أخبار السودان

لا بديل غير إسقاط النظام

خلاصة ما ذكره المشير عمر البشير رئيس النظام الحاكم أول أمس في لقائه ببعض رؤساء تحرير الصحف،تعني نسف المفاوضات حول وقف الحرب وإحلال السلام بمناطق الحرب، بالإصرار علي مرجعياته البائسة ،ونسف حواره الوطني المزعوم مع الآخرين والتمسك بانتخابات لا توفي بالحد الأدني من مطلوبات النزاهة، ومواصلة تقييد حرية النشاط السياسي والتعبير ورسم خطوط حمراء بحسب هوي الحزب الحاكم .

هل كان يمكن لرأس النظام عرض أي موضوعات تنم عن جدية الحزب الحاكم،في إيجاد حلول لأزمة السودان الشاملة ؟ لا علي العكس، فالممارسات اليومية تعكس المزيد من تعميق الديكتاتورية والشمولية في بلادنا ، ليس أولها مواقف وفد الحكومة في أديس أبابا من قضية وقف الحرب، وليس آخرها محاولات تعديل الدستور لتكريس المزيد من الصلاحيات في يد رئيس الجمهورية ، وبين هذه وتلك تجري إعتقالات يومية لسياسيين ومعارضين، ومنع لأي نشاط سياسي جماهيري معارض، وقمع بالقوة المفرطة لأي مظاهرة أو إعتصام وموكب في أي شأن .

ما يجري علي الساحة السياسية يؤكد ما سبق وأن أعلناه،بشأن عزم النظام كسب الوقت،وعدم جديته في إطلاق أي حوار يفضي لنزع فتيل أزمة البلاد،بما يعني تفكيك الديكتاتورية وصولاً لنظام سياسي تعددي، وأن الكرة في ملعب الشعب لإسقاط النظام بالوسائل الجماهيرية المجربة .

لم ولن يتعظ النظام من تجارب السودان الماضية،وما يجري في المحيط الإقليمي.وإن كان قادته في خضم النهب الشره يرون أنهم في مأمن قياساً لتوازن القوة العسكرية الراهن، فإن إنفجار الشارع يطيح بأي آلة عسكرية غاشمة، ولقد سبق السودان الآخرين حين إنتصر الشعب في أكتوبر 1964 ،وأبريل 1985 علي نظامين عسكريين باطشين،ولن يحول القمع دون إنتصاره المشهود علي هذه الشمولية الماثلة .

وكلما علت وتائر المقاومة،وتنوعت أشكالها،كلما إقترب يوم النصر المبين رغم إدعاءات المرجفين. .

الميدان

تعليق واحد

  1. وكلما علت وتائر المقاومة،وتنوعت أشكالها،كلما إقترب يوم النصر المبين رغم إدعاءات المرجفين. . ————–

    هلّا هلّا كلام زي الرصاص

  2. اسمعوا يا ناس .. والله ملينا من كلامكم ده … 25 سنة وتقولوا لا بديل الا اسقاط النظام ده .. مستنين شنو .. ابقوا رجال واطلعوا … بقيتوا شعب بتاع كلام سااااي ههههههههه

    كان فيكم راجل اطلعوا .. قر قر قر

  3. سبق السودان الآخرين حين إنتصر الشعب في أكتوبر 1964 ،وأبريل 1985 علي نظامين عسكريين باطشين،ولكن هل كان يملك عبود جينجويد ام كان لنميري مرتزقه نظاميين او كما يسميهم تجار الدين قوات التدخل السريع هل كان لنميري او عبود خطط ضد الشعب السوداني او الخطه ب نعم لقد تعامل الشعب السوداني معهم واطاحهم من الحكم لانهم كانوا مننا وفينا ولكن من اين اتى هؤلاء

