قراءة حالة أكثر من كونها عَرْض ازياء “توجد صور”

د. عصام محجوب الماحي
برافو….. شُغل جديد استغل لوحات محلية واختار تصويرا خارجيا في امكنة عميقة في بُعْدِها التقليدي والعادي، بعيدة عن المشاهد اليومية الحديثة التي اعتادت عليها العين التي يخاطبها ويسعى لفتح حوار معها، وقريبة من أمنيات تأتي وتذهب وتعود لتبقى في اخيلة ومخيلة من يحسنون التفكير في التطور والتغيير نحو الأفضل دون انفصام، والنجاح بإدخال كل ذلك في قالب حديث.. متحدثا بلغة العصر انطلاقا من الماضي وقوفَاً على اكتاف الحاضر مُسْتَشْرِفَاً المستقبل.
برافو صاحب الفكرة ومخرجها ومنتجها وكل المشاركين فيها.
برافو مصمم الازياء الذي اخذ التقاليد وادخل فيها لمحات ابداعية وخيال فنان، إن لم يستغل ما هو مخزون في ذاكرته فقد أثبت اجتهاده في المتابعة والدراسة وتقصي المنابع ففصَّل من كل ذلك خطوطا حديثة تخاطب الراهن بجمال الماضي، فخرجت خطوطه تقليدية ممزوجة بحداثة وبالوان ساحرة قوية وهي هادئة، وعندما استعمل الصارخ منها مزجها مع لون المكان وحالة المكان المفتوح الواسع فتأقلم ذلك مع تصميم قِطَع الأزياء التي لم تضَيِّق واسعا وجعلت الأجسام الرشيقة للعارضات تتنفس وتأخذ شهيقا من الهواء النَقي حولها وفي زفيرها تخرج رحيقا يعطر المكان، فأبدع.
برافو المصور فقد وسَّع عدسته فجعل “الزوم” يحَدِّث عن انسان في مكانٍ، وليس وجها ومحض ملامح، أو اكسسوارات أو قطعة زي في وسعها أو ضيقها، ولذلك وقبل نجاحه الباهر في اختيار الزوايا، استفاد من ضوء الطبيعة وظلالها بقدر الامكان، وحتى عندما ادخل ما صَنَعَه من ضوء، اظهر طبعا هادئا في نفسه فلم يسَلِطَه الا ليحدد ملامح المكان، وقد اجبرته على صناعة ووضع مَظَلته عناصر الوقت، فاصبح حاصل جمع كل ذلك انه جعل الصورة الثابتة تقترب جدا من ان تصبح مشهدا متحركا، بل وفي بعض اللقطات يكاد يكون ناطقا ايضا، وبدا ظهور شخصين في مشهدين وكأنه استفزاز ليطل الاستفهام عن علاقتهما بالمشهد ويجعلهما في قراءة المكان اشبه بشرح المشروح وتوضيح الواضح ومع ذلك جعل اللقطتين تنطقان بما اراد قوله عنهما بكلام سيفهمه كل انسان حسب استرقاق السمع لحديث نَظْرِة التعجب في مشهد، وفي الاخر صمت الغطاء من شمس حارقة، فيما الصورة تخاطب التمتع بها وبضوئها وبلون برونزي ذهبي تمنحه، وفوق ذلك كان المثير الذي يبعث الهدوء والراحة النفسية انه جعل للحالتين مياه النيل الزرقاء خلفية تمتد فتلامس في الأفق سماء صافية بذات اللون. حَيَّا الرب التصوير الخارجي – أوت دور -.
وأخيرا، برافو العارضات، اسقطن تعابير على الملامح فكأنك تحس بمشاعرهن تخرج من الصورة مختلطة بعطر تكاد تستنشقه فتتأوه او تغمض عينيك برهة لتمتع نفسك بالدهشة وتتمنى الا ينتهي الحلم.. حلم المنظر، حلم المشهد انسانا وزيا ومكانا وزمنا، في تكامل رائع انتجه أكثر من فنان ومبدع.
واخيرا بكلمتين لا أكثر، برافو للجميع.
وشكرا المجلس الثقافي البريطاني بشرق افريقيا بأن جعل كل ذلك ممكنا وجعل حتى المشاعر والأحاسيس التي عَبَّرَت عنها الكلمات أعلاه تخرج لتعانق اعين القراء وتبحث عن مكان في عقولهم لتفتح حوارا حول الجمال. جمال الإنسان ملامح وملبسا. جمال المكان، طبيعة وحياة، والزمان ماضيا وتقاليد وحاضرا وحداثة. وكل ذلك لأجل المستقبل.. لأجل مستقبل أجمل وأفضل.
تبقى القول ان الصور المرفقة هي لعرض الازياء بمناسبة “مهرجان كرمكول الدولي للفنون” وتجري فعالياته في قرية كرمكول شمال السودان التي وُلِد فيها الاديب السوداني العالمي الطيب صالح. والمهرجان يتمتع برعاية المجلس الثقافي البريطاني بشرق افريقيا، وهو الاول من نوعه في السودان ويهدف لعكس ونشر الثقافة المحلية، ويستمر ثلاثة اسابيع ويشمل عرض ازياء، شعر، موسيقى وفنانين ومبدعين في العديد من المجالات وبرفقتهم منتجين افلام ايضاً.
















