شباب (شارع الحوادث) يبهرون أمريكا بما أنجزوه فتكتب صحيفة الكريستيان ساينس مونتور قصة رائعة عنهم

ترجمة ناصف بشير المحامي
شباب (شارع الحوادث) يبهرون أمريكا بما أنجزوه فتكتب صحيفة الكريستيان ساينس مونتور (وهي للعلم تطبع يوميا حوالي80 الف نسخة، وهو مايعادل مجموع كل صحف ومجلات السودان والنشرات المغلفة التي تصدر في السودان لمدة 3 أيام) قصة رائعة عنهم تحت عنوان:
للسودانين غير المشمولين بالتأمين الصحي: جرعة من الفسبوك هي العلاج
إستجابة للتغطية الضعيفة للتأمين الصحي في السودان، إستطاعت منظمة واحدة ان تتعلم كيف يمكن ان تستخدم بنجاح وسائل التواصل الإجتماعي لجمع تبرعات لتمويل للعلاج من قاعدة جماهيرية واسعة. نشاطات كثيرة تتحول الى مبادرة منطلقة من شبكة الإنترنت كتطوير للبدائل.
بقلم جيسن باتنكين ? 28 مايو 2015م
روض البالغة من العمر ستة أشهر تنام بينما تراقبها والدتها في مستشفى جعفر بن عوف للأطفال في الخرطوم- السودان. دواء الطفلة تم توفيره بواسطة بواسطة “شارع الحوادث”، وهي منظمة عمرها ثلات سنوات ساعدت في توفيردعم للعلاج من خلال تبرعات الجمهور الواسع.
الخرطوم ? السودان الساعة الآن 9:52 مساء يوم الأربعاء في شارع الحوادث، شارع مزدحم بالعيادات الطبية. جالسا على الرصيف، تلقى مجاهد عبدالله الحاج، ابن الخامسة والعشرين، إتصالا تلفونيا من طبيب من داخل مستشفى جعفر بن عوف للأطفال القريب. اخبره الطبيب بأن الطفلة روض البالغة من العمر ستة أشهر دخلت في حالة تشنجات مهددة للحياة، وأنها تحتاج لعشر جرعات من خمسة أدوية مختلفة. لكن المستشفي لا تملك هذه الأدوية. نظام الـتأمين الصحي الرسمي لايغطي هذه الأدوية ولاتستطيع الأسرة الإيفاء بالتكلفة البالغة 435 دولارا. تحرك مجاهد الحاج: اندفع مسرعا داخل المستشفى ليأخذ الروشتة لصيدلية مجاورة. ولكن من سيدفع ثمن الدواء؟ “الفيسبوك” اجاب م الحاج مبتسما وهويضع الدواء في كيس، ويوقع إيصالا للصيدلي، ويجري راجعا، في الوقت المطلوب للطبيب لإعادة رهود لحالة مستقرة. شارع الحوادث مبادرة عمرها 3 سنوات تهدف الى مقابلة الفجوة في التأمين الصحي لأطفال السودان من خلال جمع التبرعات العامة عن طريق الإنترنت لدعم الرعاية الصحية. سميت المبادرة بإسم شارع كانت قد تأسست فيه وهي ترجمة غير مباشرة لشارع الحوادث. وهي أكبر المنظمات في موجة جديدة من المبادرات المنطلقة من الإنترنت والتي تم إطلاقها بغرض ردم الفجوة الناتجة عن البنيات التحتية غير المناسبة في السودان.
