الجبناء
وإن عدتم عدنا
الاخت العزيزه رباح المهدى لك التحيه والتقدير
الاساءه لمريم المنصوره زينة النساء ورمز النضال ليس اساءه موجهه لها ولك ولاسرتك انما هى اساءه لنا كلنا اللذين ننكوى بنار الانقاذ والتى فاقت الترك والاستعمار الانجلو ساكسونى وما مريم الا حفيده مخلص الامه وهاديها ومهديها وموحد وموجد السودان الحديث وبنضالها وبشجاعتها واقدامها بثت فينا الروح وايقظت بقايا رجوله هدها التعذيب البدنى والنفسى واشعلت الحماس وهى بحق الان قائدة النضال القومى لاسترداد حريتنا وديقراطيتنا المؤوده واسلامنا الذى ولدنا وتربينا وسنربى عليه اولادنا.
لا تجزعى ولا تحزنى اختى رباح فمريم المنصوره الطاهره محميه واعدائنا يعرفون تماما من هم حماتها وماذا نحن فاعلون لاجلها وبها.
نعم يا اميره لا حوار مع هذا النظام لانه مجرب من قبل وعلينا ان نعد العده لان التفاوض مع هذا النظام مضيعة للوقت وقتل للروح المعونيه للانصار وحزب الامة وانه لم يوفي باي اتفاق لا ندا الوطن ولاالتراضي الوطني يجب قفل هذاالباب تماما وننزل للجماهير
لك التحية ايتها الحبيبة النجيبة المنصورة بازن اللة فانت مريم الشجاعة التي خرجت امام الرجل ندا بند وحملت معهم السلاح يدا بيد . مواقفك يعرفها السودان كله . ويا رباح هناك مثل سوداني يقول الكلاب تنبح والجمل ماشي فلا تهتمي لمثل هزه الاقاويل من الارزقية واصحاب ابن ابي سلول فوالله ما زادوها الا رفعة وشانا .
ويا رجالات حزب الامة انتم دخري الحوبات فكفانا سكينة وسكون نحن قد تعبنا من مفاوضات الاكلو حقوقنا وربطو حلوقنا وشردونا في المنافي . اوقفوا هزه المفاوضات
نحى المناضلة الجسورة د.مريم وصمودها فى وجه أقذر نظام عرفه تاريخ السودان
ونقول للذى حاول النيل من كرامتها هل من الرجولة أن تنال من شرف أمرأة بالذور
والبهتان ثم أصلا متى كنت رجلا؟الذى بيته من زجاج عليه ان لا يرمى بيوت الاخرين
بالحجارة وكفى
مره ولا دستة رجال…
مره من صميم ضهر الغلابه الما بتنكس راسا
الا عن ساعة الصلاه
او ترمى تيراب فى الارض…..
التحية لك يا اختي رباح الصادق وانت تآزرين الزعيمة الحقة الدرة الفريدة وكنداكة زمانها مريم الصادق المهدي الاصيلة بنت الاصيل صاحبة القدح المعلا والفكر الثاقب والنظرة المحكمة .صدقيني يا ختي رباح ان مريم اضحت بعبا للانقاذ فهي المثقفة التي تقنع بالحجةوالمنطق وبي هذه الصفة والحنكة الموروثة لباقة وسياسة وقيادة وريادة ابهت المثقفين والمثقفات فأحترمت مريم من كل قبل المثقفين . ومريم الشجاعة التي قالت لا للظلم لا للقتل ولا للاغتصاب لا للنعف لا للفساد فكسرت يدها وتهشم راسها من قبل زبانية الانقاذ ولكن لا يعلم البشير وزمرته الحاكمة ان مريم من هي يكفيها فخرا انها سليلة القائد الذي لم ينهزم في حياته قط الامام الذي طوع الترك وهزم الانجليز وحرر السودان وبداء اول حكم سوداني صرف بفكر سوداني وانعم اهل السودان بالحرية .فالحرية التي جعلت الامام المهدي يغوض الصعاب ويقوم بثورته العظيمة. اليوم دماء مريم الشجاعة تقلي وتنبه ولسانها يقول بانها هي مشروع ثورة الخلاص من انقازيو اخر الزمان وهذا الشبل من ذاك الاسد ؟ فيا ايها الانقاذويين كفو عن التطاول علي هذا البيت الذي علم الشعب الحرية والصلاح ؟ كفو عن النقد الذاتي والاسري واتوجهوا الي النقد الصالح النقد الموضوعي نقد الفكر ليس نقد الحياة الخاصة ؟ ومريم مهما قلنا فيها لا نجزيها حقه ؟ فهي لا تحتاج الي مدحنا وسوف يكتب التاريخ بعد عشرات السنين عن المناضلة التي كسرت يديها وتهشم راسها لقولها لا للظلم
ويذكرني قول الشاعر :-
لو كانت كل النساء مثل مريم
لفضلت النساء علي الرجال
وما التانيث لاسم الشمس عيب
ولا التذكير فخرا للهلال
ولنا لقاء يا انقازيو اخر الزمان فأن لم تحترموا شئ فاحترمو العلم والمعرفة
لقدت ازكيت ان اوقت نارا
ولكن انا ننفخ في الرمادي
لقدت اسمعت ان ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
لكم التحية ولها التحية
[email protected]
المعلق عاطف محمود انت راكب من وين عالم وهم موتمرجية موهمين .
