الدكتور الخروف!

عبد المنعم سليمان
دائماً ظلت تُسليني كوميديا فرقة (الإنقاذ) المسرحية وتجعلني أتقلب على قفاي فرط الضحك .. حتى انني قررت مؤخراً عدم متابعة عروض المسرحيات الهزلية المتواصلة التي تقدمها الفرقة على مسرح بلادنا .. تنظيماً لدقات قلبي الذي أنهكته الضحكات والقهقهات المتواصلة .. وحفاظاً على وقاري أمام القارئ الموقر .. ولكن الخبر الذي قرأته اليوم جعلني أفقد السيطرة على نفسي .. فركلت ورّفست كما الطير المذبوح أمام أصدقائي .. حتى ان أحدهم ظنّ ان مساً قد مسّني على حين غرّة .. فبدأ في تلقيني ما تيسّر وما لم يتيسّر له من آيات الذكر الحكيم ..
والخبر الذي جعلني (أفرفر) ضحكاً رغماً عني .. قامت بنشره اليوم صحيفة من صحافة (ريا وسكينة) المنتشرة في بلادنا .. وأفردت له مساحة مميزة موقعاً وحجماً .. وكأنه نصراً من الله وفتحاً لبلادنا .. حيث نشرت الصحيفة على لسان د. ماهر صالح سليمان نائب مدير (جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا) : ان جامعته ستمنح هذا العام الدكتوراة الفخرية إلى عدد من الشخصيات التي لها تأثير في المجتمع ? أي والله لها تأثير ? وعلى رأس هذه الشخصيات (المؤثرة) وزير الدفاع عبد الرحيم محمد حسين !
ولا شك ان ضحكي وتهكمي ليس على درجة الدكتوراة الفخرية .. فهذه ليست بدعة إبتدعتها جامعة السودان .. وإنما درجة معروفة تمنحها غالبية جامعات العالم عندما تريد الإعتراف رسمياً بمساهمات وجهود شخص ما في مجال عاد بالنفع على المجتمع والإنسانية .. وهذه المساهمة علمية كانت .. أو إجتماعية.. أو سياسية .. أو حتى في العمل الخيري والإنساني .. هي التي تجعل الجامعات تتنازل عن إشتراطات الحصول على الدكتوراة من بحوث ورسالة ومناقشة وغيرها .. لذا تُسمى (فخرية) لأنها تمنح تقديراً للشخص .. وعرفاناً بدوره المجتمعي..
ولا شك عزيزي القارئ انك قد ضربت كفاً بكف وترحمت على العلم والتعليم والتأهيل والأخلاق في بلادنا .. ولا شك انك قد تساءلت مثلي : عن المساهمات التي قدمها هذا الأبله لمجتمعه حتى يُمنح هذه الدرجة التقديرية الرفيعة ؟! وماذا جلب هذا (العبيط) الذي يبصق على نفسه بين كل قوله وشوله كلما فتح فمه مُحدثاً .. ماذا جلب لبلده ولمجتمعه وأسرته سوى الخُزي والعار والبّلادة والبّلاهة؟!!
ان تكريم شخص بهذه السوية الأخلاقية والعلمية والوطنية المُنحطة .. ومنحه أعلى وأرقى الدرجات العلمية ? ولو فخرياً ? يؤكد حجم الزلزال الأخلاقي الذي ضرب بلادنا في كافة المستويات .. وأنا لا ألوم هنا هذا الأهبل على جائزته فـ (رزق الأهبل على المجانين) – كما يقول مثلنا الدارج – وأجزم ان الرجل ببجاحته وصفاقته المعهودة سيتقدم لإستلام جائزته دون أدنى إحساس بالخجل .. ولكني ألوم مجلس جامعة السودان لمنحهم ما لا يملكون لمن لا يستحق .. وإذا كان هناك ثمة أمر ايجابي في منح جامعتهم دكتوراة فخرية لرجل فاشل أخلاقياً وعلمياً وعملياً .. فهو ان الجامعة قدمت الدعوة لطلاب العلم والباحثين من كافة أنحاء العالم لمناقشة دكتوراة حقيقية وليست فخرية .. وموضوعها: (منهج جامعة السودان في منح الدكتوراة للخرفان).