وهي أيضا مبسطة. يستطيع الأطباء الذين يعالجون الأطفال الإتصال تلفونيا بالمتطوعين المتوفرين على مدار 24ساعة في سبعة أيام بطلبات للأدوية التي لايستطيع الوالدين توفيرها. بعدها يقوم المتطوعين بوضع نداء على الفيسبوك، ثم يقوم المواطنون السودانيون داخل البلاد وخارجها بإرسال المال عن طريق التلفون او بإحضار تبرعاتهم مباشرة للفريق المتواجد بجانب الرصيف فس كل ولايات السودان الثمانية عشر. يشكل الأباء غير القادرين على سداد فواتير علاج أطفالهم الغالب الأعم في السودان، حيث تعاني المستشفيات العامة في العادة نقصا في الأدوية الأساسية. حتى أكثر أنواع التأمين الصحي الخاص الشامل في السودان تكون محدودة (في تغطيتها) مما يجبر أسر المرضى على شراء الأدوية من الصيدليات بأنفسهم. والد روض رجل شرطة ويملك تأمينا صحيا حكوميا ولكنه لايغطي ثمن العلاج. البنية التحتية الضعيفة للرعاية الصحية في السودان هي نتاج ل 26 عاما من السياسات الإقتصادية المحافظة تحت حكم حزب الرئيس عمر البشير الذي اعيد انتخابه حديثا،حزب المؤتمر الوطني. في محاولة منها لتمديد نظام الرعاية الصحية خارج الخرطوم، توجهات الحكومة لجهة خصخصة الرعايا الصحية فشلت بشكل كبير، حسب ما يقوله الأطباء و الإقتصاديين. وفي ظل غياب مجتمع منظمات المجتمع المدني القوية بسبب القوانين الصارمة، ترك الملايين بدون رعاية صحية وتأمين. الفوز الكبير في إعادة إنتخاب الرئيس البشير أكد ان السودانيين لايمكنهم إنجاز التغيير عن طريق أصواتهم الإنتخابية. بدلا عن ذلك، وكما في مبادرة شارع الحوادث، يضع الناشطون خلافاتهم السياسية جانبا، ويستخدمون التكنولوجيا للتقدم في المجالات التي تسجل الحكومة فيها غيابا. “فشلت الحكومة في الوفاء بإلتزاماتها تجاه المجتمع السوداني” قال البريخت هوفينز مساعد بروفيسور في الدراسات العربية بجامعة أوسلو، الذي يدرس الحركات الإجتماعية على الإنترنت في الشرق الأوسط. هذا يوضح لماذا على المجتمع السوداني ان يجد طرقا أخرى للنجاة حيثما تراجعت الحكومة.
إستعراض السياسات
في معظم البلدان التي لديها بنيات تحتية ضعيفة، تقدم المنظمات غير الحكومية البديل الوحيد للمواطنين. لكن السودان يعتبر أحد أصعب الأماكن بالنسبة لمنظمات الإنسانية لتعمل، وذلك بسسب القواعد الصارمة لمنظمات العون. أبعدت الحكومة أطباء بلاحدود من جزء من القطر. في أغلب السنة الماضية، علقت الحكومة عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر. تجنبت مبادرة شارع الحوادث هذا المصير من خلال تسمية نفسها “مبادرة” وليست منظمة مجتمع مدني، وتوجد فقط على الإنترنت. “ليس لدينا حساب مصرفي، نحن لسنا منظمة مجتمع مدني رسمية. ليس لدينا إعتراف قانوني. لسيت لدينا رئاسة. لاندفع ضرائب،” قال م الحاج. “هذا هو مكتبنا” قال ضاحكا وهو يشير الى زاوية في شارع الحوادث. بهذه الطريقة فإن شارع الحوادث هو جزء من نزعة ذات جذور في مجموعات العون الذاتي التقليدية التي تستنفر المجتمعات للمساعدة في وقت الحوجة، اوضح السيد هوفيينز.
