مدير معهد الدراسات المالية والمحاسبية : مشروع التحصيل الإلكترونى يهيئ للحكومة الإلكترونية

(سونا) أكد الاستاذ الطيب الصادق مدير معهد الدراسات المالية والمحاسبية أن الأجهزة والمعدات التي يتم استخدامها في مشروع التحصيل الإلكتروني والذى بدأت الدولة في تطبيقه مطلع يوليو الماضي ستؤدى الى تهيئة الأوضاع لاستكمال الحكومة الالكترونية والثى تعتبر واحدة من هموم الدولة والبرنامج الخماسي للإصلاح الاقتصادي 2014-2019م .
وأوضح أن هذه الأجهزة والثى تشمل حواسيب وأجهزة طرفية ماكينات وموبايلات وطابعات تعتبر اضافة لبنى تحتية ويشمل ذلك الكوادر البشرية التي تم تدريبها على نظام التحصيل الإلكتروني من تقنيين ومحاسبين ومتحصلين ومشرفين مما يسهم في تحقيق وتسريع الحكومة الالكترونية .
وأضاف انه وقبل تطبيق مشروع التحصيل الإلكتروني كان عدد المحاسبين والمتحصلين المؤهلين ضعيفا جدا و زادت نسبتهم حاليا بصورة كبيرة مما يؤكد نجاح المشروع .




موضوع بسيط و لا يحتاج إلي كل هذه الدعاية.ذهبت إلي السفارة في الرياض و أنجزت معاملتي و إستلمت سند قبص إلكتروني و تساءلت هل حدث هذا بسبب قوة إرسال النت هنا و ضعفها هناك,أم أن في الأمر تحايل و مقاومة لكل ما هو جديد؟ أم أن هناك صراع مصالح؟
كل دول العالم تتجه إلي نطبيق الحكومة الإلكترونية و لكن نحن متخلفين عن الركب. و هذا الوضع سرتب علينا مشكلات و خسائر لا قبل لنا بها إذا لم نعمل علي مواكبة ما يجري حولنا.
و أتساءل :لماذا يخضع المواطن لعملية البصمة و التصوير و التحري لدي إستخراجه للسجل المدني أو الرقم الوطني و مرة ثانية لدي إستخراجه للجواز الإلكتروني؟ ما المانع أن يكون هناك ربط بين الإدارات في وزارة الداخلية لتسهيل هذه الخدمة.
كم من الوقت و الجهد يضيع من المواطن في سبيل حصوله غلي هذه الخدمة؟!!!
تخلف .. تخلف .. تخلف ..
يا جماعة النوع ده من المعاملات الإلكترونية شغالة في العالم من زمان وصارت حاجة عادية .. إنتوا لهسع بتتجادلوا فيهو وكأنكم طلعتوا بلوتو وجبتو حجر ولا موية من هناك وبتتكلموا في نتائج تحليلو .. إنتوا ما بتستحوا سبحان الله ..
أنا أشك في ناس متخلفين زي السودانين .. قال لي صديق من سنغافورة من أصل صيني زار السودان حوالى عام 2006/2007م لعمل يتعلق بمشروع سكر النيل الأبيض (وهو خبير تسويق) .. أنه لم يكن يتوقع أن يكون السودان متخلف إلى الحد الذي رآه .. قال أول مره يشوف في حياتو أطباء بشريين (دكاترة) عاطلين العمل في دولة ..