عودة الي جواز سفر السفير الشاعر محمدالمكي إبراهيم

صلاح الباشا
ذكرنا في المقال السابق قصة هذا الجواز ونشرنا هنا ما كتبناه بصحيفة الخرطوم عن رفض تجديد الجواز الدبلوماسي لدي القنصلية في واشنطن في ذلك الزمان البعيد.
وبما أن ذلك المقال قد أحدث ضجة في الاوساط الرسمية بالخرطوم فقد تصدي للأمر سعادة السفير الاديب جمال محمد إبراهيم وقد كان يشغل وقتها مدير الإدارة القنصلية بالخارجية .. فأرسل توجيهاته للقنصل في واشنطن بضرورة تجديد جواز السفير محمد المكي كحق قانوني لايمكن تجاوزه.
وفعلا تم تجديد الجواز وقد قام السفير جمال بإرسال مقال صغير لصحيفة الخرطوم بهذا الشأن .
ثم قام السفير الشاعر محمد المكي إبراهيم بإرسال مقال لنا بالايميل لكي نرسله لصحيفة الخرطوم وقد نفذنا طلبه وتم النشر .. وقد كتب فيه عن قضايا وذكريات عديدة لا علاقة لها بالسياسة.
ولكنه والحق يقال فقد تعرض لقصة نجاح تجديد جواز سفره ناسبا الأمر لنا بسبب مقالنا الذي اعدنا نشره بالأمس.
وأذكر انه كتب عبارة فيها إطراء كبير لشخصنا حيث قال في جزء منه : إن ماقام به الاستاذ صلاح الباشا من عمل تجاه السلطة الحاكمة لم تستطع كل الحركات المسلحة بكامل اسلحتها من تغيير رأي السلطة في قضية.
وأذكر أن الاخ والصديق والدفعة السفير خضر هارون بسفارتنا في واشنطن قد ارسل لي مؤكدا تجديد القنصلية لجواز سفر محمد المكي .. وقد ذكر لي في رسالته بالايميل أن الاخ السفير دكتور حسن عابدين سفير السودان وقتذاك في لندن قد أرسل له قائلا بأن صلاح الباشا في مقاله الذي نشرته الصحف الالتكرونية يقصد جهات اخري ولا يقصد السفارة في واشنطن.
والجهات الأخري هي معروفة طبعا والتي كانت تضع القوائم السوداء للقنصليات بالخارج.
واخيرا … نسأل الله تعالي بأن لاتتكرر مثل تلك الممارسات التي كانت سائدة في ذلك الزمان حتي لا تضيع حقوق الناس بالخارج بشأن اي معاملات تخصهم في القنصليات بسبب الاختلاف السياسي.
وفعلا كانت هناك معاناة يواجهها المعارضون بالخارج لنظام الإنقاذ خلال السنوات السابقة لاتفاقيات السلام سواء في نايفاشا او مع التجمع الوطني بالقاهرة في العام ٢٠٠٥م.
ورحم الله شاعرنا الراحل السفير محمد المكي إبراهيم.




أنا ملاحظ اخونا صلاح الباشا ده دائما كتاباته عن مراحيم ونضالاته من أجلهم نتمني يكتب يوم عن واحد من الاحياء حتي نصدقه زمان اهلنا قالوا اتنين ما بتقدر تكضبهم واحد رفاقه ماتوا وواحد جاي من بلدا بعيد
اخى كمال لك التحية انا ارى مواضيع صلاح الباشا لا قيمة لها يعنى ما بتنفعنا فى شىء لا هى ادبية نستمتع بقرايتها ولا هى علمية نخرج منها ثمرة وهى غير مواكبة للظرف الذى نعيش فيه مرة عن فنانيين مراحيم كما ذكرت او سياسيين مراحيم كذلك وهى مليئة بالاخطاء النحوية من كاتب عافر الصحافة والكتابة منذ الثمانينات!!!!!!!!!!
الاخ السفير الشاعر جمال محمد إبراهيم حاضر بيننا بالقاهرة وقد أرسل لي مداخلة جميلة في الواتساب.
من جانب آخر فان هذه المقالات متوفرة في قوووقل نقلا عن مصدرها الصحفي.
الشيء الثالث أن هذا الأمر لا يخصك كثيرا.
كما إنني لا احبب لغة السخرية في أمور لا تستحق ذلك.
عمونا شكرا لك .
انت لا تعرفني وانا لا اعرفك.. لكن اتمني معرفتك.
السؤال: انت زعلان ليه؟؟؟؟
آسف أخي واستاذي صلاح الباشا لم اقصد الاساءة لشخصكم الكريم مطلقا وأنا من متابعيكم بشغف وحب ولكني اتحسر علي عادتنا السئية نحن السودانيين جميعا في تمجيد نوابغنا بعد رحيلهم وعدم مد يد العون لهم وهم علي قيد الحياة….ولك العتبي حتي ترضي ويوما سألتقيكم ان شاء الله للاعتذار مباشرة وهذا دين في رقبتي …
انت رجل محترم
والاستاذ الكبير صلاح الباشا رجل محترم واكيد سيقبل اعنذارك وهذا هو السودان الذى نطمح ان نراه