ازدواجية المعايير في سياسات القبول لمؤسسات التعليم العالي.. مظلمة طلاب الشهادة العربية نموذجاً.

بقلم د. أحمد البشير الكمن*

ما أن أعلنت الإدارة العامة للقبول و تقويم وتوثيق الشهادات بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن إجراءات القبول لمؤسسات التعليم العالي الخاصة بطلاب الشهادات العربية والأجنبية حتى بدأت الأسئلة تدور في أذهان أولياء الأمور والطلاب خصوصاً من أبنائنا في الشهادة العربية حول المظالم والتناقضات العديدة في المعايير غير المقبولة أخلاقًا ومنطقًا على سبيل المثال:
١- بينما يُعتَبر النجاح في اللغة العربية و التربية الإسلامية شرطاً رئيساً لإعطاء الشهادة السودانية دعك عن قبول الطالب في الجامعات ،نجد أن اختبار التحصيل الذي لا يشمل أي من المادتين أُعتمد بنسبة ٨٠٪ في معادلة الشهادة العربية ،علماً بأن طلاب المساق العلمي يُشكلون 99% من مجموع الطلاب الذين يجلسون لأدائه، وفي ذلك تناقضاً صريحاً مع القناعة بأهمية اللغة العربية والتربية الإسلامية لا يتسق مع الاشتراطات الأبجدية في معادلة الشهادات العربية بالشهادة السودانية ، اللّهم إلا إذا كانت الإدارة مقتنعة تماماً بأن طلاب الشهادة العربية متقنون لهاتين المادتين بدرجة لا يحتاجون فيها للاختبار ، ويقيننا أن امتلاك طلاب الشهادة العربية لمهارات اللغة العربية كتابةً و تحدثاً و مهارات التربية الإسلامية حفظاً وفهمًا ربما كان بنسبة أعلى مما يمتلكه بعض القائمين على تدريسها لقوة تأسيسهم الذي لا ينكره خبير.

2- يتم تصحيح الاختبار التحصيلي في المركز الوطني للقياس والتقويم بالسعودية وفقاً لمنحنى التوزيع الطبيعي المعروف إحصائياً بحيث نجد 5% فقط من الجالسين للاختبار من بين 400 ألف طالب تقريباً هم من يحصلون على 81% فأكثر ، وهذا الأمر يضع طلابنا في وضع حرج خاصة وأن حتى الدرجة 80 لن تمكن الطالب من الكليات العلمية المفضلة غالباً ، والدليل على ذلك أنه و بعملية حسابية بسيطة إذا كان لدينا أحد الطلاب من هذه الفئة المتميزة في السعودية وأحرز درجة 85 في اختبار التحصيل مع إحرازه الدرجة التراكمية الكاملة لعامين دراسيين في المدرسة أي 100 ، فإن نسبته النهائية ستكون 85×0.8+100×0.2=88% وهي بطبيعة الحال لن تُمكنه من دخول أي كلية طب على سبيل المثال في السودان.

3- السياسات الجديدة المعلنة وضعت سقف زمني قدره خمس سنوات حتى يتم مراجعتها و تعاملت مع النظم التعليمية في البلدان الأخرى كثوابت لا تتغير، ولم تأخذ في الاعتبار أن وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية شرعت في إعادة نظام الاختبارات مركزياً لبعض المواد وأصدرت تعاميم في هذا الشأن للمدارس ، مما يعني تلقائيا أن النسبة المرتفعة للشهادة التي تتحدث عنها الإدارة العامة للقبول بالسودان ستقل بشكل ملحوظ ، مع انتفاء صفة المدرسية التي تُطلق عليها، وهذا الجمود يعتبر عيباً لا يراعي التغيرات في نظم التقويم بالبلاد العربية.