تشمل هذه المبادرات أيضا :نفير”، مجموعة متطوعين قدمت الإغاثة لضحايا الفيضان، و “تعليم بلا حدود” وهي مجموعة تدعم عن طريق التبرعات العامة مستلزمات المدرارس. المجموعات غالبا ما تكون غير مسيسة لتضمن قدرتها على العمل من دون تدخل السلطات. مع ذلك واجهت شارع الحوادث ضغوطا. يحضر عملاء الأمن الوطني أحيانا للمتواجدين السلمين بجانب الرصيف، متهمين المجموعة بالإنتماء للشيوعية. هناك أعضاء تم إعتقالهم بسبب أنشطة سياسية قائمة يذاتها، تم إستجوابهم عن عمل شارع الحوادث. “إن مجرد وجود المجموعة يمثل نقدا ضمنيا لحكومة المؤتمر الوطني”، قال هوفينز. “إذا استمروا في العمل على هذا النحو من غير ان تحاول الدولة ان تجعلهم يسجلوا كمنظمة مجتمع مدني، فإن هذا سيكون بصيغة ما.. غير مسبوق.” لكن الحاج يعتقد ان السلطات لم تقم بإغلاق المجموعة في الوقت الفريب. “لا يمكنهم ذلك لأننا نساعد عددا كبيرا من المرضى”, قال الحاج.
نظام التبرعات العامة
حاليا تستقبل شارع الحوادث حوالي 1000 روشتة علاج يوميا، ويتم دفعها بإطراد لذا لم تعد هناك حاجة لوضع كل الطلبات على الإنترنت. يوجد لديها حوالي 2000 متطوع في السودان، بما يشمل حوالي 300 متطوع في إقليم دارفور، وحوالي أكثر من 100,000 محب على صفحاتها المتنوعة على الفيسبوك. أبعد بكثير مما توقعه الحاج والمؤسسين الستة معه عندما ابتدعوا الفكرة عام 2011 بينما كانوا متطوعين في عنبر لمرضى السرطان. توجد حالات حيث يقوم الوالدين ببساطة بترك أطفالهم ويختفون لأنهم لايملكون المال للسداد، قال الحاج. كانت تلك هي اللحظة التي ادركنا فيها ان الأطفال لا يحتاجون تسلية وإنما كانوا يحتاجون أدوية. د. خالدة بله عثمان، والتي تعمل أيضا في مستشفى جعفر بن عوف، قالت: أكثر من نصف مرضاها يحتاجون لنوع ما من التبرعات ليغطي تكاليف علاجهم. “بدون شارع الحوادث كنا سننظر لمرضانا ونبكي، او كنا سننفق كل أموالنا الخاصة في الأدوية.”
المجموعة بدأت أيضا تخاطب توجهات الحكومة المثيرة للجدل لإغلاق المستشفات الحكومية ليتم إستملاكها بواسطة القطاع الخاص. في السنة الماضية، لمناهضة الإغلاقات، قاموا بتمويل تحديث وحدة عناية مكثفة للأطفال بمستشفى جعفر بن عوف. هذه السنة، تم إفتتاح عنبر إطفال جديد بكلفة 500,000 دولار بمستشفى بأمدرمان، وهي مدينة كبيرة تقع على الجهة الأخرى من النيل بالنسبة للخرطوم. وقد تم تمويله بالكامل من قبل متبرعي شارع الحوادث. “نعتقد ان الأولوية هي ان نغطي الفجوات بدلا من ان فقط نشكوا فيما يتعلق بالخدمات الصحسة”، قال الحاج.




يستاهاوا اكتر من كده ربى يحفظهم جميعا
الله هو الذى يسخر لك امثال هؤلاء دون ان تمد يدك الى عبده ودون ان تذل
سبحان الله والمدلله والله اكبر اللهم زد هؤلا فى عددهم ومدهم مدا واعطيهم البصيره واليد الطولا لخمه اهلنا وبارك فيم وبارك لهم اميين اميين
كيف ينظر الاخو المسلم للانسان…يهدى العربات الفارهات لمن يهدد ويضرب الطلبة فى الجامعات…..ويضايق من يقدم الدواء والحليب للاطفال .. عار عليكم يا كيزان
كم تمنيت لو تطرقت الصحيفة الي وزير الصحة و حقيقة امتلاكه لمستشفيات خاصة .. اتمني ان بتبني مجموعة من الأطباء في الخارج مبادرة لسحب الزمالة من مامون حميدة لسلوكه المخزي تجاه مهنة من أقدس المهن
مهداة للهندى عدو الدين.
