( سياسة التفقير )

الطاهر ساتي

:: فالواقعة لاتزال في الخاطر..قبل ثلاث سنوات، وكان برد الشتاء يصدر شخيراً، قصدنا منزل أحد أعمامي بالجريف غرب ..وهناك، بمنزل العم، طرق أحدهم باب الدار فخرج إليه العم، ثم غاب زمناً وعاد (دامعاً)..فتوجسنا وسألنا، فحكى الواقعة : جاري هذا – وأشار الى الجدار الفاصل بينهما- يعمل معلماً باحدى مدارس الأساس، ومرضت زوجته وأرهقته فواتير التشخيص والدواء، فعرض لي البارحة تلفازه المستعمل بسعر زهيد.. وافقت على الشراء ودفعت له السعر على أن يأتي بالتلفاز لاحقاً..!!

:: واليوم جاء حاملا التلفاز ومصطحباً أحد أطفاله، ولكن في لحظة إستلامي للتلفاز، خاطبني الطفل سائلا : ( يا عمو ممكن اجي احضر معاكم المسلسل ؟)، فأظلمت الدنيا في وجهي وتراجعت يدي لاإرادياً، و الحمد لله أقنعت الجار – بعد تعب – بأني لست بحاجة الى التلفاز و(أنوالحالة واحدة واعتبرو هدية لي ولدى دا)، ولذلك تأخرت عنكم.. حكاها العم ثم ردد بارتباك : ( شيلو اشربو الشاي دا، سكركم كيف؟ و..)، ليشغلنا عن الحدث المحزن، ولكن لم يفلح.. فالدمع لم يكن قد جف، وقد إنتبهنا، و..(تألمنا)..!!

:: ومنذ ذاك الشتاء، يلج مشهد الطفل وهو يتوسل عمي – يا عمو ممكن اجى احضر معاكم المسلسل؟ – في الخاطر حين أمر بالأسواق الشعبية، وأجد فيها من يعرض أشياء مستعملة من شاكلة : تلفزيون، رسيفر، طبق فضائي، دولاب ملابس، ثلاجة و..و.. وتلك أشياء ليست ذات قيمة لمن ينظر اليها بقصر النظر و اللامبالاة من (برج عال)..ولكنها ذات معنى و قيمة، وتخلف فراغاً عريضاً ومؤلماً في الأسرة حين تقاوم بأثمانها بعض (ضنك الحياة).. لقد كانت الأسر تستخدمها – وتستمتع بها – قبل أن يصيبها رهق الحياة و يرغمها على عرضها للبيع ب (أي ثمن )، لتعيش بثمنها بعض اسبوعا أو لتداوى بقيمتها أحد أفرادها..!!

:: ينزعها رب الأسرة – أو ربتها- نزعاً من عيون الصغار وقلوبهم التي تعلقت بها، ويخرج بها الى السوق بقلب حزين، ويكون لسان حاله عند النزع : ( إن شاء الله لمن الظروف تتحسن بجيب ليكم أحسن منو)، وتكون غصة الألم – في تلك اللحظة – قد بلغت الحلقوم ولكن ما باليد ( حيلة)..وهي ليست أغلى من (الروح والشرف)، إذ بما كانوا يملكون يسترون حالهم..أو هذا هو حصاد سياسة عبد الرحيم حمدي المسماة مجازاً ب ( سياسة التحرير).. لقد عاد حمدي ليدافع عنها صباح أمس بمنتدى حماية المستهلك..بل، ويطالب بالمزيد منها وذلك بفرض ضريبة على البنزين ثم بتحرير سعر الدولار أيضاً، ربما ليتجاوز ماهو عليه في السوق الموازي حالياً ( 9,5 جنيهات).. يتكلم حمدي وكأن كل الناس في مستوى ( ثراء حمدي)..!!

:: وما يسميها حمدي بسياسة التحرير هي التي زادت الفقراء فقراً وأثرياء السحت ثراءً فاحشا، وجردت السودان من (طبقته الوسطى)..وصار حال الشعب كما الحال باحدى دول شرق أسيا طبقة طفيلية تحتكر كل شئ وأخرى (لا تملك شئ).. فأي سياسة تحرير هذه وبرلمان البلد عاجز – منذ أكثر من دورتين – حتى عن إحصاء الشركات الحكومية، وناهيك عن التخلص منها، رغم مسلسل القرارات الرئاسية والتوجيهات الوزارية؟.. وأي سياسة تحرير هذه وسياسة وزارة المالية لا تتقن من فنون الإدارة والانتاج غير حظر الاستيراد ورفع الدعم عن السلع و زيادة الجمارك والضرائب؟..سياسة التحرير لاتعني أن يمتلك النافذ في الحزب وسلطته إذاعة خاصة ومنافسة لاذاعة أمدرمان كما ( إذاعة حمدي)، أو صرافة خاصة ومنافسة لبنك الخرطوم كما (صرافة حمدي)..فالتحرير هو أن ينتج ويتاجر ويصدر ويستورد جميع أهل السودان ويتنافسوا فيما بينهم في الهواء الطلق بالجودة والسعر ..وهذا ما لن يكون في زمان يطمع فيه النافذون بالحزب وسلطته على ( إحتكار الهواء)..!!