4- مع أن التمييز الإيجابي لبعض الشرائح في الرسوم ليس بدعةً بدليل وجود تشريعات تخفض الرسوم الدراسية لأبناء وأزواج منسوبي التعليم العالي في القبول على النفقة الخاصة ، بدءًا من مكوثهم على رأس العمل سنتين على الأقل إلى أن يتقاعدوا إجباراً أواختياراً ،وذات القانون الذي أعطاهم هذه الميزات لم يقصر في منحهم فرصة أن تتم لهم تخفيضات باتفاقيات خاصة مع المؤسسات الخاصة ، وبطبيعة الحال لا ينكر أحد فضل أولئك النفر الكريم وتضحياتهم لكننا نجد أن ذات التشريعات تُضيّق على أبناء العاملين بالخارج في حين أن عطاء هذه الشريحة للبلد من خلال الإسهامات الاقتصادية والضرائب والخبرات مساوٍ إن لم يكن أعظم لنظرائهم الذين استثنتهم لوائح التمييز الايجابي ،خاصة وهم الذين يدفعون المساهمة الوطنية والرسوم الخدمية والزكوات ويعمل بعضهم في ذات التخصص والمجال التعليمي ،وكل المطلوب أن لا ينطبق المثل الشعبي (الماسك القلم ما بكتب نفسوا شقي) أو يتساوى الجميع لأن اللوائح بهذا الشكل تجعل من قادة التعليم العالي قضاة وجلادين في نفس الوقت.

5-بينما نجد أن عدد أساتذة الجامعات و الوظائف المرموقة كبيراً وفقاً لإحصائيات وزارة العمل و في الوقت الذي يُسلم فيه المنطق وعلم الاجتماع بأن تفوق أبناء هذا الشرائح طبيعي بحسبان بيئة التنشئة والمتابعة ، يصطدم أبناء هذه الشرائح عندما يجدون أنفسهم يتنافسون على مقاعد لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة في الكليات المرموقة في بلدهم نتيجة هذه الإجراءات المجحفة .
يتوقع أن يتسبب تطبيق هذه اللوائح في إحداث قطيعة نفسية بين طلابنا ودولتهم مع تأكيد للقول المشاع أن المغترب بقرة حلوب عليه أن يدفع لأبنائه تحقيقاً لمقصد صُنّاع القرار ومعايير القبول في التعليم العالي والذين هم أصحاب الأسهم ومُلاك المؤسسات التعليمية الخاصة، الحريصون مع سبق الإصرار والترصد، لجر أبناء المغتربين إلى خيار أوحد وهو الجامعات الخاصة حتى يتسنى لهم حلب الدولارات و المدخرات (إن وجدت ) .ومن جانب آخر يؤسف له أن نسبةً لا يُستهان بها من العاملين بالخارج تتواصل الآن مع جامعات عربية و مكاتب خدمات تعليمية تعمل على تقديم فرص التعليم العالي بالعديد من الدول في الدول العربية ودول الشرق الأدنى مثل الهند والفلبين و الصين و ماليزيا بغرض تأمين فرص دراسية بل يتحدثون عن جودة تعليمية مع قلة مصاريف دراسية مقارنة بالسودان ولعمري هذه خسارة تستدعي تدخلاً سيادياً من رموز الدولة.

الحل الناجع وبعيداً عن مضيعة الزمن في المعادلات والنسب التي لا ترتبط موضوعاً أو عدلاً بالشهادة السودانية ، يكمن في قرار جريء يضمن قبول نسبة لا تقل عن 25% من أبناء المغتربين من كل شهادة (عربية ، سعودية ،أمريكية ،بريطانية) وهو عدد لن يتجاوز 600 طالب وطالب لأعلى الطلاب تحصيلاً في الكليات المفضلة في الرغبات (الطب والهندسة) بالجامعات الحكومية مع توفير فرص للقبول الولائي أسوة بنظرائهم في الشهادة السودانية مع مراعاة أن تشمل لوائح القبول على النفقة الخاصة نفس الشرائح من المغتربين العاملين في القطاعات التعليمية لينال السودان شرف تدريس طلابه الذين عاش فيهم وعاشوا خارجه في مراحل التعليم العام.
*خبير تربوي مقيم بالسعودية
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. الأخ الدكتور/ أحمد البشير الكمن … تحية طيبة لك ولكل من حولك .. وبعد

    الشكر لكم وأنتم تشاركوننا همنا الكبير ومصيبتنا وفجيعتنا – ما حدث هو أستهتار وإستخفاف بكل (( المغتربين)) أسرهم أبناؤهم وبناتهم وهو تهميش لشريحة كبيرة وهامة من أبناء ( الوطن ) إن كان لهم فيه موطأ قدم !!