  4. حكومة الكيزان لا يهمها فى الوقت الحاضر السودان ولا شعبه همهم الاول والاخير بعد 25 سنه من نهب أموال وفساد وقصور عالية ومزارع كافوري وملايين الدولارات في بنوك ماليزيا ,,هو حماية لمصالحهم الشخصية ولذلك نشاهد هذة الهجمات المسعورة من رئس جهاز أمن النظام محمد عطا وأخيرا رئيس البلد عمر العر كلاهما يقولان للشعب الويل و العصاة لمن تحرك ضدنا وببساطة هؤلإ السذج يتخيلون أن سقوطهم يعنى مصادرة أموالهم و ممتلكاتهم فقط ,,كل من تكبر وتجبر كان مصيره الشنق وهذا سيكون مصيركم والهروب هو مخرجهم الوحيد

  5. لماذا لا ينظر للرجال امثال رئيس كينيا الوطنى الذى جاء بانتخابات حره فى نظام ديمقراطى ومع ذلك ابت نفسه الابيه الا ان يجنب ابناء وطنه شر العقوبات والمقاطعات فسلم نفسه بكل شجاعه للمحكمه الجنائيه وهو مدنيا وليس عسكريا كهذا الجبان الذى يلبس البذه العسكريه ويرص النياشين ويرقى نفسه لرتبة مشير، اعلى رتبه فى الجيش ويرتجف عندما يسمع اسم اوكامبو!!! يا شباب السودان اترضون مثل هذاومن معه ان يتحكموا فيكم لخمسة اعوام قادمه او اكثر ؟؟؟ وياليتهم يتحكموا فقط بل يسفكوا دماءكم ويستحيوا نساءكم كما كان يفعل فرعون وقومه ؟؟؟ لا يخيفكم تهديدات المدعو عطا اكبر كلاب الامن، صدقونى هو وكل الطغمه الظالمه الفاسده لا ينامون ليلهم من الهواجس والخوف. يقول سيعين 25 الف امنجى جديد عشان يحموهم من غضب الشعب فبماذا نفسر هذا غير الخوف والقلق الذى ينتابهم؟
    الكلام الكتير لا يجدى ، تحدثنا كثيرا، شتمنا اكثر ، جاء وقت البيان بالعمل، توعية الشعب وتحريضه بكل الوسائل المتاحه، فيس بوك، تويتر، مواقع الكترونيه، منشورات تحريضيه فى الاماكن العامه، فى الجامعات، المدارس والاماكن الشبابيه فالشباب هو الذى يقوم بالتغيير كما حدث فى كل ثوراتنا السابقه. انظروا الى الشباب التونسى والمصرى كيف استفادوا من المواقع الالكترونيه فى اشعال ثوراتهم. طلاب الجامعات هم الطبقه المستنيره التى اشعلت كل الثورات السودانيه السابقه، كنا نتناقش ونخطط ونكتب المنشورات ونوزع حتى جاءت ساعة الصفر بخطا من النظام عندما داهمت قواته الحرم الجامعى فاشتعلت ثورة 21 اكتوبر 1964.

    يلا استعدوا ياجماعه للاضراب السياسى والمظاهرات الليليه فى شتى الاحياء لتشتيت جهود الطغمه الظالمه . لتكن الخطه التوقف عن العمل خاصة اصحاب المواصلات لعدة ايام ، ثم الخروج فى مظاهرات صغيره ومتفرقه ومستمره فى الاحياء ليلا ، والهتاف الداوى : يا انقاذ غورى غورى وسوقى معاك لصوص كافورى .. لو شتتوا جهود كلابهم حتشوفوا لو ما ارتبكوا وارتجفوا وبداوا فى تهريب اسرهم ثم اللحاق بهم ، فهم جبناء اكثر مما تتصورون.

    يقولون لو ذهب البشير منو يقدر يحكم البلد؟ ونحن نقول لهم هنالك اكثر من ثلاثين مليون فرد اى واحد من هؤلاء يمكنه ان يحكم ويعدل افضل بكثير من هذا الفاسد المفسد . ثم اليس لنا الحق ان نسالهم منو اليقدر يحكم البلد اذا مات البشير فجاة، فهل هو معصوم من الموت؟ هذا كلام فارغ المراد منه تثبيط همم الناس ليس الا.

