مستشار بـ”الموارد المائية”: اتفاق سد النهضة سيؤدي لضياع حق السودان

الخرطوم ? سلمى معروف
قال د. أحمد المفتي المستشار القانوني بوزارة الموارد المائية، الوكيل السابق لوزارة الري، إن اتفاق مصر وإثيوبيا حول وثيقة سد النهضة المنتظر التوقيع عليها بين الرؤساء الثلاثة بالخرطوم اليوم (الاثنين) سيؤدي لضياع حق السودان المائي باعتباره دولة ممر لنهر النيل، وعد الأمر بمثابة تهديد لتنفيذ مشروع الأمن الغذائي إذ يراهن السودان بأن يكون سلة غذاء العالم باستغلال أراضيه الزراعية الواسعة. وكشف عن أن الاتفاق سينطوي عليه إلغاء كل الالتزامات المائية الملقاة على عاتق إثيوبيا لصالح السودان بموجب القانون الدولي بما في ذلك اتفاقية 1902 للمياه، وحذّر من أنه حال عدم تضمين الاتفاق نصا واضحا وصريحا يضمن رعاية مصالح السودان المائية في اتفاق سد النهضة الذي يوقع اليوم سيكون السودان في خطر، وشدد على ضرورة التحوط قبل التوقيع على الاتفاق، ونبه إلى أن الاتفاق الجديد (اتفاق سد النهضة) سيلغي كل الاتفاقات السابقة
اليوم التالي




ديل بعد ما ضيعوا الأرض والعَرِض عاوزين يضيعوا النيل كمان تاني الفضّل شنو؟
البشير العميل لماهو كل عربي قال ذلك ضمنا في قوبه ( اشيوبيا والسودان خائفين) ممايعني انالسودان مش خائف علي ضياع الحقوق وزكرت الاتفاقية دول المنبع ودول المصب….مضمنة السودان لدول المصب….يعني تبع المصرين…وكان الاجدي ان يكتب دولة ممر…لكنها موافقة تامة بتوقيع مغتصب الجمهورية السودانية وفق الاحساس الابدي بالدونية تجاه مصر
عليكم الله يا شباب الخبر ده تقدر تستفيد منه حاجة !!!!!!! خبر كيف كيف !!! كلام عام جدا ياتو حقوق بالضبط حتضيع ؟ والخسائر حتكون في شنو بالضبط ؟ وعايزين ارقام ؟ مش كلام بتاع هوي ساي
مفروض إتفاقيه زى دى تعرض على الشعب قبل توقيعها من مدعى العروبه لأنها تهم الشعب السودانى اكثر منهم فإنهم ذاهبون مهما بقوا والشعب باقى الى الابد – متى تتحرك ايها الشعب السودانى مدافعاً عن حقك؟
لن يتم اتفاق تفصيلي مثل اتفاقية مياه النيل للسنوات 1902 – 1929 – 1959 ذلك لان السد لم يتم نشؤه الان . شكل التفاق قد يكون لابعاد شبح الحرب وبالتالي فالسودان سيكون بمثابة وسيط بين اثيوبيا ومصر ومن موقع الوساطة سيكون موقف السودان ضعيفا لان المشكلة ستحتدم بين السودان ومصر وبقية دول الحوض . تصبح اثيوبيا الدولة المستفيدة الاولي ويصبح السودان الدولة الخاسرة . سيكون السودان تحت رحمة اثيوبيا الي الابد لانه الدولة المعرضة اكثر من نشؤ السد .
اي اتفاق يوقعة البشير يعتبر قانونيا غير شرعي لانه مجرم ومطلوب في محكمة دولية، ومصر واثيوبيا مشاركين في الجريمة دي، بعد ما يموت البشير انشاءالله ويغور، الاتفاق ده لازم يعتبر ملغي
يعني نبقى :
كالعير في البيداء يقتلها الظمأ والماء فوق ظهورها محمول .