    المعادلة التي أخرجتها لنا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هي وباختصار شديد ( إقصاء ) واااضح لكل طلاب الشهادة العربية دون إستثناء ضاربة بآمالهم وأحلامهم عرض الحائط وفرقت بينهم وبين رصفائهم طلاب الداخل ولسان حال الوزيرة أبو كشوة يقول (( شوفو ليكم بلد تاني أقروا فيهو )) !! ألا يكفي طلاب الشهادة العربية أنهم يعانون الغربة والبعد عن الوطن والهوية لسنوات وعندما تحين لحظة العودة لمواصلة تعليمهم العالي في بلدهم توصد الأبواب أمامهم !

    لم نعد نحتمل فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى – المغتربون يدفعون الضرائب والزكاة – المغتربون يقفون مع اهليهم في السراء والضراء – المغتربون يصرفون أحلى سنوات العمر بعيدا عن تراب الوطن وحميمية الأهل والأحباب – المغتربون يعانون الضغوط والإهانات والنظرة السالبة لهم في المهجر لكنهم يواصلون – المغتربون الذين غيب الموت كثيرا من ذويهم بالسودان وهم بعيدون يعتصرهم الألم – ألا تكفي هذه الصراعات والعذابات وتشفع لأبنائنا؟؟!
    والله لقد كتبنا في هذا الموضوع ( ما لم يكتب مالك في الخمر ) فالى متى أيتها الوزيرة ابو كشوة الى متى وأنت تلوين عنقك بعيدا عنا وعن أبنائنا غير آبهه بالكارثة التي ستحدث ..

    عفوا أيتها الوزيرة سمية ابو كشوة فإن لم توقظك صرخات أبنائنا طلاب الشهادة وتحرك حسك الأكاديمي والمهني – فما أقل من أن يتحرك (( حس الأم )) الأم الروؤم الحنون التي تفرح لنجاح أولادها وتبذل لهم الغالي والنفيس لبلوغه – ألم تلحظي انك قسوت على ابنائك طلاب الشهادة العربية ؟ ألم يخطر ببالك أيتها (الأم) سمية ابو كشوة أن أبنائك طلاب الشهادة العربية سيحرمون من مواصلة تعليمهم العالي بوطنهم السودان ؟ أين الرحمة والعاطفة التي أودعها الله فيك أيتها الأنثى ؟؟؟؟؟ أيعقل ان تذبح الأم أولادها وتريق دماءهم على دفاتر مكتبها الوزاري ؟؟!

    اللهم إنا نسألك اللطف بنا وأن تيسر أمر ابنائنا وأن تلهم القائمين على هذا الأمر جادة الصواب … إنك ولي ذلك والقادر عليه .

  2. الأخ الدكتور/ أحمد البشير الكمن … تحية طيبة لك ولكل من حولك .. وبعد

    الشكر لكم وأنتم تشاركوننا همنا الكبير ومصيبتنا وفجيعتنا – ما حدث هو أستهتار وإستخفاف بكل (( المغتربين)) أسرهم أبناؤهم وبناتهم وهو تهميش لشريحة كبيرة وهامة من أبناء ( الوطن ) إن كان لهم فيه موطأ قدم !!

    المعادلة التي أخرجتها لنا وزارة التعليم العالي والبحث العلمي هي وباختصار شديد ( إقصاء ) واااضح لكل طلاب الشهادة العربية دون إستثناء ضاربة بآمالهم وأحلامهم عرض الحائط وفرقت بينهم وبين رصفائهم طلاب الداخل ولسان حال الوزيرة أبو كشوة يقول (( شوفو ليكم بلد تاني أقروا فيهو )) !! ألا يكفي طلاب الشهادة العربية أنهم يعانون الغربة والبعد عن الوطن والهوية لسنوات وعندما تحين لحظة العودة لمواصلة تعليمهم العالي في بلدهم توصد الأبواب أمامهم !