انت خارج الموضوع .
حفظك الله الكنداكة _ حفظك الله مريم المنصورة .
لو لم يفعل ابيك شئ قط يكفيه فقط ويكفينا منه انه رباك و هذبك انتي وبقية الكوكبة الكريمة .
وحسنا فعلتي اختي رباح بأن لم تذكري اسم هذا الغزر الذي تعرض لمريمنا المنصورة .
احترم الكاتبة جدا واستمتع باسلوبها , واتمنى ان تبدأ باصلاح حال الحزب الذى يتزعمونه منذ تاسيسه والبقية اعضاء تحركهم البيانات والاوامر , وكل من يخالف راى الامام سيكون مصيره النفى وربما تكوين حزب اخر , يجب ان تتغير عقلية الاحزاب الاسرية والطائفية والا ستموت بنفسها فى زمن الوعى والعلم , وان تنصح اخاها بالخروج من جهاز الامن الذى عينوه فيه بوساطة ابيه , وان يعيدوا توزيع الاموال التى نالوها من الحزب والدولة والاراضى التى ينعمون بها دون الشعب , وان لا تربط نفسها بالمتبرجة لبنى حسين , وان لا تدافع عن التبرج من جهة منظور الحرية الغربية
والله أنت ومريم المنصورة بإذن الله فخر للسودان والسودانيين ….. قلم جميل وسلس ورشيق وغاية الأدب ……. وهذا ما نرجوه للصحافة التي ترتقي بالقراء أدباً وذوقاً وثقافة …. والغلبة دائماً للحق …. ولاغالب إلا الله ….
ألواثق ، ماليزيا
ماذا قدم السيد الامام المبجل للشعب السودانى من خير حتى نتوقع ان يكون انجاله امتدادآ لذلك الم يكون والدها هو السبب الاوحد فيماهو حاصل فان كل الذى وقع لها ومن قبلها ابناء الشعب السودانى ماهو الا نتيجة اخطاء والدها المبجل السياسيه وعليها ان تدرك انها بذلك تكفر عن تلك الذنوب السياسيه لحزب الامه بقيادة الامام المبجل الذى اضاعٌ وقت البلاد والعباد فى الجرى والبحث عن التعويضات واللعلعه الفارغه .الم تكن هى ابنة من كان يتساقط السودان من اطرافه ووزراء حكومته يقولون برلين سقطت يعنى شنو لو سقطت الكرمك وقيسان الم يكون والدها وبسبب سياسته هو من مهد لحكومة الانقاذ . فعلى ابناء المهدى قبل التفكير فى ممارسة السياسه الاعتزار للشعب السودانى اولآ عن اخطاء والدهم السياسيه التى كانت سببآ فى معناته هذه.
بسم الله الرحمن الرحيم
نص كلمة الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي في تدشين حملته لانتخابات الرئاسة التي رفضت الإذاعة السودانية بثها
3 مارس 2010م
يا أهلنا في السودان في الداخل وفي الخارج في المهجر وفي معسكرات النازحين واللاجئين وفي كل مكان السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،
يحب أهل الإنقاذ أن يقارنوا بين فترتهم وفترة الديمقراطية ومع المقارنة غير صحية خلال العشرين عاما. ومع أن سلطتهم سلطة مطلقة والسلطة الديمقراطية سلطة مشتركة ومتنازع فيها ولكن لا بأس أن نقبل هذه المقارنة.
