طبيب يجري عملية لمريض

تعليق واحد

  1. دعونى أتخيل ..
    هى جنازة يتم تحضيرها لدفنها فى مثواها الأخير ، ربما امقابر ( الرميلة) أو( بلاع) أو ( فاروق) ..،
    لكن الزجاجات المرصوصة على الرف ليست زجاجات ريحة ( السيد على ) شكاها زجاجت للأدوية ..
    اذن هى لشخص تجرى له ( الطهور ) لاحظ جلسة الدكتور أو ( التمرجى) ولاحظ اتجاه يديه حاملتى المقص والمشرط . ،،
    آآه الواضح أن الشخص الذى تجرى له الطهارة أكبر من عمر حامل المقص ..،،
    اذن ..،
    هى عملية جراحية صغيرة ( زائدة) والممرض ( أبو عمة ) يجتهد فى وضع قطنة المخدر فى أنف المريض حتى لا يحس بالألم ولبسه ( العمة) لاستعجاله للحضور بعد صلاة الجمعة مباشرة وعدم ذهابة لمنزله للبس ( الينفورم) لأن مثل هذه العمليات لا يحتمل التأخير .
    أليس هذا أفضل من ممحكاتكم السياسية وسيل الشتائم على بعضكم , غفر لى الله ولكم

  2. واستجدت لنا كلمة ..
    أعتذر عن الأخطاء ( الكيبوردية) لا الاملائية ونحمدالله على أنا امتلكنا بعض نواصى لغتنا العربية الجميلة ، ولكن ، وللضرورة أحكام ، صرنا نفكر بأطراف أصابعنا ، حيث التركيز على الكيبورد ذى الحروف المتعددة والمنتشرة وليس على القلم والورقة البيضاء الخالية من مؤثرات التشتيت ، فتحدث لعبة الكراسى ( المفاتيح ) ( فى أى كيبوردة أضع أصبعى؟) فتحدث الأخطاء وتصير مقابر (ا مقابر ) وزجاجات ( زجاجت ) ولا تحتمل ( لايحتمل) ومماحكاتكم ( ممحكاتكم) و…. هلم الصادق المهدى .
    غفر الله له ولى ولكم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..