[email][email protected][/email]



لاهجب يا حوي نحن نحن تحت حكم المنافقين
الخروف احسن منه ده حمار افندى
لا تسبق الاحداث
السودان اول دولة ف الكون تقرر و تمنح دكتوراة ف الفشل لتكون سابقة ومنها تتباري الجامعات والجوامع ف تقديم شهاداتها وعينك ما تشوف الا الصفوف غيره كثر تجدهم ف المساجد ائمة وشيوخ ف لا تندهش ف بلاد العجائب
هى يعنى بقت على عبد الرحيم اللمبى ,, ما كل من هب ودب في السودان بقى من حملة الدكتوراة ,, زى ما قال كبسور الممثل , الدكتوراة في السودان بقت زى (الخته) او الجمعيه أو الصندوق ,, كل مره يدوها لواحد, والحكايه جاطت , يعنى مستنكرين على الراجل المسكين ده , وكمان فخريه ,, كان ممكن يجيبها ليكم عديل كده رجاله !!
حكمة الله بالغه وعجايبه باينه. .أخيرا اللمبي دكتور. !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
دكتور / اللمبي. .
والله بالجد عطاء من لا يملك لمن لا يستحق وأهبل. .
أدوك السم الهاري يا التور ماهر. ..
ههههههههههههههههههههههه نعم شر البلية ما يضحك
أن هذا العام يشهد تخريج أكثر من (23) ألف خريج من حملة الدكتوراه والماجستير والدبلوم،
سبحان الله ………. لا حول و لا قول إلا بالله …… غنم ولا ناس ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
والغريب شنو فرفور مغنى وبساهر فى الحفلات وبنقطوا ليهو وشغال ضابط فى الامن وقوش اعور ويحمل رتبه عسكريه وحميدتى فجاءة بقى عميد ماعرفين من اى كليه عسكريه تخرج وما خفى اعظم
انت ما عاجبك تأثيروا ،، تأثير الدفاع بالنظر مشهود له بالبطولة والفخر ، ان عملية الدفاع بالنظر احدثت ليس التأثير فقط بل والزلزال الضخم الذي هز ودعدعة جميع الطائرات المهاجمة وجعلها واجمة لا تدري ما ذا تفعل بنفسها
الأخ عبدالمنعم سليمان انت كاتب وصحفي لا يشفق له غبار ولكن ان تورد مثلا دارجيا يقول ان( رزق الاهبل على المجانين ) كيف يعقل هذا والرزق كله على الله وليس اشخاص ان كانوا مجانين او عاقلين اتق الله يا رجل فأنت رجل لع مكانته السامية في نفوس قرائك .
أمركم عجيب تهتمون بالقشور وتتركون اللب , اذا عندكم فائدة أبحثوا عن الذين يحملون شهادات مضروبة حتى عالمياوليس محليا دعوا الفخرية.