نحن وجدنا الاقتصاد بسبب الاستبداد الثاني في السودان المايوي كانت التنمية فيه (ناقص8، ناقص 12%، ناقص 16) في السنة وفي آخر عام من أعوام الديمقراطية صارت زائد 12% في السنة، قمنا بتأهيل المشاريع الزراعية، والمصانع فعلا كنا نأكل ممن نزرع وكانت فاتورة الاستيراد محدودة للغاية لا تزيد عن سبعين مليون دولار الآن هي حوالي مليار وثلاثمائة ثلاثة وثلاثين مليون دولار وفعلا كنا نلبس مما نصنع لأن المصانع كانت تنتج (168 مليون ياردة) الآن دون 15 مليون ياردة، وكنا قد حققنا اكتفاءً ذاتياً من الحبوب الغذائية ونتيجة لذلك تركنا 15 مليون جوال مخزون استراتيجي. الحقيقة قمنا أيضا بأعمال كبيرة جدا.
الطرق رصفنا (طرق كوستي الأبيض الدبيبات، الطريق الدائر في الجبال الشرقية، طريق سنجة الدمازين، طريق خشم القربة، طريق الدلنج كادوقلي، إعادة تأهيل طريق بورتسودان، النيل الأبيض، الدباببات، الدلنج، نيالا.
وأقمنا كباري سنجة، السرجكاية، الجنينة. ومطارات بورسودان، الفاشر، الجنية، دنقلا، الدمازين، كادوقلي. في الحقيقة هذا كله تحقق في العهد الديمقراطي القصير.
والصوامع صومعة الخرطوم بحري الجديدة، صومعة الدبيبات، الصوامع المتحركة التي أتينا بها لتكون في كل محافظة صومعة للأسف هذه استخدمها الإنقاذيون لبسط الأمن الشامل وهذا يوضح الفرق بين الناس المعنيين بحياة المواطنين والمعنيين بضغط المواطنين.
الرعاية الاجتماعية: كانت الصحة والتعليم مجانية، قال لي أحد الإنقاذيين لولا حكومتكم جعلت التعليم مجانا لم نكن نتعلم، كانت المستهلكات الشعبية مدعومة العيش، والسكر، والكهرباء والمياه كانت في صفوف لأنها كانت في متناول الناس الآن موجودة لكن ليست في متناول الناس كنا نصدر دون البترول في آخر عهد الديمقراطية (ثمانمائة مليون دولار) وبالمناسبة موضوع البترول لم ينسب فيه الفضل للديمقراطية ولكن كان فيه فضل لأننا اتفقنا مع شركة شيفرون أنها إما أن تستأنف العمل في البترول منذ أن توقفت أو ترفع يدها في ظرف عامين وفعلا هذا ما حدث رفع يدها هو كان السبب في أن وجدت وسيلة لاستغلال البترول. تم هذا والحريات متوفرة ومن تظاهر تحميه الشرطة ولا سفك دماء أصلا لأحد، هذه كانت الظروف التي عاشت فيها البلاد.
ماذا خسر السودان بعد ذلك خسر تصفية دولة الرعاية الاجتماعية والضرائب التي لا أحد يحصيها الآن من كثرتها وحولوا دولة الرعاية إلى دولة الجباية ووسعوا بذلك قاعدة الفقر، صّفوا الطبقة الوسطى قال لي احد موظفي السكة حديد أنا كنت من راتبي قد استطعت أن أرعى أطفالي وهم تسعة من تعليم وعلاج الخ، الآن أنا في معاشي في ظروف حياتي وظروف شيخوختي التسعة غير قادرين أن يتكفلوا بظروف حياتي لان الفرق كبير جدا بين الرواتب والأسعار وظروف الحياة، كذلك هم بالسياسات التي اتبعوها حتما سوف ينفصل الجنوب، هناك أربعة أسباب سوف تؤدي إلى هذه النتيجة الخطيرة
أولا: التقسيم الديني بين الشمال والجنوب.
ثانيا: البترول الذي قسم بطريقة خاطئة وذلك جعل الجنوبي الانفصالي يقول ننفصل ليكون بترول الجنوب للجنوب،
ثالثاً: وكذلك أن الطرفين المتفاوضين المتفقين صارا يدعمان أعداء بعضهما بعضا.
والسبب الرابع: هو أن الأسرة الدولية تصادق الجنوب وتعادي الشمال لأسباب معينة هذه هي الأشياء التي سوف تؤدي حتما لانفصال الجنوب.
جزء من فاتورة هذا النظام على السودان.
