أخبار السودان

في جامعة الخرطوم..طلاب يصنعون عربة تكلفتها 15 ألف جنيه

الخرطوم:مصعب محمد علي

٭ قام الطالبان عبد العزيز كنداوي وعبد العزيز هاشم بصنع عربة بمواد متوفرة في الأسواق وغير مكلفة ماديا..ً مع ضمان جودتها ومتانتها وقدرتها على التحمل مراعاة للمناخ السوداني ومتغيراته.. كما راعيا عملية توفير الطاقة بإعتبارها واحدة من أكثر وأعقد المشاكل التي تواجه العربات في السودان، إلى جانب أنها تلائم الشوارع السودانية التي من وجهة نظرهم كثيراً ما تسبب الأضرار للعربات، وقد قاما بصناعة العربة وفي بالهم سلامة السائق.. مشيرين إلى أن العربة لم تكلف أكثر من 15 ألف جنيه فقط..

عن هذه التجربة حكيا لـ «آخر لحظة» قصتهما مع صناعة هذه العربة:-
بعد أن خرجنا مع زملائنا في التاسعة مساءً من الجامعة، وجدنا صعوبة كبيرة في المواصلات كالعادة، هذه الأزمة دفعتنا لنفكر في حل يخفف على الناس – خاصة أصحاب الدخل المحدود – فقررنا صنع عربة بأقل التكاليف، ومنذ العام 2013 أصبح هذا المشروع شغلنا الشاغل، ولكي ننفذه لابد من وضع الاعتبار للامكانيات المحدودة، ففكرنا في صنع عربة على طراز (bune beggy) وهو نوع من العربات التي تصنع بغرض الترفيه.
وعندما طرحنا الأمر على الدكتور مضوي إبراهيم والذي يعد من العلماء الأساطير في مجال الميكانيكا، شجعنا على المشروع بل ساهم في نجاحه حين وفر لنا كل المعينات من خلال شركته الخاصة، فقمنا بإعادة تدوير بعض الأدوات وشراء البعض الآخر، ووصلنا إلى هذا النموذج، والذي يمكن تطويره ليصبح بسعة أكبر من حيث عدد الركاب لأنها الآن تصلح لشخص واحد فقط، كما يمكن العمل على زيادة سرعتها فبدلاً من أن تكون 59 يمكن أن تصبح أسرع، وقدرتها على التحمل أكبر أما عن عمرها الافتراضي فقالا بأن هذا يعتمد على السائق وطريقة الاستخدام، مثلها مثل كثير من الأشياء، وعبرا عن فخرهما بالانتماء إلى جامعة الخرطوم حين قالا:- إن يصنع طلاب جامعة الخرطوم كلية الهندسة – عربة أو طائرة أو قمراً صناعياً فهذا ليس بأمر مستغرب ولا يدعو للدهشة، فقد عودنا طلاب هذه الكلية على القدرة الفائقة في الابتكار وتطويع المستحيل، فقد صممت برامج الكلية لتمكِّن الطالب من اكتساب المهارات بأعلى المعايير ربطاً بأحدث التقنيات والنظريات العلمية وتوظيفها لخدمة المجتمع .

آخر لحظة

تعليق واحد

  1. ههههههه والله برافو عليهم حقو ياخدو جائزة قومية للإبداع ، دي بستبه الركشة وممكن لقدام بعد من تطور من شكل العربة نصدر كمان عبرات سودانية لدول كتيرة بتكون تعبانة في أفريقيا

  2. البطن فيها شئ جديد و اللا ماكينة خواجات ؟ الكلام الشي البسوقها صناعته سودانية و الا اجنبية؟

  3. نحنا السودانيين عندنا ميزه تكاد تكون معدومة عند الشعوب الاخرى و هي التحطيم الشباب ديل قامو بعمل رائع طالما لسه في شباب بفكر و بنجز يعني الشباب بي خير اغلب الشباب قاعدين في القهاوي و العطاله المقننه اتمنى مزيد من الابداع و التقدم للشباب و اتمنى نسمع بي شباب مثل هؤلاء و مافي داعي للاراء السلبيه…

  4. هسع دي بتمشي بي ياتو شارع مع عربات طلبه اتحاد الكيزان اخر موديل غايتو مجهودكم مقدر ياابنائي كان مرقتو من الجمارك

  5. كتر خيركم وما قصرتو

    كدي كمان طوري لينا الرقشة ويكون كتر خيركم – التي اصبحت بمبلغ 60 مليون.

    وطوري لينا درداقة بكفرات محلية بدل من شراء الدرداقات من الصين.

  6. شكراأبنائي الطلاب: نعم لاشك هذا يعتبر إنجاز كبير جدا، في ظل مانحن فيه من ضنك معيشي صعب، دمتم فخرا للوطن.