كيف يمكن إرسال تبرعاتنا المالية لهذه الكوكبة النيرة القادمة من رحم شعبنا الصابر؟؟؟
قال رسول الله
إن لله عباداً إختصهم بقضاء حوائج الناس حبّبهم إلى الخير وحبّب الخير اليهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة “
أتمنى أتمنى أن لا تتدخل الحكومة في يوم من الأيام على هؤلاء الشباب وتريد أن تزج أحد من الجماعات التي تدعي بأنها تريد أن تخدم البلد وبإسم المؤتمر الوطني واللي كل شبابهم عايزين يجمعوا فلوس وبس …..
بالله عليكم لا يخترقوا هؤلاء الشباب كونوا حذرين كونوا يقظين فهلاء فسق لا يردون لخير أن يمتد على الشعب بل هم جشعين يريدون أن يأكلوا أموال الناس بالباطل كما يفعلون اليوم في الشعب السوداني الكريم وأنهم خونة لايعرفون الضعفاء والمساكين …. فأحذروهم أحذروهم بالله عليكم وانتبهوا لهم ….وفقكم الله أبناء شارع الحوادث والله أكبر على الخونة المتجبرين الخائنين ولا نامت أعينكم …..
تجربة شارع الحوادث تتعزز داخليا وخارجيا .. لأنها أعادت الصحة إلى أعلى سلم الأولويات بعد أن ركلتها الحكومة إلى أدنى الاهتمامات..
شباب شارع الحوادث فخر لأهل السودان ونموذج رائع لمنظمات المجتمع المدني .
كل الدعم لهذه الكوكبة النيرة وربنا يحميكم من كل شر وشرير.
كيف تنام يا عمر ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!لا حول ولا قوة الا بالله
هذا عمل خير ثوابه عظيم – ولابد من المساهمة كل بقدر استطاعته ولو كان جنيه ( واحد ) صدقة للمقتدرين يوميا أو اسبوعيا لايهم ( فلنبادر جميعا ) – وأتمنى أن تكون هنالك صيدليه ( فقط ) للادوية المنقذة للحياة (ادوية غسيل الكلى – السكري – الضغط …. الخ ) بالقرب من مستشفى شارع الحوادث ولا أظن أن اهالي المنطقة المجاورة لهم أن يمنحوهم غرفة لحفظ الادوية والعناية بها لما تحتاجه من كهرباء وثلاثاجات لحفظ الادوية وبذا يكون قد وفرنا الجهد والعناء للمرضى المستحقين والله ولي التوفيق .
هذا المقال بمثابة ذبح رحيم للهندي غضب الدين، وما يسمى بنساء الأعمال المؤتمرجيات اللأئي سائتهن الحملة المتضامنة مع مبادرة شباب شارع الحوداث والسيدة الفضلى أم قسمة التي إساء إليها الصحفي المنبت الهندي عز الدين .. فأبين هؤلاء النسوة المنعمات والمكتنزات بالسحت وأموال الغلابا والبؤساء من صنف أم قسمة، ابينا إلا أن يكرمن الهندي عز الدين، عرفان منهن بدوره في الدفاع عن طبقتهن المترفة على حساب الفقراء والبؤساء والمطحونيين بالحروب القبلية المفتعلة…
نسأل الله لهذه الكوكبة النيرة من شباب بلادي التوفيق والسداد رغم انف جهاز الأمن ورغم أنوف أمثال الصحفي الهندي عز الدين (مطبلاتي المؤتمر الوطني)فهؤلاء الشباب ممن ينطبق عليهم قول المصطفي صلي الله عليه وسلم “خير الناس أنفعهم للناس”
كل ما أرجوه من هؤلاء الشباب أن يبعدوا السياسة عن عملهم وأن يجعلوه عملا إنسانيا خالصا لوجه الله وموجها لكل السودانيين بكل اعراقهم وتوجهاتهم و كما أرجو أن يقوموا بتسجيل مبادرتهم بصورة رسمية وان يجعلوا لها حساب بنكي وتنظيم ومراجعة حتي يكونوا بعيدين عن كل شبة إتهام بالفساد أو الكسب السياسي الرخيص كما أنهم يذلك يفتحون الباب للمنظمات الإنسانية ولكل أهل الخير بمساعدتهم ماديا ومعنويا مع تمنياتنا لهم بالتوفيق.