خراب دارفور: ثلث دارفور الآن أهله مشردون والحالة في دارفور فيها عدد من القتلى نتيجة للحروب والقرى المحروقة في وسط وغرب دارفور وصار أهل دارفور في الغالب الآن يعتمدون على الاغاثات الأجنبية، هذه هي المسالة التي حدثت في حريق دارفور.
ثم هناك من السودانيين من فروا من الإنقاذ حوالي 6 مليون في أصقاع العالم المختلفة.
ثم هناك احتلال البلاد، البلاد الآن محتلة بـ(30 ألف جندي أجنبي) ثم هناك الملاحقات الدولية يوجد الآن عدد من السودانيين بما فيهم رأس الدولة ملاحقون دوليا باتهامات جنائية.
أما البترول وهو مكسب للسودان حقيقي بدد استخدامه واستغلاله بصورة جعلت الصرف الحكومي قد تضخم في العشرة أعوام من" 1999 ? 2009 " ثلاثين ضعفا والنتيجة تدمير البيئة، وتدمير الريف، وترييف المدن مثلما قال احد شعرائنا حسن تاج السر:
أتانا البترول ولكن ذهبنا نفتش عنه هناك
وعلى البأس
نضب الكأس
صدا الفأس
القرية أضحت مهجورة
والنخلة تسال أين الناس؟
وصفوف الضحايا مجدي وجرجس واكندوا الذين اعدموا في غير ما سبب
لأنهم كانوا يملكون عملة صعبة.
ضحايا الحروب في ستة جبهات، كانت الحرب في جبهة واحدة جنوبية صارت في ثمانية جبهات، ضحايا السدود ضحايا بور تسودان ضحايا النظام المصرفي، هؤلاء الآن جميعا الآن ضحايا يصطفون يقولون بكلمة واضحة وواحدةوَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ) .
حسبنا النظام شبع أو اتعظ بحديث النبي "صلى الله عليه وسلم" أتدرون من المفلس وأجاب: يأتي يوم القيامة وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وضرب هذا، وسفك دم هذا،فينصف ضحاياه منه، ولكن جماعة أنصار السنة مع النظام وبالتحالف معه
المجلس العلمي لأنصار السنة في 23/2/2010م يقول الانتخابات مفسدة ولكن اخف الضررين صوتوا للشجرة وانتخاب المرأة والمسيحي حرام، إعلان في الرأي العام جريدة المؤتمر الوطني يقول الانتقال للسلطة بدعة والحاكم الحالي ولي الأمر حتى إذا سقط والجهاد ضد ذلك واجب، ومنبر السلام العادل المكفر والمخون لمخالفيه ملأ الطرق لافتات فيها قتل وتخوين ودعوة للشجرة، عادوا لنفس اللهجة القديمة التي زرعت الفتنة في السودان وجعلت الحقوق مطية للتدخل الأجنبي، ماذا سنفعل إزاء هذا الخلاص، سنفعل الآتي إن شاء الله:
الخدمة المدنية سنرد لها اعتبارها وقانونها وضوابطها،
القوات النظامية كذلك أكثر من دفع فاتورة هذا النظام هي القوات النظامية اعدم من من اعدم، شرد منهم من شرد وحرم منهم من حرم من الترقية الأساسية المطلوبة والمستحقة سخروا لمصلحة حزبية لآخرين هم وفي الشرطة كذلك وكل القوات النظامية دفعت فاتورة خالية لهذا النظام الذي سخرها لأغراض حزبية لا تدخل في مهامهم المهنية ولا تدخل في التزاماتهم القانونية.
هذا كله يجب أن نرد اعتبار من كانوا ضحاياه وسنعيد إن شاء الله دولة الرعاية الاجتماعية في الصحة والتعليم وسوف نرد للمرأة حقوقها ونجعل التمكين للمرأة ونزيل كل أسباب التمييز ضد المرأة والاضطهاد ضد المرأة في قانون الأحوال الشخصية وتمكينها في كل الجوانب.
الفساد: الذي صارت أرقامه تزكم الأنوف، الواحد بس يشوف الناس ألفي السلطة كانوا وصاروا وين العمارات هذه كلها موجودة ومرئية بالعين دخلوا فقراء وصاروا مليارديرات هذا هو الذي حدث من فساد وإفساد.
الجنوب: سنعمل على تحسين فرص الوحدة ببرنامج مشترك مع الحركة السياسية الجنوبية كلها وكذلك سنعقد معهم إن شاء الله اتفاقا خاصا لتنظيم علاقة خاصة إذا انفصل الجنوب.