آلله يجازيك يا نميري
بنات الشمالية الشيوعيات المستنيرات
ما احلاكن وما احلي بلادي
وتبا للكيزان المهلوسين أعداء الجمال والحريه
فعلا ابداع
beautful
شكرا د. عصام على هذه السياحة عبر الاثير فى ما وراء البحار والتى قادها أناس من أمام البحار ،وانت من الذين نعول عليهم فى بعث نهضتنا القادمة من تربة ارضنا الطيبة في وراء البحار ،فأنت أصيل باصالة النيل ،معطاء بعطاء الترابلة ،شامخا بشموخ نخيل بلادى عصريا حذقا منفعلا بقضيتنا الاولى مستلهما علوم ومعارف ووعى القوم الذين درست بين ظهرانيهم فى أمام البحار وشكرا للكابلى الذى جعل لك وابلا ماطرا هناك عندما تجمع اهلى من وراء البحار فى محفلكم قعدتكم او كما قال الفكلى عبد الرحمن لقاءات خاصة فى امام البحار (وجيناك يا عصام بالتعليق ده)
شكرا سيدى على الصور الجميلة ذات الابعاد التاريخية والتى تنبى بالكثير من بين طياتها هى فعلا رواية غنية بمفردات الارض ،التالريخ ،الانسان النوبى ،التقدم فالانسان السودانى تقدمى بطبعه يجافى التشدد والعصبية والشوفينية عالمى متواضع متسامح وجاءت الجبهة بقسوة تجربتها لفصل الشباب عن منابع الرجعية وظلامات التغييب وهرب الكهنوت واصبحوا يعلنون العودة ولا طائل ،فهل يا ترى الذين خرجوا لتأبين محمود الشهيد الذى صفيت عصارة شبابه كان من الممكن ان يهللوا لأغتيال محمود الشهيد المشنوق.
راجع مقال محمود عبد العزيز ونظرية الهدر الانسانى للمفكر الانثربولجيست حيدر ابراهيم على.
صور جميلة من واقع آجمل لكن ياخوي الجماعة اياها حا يطلعوا فيكم فتوي بالتبرج وامكن حتي الكفر
الله يستر
شكرا د. عصام على هذه السياحة عبر الاثير فى ما وراء البحار والتى قادها أناس من أمام البحار ،وانت من الذين نعول عليهم فى بعث نهضتنا القادمة من تربة ارضنا الطيبة في وراء البحار ،فأنت أصيل باصالة النيل ،معطاء بعطاء الترابلة ،شامخا بشموخ نخيل بلادى عصريا حذقا منفعلا بقضيتنا الاولى مستلهما علوم ومعارف ووعى القوم الذين درست بين ظهرانيهم فى أمام البحار وشكرا للكابلى الذى جعل لك وابلا ماطرا هناك عندما تجمع اهلى من وراء البحار فى محفلكم قعدتكم او كما قال الفكلى عبد الرحمن لقاءات خاصة فى امام البحار (وجيناك يا عصام بالتعليق ده)
شكرا سيدى على الصور الجميلة ذات الابعاد التاريخية والتى تنبى بالكثير من بين طياتها هى فعلا رواية غنية بمفردات الارض ،التالريخ ،الانسان النوبى ،التقدم فالانسان السودانى تقدمى بطبعه يجافى التشدد والعصبية والشوفينية عالمى متواضع متسامح وجاءت الجبهة بقسوة تجربتها لفصل الشباب عن منابع الرجعية وظلامات التغييب وهرب الكهنوت واصبحوا يعلنون العودة ولا طائل ،فهل يا ترى الذين خرجوا لتأبين محمود الشهيد الذى صفيت عصارة شبابه كان من الممكن ان يهللوا لأغتيال محمود الشهيد المشنوق.
راجع مقال محمود عبد العزيز ونظرية الهدر الانسانى للمفكر الانثربولجيست حيدر ابراهيم على.
حقا، برافو للجميع… كلام انسيابي رفيع ، يعانق و يعبر عن هذه التحف البصرية الرائعة كروعة القارة السمراء. سودان مهد الحضارة الإنسانية عائدة الي موقعها الطبيعي ولو كره المدغمسون…
حقاإنه فن وجمال وإبداع، شكرا يا دكتور محجوب ونتمنى أن نسمع بعض الموسيقى والغناء لمطربي تلك المنطقة الغنية بالتراث والفن والأدب .
اي الحاجت المقرفه دي
ابداع في الصور وابداع في المقال الواصف.