اين ناس منظمة الاغاثه الاسلاميه؟ و لو بحثت عنهم لوجدت لهم مئات المستشفيات فى الخرطوم فقط و كلها شبه خاصه من اموال العرب و المسلمين جموعها و حولوها لانفسهم , هذه عصابه الواحد فيهم تقمص الاسلام فى جلباب ابليس و يفعلون اشياء و الله ابليس يتحير فيها ٠ اهلنا فى القرى من زمان و هم بسطاء يساعدون بعضهم فى موسم الزراعه بما يسمى النفير , و اليوم نجد شباب الشوارع يقومون بهذا الدور و هو عمل اخلاقى و انسانى لمساعدة اهلنا الغبش فى الخرطوم و وسط هذه الفرقه الضاله التى تاكل فى مال السحت و تطلق كلابها لمضايقة الشرفاء ٠
ياهو دا السودان
فيما يخص مصحف افريقيا…والله انى كنت ناوى اتبرع بمبلغ لطباعته…بس اول ما شفت صورة سوار الدهب وعصام احمد البشير غيرت رأيى….افيدونا افادكم الله فيما اقول؟
ياسلام ياشباب لله دركم ……
فى الوقت الذى تعقد فيه الحكومة والعصابة والفاسدين اجتماعا لمنظمة الدعوة الاسلامية لتوفير مساعدات انسانية لليمنيين يعجز هولاء المواطنون من تسديد حتى فواتير العلاج ……….اعوذ بالله .
مبادرة شباب شارع الحوادث وايضا مبادرة نفير هي نماذج لمبادرات شبابية طوعية ناجحة، والمبادارات الشبابية جزء اصيل من عمل الشباب، فى كل كل بلدان العالم تدعم وتشجع مبادرات الشباب الا عندنا في السودن، تكسر مجاديف المبادرين ويتم وصمهم بانهم شيوعيون، للأسف الشديد نجاح شباب لا ينتمون للمؤتمر الوطني يزعج الكثيرين، لان ناس المؤتمر الوطني يعولون علي المنظمات الشبابية التابعة لهم كاتحاد الطلاب واتحادالشباب الوطنى، والأخير لديه ادارة للمنظمات الطوعية تضم عشرات الجمعيات الشبابية،هنالك بند في وزارة المالية يسمي بند منظمات المجتمع المدني ويذهب كله للمنظات الشبابيةالتابعة للمؤتمر الوطني، كما يقوم اتحادي الشباب والطلاب بصياغة مشاريع وهمية لا فائدة منها ، وتقدم لرئاسة الجمهورية مباشرة وتدعم بمليارات الجنيهات، تلك المشروعات يصرف فيها للأعلان اكثر مما ينفق علي انشطتها، لافتات الفلكس 10×10 متر،تعلق امام القصر الرئاسى والمجلس الوطنى وفوق الكباري وفى شارع الخرطوم ـ مدني. تجد المشروع مقام في النيل الأزرق والملصقات الورقية متشرة في سوق كرور، الآن كلما فتحت واحدة من قنواتناالفضائية تجد رئيس اتحاد الطلاب يتحدت عن القوافل الشبابية للريف ـ والريف القريب من العاصمةغارق في الجهل والجهالة ـ رئيس اتحاد الشباب الوطنى يتحدث عن مشروع ازالة ملصقات دعاية الانتخابات بدلا عن مشاريع اصحاح البيئة.تم تهميش وزارة الشباب والرياضة،اصبحت معنية فقط بالتخطيط ووضع السياسات، كل اختصاصاتهااعطيت لاتحاد الشباب الوطنى الذي يصر رئيسه بانه اتحاد لكل شباب السودان، لهذاالسبب يتحسس ناس المؤتمر الوطني من قدرات شباب شارع الحوادث التنظيمة والادارية ومن نزاهتهم وامانتهم، شباب بيساسق كدارى وشباب بيشتروا ليهم عربات بالمليار، شباب قدر يكسب ثقة الكثيرين وصاروا يدفعون لهم بسخاء وبدون خوف من اللغف، وناس بيدلعوا فيهم والنافع الله.
