بدعوى محاربة "التطرف" والغضب يسود أوساط المسلمين … كنيسة بالسويد تُعيّن أماماً مسلماً للإشراف على أنشطة ثقافية!

تشهد الكنيسة البروتستانتية اللوثيرية في السويد منذ 9 أشهر موجة غضب عارمة واستياء من قِبل مسلمين إثر تعيين الكنيسة إماماً مسلماً للإشراف على أنشطة ثقافية تهدف إلى استقطاب الشباب المسلمين بزعم إنقاذهم من "التطرف الديني"!
وذكر المسلمون في السويد أن هذا القرار كان أمراً مفجعاً لأوساط المسلمين، خاصة أنها المرة الأولى على مستوى العالَم تشهد فيها كنيسة تعيين إمام مسلم.
وعبّر المسلمون عن غضبهم من هذا القرار، مشيرين إلى أن خطوة الكنيسة هذه مشبوهة وغير مسبوقة، ومن شأنها أن تُحدّ من دور المساجد في السويد، إضافة إلى محاولة تقليص عدد المساجد. مطالبين بعدم السماح للكنائس بتعيين الأئمة المسلمين مستقبلاً.
وأكد المسلمون أن هذا الأمر يهدف إلى إقناع عامة الجمهور بأن المساجد مواقع لتخريج "المتطرفين فكرياً".
سبق




أسألونا نحن ( السودانيين ) عن تفريخ ( المساجد ) لدينا بالمنحرفيين دينياً وتغذية دماغهم بالآراء ( التكفيرية ) لكل من ليس ( معهم ) ! والتفاسير ( المغلوطة ) عن ( الجهاد ) و( التمكين ) و( الولاية ) وفقه ( الضرورة ) ! .. أنظروا من يعترض ! كان الأولى أن يعترض المسيحيين فى تعيين ( مسلم ) للشؤون الثقافية فى كنيستهم ! ولكن هذا لم يحدث بل ثار المسلميين !