[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. توجع القلب هذه القصص … ايما إوجاع …

    حسبي الله ونعم الوكيل …

    كن بخير يا وطني العزيز …

    وكفى ،،،،

  2. كان هناك جاسوس روسي يعمل لصالح الأمريكان وكل ما كان مطلوباً منه هو اختيار الأقل كفاءة من الذين يتقدمون لملء وظيفة ما وبدر الدين محمود وعلي محمود والزبير محمد الحسن وعبدالرحيم حمدي كل منهم شغل منصب وزارة المالية ولم يثبت أي واحد منهم أي مقدار محسوس من الكفاءة في عمله، لا بل ولم يثبت أي وزير من وزراء البشير كفاءة في عمله فلا يتعدى عمل أي وزير يعينه البشير غير فرض الضرائب والمزيد منها على الذين لا ينتمون للحزب الحاكم وبالنسبة للمالية فعمل الوزير هو زيادة الضرائب والأسعار لا غير وهذه لا تؤثر إلا على الذين لا ينتمون للحزب الحاكم الفاسد وكل ذلك يشير إلى أن البشير لا يجيد غير تعيين الوزراء السيئين وفي المالية بالذات وهو ما يطرح سؤال: هل يتعمد البشير تعيين الفاشلين الفاسدين السيئين أم أن كل الذين يحيطون بالبشير من الفاشلين السيئين الفاسدين؟ أعتقد أن البشير يتعمد تعيين الفاسدين وأن المحيطين به كلهم من الفاسدين..بدر الدين محمود ليس أسوأ من علي محمود لكنه ليس أفضل منه ولن يحقق هذا الفاشل برفع الدعم غير الموجود أصلاً إلا مزيداً من الفقر للفقراء ومزيداً من ثراء المحسوبين على النظام وثراء احتكار تجار النظام للسلع الأساسية أما دعم الشرائح الضعيفة فيقصد بها وزيرالمالية الفاشل ملء جيوب الكيزان بالأموال التي سيقولون عنها كذباً أنها ذهبت إلى دعم الشرائح الضعيفة ولئن أراد الشعب معرفة عائلة واحدة تلقت دعماً من الحكومة فلن تجدها. المستهدف من سياسة التفقير يا أستاذ طاهر هو السوداني الذي لا ينتمي للحزب الفاسد أما البشير وزمرته، ووزير المالية منهم، فستمتلئ جيوبهم وكروشهم بالمال والتخمة حتى يأتيهم أمر الله من حيث لا يتوقعون فيبكون كالنساء ملكاً أضاعوه بالظلم والفساد والتقصير

  3. ليس حسب سياسة التفقير
    بل سياسة التدمير
    او سياسة التكبيل
    ام سياسة التكبير
    فنقل سياسة التجويع
    هل سياسة الترهيب
    سياسة التشريد
    من الؤكد سياسة التعذيب

  4. (ربنا لا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ )البقرة 286

    (رَبَّنَآ أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ) سورة الأعراف 126

    (حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )سورة التوبة129

    (رَبِّ لاَ تَذَرْنِي فَرْداً وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ )سورة الأنبياء 89
    (الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين)
    *******
    يمشي الفقير وكل شيء ضده
    والناس تغلق دونه أبوابها
    وتراه مبغوضاً وليس بمذنب
    ويرى العداوة لا يرى أسبابها
    حتى الكلاب إذا رأت ذا ثروة
    خضعت لديه وحركت أذنابها
    وإذا رأت يوماً فقيراً عابراً
    نبحت عليه وكشرت أنيابها
    ****
    الفَقرُ يُزري بِأَقوامٍ ذَوي حسبٍ وَقد يُسوّدُ غَيرَ السيِّدِ المالُ

  5. أنا ضد اختلاق القصص والروايات التراجيدية التي تستدر العطف والتعاطف، والتي غالباً ما تكون مبنية بخيوط أوهن من خيوط العنكبوت. أسواق الروبوبيكيا معروفة من قديم الزمان بمصر. وفي الخليج الثري تنشط أسواق (الحراجات) (Flea Markets) في كل مدنها. والبضاعة المعروضة يوجد بها أحذية مستعملة بعض زبائنها من أهل الخليج أنفسهم، كما توجد أواني منزلية ينأف أي شخص من استخدامها، وتوجد أيضاً ملابس قديمة لها رواد من كل الدول. إذن بيع المقتنيات الشخصية والأواني المنزلية ليس عيباً وليس دلالة (قوية) على الفقر. أنا شخصياً اضططرت عدة مرات على بيع بعض مصوغات زوجتي الذهبية لدفع ضريبة الوطن!!!!؟؟؟؟ كما اضطررت عدة مرات على بيع الشنط (الخالية) التي أجلبها من الخليج بعد أن أفرغ الأهل والأحباب محتوياتها في لمح البصر وعلت واستعلت فوق دولاب الملابس حتى قاربت السقف!!!!!!!!!!