العمل التطوعي وفعل الخير لا مشكله فيه سلوك جيد اصيل في الشعب السوداني . لكن اين الواجب الحكومي تجاه المواطن في التعليم والصحة والعلاج – اصبح ليس حقا بل يستجدي من حكومة الاسلاميين ؟؟ يا ليتهم غيروا التسمية
اين المنظمات التي تتدعي الاسلامية وتتبع لهم ؟ سند الخيرية – ام الفقراء ؟ ام كل هذا لاغطية الفساد
اصبح الاستجداء وطلب مد العون في العلاج برامج تقدمها الفضائيات السودانية بلا استحاء ولا خجل ( فضحتونا الله يفضحكم برامج للشحدة ) تفضح الاسلاميين بالسودان – اين هم من الخليفة عمر بن الخطاب
لا نطلب من وزير الضحة فتح استثماراته الزيتونه في وجه الفقراء والمساكين بل اتركوا لنا مستشفيا تنا الحكومية بما فيها من قصور .
اتركوا لنا مستشفيا تنا الحكومية
اتركوا لنا مستشفيا تنا الحكومية
اتركوا لنا مستشفيا تنا الحكومية
الغريبة أنو في واحد من المعلقين (جدادة الكترونية غالباً) شغال يدي تقييم بنجمة واحدة لكل تعليق بيمدح في الشباب ديل والعملوهو…
ولا اجد للتعليق على حال هذا الجداد ومن يعلفوهم – من الذين يعتقدون بأن كل عمل او قول من الغير ولو كان خيراً- هو مهدد لهم – غير قول الحق سبحانه في سورة المنافقون:
(( وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ ۖ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ ۖ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ ۖ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ ۚ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ ۖ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ ))
الله يحفظ هؤلاء الشبابوامثالهم في مبادرة نفير وغيرها، فوالله انهم شمعة تضئ في ظلام حكومة الرويبضات هذه
تغطيه صحفيه بمهنية عاليه آمل أن يتعلم منها الهندي زفت الطين
عصام احمد البشير و الذى كان يهاجم النظام ةفى مسجد الفردوس سرعان ما سكت عندم اعطيت له وزارة الاوقاف حيث قام و اكل من مال الحجاج و انتفخت اوداجه و سوار الذهب و الذىة قام بخذلان محمد عثمان حامد كرار و ضمن له الامان من اسيده و تنكر لهذ الوعد و اعدم كرار و هنلك المرتزق الملتى و الذى يدعى الوقار الشيخ عبد الحى و الذى لا يستطيع ان يتكلم عن حادث اختطاف الدكتورة ساندره كيف يكون الامر مع بنته ؟؟؟؟
ةو من عجب ان اى تصرف جميل و نزيه ينسب للشيوعيين و هذا اعتراف علنى ان الشيوعيين اشرف و اجل من الاسلاميين على طريقة الترابى الويل لكم و قريباً جداً ان شاء الله