    لم نعد نحتمل فقد طفح الكيل وبلغ السيل الزبى – المغتربون يدفعون الضرائب والزكاة – المغتربون يقفون مع اهليهم في السراء والضراء – المغتربون يصرفون أحلى سنوات العمر بعيدا عن تراب الوطن وحميمية الأهل والأحباب – المغتربون يعانون الضغوط والإهانات والنظرة السالبة لهم في المهجر لكنهم يواصلون – المغتربون الذين غيب الموت كثيرا من ذويهم بالسودان وهم بعيدون يعتصرهم الألم – ألا تكفي هذه الصراعات والعذابات وتشفع لأبنائنا؟؟!
    والله لقد كتبنا في هذا الموضوع ( ما لم يكتب مالك في الخمر ) فالى متى أيتها الوزيرة ابو كشوة الى متى وأنت تلوين عنقك بعيدا عنا وعن أبنائنا غير آبهه بالكارثة التي ستحدث ..

    عفوا أيتها الوزيرة سمية ابو كشوة فإن لم توقظك صرخات أبنائنا طلاب الشهادة وتحرك حسك الأكاديمي والمهني – فما أقل من أن يتحرك (( حس الأم )) الأم الروؤم الحنون التي تفرح لنجاح أولادها وتبذل لهم الغالي والنفيس لبلوغه – ألم تلحظي انك قسوت على ابنائك طلاب الشهادة العربية ؟ ألم يخطر ببالك أيتها (الأم) سمية ابو كشوة أن أبنائك طلاب الشهادة العربية سيحرمون من مواصلة تعليمهم العالي بوطنهم السودان ؟ أين الرحمة والعاطفة التي أودعها الله فيك أيتها الأنثى ؟؟؟؟؟ أيعقل ان تذبح الأم أولادها وتريق دماءهم على دفاتر مكتبها الوزاري ؟؟!

    اللهم إنا نسألك اللطف بنا وأن تيسر أمر ابنائنا وأن تلهم القائمين على هذا الأمر جادة الصواب … إنك ولي ذلك والقادر عليه .

  3. اسوآ مافي مقالك هو التركيز على شريحتك المهنيه دون كافه مهن المغتربين وهي اساتذه الجامعات المغتربين ومحاوله اعطاءهم فرص تمنح لاساتذه الداخل الذين يكتوون بنار الاقتصاد في البلاد ولم يفكروا ان يغادروا البلاد لتدريس ابناءكم وابناء الداخل.
    افهم ان راعي او محاسب يعمل في الخليج تعتبر ضرائبه مساهمه منه كبيره ومقدره في الاقتصاد والتنميه في البلد لكن انتم اساتذه الجامعات المغتربين ماتقدمونه من حفنه قروش لن يوازي خساره دوركم في تنشئه ابناء البلد وتعليمهم.
    الكثير من اساتذه الجامعات المغتربين في الخليج يذهبون لنفس غرض الكل من الاغتراب وهو بناء منزل وعمل مدخرات تقي شر الدهر وامتلاك عربه وهي متطلبات لن تاخذ اكثر من 10 اعوام بالكثير لتحقيقها فلماذا لاتعودون بعدها. اغلبكم يبقى لعشرات السنين يكنز في الاموال والمؤسف يفقد كثير من قدرته على التعلم والاجاده في دوره البحثي والعلمي وعندما يعود بعد المعاش للسودان نجده يتطلب الجامعات باحثا عن وظيفه اخرى وليس متطوعا لتعطيه مالا فوق ماكنزه.