    لازم الشعب يكون لجان فى الاحياء لتضع خططا لقيادة الجماهير وان تكون اللجان متتاليه، وفى حالة اعتقال
    احدى اللجان تتسلم اللجنه التاليه مهامها وذلك حتى لا تخمد الاحتجاجات بمجرد اعتقال القاده كما حدث من قبل . المعارضه السياسيه يجب ان تكون فى المقدمه هذه المره كما فعلت المعارضه فى الثورتين السابقتين 1964 و 1985 وكل حزب يتخاذل سوف يتم كشفه وتعريته عندما تاتى الانتخابات الحره باذن الله . وعلى رؤساء الاحزاب الذين غادروا البلاد عليهم بالعوده فورا بمجرد انطلاق الثوره والا سيعتبروا متخاذلين ويتم عزلهم شعبيا حتى لا يفوزوا فى اى انتخابات مقبله. اما المعارضه المسلحه فعليهم تقع حماية الثوار . وبدلا من الحرب فى الاحراش عليهم ان ينقلوها لداخل العاصمه ضد الجنجوبد وكلاب الامن الذين يدافعون عن النظام . فاذا تصدوا لهم مره او مرتين فسيولون الادبار لانهم مرتزقه وليست لهم قضيه يموتون من اجلها.اما بقية القوات النظاميه فبدون شك بل كما اكد الكثير منهم بانهم سيقفون بجانب الشعب كما فعلت القوات النظاميه فى الثورات السابقه، فهم ايضا اصابهم الكثير من الظلم والاهانه والتهميش.

    الناس تخلى بالها حتى لا يفلتوا… التركيز على المطارات ومنافذ الحدود مع اثيوبيا ومصر وارتيريا وليبياو تشاد. اما جنوب السودان فالمجارمه لا يتجراؤن بالهروب اليه لانهم يعرفون مصيرهم هناك … قوموا الى ثورتكم يرحمكم الله ويوفقكم.

  6. كيف يسقط النظام ؟ ومن هو الذى سيسقط النظام؟ الشعب ام الشيوعيون؟ اذا كان كان

    الشعب هو الذى سيسقط النظام فهذا لا يكون لان جل الشعب اصبح جزءا من النظام وبدليل

    على ذلك عضوية المؤتمر الوطنى التى تجاوزت ثلث سكان السودان اما الشيوعيون فهؤلاء لا

    يسقطون حائطا مائل ائلا للسقوط اصلا لان فاقد الشى لا يعطيه لاننى اعرفهم من ستينات

    القرن الماضى وسبعيناته والشعب السودانى عرفهم ولفظهم بل قلعهم من سدة الحكم بعد ان

    امضوا فيها ثلاثه ايام بلياليها وما اطولها فى عمر الشعوب فمرحبا بالانقاذ حاكما

    وحكومه

  7. كلامك صح مية بالمية ….. مافعلته الانقاذ بالسودان واهل السودان الكثير والكثير …. لكن من الذي سيسقط الحكومة والنظام ؟ هل الذين يهرعون وراء محادثات اديس ؟ ولا ناس قريعتي راحت ديل؟

  8. لقد قفل هذا الديكتاتور كل منافذ الحياه
    الكريمه لهذا الشعب الابى هو وحاشيته الفاسده
    فاخذته العزه بالاثم ونخوه الجاهليه فاصبح
    لا يعرف الى اى الكائنات ينتمى فحتما لن
    تحتويه هذا الارض الطاهره حيا او ميتا
    يوما ما.

  9. البشير بقي يفك اخرو ما عارف حا تجيهو من وين

    دي بيسموها الجقلبة

    خلوه يجقلب خلاص قرب الشعب يفتح بالجوكر

  10. 20 سنة وانتم تنادون باسقاط النظام ولم نرى اسقاط بل تمكين حقوا بعد دا تخجلوا من قصة اسقاط النظام دى وتشوفوا ليكم صرفة لان المصداقية خلاص تاهت وانت تهتم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..