لو تم جمع تبرع جنيه او نصف جنيه من كل سوداني يوميا كتبرع علي الاقل ممكن نجمع مبلغ خرافي لدعم القطاع الصحي لكن طبعا الحرامية وسارقي عرق وتعب الشعب السوداني حيلهطوها كلها وماحيخلو فيها التكتح طبعا…لك الله ياسودان وكان الله في عون الشعب السوداني انا قلت الكلام بتاع المبادرة ده علي الرغم من انه يوجد قطاع عريض يعيش باليومية ولا يملك حتي جنيه ليتبرع به في السودان..غايتو الكيزان ديل يحيرو فعلا لايرحمو لايخلو رحمة ربنا تنزل
اهل السودان معروفون بالشهامة والنخوة والكرم وقلوبهم بيضاء صافية وقل ماتجد فى العالم شبيه لهم وهولاء الشباب من صلب اهل السودان بارك الله فيهم وزادهم خيرا
نريد ان نعرف كيفية التواصل مع شباب شارع الحوادث وكيف يتم ارسال التبرعات من خارج السودان
أها..
أمريكا..لا..
أوعا..والله باكر يطلعوا أولادنا دواعش..
نحنا مادايرين أي شكر من صحافة روتشيلد.
http://www.csmonitor.com/World/Africa/2015/0528/For-Sudan-s-uninsured-a-dose-of-Facebook-is-the-cure
التحية من علي البعد لابطال شارع الحوادث
اين ديوان الزكاة ومايدفع له من الداخل والخارج ام راح في البند الاول . التحية مرة اخري لابطال شارع الحوادث الذين هم فى الزمن والمكان والسرعة طيارة .
لو اقسمنا لكل مسئ الى شباب شارع الحوادث سواء كان صحفيا او من اعضاء الحكومة بتصفيته جسديا لو هاربين الى البلدان التى يحملون جنسياتها مثل بريطانيا الذى اغلب وزراء الحكومه تحملها
انشاء الله تستقرالمناهج اخيرا والسنوات الدراسية!!!!!!!!!!!طالما ان بخت الرضا هي القائد مش وزارة السجم التربية!!!!!!!!!وان يشمل الاستقرار سنوات الدراسه!!!! في بلد اللاعلم والفوضي!!!!!!!!!!!!!!!!!!
جزاكم الله خيرا. وسط الظلام دوماً تكون هنالك ومضة ضوء . احيتم فينا الامل بعد اليأس.
نصيحتي لكم (ابعدوا من زول اسمه مامون حميدة) . وفقكم الله
شباب
ارجو كتابة الرابط Facebook
و كيفية ايصال التبرعات اليكم يا ذخر بلادي
اى امريكا التى تدافعون عنها وهى التى فارضه عقوبات لمده 25 عاما كم سودانى مات من جراء هذا الحصار الم تكن امريكا هى القتلت ملايين من الاطفال بسبب حصارها على السودان عجبا والله
هناك نفر من السودانيين لن ينبهروا بمبادرة شوارع الحوادث، ألا وهم الكيزان الذين كان عجزهم وفسادهم سبباً في خلق مبادرة شباب الحوادث أنفسهم! أسال الله أن لا يضطرهم حسدهم وفسادهم إلى خلق العراقيل أمام هؤلاء الشباب الذين نفعوا الكثيرين بمجهوداتهم
لكم التجلي يا شباب ولكم الشكر اجزله وجزاكم الله خيرا ودمتم عونا وزخرا لاهلكم الطيبين الزين هم في امس الحاجة الي هذا المجهود الخدمي واسال الله ان يعينكم ويسدد خطاكم ويجعله في موازين حسناتكم ودمتم ودامت اياديك الطاهرة في خدمة الوطن والمواطن
أفيدونا كيف يمكن توصيل الدعم لهذه الوجوه النيرية , أعتبرونى واحدا منكم يا أمل بلادى وللأسف لو كنت داخل السودان لوقفت معكم بمالى وجهدى .