    العدل المطلوب في قبول ابناء المغتربين لن يحل الا كما اسلفنا الا عبر امرين لاثالث لها:
    اما جلوسهم لنفس امتحانات الشهاده السودانيه او امتحان معادل تضعه وزاره التربيه يتم في مراكز والسفارات السودانيه وفي الداخل.
    او ذهابهم للتعليم الخاص في الداخل او الخارج .

  4. شكرا د. أحمد
    مفالك رائع وأتمنى أن يقرأه من بيده القرار عسى و لعل !!!
    الحل الوحيد أن يجلس كل أبناء المغتربين لأمتحان الشهادة السودانية بالسفارات و أنا متأكد أن نسبة قبولهم بالجامعات ستفوق النسبة المتاحة حاليا،و خلونا نشوف الجهلة الذين يسمون أنفسهم مجازا بالخبراء حا يعملوا شنو و ينظروا وين؟
    أعرف كثير من المغتربين أرسلوا أسرهم للسودان عند بلوغ أبناءهم المرحلة الثانوية حتى لا يضيع مستقبلهم بسبب مثل هذه القرارات المجحفة و الغير مدروسة و هم بذلك ساهموا فى تشتيت الأسر و ما ينبعه من آثار اجتماعية.
    و الأهم من ذلك أن كثير من الجامعات السعودية لا تشترط خضوع المتقدمين لها لأاختبارات القدرات و التحصيلى بمعنى أن لا قرار رسمى من وزارة التعليم السعودية بالزام طلاب الشهادة الثانوية بذلك. اذن فلماذا نحن؟

    كل الدول الخليجية عدا السعودية ليس بها امتحان قدرات أو تحصيلى فكيف تحسب نسبة قبولهم؟ اذن فهناك خلل فى المعايير حتى بين طلاب الشهادات العربية المختلفة.

    مشكلة المغتربين أن لا وجيع لهم من بين كل من تناوبوا على رئاسة الجهاز لأنهم ملتزمون بتوجهات الحزب و لا يمكنهم الخروج عليها من أجل مغترب مهموم بتعليم أبناءه.
    لكن الله غالب

  5. والطامة الكبري عندما قدمت لأبني في احد كليات الطب وجاء دوري لدفع الرسوم فاجأني المحاسب بأن الرسوم التي يجب علي دفعها موجودة في الصفحة الثانية من المطوية الخاصة بدفع الرسوم، وعندما نظرت للصفحة الثانية التي عناها وجدتها تحتوي على الرسوم الخاصة الاجانب والمقيمين، قلت للمحاسب دي للاجانب، وجاء رده مفجعا عندما قال لي (ايوه ديل انتوا)

  6. دكتور أحمد والأستاذ صابر
    من الواضح أنتم تبحثون وتتحدثون عن شىء لا يمكن تنفيذه وقد ذكرتم ذلك فى سياق حديثكم أو بمعنى ( أذا لم تطبق هذه السياسة الجديد على أبناء المغتربين فمن أين لهذه الجامعات أن تتحصل على العملات الصعبة )
    الهدف من ذلك واضح وهو اتفاق بليل بين الوزيرة ومكتب القبول وأصحاب الجامعات الخاصة والقائمين على التعليم الخاص بالجامعات الحكومية .
    الحل الوحيد وأن يبدأ الآن جميع المغتربين بعمل أتفاقيات جماعية مع مؤسسات التعليم فى دول غير السودان .ونؤكد لجميع المغتربين بأنهم سوف يجدون تعليما مستقر ونافع لأبنائهم فى الدول الأخرى .
    دعونا نترك العواطف فحكومة السودان لو أستطاعت لهجرت بقية الشعب السودانى حتى تنتفع بدولاراته وريالاته .

  7. أين السفير / حاج ماجد سوار وهو الذي أعلن فور تعيينه أمين عام لجهاز شئون المغتربين أنه سيدعم الشهادة العربية إن هذا الجهاز والذي منذ إنشاؤه لم يقدم شيئاً للمغتربين غير البلاوي والمصائب وفشل فشلاً زريعاً في إيجاد تأمين صحي ومالي وإسكاني للمغتربين رغم عشرات المؤتمرات الرجالية والنسائية والصرف البذخي عليها وزيارات موظفي الجهاز شرقاً وغرباً وأصبح الجهاز بالوناً مليئاً بالهواء ولا بد أن يطير هو وأهله .