دارفور: فاقد الشيء لا يعطيه لا تستطيع جماعة الإنقاذ أن تحل مشكلة دارفور هم الذين خلقوها بكل أبعادها والدليل على ذلك كل اتفاق يعقدوه ينتقض قبل أن يجف المداد اتفاق الدوحة انتقض لأنه في اليوم الثاني وقعت الحرب والهجوم على جبل مون والآن حرب في جبل مون وفي جبل مرة وأعداد كبيرة من النازحين والضحايا،لا يستطيعون حلها فاقد الشيء لا يعطيه.
كذلك التنمية: سنقوم بتوظيف كل قدراتنا الداخلية والخارجية لأننا الأقدر في التعامل مع الأسرة الدولية كما كنا لأنهم يحترموننا ويقدرون موضوعيتنا ونزاهتنا وعفة أيدينا ولذلك سنستطيع أن نستقطب الدعم للتنمية السودانية.
والبيئة كذلك نحن الآن نسعى لكي نجعل العالم الغني الذي لوث البيئة أن يدفع فاتورة كبيرة جدا لكي نتمكن من جعل كل المسائل المنزلية من طهي وتبريد وتسخين وإضاءة الخ بالطاقة الشمسية وان نقوم بزراعة ترليونات الأشجار لتخضير السودان باعتبار أن هذه فاتورة يجب أن يدفعها الأغنياء الذين لوثوا البيئة.
وكذلك نستطيع أن نتعامل مع الأسرة الدولية لانا ملاحقين ولانا متهمين ولانا متابعين ولانا مجرمين أجرمنا في حق احد لم نسفك دم احد أبدا كنا بذلك أبرياء من دماء الناس أبرياء من أموال الناس لذلك نستطيع أن نتعامل مع الأسرة الدولية ونطلب من الأسرة الدولية أن تعفوا الدين السوداني الذي يبلغ الآن 34 مليار دولار.
أقول: يا أهلنا في السودان هذه المسائل واضحة ولكم أن تختاروا واختياركم يجب أن يكون حرا وصادقا وأمينا لا يمكن أن يطلب من فعل كل هذه الأفاعيل امتدادا لعهده أربعة سنوات إضافية من الشقاء والتعاسة ولكن نرجو أن يبطل أهلنا بأصواتهم الواضحة القوية المخلصة لاختيار من جربوهم بالماضي أيديهم خالية من دماء الأبرياء وجيوبهم خالية من أموال الآخرين أن يختاروا الأحرار ولا تقبلوا الأساليب الفاسدة التي تريد أن تشتريكم بأموالكم وان تدفع لكم أموالكم بصورة غير مباشرة، تأخذوا أموالكم من ناحية الخدمات وغيرها لان هذا حقكم ولكن لا تغيروا ذمتكم بل أقول لكم كما قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصَّادِقِينَ) والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
تلميع شديد
لا فض فوك يا بنت الكرام ـ جزاك الله عنا كل خير وأنتي تحماين هم هذا الوطن العزيز كما أسرتك وغداً إن شاء الله سينجلي ليل السودان وستشرق شمسه , ولمن أساء الأدب مع مريم البتول نقول سامحك الله ـ ولو كان النساء كمثل هذي لفضلت النساء على الرجال ـ
استمتعت بخطاب السيد الصادق الذي أوردته الأخت عابدة طه … واستمتعت ايضا
بمقال د.مريم الصادق الرصين .. وتحليلهما العميق للنظام الإنقاذي .. ولكن سؤالي
بسيط ومباشر للغاية : هل كل المطلوب من السيد الصادق هو التحليل وإطلاق التعليقات
في نظام الإنقاذ .. هل تحول إلى محلل سياسي تاركا مهمة النضال والخروج
للشوارع لغيره … هل كل وظيفة رئيس الحزب هي إطلاق التعليقات والتحليلات حتى
أطلق عليه رئيس النظام البشكير ، والشعب السوداني لقب "أبو كلام"….
هل الكلام السياسي هو تعويض نفسي عن الفعل الخلاق ؟؟؟؟!!!!!!
نداء الأخير للسيد الصادق :
الشباب الآن يتحركون لصنع انتفاضتهم والإطاحة بالنظام الفاشي … الرجاء فقط ألا
تنصحهم بالحوار "العقلاني " مع نظام لاعقلاني … فقط أرجوك هذا فذهب الصمت
أحيانا عن إطلاق التصريحات خير من فضة إثناء الشعب عن ثورته .. وهو ما أزعم
أنك فعلته مرارا