طالبت بإطلاق سراح المعتقلين..الإدارة الأمريكية ترفض الحل العسكري وتدعو لحوار شامل

الخرطوم: محمد فايت
قال المبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث إن الإدارة الأمريكية أثارت قضية اعتقال قادة المعارضة مع الحكومة السودانية، وأكد متابعتهم اللصيقة لقضية المعتقلين السياسيين، وقال بوث إنهم سيواصلون الطلب من الحكومة بأن تفي بالتزامها بالحوار الحقيقي الجامع الذي يشمل المعارضة بشقيها المدني والعسكري وكذلك المجتمع المدني.
ويذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية بعثت عبر ممثلها دونالد بوث المبعوث
خطاباً إلى تحالف قوى الإجماع الوطني بامريكا الشمالية، بناء على رسالة أرسلها التحالف لوزير الخارجية جون كيري تطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين فاروق أبو عيسى رئيس الهيئة القيادية لتحالف قوى الإجماع والدكتور أمين مكي مدني رئيس كنفيدرالية منظمات المجتمع المدني والدكتور فرح العقار . .
وذكر بوث أن الولايات المتحدة تؤمن إيماناً قاطعاً أنه ليس هنالك حل عسكري لمشاكل السودان. وذكر أنهم أوضحوا للحكومة بأنه لابد من السماح للمعارضة والمجتمع المدني بالمشاركة في تطوير الحل السلمي لمشاكل السودان. وقد أكد مواصلة الحكومة الأمريكية الضغط على الحكومة من أجل العمل على تغيير الأوضاع الحالية لوضع حد للمشاكل والعنف وفتح الحريات من أجل مشاركة المواطنين.
الجريدة


الاداره الامريكيه كذابه وتلعب صالح ورقها وبس بلاش حقوق انسان وكذب وادعاءات فارغه ومنظمات مجتمع مدنى وحوار تحت التربيزه مصالحكم مع العصابه الحاكمه مثل دعوتكم للتحاور مع نظام بشار الاسد الاسبوع الماضى!يكفى تدليسا وتطفيفا موقف مركز كارتر فى انتخابات 2010!
امريكا تربطها علاقة متينة جدا بالشعب السوداني ولن تتخلى عنه ابدا
المعارضة السودانية فشلت في ايصال ارادة الشعب السوداني الى امريكا وترجمتها على حقيقتها وذلك لان البعض الاحزاب انخرطت في محاصصات عميقةمع النظام الحاكم ونخص بذلك الحزبين الكبيرين الامة والاتحادي حيث ارسل كل من زعيمي الحزبين ابنائهما الى القصر الجمهوري ليقدما خدماتهما الى حزب المؤتمر الوطني ولا يهم بعد ذلك مايجري من سيناريوهات من اعتقالات ونداءات واعلانات من قبل الامام الصادق او استعصام مولانا الميرغني بالبعد وادارة الامور بالريموت كنترول فلن ينطلي هذا الامر على الشعب السوداني كما يجب ان لاينطلي على امريكا بوصفها صديقة عميقة للشعب السوداني الذي يؤمن بالديمقراطية على النهج الامريكي تماما وليس هذا الجيش العرمرم من الاحزاب التي لا وزن لها ولاقيمة ولا تعبر عن الشعب السوداني من قريب او بعيد فقط نريد حزبين على وزن امريكا الحزب الديمقراطي والحزب الجمهوري وان نمارس ديمقراطية حقيقية تتم فيها مناظرات بين المرشحين للرئاسة ولسنا مجبورين لتقبل هكذا ديمقراطية وان يفرض احد نفسه على الشعب على هذا النحو المقيت والبغيض
ان الشعوب الأبية.. تناضل وتضحي لانتزاع حقوقها وحريتها وكرامتها..ان اعتمادنا بعد الله سبحانه وتعالى على ارادتنا وتصميمنا وأيماننا باهدافنا ومبادئنا من أجل الوطن.. ولن نرفض من يقف الى جانبنا في طريق الحق والحرية والكرامة..