عبده انجازاته لا ينكرها لا مكابر ,من المعروف أن الذي يعمل يخطئ والعكس
كما قرأت لمعلق سابق أن للكاميرة عداء مع عبده دعك من المعلقين
الادهي والامر حصول بشة علي ماجستير علوم الاتصال من كلية قابعة في فداسي بتميز و وصي الممتحن الخارجي(عوض ابراهيم عوض) وبانتهازية غير مسبوقة بترقيتها لدرجة الدكتوراة بعد اضافة باب او بابين
لا حول ولا قوة الا بالله لقد جعلوا السودان مزبلة ويدعون انها ثورة تعليمية لم تحدث من قبل ولن استلراتيجيته تدمير السودان كان في مقدمة القائمة التعليم والصحة ( اسال الله العزيز القدير ان يعز السودان بالاسلام وان ينصرنا على تجار الدين والعياذ بالله ولا حول ولا قوة الا بالله )
سبحان الله حمار ويحمل دكنورا فخرية والله مهزلة واى مهزلة
يا لكثرة الغرائب في بلاد العجائب عوض إبراهيم عوض هذا الانتهازي المدعي هو من منح بشة درجة الماجستير مع التوصية بترفيعها إلي درجة الدكتوراه !!!!! أسألوا كل من عاصر هذا الرجل في الجامعة الإسلامية بماليزيا لماذا طرد منها وأخرج من ماليزيا غير مأسوف عليه ؟ حينها ستعرفون أننا في بلد العجائب حقاً
والله انا خريج جامعة الخرطوم في التمانينات عندي دكتوراة حقيقية مشرفني بروفسرين واحد بالداخل وواحد بالخارج ومناقشني بروفسرين واستاذ مشارك وماهيتي 2000 ج ، مؤجر ب 700 ج وكهربة وموية 75 ج باقي من مرتبي 1225 ج متزوج الحمد لله وعندي 3 أطفال ربنا يحفظهم ، بقسمة 1225 على 30 يطلع اليوم بعد جبر الكسور 41 ج
رطل اللبن 4.5 ج ربع كيلو لحمة او اي بديل آخر 15 ج ، رغيف 6 ج ، سكر وشاي 5 ج ، سلطة خضراء لزوم الفيتامينات 10 ج ، المرة خاشة في صندوق 0.5 ج (500 ج حديدة بالفديم) من الصرفة نشتري الزيت والملح ، البصلة والكبريت من الجيران ، الغاز الحمد لله (في)
دي الدكتوراة الحقيقية ودي قدرتها ما عرف الدكتوراة الفخرية شن طعما
في مطلع السبيعنات والثمانيات ،كان يسود اعتقاد لدى طلبة الثانوية بأن الذي يذهب الى الكلية الحربية أو الكلية الدينية هم البلداء والاغبياء ، وخاصة أن الاولى قد غلبت عليها الواسطة ودائما يسئل المتقدم ان كان يعرف احدا بالمؤسسة العسكرية ،ومن ثم سادت كنية يا…عسكري يابليد، لا اقول كلهم ولكن اغلبهم ، من حيث الذكاء اما من حيث الواسطة والمحسوبية فكلهم حتى اصبحت المسألة ضرورة فأول مايفكر فيه المتقدم هو الواسطة اولا قبل كل المطلوبات، اما في عهد دولة الجبهة الاسلامية الام ، حلت التزكية مكان الواسطة (فالاقربون اولى بالمعروف ) ووفق فقه التمكين أن يكون كوزا قحا، أو من المؤلفة قلوبهم سهل الانقياد مع ترجيح الكفة بالتزكية .
كلمة العسكرى البليد :خلقت نوع من كراهية العسكري لكل ماهو مدني اي بمعني المدني هو العدو الاول وليس العدوان الخارجي . فاصبحت المؤسسة العسكرية لاتحمي وحدة تراب حتى شبرا من الارض او دستور أو مواطن بل تخوض حرب أهلية ضد شعبها منذ الاستقلال تحت ادعاءآت السلطات الحاكمة .
اما الثانية وهي الكليات الدينية ، فهذه بالذات يجب يتم الاختيار ، على اساس الذكاء الفطري وان يكون الشخص يتمتع ببداهة الحضور والفهم والاستيعاب في الاديان المقارنة والفكر الانساني .والا افرخت بدلا من علماء، جهلاء ومتطرفين .
ياجماعة هل هذا خبر نعطيه زمن واهتمام ولا اساسي في مشاكلنا ماهو البشير عوقة ورئيس
والله العظيمم بقينا مهزله مرو علي اكتر من مهندس بطبيعة عملي والله عملت لهم ايميل انا بيدي مايعرفو يعملو ايميل وخريجين 2010 عشان الواحد ماينط لي ويقول مافي كمبيوترات في الجامعات