
طبيب يجري عملية لمريض

| Cookie | Duration | Description |
|---|---|---|
| cookielawinfo-checkbox-analytics | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Analytics". |
| cookielawinfo-checkbox-functional | 11 months | The cookie is set by GDPR cookie consent to record the user consent for the cookies in the category "Functional". |
| cookielawinfo-checkbox-necessary | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookies is used to store the user consent for the cookies in the category "Necessary". |
| cookielawinfo-checkbox-others | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Other. |
| cookielawinfo-checkbox-performance | 11 months | This cookie is set by GDPR Cookie Consent plugin. The cookie is used to store the user consent for the cookies in the category "Performance". |
| viewed_cookie_policy | 11 months | The cookie is set by the GDPR Cookie Consent plugin and is used to store whether or not user has consented to the use of cookies. It does not store any personal data. |
دعونى أتخيل ..
هى جنازة يتم تحضيرها لدفنها فى مثواها الأخير ، ربما امقابر ( الرميلة) أو( بلاع) أو ( فاروق) ..،
لكن الزجاجات المرصوصة على الرف ليست زجاجات ريحة ( السيد على ) شكاها زجاجت للأدوية ..
اذن هى لشخص تجرى له ( الطهور ) لاحظ جلسة الدكتور أو ( التمرجى) ولاحظ اتجاه يديه حاملتى المقص والمشرط . ،،
آآه الواضح أن الشخص الذى تجرى له الطهارة أكبر من عمر حامل المقص ..،،
اذن ..،
هى عملية جراحية صغيرة ( زائدة) والممرض ( أبو عمة ) يجتهد فى وضع قطنة المخدر فى أنف المريض حتى لا يحس بالألم ولبسه ( العمة) لاستعجاله للحضور بعد صلاة الجمعة مباشرة وعدم ذهابة لمنزله للبس ( الينفورم) لأن مثل هذه العمليات لا يحتمل التأخير .
أليس هذا أفضل من ممحكاتكم السياسية وسيل الشتائم على بعضكم , غفر لى الله ولكم
عملية عديل كدة يادكتور بس فى النملية يافردة
واستجدت لنا كلمة ..
أعتذر عن الأخطاء ( الكيبوردية) لا الاملائية ونحمدالله على أنا امتلكنا بعض نواصى لغتنا العربية الجميلة ، ولكن ، وللضرورة أحكام ، صرنا نفكر بأطراف أصابعنا ، حيث التركيز على الكيبورد ذى الحروف المتعددة والمنتشرة وليس على القلم والورقة البيضاء الخالية من مؤثرات التشتيت ، فتحدث لعبة الكراسى ( المفاتيح ) ( فى أى كيبوردة أضع أصبعى؟) فتحدث الأخطاء وتصير مقابر (ا مقابر ) وزجاجات ( زجاجت ) ولا تحتمل ( لايحتمل) ومماحكاتكم ( ممحكاتكم) و…. هلم الصادق المهدى .
غفر الله له ولى ولكم .