01- التحيّة الكبيرة … والشكر الجزيل … والإحترام التام مع وافر التوقير والتبجيل … والتطبيلات المُستحقّة عديييل … وفتّيل القنابير والشنب الطويل … دونما حاجة إلى معطه من بصيلاته … للمبعوث الأمريكي للسودان وجنوب السودان … السيّد المستر … دونالد بوث … على أنّ الإدارة الأمريكيّة الذكيّة … قد أثارت قضيّة إعتقال قادة المعارضة … مع الحكومة السودانيّة … العسكريّة الأمنجيّة الشرطجيّة … البلاطجيّة الماسونيّة الإجراميّة الحراميّة الإستباحيّة … وعلى أنّه قد أكّد متابعة الأميريكان … اللّصيقة … لقضية المعتقلين السياسيين السودانيّين … وعلى أنّ الأميريكان سيواصلون الطلب من الحكومة السودانيّة … ( حكومة فلاسفة الحركة الشموليّة الحربائيّة السودانيّة …العسكريّة الأمنجيّة الشرطجيّة … الفاقدة أبداً للشرعيّة … المقوّضة أبداً للدساتير والديمقراطيّات السودانيّة الإستراتيجيّة الذكيّة … والحاكمة أبداً ثمّ أزلاً للبلاد … وبرغم أنوف العباد … بالقوانين الطوارئيّة المزاجيّة الدكتاتوريّة الغبيّة … التي تعني من الناحية العمليّة والتطبيقيّة … تعليق الدساتير العسكريّة الشموليّة الأمنجيّة الشرطجيّة الغبيّة … شرعيّة كانت أم مدنيّة … وتعني كذلك إلغاء الشرعيّات الإنتخابيّة الشموليّة الشكليّة الديكوريّة الإنخماميّة الفهلوانيّة ) … بأن تفي بالتزامها بالحوار الحقيقي الجامع الشامل وليس الشمولي … أي أن تلنزم لاالحوار الذي يشمل المعارضة بشقّيها المدني والعسكري وكذلك المجتمع المدني … ؟؟؟
02- ولقد صدق … السيّد بوث … حينما قال إنّ الولايات المُتحدة الأميريكيّة … التي تحكم العالم … هي وحلفاؤها … مُنذُ أن حسموا الحروب العالميّة لصالحهم… وحتّى يومنا هذا ) … تؤمن إيماناً قاطعاً … بأنّه ليس هنالك حل عسكري … لمشاكل السودان … وهذا يعني … أنّ الولايات المُتحدة الأميريكيّة … قد أدركت أو إستدركت … أنّ الميزانيّات الدولاريّة … التي كانت تمنحها للحركات التمرّديّة … قد إنبثقت عنها إقتسامات عنقوديّة … أفقرت ودمّرت وبعثرت … دولة الأجيال السودانيّة … التابعة أصلاً … لحلف الولايات المُتّحدة الأميريكيّة … عندما كانت تحت إدارة المملكة المُتّحدة …الإيرلنديّة البيريطانيّة … وكان ينبغي للولايات الأميريكيّة أن تحسم أمر الإنقلابات العسكريّة … بطريقة قانونيّة ثمّ عسكريّة … وكان الأحرى بحلف الأميريكان والأجدى للعالم … أن تموّل سلطة حلف الولايات المُتحدة الأميريكيّة … الغنيّة … مشاريع حسم الإنقلابات العسكريّة … في العالم الذي تحكمه … عبر مُؤسّساتها الذكيّة … ؟؟؟
03- الجدير بالذكر … هنا … هو أنّ حلف الأميريكان …عندما حسم الحروب العالميّة لصالحه عام 1945 ميلاديّة … كانت معظم دول وداي النيل … ومعظم دول الجزيرة العربيّة … تابعة لذلك الحلف الأميريكي … الذي يحكم العالم … مُنذ ذلك الزمات … ؟؟؟