أو بالعامية السودانية .
زي ابل الرحيل شايلة السقى وعطشانة .
ولما السودان (دولة ممر).. ليه مصر دائما بتقول (دولتي المصب) وتقصد مصر والسودان…
المفتي الدنقلاوى دا للماعارف كلب من كلاب المؤتمر الوطني
وكان ماسك الملف البينتقده دا ليهو سنين ماورانا عمل فوقو
شنو والا توصياته كانت شنو .!!!
يبدو أنه فجاه وجد نفسه لاقيمة له ولا لرأيه وخارج من اللعبه!!!
خليك في مركزك الخايب بتاع حقوق الانسان يامفتي وارعي بقيدك وحاول تتبرأ
من العصابه دى قبل الطوفان لمصلحتك وكفايه العار الجبتو لأهلك ولقبيلتك
ما مشكلة يضيع حق السودان لكن الاهم ان يظل البشير جاثم على صدور السودانيين
كيف يوقع الرئيس على هذا الاتفاق قبل عرضه على البرلمان لمناقشته ومن ثم الموافقة او الرفض النهائي او طلب تعديلات تحفظ حقوق السودان انها عصابة تفعل ما تشاء وبزوال البشير وعصابته قريبا سيكون للشعب راي اخر لحفظ حقوق السودان
اي برلمان الذي تتكلمون عنه هذا برلمان صوري ولا نعترف به البتة اي اتفاق هذه الحكومة لن يجني منها الشعب سوي الذلة والمهانة وصرنا اضحوكة لبقية شعوب العالم ومن هنا نناشد كل الشرفاء والشباب الغيور الحادبين على مصلحة الوطن ان يقوم كيان نسميه حزب السودان للنهوض بالسودان زراعيا وننتشل هذا الشعب وخصوصا الاجيال القادمة اكي تنعم بالرخاء والامن والسلام اما الاحزاب الغير مسؤولة فالي مذبلة التاريخ
يا سجم كيف ستلغي هذه الاتفاقية اتفاقية عام 1902
اتفاقية أديس أبابا بين بريطانيا وإثيوبيا، الموقعة في 15 مايو 1902، ووقعها بريطانيا بالنيابة عن السودان، وأهم ما فيها المادة الثالثة التي تنص على: “إن الإمبراطور الإثيوبي منليك الثاني يعد بألا يبني أو يسمح ببناء أي أعمال على النيل الأزرق وبحيرة تانا أو السوباط”، إلا أن البعض يذهب إلى أن هذه الاتفاقية ليست لها قوة إلزامية بالنسبة لإثيوبيا لأنه لم يتم قط التصديق عليها من جانب ما كان يسمى مجلس العرش الإثيوبي، والبرلمان البريطاني. كما يذهب البعض إلى أن الوضع اختلف كثيرا بشكل يجعل من الصعب الإلتزام بالمادة المذكورة.
اذا كنت تقصد هذه الاتفاقية.
I do wonder what gain we will have from such hogwash? Is it supposed to be a true rendition to (Being late is better than not coming?) If I may ask this person, why did he not rise up his concerning when the responsible ministry employed him? Further, would such a remarks have any effects on this treaty?
Obviously, one of our major problems is we always having the wrong person on the wrong place! Weeping at the PLUMMETING state we have sure will not have an end! I see a whole country is waning in the very near future, and a complete race will soon vanish, and only will be located on history?s books. Indeed only, a miracle can reverse this fate, and miracles days are no longer viable! May we carry on with our weeping?
احمد المفتى دا ماعنده اى موضوع لانه اسبعد رأيه الهدام فمستمر فى شن هجومه على السد نقطنا بسكوتك لاتنسوا حلايب سودانية
يا كاره الشيوعين والكيزان البشير همه كله ان يرضى عرب الخليج ولذلك انبطح بموضوع سد النهضه لانه تهمهم مصر وبعدين موضوع العروبه دا اكبر من ان يناقش هنا