أهم الأخبار والمقالات
رفع الدعم.. هل وضع “جبريل” حكومة الانقلاب أمام العاصفة “الشعبية”؟

تقرير : رشا حسن
في خطوة مفاجئة أفصح وزير المالية د. جبريل إبراهيم عن الخطوة المقبلة بشأن رفع الدعم عن غاز الطهي واعتبرها واحدة من حزم الإصلاحات الاقتصادية فضلاً عن أنهم قطعوا شوطاً كبير في رفع الدعم عن الكهرباء بحسب حديث الوزير في احدى القنوات العالمية. وتوقع تحصيل (2.5) تريليون جنيه من الضرائب للعام الحالي.
هذه الخطوة التي توقع البعض على انها ستخلق فوضى في سوق الأسعار بينما وصفها خبراء اقتصادين بـ”غير مدروسة” وتزيد من جشع التجار وذهب آخرون إلى أنها تزيد من معاناة المواطن ويضع حكومة الانقلاب أمام عاصفة ربما تطيح بها قريباً.
جشع وفوضى
يقول وكيل غاز في محلية كرري بأمدرمان علي كمال الدين، في حديثه لـ”الراكوبة” إن قرار وزير المالية الذي قضى برفع الدعم عن غاز الطهى يفتح الباب لما وصفه بـ”جشع التجار” متوقعاً حدوث فوضى في سوق الأسعار ويضيف أن الغاز سوف يصبح متوفراً لطبقة معينة و لن يستطيع الفقراء شراءه ومضى بالقول:” هذا القرار يزيد من معاناة المواطن”.
ويشير كمال الدين، إلى أن القرار يسمح للشركات بالتنافس في الوفرة و في ذات الوقت لا يستطيع بعض من وكلاء الغاز شراءه وترحيله من منطقة الجيلي نسبة لارتفاع تكاليف نقله وتوقع خروج عدد كبير من الوكلاء عن العمل نتيجة لذلك القرار وتابع:” ما فائدة توفير الغاز في ظل عدم القدرة على شرائه”.
قرار غير مدروس
فيما وصف الخبير الاقتصادي عبد الله الرمادي، في حديثه لـ”الراكوبة” قرار رفع الدعم عن غاز الطهي بـالـ”غير مدروس” ويقول إن أي قرار اقتصادي ياخذ لابد أن يراعى فيه الحالة السائدة في البلاد وهذا الوقت غير مناسب لرفع الدعم عن الغاز لجهة أن البلاد تعاني من أزمة اقتصادية طاحنة لافتاً إلى أن قرار الوزير يقود البلاد من مرحلة سيئة إلى مرحلة أسوأ خاصة بعد ارتفاع معدلات التضخم التي وصلت إلى (400)% وتابع:” أصبح هناك خلل كبير في الاقتصاد “.
ويرى الرمادي، رفع الدعم بأنه يزيد مأساة المواطن “ويصب الزيت على النار المشتعلة” ويضيف كان على الوزير زيادة الراتب بدلاً من معاقبة المواطن بالزيادات، متوقعاً وضعاً كارثياً في الأيام المقبلة بدخول مزيد من الأسر تحت خط الفقر ويشير إلى أن عجز الدولة عن توفير احتياجات الشعب بجانب زيادة الفساد وقلة أرباح بالاسواق ورسوم الجمارك تضعف ميزانية الدولة وتقلل من حصيلة الخزانة العامة.
وتوقع الخبير الاقتصادي، عجز الدولة عن تلبية التزاماتها تجاه العاملين خاصة في جانب توفير الراتب الذي أصبح على المحك وبدأت مؤشراتها تظهر بداية هذا العام خاصة بعد تأخر صرف راتب شهر يناير.
إسقاط النظام
أما المحلل الاقتصادي والقيادي بالحزب الشيوعي صدقي كبلو، يقول في حديثه لـ”الراكوبة” إن وزير المالية يزيد من الأزمة الأقتصادية بتطبيق قرار رفع الدعم عن غاز الطهي ويزيد تكلفة المعيشة وتوقع اتجاه المواطن إلى استخدام الفحم والحطب كبديل وعده الأمر الذي يؤثر سلباً على البيئة ويزيد من التصحر وقطع الأشجار واعتبره أكبر مهدد للبيئة.
ويصف كبلو، قرار رفع الدعم بالـ”غير صائب” ويقول إن ردود أفعال المواطن تجاه القرار يمكن أن تعجل بأسقاط النظام وذلك يحدث بوحدة الثورة التي تطالب بالاسقاط، وينفض الداعمين للنظام من حوله لجهة أنه لم يقف مع الشعب في متطلباته ومحنته وزاد من المعاناة ، وحث الثوار التركيز على رفع الدعم عن غاز الطهى وجعله موضوعاً للحراك ضد النظام الحالي، نسبة أن الشعب دايماً يميل إلى الاحتجاجات التي تطالب بقضايا ملحه ومضى بالقول :”رفعت الاسعار مع التظاهرات يصبح الاثر كبير لحشد الجماهير حول الثورة” .




العب ود الغلفة كترها شديييييييد
ايها الشعب السوداني الفضل..الي متي السكوت علي هؤلاء العفن اللذين اتي بهم البرهان الوسخان الي متي؟؟
بعد كدا هذا العب ود الغلفة ح يدفعكم ضرائب علي لباساتكم…هبوا عليه اليوم قبل الغد
الأخت رشا حسن ماهو الفرق بين الدفع و الدعم ؟
بعدين أنحنا ما طراطير و بقول ليك عنوان المقال و محتواه المقصود منه طرح الفاسد البليد جبريل و كأنه ليس من مؤسسى حكومه الإنقلاب و إن رفعه للأسعار مرغوب و مرحب به من دول العالم . ده عبط صحفى و مشاركه فى الفساد و البلاده بتاعه الوزير .
لماذا لم تخرج تظاهرات و احتجاجات عارمة حتى الآن للمطالبة بأقالة هذا المأفون الذى يبدو أنه ينتشى و يستمتع بتعذيب و معاناة هذا الشعب المنكوب, ان ما يفعله فكى جبرين بهذا الشعب لم يسبقه عليه أى مسؤول فاقد ضمير و احساس, وزير يثبت فى كل يوم أنه فاشل و غير مؤهل لادارة زريبة أغنام, السؤال هل تنص اتفاقية جوبا على أن يتولى هذا الجبرين وزارة المالية كشرط من شروط الاتفاقية!!!!
ظاهر وواضح لكل من كانت له عينان إن هذا الرجل ليس لديه أي شيء مدروس أو أهداف وإنه ينطلق من منطلق حقد زاده أنه وجد الترابي هالكا والبلد نهبها كيزانهم ولم يتركوا له شيئا غير جيب المواطن وإن كل ما يفعله الجباية من المواطنين، وإن البرهان أما خائف منه أو متفق معه على هذه الجباية، كما يجب أن لا ننسى إن لديهم الكجور…. نحمد الله إننا مؤمنون وإن معظم السودان مؤمنين ايمانا غير إيمانهم الكيزاني التمكيني، وسلاح المؤمنين الاشد فتكا هو الدعاء فلندعو الله أن يجزيه بما يستحق