  7. مبروك للنجاح الباهر لمثل هذه الصناعات فخليهم يصنعو سيارات لاتحاد الطلاب بدل ما ياخدو ليهم سيارات بمليارات الجنيهات

  8. برافو عليكم
    ارجو من الاخوة عبد العزيز تطوير هذه العربة لتصبح ركشة خلال عشرة سنوات القادمة

  9. ما شاء الله شباب مبدع و منتج ربنا يوفقكم و الله أديتونا أمل في الإحباط الإحنا عايشين فيهو دا

  10. طلبه مبدعين بلاشك ..ولكن هل نحن بحوجه لصناعة عربه …العربات على قفى من يشيل ومهما فعلنا فلن نلحق بالدول التى سبقتنا فى هذا المجال…؟
    كان يجب على طلبه الخرطوم التفكير فى تطوير الصناعه السودانيه المحليه التى اخترعها اجدادنا …كالساقيه والشادوف وعصارة الزيت والمرحاكه وغيرها من الاختراعات السودانيه الاصيله …هذه صناعه سودانيه ميه الميه لماذا لم نطورها بحيث تصبح صناعه لا مثيل لها فى دول العالم …فالساقيه مثلا يمكن ان تعمل بالكهرباء بعد التطوير .وعصارة الزيت ايضا …هل تعلموا بان الخلاطه الكهربائيه التى نستوردها من اليابان فكرتها ماخوذه من المفراكه السودانيه {الكنش}…وهل تعلم ان كرونه العربه فكرتها ماخوذه من تروس الساقيه السودانيه …وهل تعلم بان قواديس القمح فى مصانع الدقيق ماخوذه من قواديس الساقيه ايضا ..لقد سرق العالم الابداع السودانى وطوره لمصلحته بينما نحن اصحاب الفكره اصبحنا مجرد مستهلكين..

  11. طلاب جامعة الخرطوم مبدعون لانهم صفوة العقول السودانية ساهموا بناء دول الخليج وشاركوا الجديد فى دول أمريكا ومن الاوائل فى الالتحاق فى وكالة الفضاء الامريكية منذ السبعيات حتى اليوم- جدير بالزكر خرجوا كل تخصصات الهندسةفى الجامعةسبقوا كل طلاب بقية الكليات فى الدول العربية-عندما كنا طلاب مطلع الثمانينات كان لنا مشاريع ابتكاريةللتخرج واليوم اصبح الخريج امافى الخارج او مسجون عقليا فى هذا الوطن باحلامه وابتكاره- السبب الاساسى عدوان التمكين من أهل النفاق

  12. شوف انا بنتقدهم اولا العبية حجمها كبير جدا مغارنتا مع عدد الركاب واحد بس يعنى الطاقة البتستهلكها العربية فى حمل نفسها اكثر من حمل الركاب ويكون فى استهلاك للوقود اخجلو شوية الركشة بتشيل اربعة فانا بقترح عليكم بدل تصنعو عربيه قومو بتطوير الركشة على اساس تكون امنة وهى تناسب دول العالم الثالث لعدم صرف الوقود اقتصادية جدا انا شايف البتعملو فوقو دا لعب وتسلية بس ليكم وللشعب السودانى

  13. اول الغيث قطرة نامل ان يساهم الاخوة الطلاب في تطوير كثير من الافكار التي تفيد الشعب السوداني خاصة التي لها علاقة بالحرفيين وصغار المنتجين تساعد في حل مشكلةالعطالة حتي وسط الخريجين للاسف … وفقكم الله

  14. مبالغة يا ناس نحنا في العربات البتدور بالرموت من جوه البيت

    وبترد علي موبايلك من زر بالدركسون اثناء القيادة عبر البلوتث

    الموجود بالعربة وانتو عاملين لينا عربية من زمن فرعون بعدين الساتك

    دي حقتي انا كنا بنجلس عيها في ميدان الحلة بليل ،، عليكم الله رجعوها لينا

    وخلوا العوارة البتسو فيها دي يا نس

  15. على المنتقدين لهؤلاء الطلاب أن لا يقلقوا فالمؤتمر الوطني لهما بالمرصاد … بعد شوية حيطلع ليهم قانون أنهما يسعيان لتدمير قطاع الصناعة الوطنية جياد وأنهما يتخابران لصالح شركات أجنبية تريد القضاء على جياد ويقوم الكيزان بعدها بسرقة التصميم وبيعه لشركة أمريكية أو إسرائيلية – أيهما يدفع أكثر

  16. جميل ومجهود كبير في التعليم والتعلم والاصطناع، له ألف تقدير وإعجاب وامنيتي أن بتواصل لصنع حافلة اكثر فائدة في نقل الناس فصناعة الحافلات تقلل مشكلات وازمات صناعة السيارات وتكاثرها واهم هذه الأزمات المرتبطة بالسبارة الروح الفردية، الازدحام، وأضرار البيئة، وامنيتي الاكبر ان تتجه كل الكليات والورش المشتغلة على تصنيع منتجات الحديد والمعادن الى تصنيع “البستم” فهو اساس المحركات، وثد سهلت الصناعة مع اختراع وانتشار المخارط والطابعات الثلاثية الأبعاد. اجدد التهاني وأمنياتي بتقدم أكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..