واشنطن: نحث الجيش السوداني والدعم السريع على العودة للثكنات
دبلوماسية أميركية كبيرة تزور أديس أبابا هذا الأسبوع لبحث سبل إنهاء الصراع في السودان

دعت وزارة الخارجية الأميركية طرفي الصراع في السودان، الأحد، لإنهاء القتال والعودة إلى الثكنات، وأكدت على ضرورة منع أي تدخل خارجي في السودان، معتبرة أنه لا حل عسكرياً للصراع.
وقالت الخارجية الأميركية على موقعها الإلكتروني إن مساعدة وزير الخارجية الأميركي للشؤون الإفريقية، مولي في، ستزور أديس أبابا هذا الأسبوع للتواصل مع زعماء المنطقة ومنظمة الإيغاد والاتحاد الإفريقي بشأن إنهاء صراع السودان.
كما قالت إن زيارة مولي ستستمر ليومين تلتقي خلالها مع زعماء أفارقة ومدنيين سودانيين لبحث كيفية إنهاء الصراع في السودان.
وأضافت أن رسالة الشركاء الأفارقة والدوليين لأطراف صراع السودان هي أنه “لا يوجد حل عسكري مقبول للصراع”. وأكدت الوزارة على الدعوة التي وجهتها دول المنطقة لمنع أي تدخل خارجي في السودان أو أي دعم عسكري من شأنه تصعيد الصراع وإطالة أمده.
وحثت الخارجية الأميركية الجيش السوداني وقوات الدعم السريع على “وقف الأعمال القتالية فوراً ووضع نهاية للصراع والعودة إلى الثكنات والاضطلاع بمسؤولياتهما وفقاً للقانون الإنساني الدولي وقوانين حقوق الإنسان والسماح بدخول المساعدات الإنسانية دون عوائق لتلبية الاحتياجات الطارئة للمدنيين”.
وانزلق السودان إلى هاوية الاقتتال بين الجيش والدعم السريع في 15 أبريل، بينما كانت الأطراف العسكرية والمدنية تضع اللمسات النهائية على عملية سياسية كان من المفترض أن تفضي إلى تشكيل حكومة مدنية.
وأدى القتال الذي اندلع في الخرطوم في منتصف أبريل إلى نزوح أكثر من 2.9 مليون شخص، منهم ما يقرب من 700 ألف فروا إلى دول الجوار التي يعاني الكثير منها من الفقر وتداعيات الصراعات الداخلية.
العربية نت




هوي ي ماما أمريكا الإدانة والاستنكار لا تجدي نفعاً مع هؤلاء المجرمين جنجويد على كيزان وصراعهم فقط من أجل السلطة والكيزان يستميتون في الحفاظ على مكاسبهم الاقتصادية والمالية المنهوبة من الشعب ولا يهمهم إبادة كل الشعب السوداني ومشاهدة الشعب السوداني كل يوم يقتل وتهدم منازله وتسرق ممتلكاته ويشرد خارج دياره فهذا أمر معيب في وجه المجتمع الدولي والإقليمي والعربي عليك ي ماما أمريكا أن ترفعي العصا الغليظة ضد هؤىء المجرمين القتلة كفاية إدانات وإستنكارات الشعب السوداني الآن في الرمق الأخير.
اول يوم اتفق مع امركا هذا هو الحل وياريت امركا تضغط على الاثنين الثكنات برهان وحميدتي لا نريد اي مظهر عسكري حتى ابو خديجه الذي اختفى في ظروف غامضه لا نريده فقط مدنيين المدنيين لو اتشكلوا ضرب بالسوط او عكاز يعني لا ضرر ولا تاثير حتى للحجاز وتحضرني قصة الثعلب عندما تجمع بخصوص الحيوانات المفترسه حيوانات الغابه تحت شجرة والنمر على راس الشجرة الثعلب جالس طرف قيل له لماذا جالس بعيد من المجلس قال لهم يموت كتير ويموت كبير كل ما يسال يردد لانه عند وصوله شاهد ظل النمر على الارض عرف في راس الشجره نمر المهم لمن هجم النمر على الفيل جغم تحته عدد كبير ويصارع مع النمر
اطمنوا أمريكا تسعي لاضعاف الطرفين بالحرب لذلك لن تترك احد يوقفها.. هي لا يهمها الجيش ولا الجنجويد ولا الشعب السوداني ذاتو يهمها فقط مصالح أمريكا لذلك انتخبهم الشعب الأمريكي وانا لا الومهم بل اللوم علينا أن لم نستطع حتى الآن إدارة خلافاتنا بالحوار فقط.. كوز على قحاطي على شيوعي وغيرهم لا ينظرون للوطن الا بمنظار المصلحة الحزبية والجنجويد والحركات المسلحة نظرتها عنصرية وعرقية وقبلية ذي ناس القرون الوسطى..اللهم اضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا من بينهم سالمين غانمين يا الله.
محمد جليطة تبا لك
صدقت Mohd: كلام سليم وحقيقه
الكلام ده معناهو يعني الحكاية مرقت من يد العسكر و عودة مدنياو
لا يمكن للدعم الخروج من الأحياء والطيران يتربص بهم. ولا يمكن للجيش الإستغناء عن الطيران وهو يعلم تفوق الدعم السريع على قواته من المشاة. هذه المعضله هى فى إعتقادى (ال لا عسكرى) هى السبب فى فشل الهدن. وجود القوه الأفريقيه للفصل بين هذه القوات يسهل عملية وقف الحرب.
– الخاله دي راكبه مِن وين .،.،
– قاعدة الجيش السوداني معروفه لكن مقاطيع حميرتي قواعدهم معروفه و في غرب افريقيا لأنهم مطاريد عِدة دول أفريقيه كُرهاً في العنصر العربي المتفلت في بلادهم…
– يا خاله كلمي الرسلوك يلقطوهم و يكبوهم من محل ما طردوهم و كده المشكلة ستنتهي و البيفضِل منهم مننا و عندو ورق قبل ٣٥ سنه اصلي ما حق حميرتي يتحاسب و يتعاقب .،