    نعم الطبقة الوسطى تآكلت، ولم يعد لها وجود بالسودان، ولكن لا يوجد ربط منطقي بين بيع أب لتلفازه وبين تآكل هذه الطبقة ورفع الدعم. هل سألت بحسك الصحفي لماذا لم يؤمن (صاحب التلفاز المباع) على زوجته طبياً؟ هذا إذا علمنا أن التأمين الطبي بالسودان يعتبر من أرخص التأمينات الطبية في العالم العربي والأفريقي. أعتقد أن بعض الأساليب التي تمارس في نفد الحكومة (لحوم ضفادع، لحوم حمير، بيع تلفاز الخ) تسيء إلى السودان وشعبه ولا ولن تسقط الحكومة. جربوا أدوات أكثر نفعاً وفاعلية.

  6. اذا اسرة معروفة بالعزائم واكرام الضيف سابقا في احد احياء العاصمة من خمسة افراد تشتري ملعقتين لبن بودرة الان !!!
    ياترى من نصيب من في الاسرة ,, العجب كان جاهم ضيف !!
    والاحتمال الاغلب انه اشتروه اكيد عشان ضيف …

  7. انت عندك قصة ماسوية واحدة مخزنها من الشتاء ..
    انا عندي عشرات القصص الماسوية بس خلال الاسبوع دا
    تفوووووووو على اي كوز وعلى من والاهم او قال عنهم كلمة كويسة تفوووووو
    لعنة الله والملائكة والناس اجمعين على اي كوز وسخ معفن منافق ابن ستين جزمة خخخخخخخخخاك تفووووووووووو

  8. لولا لطف الله بخلقه وعباده لقام الكيزان لخلق الكيزان ندرة في الهواء او سمموهو وقاموا بتعليبه وبيعه للمواطن

  9. نحن يا ود ساتي آمنا بقصتك الخياليه التي أوردتها أعلي المقال لكن كلامك ( ومنذ ذاك الشتاء، يلج مشهد الطفل وهو يتوسل عمي – يا عمو ممكن اجى احضر معاكم المسلسل؟ – في الخاطر حين أمر بالأسواق الشعبية، وأجد فيها من يعرض أشياء مستعملة من شاكلة : تلفزيون، رسيفر، طبق فضائي، دولاب ملابس، ثلاجة و..و.. وتلك أشياء ليست ذات قيمة لمن ينظر اليها بقصر النظر و اللامبالاة من (برج عال)..ولكنها ذات معنى و قيمة، وتخلف فراغاً عريضاً ومؤلماً في الأسرة حين تقاوم بأثمانها بعض (ضنك الحياة).. لقد كانت الأسر تستخدمها – وتستمتع بها – قبل أن يصيبها رهق الحياة و يرغمها على عرضها للبيع ب (أي ثمن )، لتعيش بثمنها بعض اسبوعا أو لتداوى بقيمتها أحد أفرادها..!!)) ببساطة هل كل ما يعرض في الأسواق الشعبيه من أجهزة قديمه انتزعها رب الأسرة أو ربتها من عيون الصغار وقلوبهم التي تعلقت بها…..ألخ ، هذا افتراض خاطئ مائة بالمائة ، لماذا لا يكون تحسنت أحوال رب الأسرة وتخلص من القديم بالبيع وعليه فلا تذرف الدموع الغزيرة عندما تمر بالأسواق الشعبيه . يا ود ساتي أخرج (من الصندوق ) ومن الدور الذي حبست نفسك فيه وهو دور المتعا طف دائماً مع فقراء ومساكين البلد ( والله كلنا ودساتي في هذا) وأكتب بموضوعيه وعلميه عندما تناقش أمور جديه كسياسة التحرير الاقتصادي إلا إذ كان هدفك الأساس انتقاد عبد الرحيم حمدي بهذا الكلام السطحي والعاطفة الكذوبة تجاه الفقراء والضعفاء في هذا البلد أم أنك (حابي )تركب موجة أهل اليسار المغبره سماء البلد هذه الأيام . اعلم يا ود ساتي هداك الله أن سياسة الدعم تشوه الاقتصاد عند أهل الاقتصاد ، وهل تعلم أن أي صناعة أو زراعة تقوم علي افتراض زائف بتدني التكلفه الفعليه تؤدي إلي نتائج كارثيه في كافة الأنشطة الإقتصاديه فعلي سبيل المثال أن دعم زيوت الطعام والدقيق والمنتجات الغذائية الأخرى تؤدي إلي كبت الطلب علي الزراعه المحليه وكذلك علي الأنشطه المصاحبه من تخزين وتوزيع وخلافه وكذلك الدعم في النشاط الاقتصادي كله . يكفي هذا أم أزيدك من شعر المعرفه الإقتصاديه بيت ، ليس عيباً يا ود ساتي عندما تنتقد أهل ا لإختصاص النظري مثل الاقتصاد أن تقرأ شويه زي قراءتي عليك الآن . لذلك أنت وجه انتقاداتك إلي الفساد الذي أنتجه التوجيه البيرو قراطي بإساءة تخصيص الموارد الرأسماليه في الاقتصاد، والمشاريع التي تملكها الدوله ورأسمالية المحاسيب الحزبيه وليس لسياسة التحرير الاقتصادي الصحيح وإلي النظام المصرفي الذي تعتبر بنوكه صناديق إتمان عائليه أكثر من كونها مؤسسات ماليه صالحه تقدم الأموال إلي الشعب السوداني لتدور عجلة الاقتصاد السوداني كله وليس عجلة الاقتصاد المسيس ، دية طبعاً صعب عليك شويه لأنو بذاذتك ترضع منو .