  8. دكتور احمد يعني تطلب 600 فرصة للكليات المطلوبة – طب و هندسة لطلاب الشهادة العربية و الاجنبية كما تقول طيب كم هي عدد المقاعد المتوفرة اصلا من تلكم الكليات المطلوبة و كم هي نسبة طلاب الشهادة العربية من الشهادة السودانية حتى تضع هذا العدد اعتقد ان الصحيح هو نسبة و تناسب بين الاثنين لا يمكن ان يكون العدد الممتحن للشاهة السودانية مئات الالوف شامل ادبي و علمي و كذلك الشهادة العربية شاملة ادبي و علمي ثم تطلب ان يعطى الشهادة العربية 600 مقعد اي ظلم يا هذا
    كما ان نسبة القبول العملة الصعبة موجودة في اغلب الجامعات العربية و لابناء بلدهم اي ليست هي ببدعه ما يحدث في الجامعات السودانية من يرغب في دراسة طب او هندسه و لم يستوفي المعايير و التي اعتقد انها جاملت المغتربين اكثر يجب ان يدفع دولار او يدرس اي كلية عادية اذا لم يستطيع الان هنالك عدد مقدر من طلاب الشهادة العربية يدفعون بالدولار في ماليزيا او الهند او غيره من تلك الدول لان نسبتهم لا تسمح له بالدخول لجامعات الطب او الهندسه في الخرطوم اكرر ليس في السودان بل الخرطوم فمن يرغب ان يدرس ابنه في الخرطوم في تلكم الكليات فليدفع او يفعل كما يفعل عامة الشعب السوداني ليس علي راس المغتربين ريشه حتى يتم تمييزه عن باقي الطلاب
    يعني لازم كلهم يدرسوا طب او هندسه او نظام القبول فاشل ؟؟؟

  9. أحب أقول لحسن بطيخ أو حسن خليج كما يسمى نفسة
    أولا :أنت أنسان حاقد وملىء بالكراهية للمغتربين
    ثانيا : عقدة النقص فيك عندما تسمى نفسك حسن خليج
    ثالثا : نصسحة لوجة الله فانت مريض نفسيا ونرجو مقابلة أقرب طبيب نفسى لأنو هذه الحالة سوف تؤدى بك الى الوقوف فى الصينية
    رابعا : لولاء ما يدفعة المغترب ويساهم به فى حكومتك ل ……… أكمل الباقى
    خامسا : نتمنى لك عاجل الشفاء حتى تعرف الحقيقة وتكتب ما هو منطقى أو تصمت

  10. لقد بح صوتنا من العام الماضي ومقارنة العام الماضي افضل من هذه التسبة التي ابتدعها المدعو سوار وباتفاق مع مكتب الجباية اقصد القبول
    لو اردنا ان نكون علميين اكثر وغير عاطفيين يجب ان ناتي بمائة طالب من الدول الخارجية في الثانوي وناتي بمائة طالبمن الثانوي من داخل السودان ونعمل لهم اختبار تحصيلي من المواد الدراسية السودانية واللغة الانجليزية والعربية ثم بعد ذلك نحكم اما كونه نصف ان الشهادة العربية ضعيفة وما الي ذلك فهذا الكلام اقل ما يقال عنه كلام مشاطات وناس حاقدين انا الان لدي الن يدرس قبول خاص في السودان وتلقى تعليمه بالسعودية وهو بشادة مدرسيه فانه يتفوق على اقرانه من الذين درسوا في السودان في كثير من المواد وهذا مثال
    فالحكومة احسن تخليها واضحة وتقول نحن في حاجة للدولارات اما التبرير لا يجدي