آلله يجازيك يا نميري
بنات الشمالية الشيوعيات المستنيرات
ما احلاكن وما احلي بلادي
وتبا للكيزان المهلوسين أعداء الجمال والحريه
فعلا ابداع
beautful
شكرا د. عصام على هذه السياحة عبر الاثير فى ما وراء البحار والتى قادها أناس من أمام البحار ،وانت من الذين نعول عليهم فى بعث نهضتنا القادمة من تربة ارضنا الطيبة في وراء البحار ،فأنت أصيل باصالة النيل ،معطاء بعطاء الترابلة ،شامخا بشموخ نخيل بلادى عصريا حذقا منفعلا بقضيتنا الاولى مستلهما علوم ومعارف ووعى القوم الذين درست بين ظهرانيهم فى أمام البحار وشكرا للكابلى الذى جعل لك وابلا ماطرا هناك عندما تجمع اهلى من وراء البحار فى محفلكم قعدتكم او كما قال الفكلى عبد الرحمن لقاءات خاصة فى امام البحار (وجيناك يا عصام بالتعليق ده)
شكرا سيدى على الصور الجميلة ذات الابعاد التاريخية والتى تنبى بالكثير من بين طياتها هى فعلا رواية غنية بمفردات الارض ،التالريخ ،الانسان النوبى ،التقدم فالانسان السودانى تقدمى بطبعه يجافى التشدد والعصبية والشوفينية عالمى متواضع متسامح وجاءت الجبهة بقسوة تجربتها لفصل الشباب عن منابع الرجعية وظلامات التغييب وهرب الكهنوت واصبحوا يعلنون العودة ولا طائل ،فهل يا ترى الذين خرجوا لتأبين محمود الشهيد الذى صفيت عصارة شبابه كان من الممكن ان يهللوا لأغتيال محمود الشهيد المشنوق.
راجع مقال محمود عبد العزيز ونظرية الهدر الانسانى للمفكر الانثربولجيست حيدر ابراهيم على.
صور جميلة من واقع آجمل لكن ياخوي الجماعة اياها حا يطلعوا فيكم فتوي بالتبرج وامكن حتي الكفر
الله يستر
شكرا د. عصام على هذه السياحة عبر الاثير فى ما وراء البحار والتى قادها أناس من أمام البحار ،وانت من الذين نعول عليهم فى بعث نهضتنا القادمة من تربة ارضنا الطيبة في وراء البحار ،فأنت أصيل باصالة النيل ،معطاء بعطاء الترابلة ،شامخا بشموخ نخيل بلادى عصريا حذقا منفعلا بقضيتنا الاولى مستلهما علوم ومعارف ووعى القوم الذين درست بين ظهرانيهم فى أمام البحار وشكرا للكابلى الذى جعل لك وابلا ماطرا هناك عندما تجمع اهلى من وراء البحار فى محفلكم قعدتكم او كما قال الفكلى عبد الرحمن لقاءات خاصة فى امام البحار (وجيناك يا عصام بالتعليق ده)
شكرا سيدى على الصور الجميلة ذات الابعاد التاريخية والتى تنبى بالكثير من بين طياتها هى فعلا رواية غنية بمفردات الارض ،التالريخ ،الانسان النوبى ،التقدم فالانسان السودانى تقدمى بطبعه يجافى التشدد والعصبية والشوفينية عالمى متواضع متسامح وجاءت الجبهة بقسوة تجربتها لفصل الشباب عن منابع الرجعية وظلامات التغييب وهرب الكهنوت واصبحوا يعلنون العودة ولا طائل ،فهل يا ترى الذين خرجوا لتأبين محمود الشهيد الذى صفيت عصارة شبابه كان من الممكن ان يهللوا لأغتيال محمود الشهيد المشنوق.
راجع مقال محمود عبد العزيز ونظرية الهدر الانسانى للمفكر الانثربولجيست حيدر ابراهيم على.
حقا، برافو للجميع… كلام انسيابي رفيع ، يعانق و يعبر عن هذه التحف البصرية الرائعة كروعة القارة السمراء. سودان مهد الحضارة الإنسانية عائدة الي موقعها الطبيعي ولو كره المدغمسون…
حقاإنه فن وجمال وإبداع، شكرا يا دكتور محجوب ونتمنى أن نسمع بعض الموسيقى والغناء لمطربي تلك المنطقة الغنية بالتراث والفن والأدب .
اي الحاجت المقرفه دي
ابداع في الصور وابداع في المقال الواصف.
حاجة جميلة جدا برافو
إبداع يتحدث عن نفسه و عرض جديد للسودان المسالم الغئر فى النفوس
عرض بيئى للحياة بلغة الأزياء
برافو
برافو
تحفه .. صور تعيد الامل بعودة السودان الذي كان.
برررراااااااففففوووووووووووو
حاجة جميلة جدا برافو
إبداع يتحدث عن نفسه و عرض جديد للسودان المسالم الغئر فى النفوس
عرض بيئى للحياة بلغة الأزياء
برافو
برافو
تحفه .. صور تعيد الامل بعودة السودان الذي كان.
برررراااااااففففوووووووووووو