  10. أحيى الأخ ســـاهـر وأضم صـوتـي لصـوتـه بمطالبـة كتّاب الأعمـــدة والمقالات فــي الســـودان بالنـأي عــن إســــتدرار عاطفة وتعاطـف الناس الرخيص الـذي يؤخــر ولا يقدم ? الصحـفـي المتميز الـذي يملك أدوات المهنية الصحفية لا يغمس قلمه فــي مـــداد هـــذا الإســـتدرار السالب ولا يحبس رؤيــاه فـــي هـــذا الأفـــق الضيــق ? الكثير مما ينشـر لبعضهم هنـا وهنـــاك لا يعدو مســتواه مواضيع يكتبها التـلاميــذ المبتدئين فــي كراســـات الإنشـــاء وحتـي تعـــود الصحافـة الســودانية إلــي ســــابــق عهــــــدهـا لتقــود الرأي العـــام للخــروج مــــــن هـــذه النـكبـــة مــــــع تــوفــر قنــوات التعبير الإلكترونيــة التـــي أزاحـــت مقص الرقيب وأضعفت وســـائط التكميم لتصل الكلمـة المقروءة والمسموعة والمرئية إلـــي المتلقــي أيـنـما كــان علــي ســـطح الكرة الأرضية المطلوب مـــــن جيـــل الإعـــلاميين الحالــي الذين إختـاروا هــذه المهنة طواعيـة الإرتقـاء بأنفسهم لمســتوي المهنية وتطوير الذات الــذي يتطلبه آداء هـــذه الرســـالـة العظيمة.

  11. الحل شنو؟؟؟القلتو كل الناس عارفنوا واكتر.ياريت تخصص ليناموضوع وتقول لينا المخرج بس ما يكون تنظير,

  12. رمية المقدمة دي يالطاهر قد استخدمتها بضبانتها انت في مقال سابق بس ما كان احد اعمامك في الجريف؟!!

    بقيت زي حبوبتي تكرر القصة الف مرة وكل مرة البطل مختلف

  13. بس تعليقاتكم الليلة بتشبه حال السودان تمام يا شباب ،تخلو المهم وتمشوا للحاجات الانصرافية النقول ساتى ألفها عديل كدا يعنى ما فى قصص بتشبه القصة دى أنا بقول والله فى خرطومكم دى فى حاجات تشيب المواليد ناهيك عن الصبيان ، المهم فى الموضوع انه حمدى والانقاذ لعنة الله عليهم أفقروا الشعب السودانى تماماً. ودايريرن الحل السريع أنا بقول ليكم والله على ما أقول شهيد أنا قنعان من نفسى بس داير شوية ناس معاى ونطلع الشارع القنعان من نفسو وداير ياعيشة كريمة بحرية ولا يعيش عبد للكيزان يراسلنى

  14. يازول نحن هدومنا فى مرة من المرات بعناها عشان ناكل سخينة يا اخى الكيزان ديل السوهوه فينا بتنسى و الله الى الابد ما يتنسى وولكن الشعب السودانى قلبه مات مافى فايدة .

  15. بالحالة دى حيبيعو السودان ويقولوا للبائع اتصرف فى الشعب … اصلهم زعلانين مننا والهينة والقاسية يشتمونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..