04- إذن البلدان الواقعة … هنا … في ذلك المكان … والتي يتواجد بها … بل يقطنها … أهل السنّة والجماعة … والصوفيّون … والأصوليّون … والشيوعيّون والإخوان المسلمون … هي في الواقع تحكم العالم الآن … مع حلفائها الأميريكان … فلماذا … يا فلاسفة هذا المكان … تدمنون الزوبعة في فنجان … ؟؟؟
05- للأسف الشديد … فلاسفة كيانات الإخوان … قد اثبتوا للعالم … أنّهم مُجرّد عُميان … عندما حطّموا العالم … بتمرّدهم على أنفسهم … وأبلغ الأمثلة والأدلّة على ذلك … هي قيادتهم للكيانات الماردة على إدارة حلف الأميريكان … وهم يتبعون لذلك الحلف … مثال آخر … إختراقهم للمؤسّسة العسركيّة السودانيّة … التابعة لحلف الولايات المنّحدة الأميريكيّة … وتوريطهم لها … في الإنقلاب علة سلطة الديمقراطيّة الأستراتيجيّة … وتمرّدهم وإنقلابهم على حكومة الصادق المهدي البرلمانيّة الشرعيّة … وهم شركاء فيها وفي كيان جبهة الميثاق … وإن طالب الأميريكان بإبعادهم عن تلك الجكومة … لأسباب مرحليّة معلومة … ومُقدّرة ومفهومة … لدى شيخ الحبر المفكّر … ولدى شيخ حسن المفكّر وحركاته ومؤتمراته الجهاديّة القاعديّة … ولدى المفكّر الصادق المهدي فيلسوف الوسطانيّة وإمام أنصار الله وملائكته وكتبه ورسله … ولدى المفكّر المهندس الخطيب وحركاته الشيوعيّة … ولدى السيّد بوث … لسان الولايات المتّحدة الأميريكيّة … في هذه القضيّة … الشائكة العصيّة … التي أوصلت إنسان دولة الأجيال السودانيّة … إلى أن يأكل النافقات الحيوانيّة … التي تباع له في جزارات وأسواق اللحوم السودانيّة … كلاب وحمير ودجاج … إلى آخر الفطائس … والفضائح … في عهد حضارة الترابي الشاطح … والبشير الفالح … ؟؟؟
06- التحيّة للجميع … مع إحترامنا للجميع … ؟؟؟
هل نسيت الادارة الامريكية شعار امريكا روسيا قد دنا عذابهما ….هذا الشعار نؤدى به فى السودان قبل العراق واليمن وليبيا قبل اكثر من عشرين عام ….وامكانيه تجديده وارده ان استمرت هذه العصابة فى الحكم …على امريكا والمجتمع الدولى ان رغبو فى سد بؤرة ارهابية اكيدة ان يدعمو حوار شامل يضم كل فئات هذا الشعب من دون هؤلا اللصوص بحيث يفضى الى ثورة شعبية تجتثهم من جزورهم ..كما ان اى حوار هم طرف فيه لن يزيد الا من فترة بقائهم فى الحكم والشواهد على ذلك كثيرة.
بالله شوفوا النعومة التي يتكلم بها هذا المعتوه دونالد بوث؟
أمريكا تحركها المصالح وإن كانت مع الشيطان نفسه.
وأمريكا لا تعترف إلا بالحقائق على الأرض.
على الشعب السوداني تغيير الحقائق على الأرض من خلال انتفاضة سلمية عارمة إن كان يريد من أمريكا أن تناصر قضاياه.
حجة الحكومة لأمريكا: لا تسمعوا لهذه الأصوات المعزولة فالشعب كله مع المؤتمر الوطني، ولو أن الشعب السوداني لا يريدنا لخرج علينا وانتفض وأسقطنا كما فعل قبل ذلك مرتين، إذن نحن السلطة الحقيقية في البلد وماسكين الأمور تمام التمام.
وصدق الكيزان في ذلك، فما زالت المعارضة بيانات صحفية وكلام في الهواء.