  11. قرار يدل على مدى غباء هؤلاء الموجودين في السلطة واصرارهم على ممارسة الاجحاف في حق المغتربين مارعارف لي شنو؟ ربما بدافع الحسد أو الحقد
    ولكن الشئ الذي يجب أن يفهمه الناس أن التعليم في السودان انتهى نهاية مرة منذ تعريب المناهج بالاضافة الى أنها قديمة وغي مواكبة ومشاكل اخرى كثيرة لاحصر لها

    دول مثل الهند وياكستان والفلبين التعليم الجامعي فيها بمقايس كثيرة أفضل مائة مرة من شهادات الجامعات السودانية في عهد الانقاذ وحتى ناحية التكاليف اذا عملنا مقارنة سنجدها أرخص أرسلوا ابنائكم لهذة الدول وصدقوني لن تندموا أبدا

  12. عموما هناك وسائل عملية و مهنية جمة لانصاف جميع الطلاب مغتربين او مستقرين و لكن للاسف حتى التعليم العالي في السودان يعمل باليات قاصرة و بالية و تعتمد على التخرص .
    مشكلتنا هي الكسسسسسسسسسسسسل

    من السهل على التعليم العالي تقييم مجموعة من طلاب الشهادة العربية مقارنة بالشهادة السودانية بطريقة مهنية و موضوعية و من ثم اختيار المقياس المناسب.
    بالنسبة للاختبار التحصيلي السعودي فلماذا لا يتم معرفة اهداف هذا الاختبار من الجهات المختصة حتى يمكن استعماله للتقييم بطريقة سليمة.

    لقد دخلت على النت للحصول على امتحان لمادة علمية من الشهادة السودلنية و مقارنته بالامتحانات لدول عربية اخرى .
    توقعوا ماذا وجدت ! عندما طبعت على القوقل امتحان مادة (الكيمياء) مثلا للثانوية بالسودان كانت اغلب النتائج لامتحانات المنهج المصري في السودان و حتى الموقع او الموقعين السودانيين لم اتمكن من الحصول على اي امتحان منهما .
    هذا يمثل الكسل او الفشل التعليمي لدينا و بعد كل هذا كانت جامعة الخرطزو 3الث جامعة في العالم !!!!!!!!!!!!

  13. يتم تصحيح الاختبار التحصيلي في المركز الوطني للقياس والتقويم بالسعودية وفقاً لمنحنى التوزيع الطبيعي المعروف إحصائياً بحيث نجد 5% فقط من الجالسين للاختبار من بين 400 ألف طالب تقريباً هم من يحصلون على 81% فأكثر ، وهذا الأمر يضع طلابنا في وضع حرج خاصة وأن حتى الدرجة 80 لن تمكن الطالب من الكليات العلمية المفضلة غالباً ، والدليل على ذلك أنه و بعملية حسابية بسيطة إذا كان لدينا أحد الطلاب من هذه الفئة المتميزة في السعودية وأحرز درجة 85 في اختبار التحصيل مع إحرازه الدرجة التراكمية الكاملة لعامين دراسيين في المدرسة أي 100 ، فإن نسبته النهائية ستكون 85×0.8+100×0.2=88% وهي بطبيعة الحال لن تُمكنه من دخول أي كلية طب على سبيل المثال في السودان

    والله انها مؤامره واضحه…….أنا الآن إقتنعت بإنهامؤامره…يريدونكم أن تدفعوا بالدولار….فما رأيكم؟؟؟؟؟هل أنتم مستعدون؟؟
    من يريد الطب والهندسه عليه أن يجهز الكاش!!!!
    لابد من البحث عن مخرج لإفشال هذا المخطط…..نريدأن نكون يدا واحده…. والحل هو كما قال الاخ قرفان

    الحل الوحيد وأن يبدأ الآن جميع المغتربين بعمل أتفاقيات جماعية مع مؤسسات التعليم فى دول غير السودان .ونؤكد لجميع المغتربين بأنهم سوف يجدون تعليما مستقر ونافع لأبنائهم فى الدول الأخرى .
    دعونا نترك العواطف فحكومة السودان لو أستطاعت لهجرت بقية الشعب السودانى حتى تنتفع بدولاراته وريالاته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..