عن طريق صحيفة الراكوبة أخبرونا كيف نصلكم وكيف نستطيع توصيل الدعم … مال الجبايات والأتاوات أنتم أولى به .
حلتنا القريبة من ودمدني (9) لكم وبدأ العام الدراسي الجديد وكل (5) طلبه في كتاب واحد وغنى يا قنوات بالتعليم المجاني ؟؟؟؟
التحية لشباب شارع الحوادث
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺒﺴﻴﺮ ﺟﻨﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﻲ قدام
ﺑﻘﻮﻝ ﻏﻨﻮﺍﺕ..
ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﺒﺘﻞ ﺿﺮﻋﺎﺗﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺿﺔ
ﻭﻳﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭﺓ ﺻﻘﺮﻳﺔ
بقول غنوات.. بقول غنوات
،،
و يا اللوز الفتق في ( الوادي) هو لبلب
ﻭﻳﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻄﻤﺢ ﻣﺪﺍﺩﻯ ﻫﻮ ﻟﺒﻠﺐ
ﻭﻳﺎ ﺣﺠﻮﺍﺗﻨﺎ ﻳﺎ ﺩﻋﻮﺍﺗﻨﺎ ﻫﻮ ﻟﺒﻠﺐ
ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﺭﻛﺰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻌﺒﺪ
ﻭﺳﻮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻘﺎﻡ
ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺑﻲ ﺣﺠﺎ ﺍﻷﻣﺎﺕ ﻭﺩﻋﻮﺍﺗﻨﺎ
ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺑﻲ ﻛﺒﻴﺪﺍﺗﻦ ﻭ ﺩﻣﻌﺎﺗﻨﺎ
ﺷﻠﻴﻞ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺡ
ﻳﻜﻮﻥ ﺿﻞ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻓﺎﺗﻨﺎ
ﻭﺷﻠﻴﻞ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺡ
ﻭﺯﻱ ﺑﺮﻕ ﺍﻟﺴﻤﺎﻙ ﺍﻟﺠﺎﺑﻬﺎ
ﺩﻏﺸﻴﺔ
ﻭﺯﻱ ﺯﻏﺮﻭﺩﺓ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭﻳﺔ
ﻣﺮﻕ ﻣﻦ ﺷﺎﻣﺔ ﺍﻟﻘﻤﺮﺓ
ﻣﻬﻴﻘﺖ ﺑﻲ ﻭﺩﺍﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻘﺪﻡ
ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﻞ ﻳﺒﺮﺍ
ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﺍﺑﺸﺮﻭﺍ ﻳﺎﺟﻨﻴﺎﺕ
ﺷﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ .. ﺷﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﻓﺎﺕ
ﺷﻠﻴﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﻮﺭﻭ ﺣﺮﻕ ﺑﻘﺎﻟﻮ
ﺣﺼﺎﺩ
ﺷﻠﻴﻞ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺘﻘﺎﻧﺖ ﻗﺎﻡ ﺧﺪﺍﺭ ﻭﺑﻼﺩ.
و ليبارككم الله، و ل “يبراكم” العديل، و ضل شليل، الطلت بشايرو، فامرقوا قامات و شامات، من الشمس أو القمر، فهكذا و الله يكون المروق، من بطن الزيف، و كذا تبدأ الولادات العسيرة، و ما بعد الليل الا الفجر.
و التحية لكل وليد، و بنية (نظيفين، شربفين) من فلذات كبد عزة، يفجر الطاقات المكبلة المحبوسة في عمل الخير، و التحية للشاعر القدال، صاحب الأبيات، و هو يقرأ لوح الشروق.
انتظرناها من الأحزاب و المعارضة، ثم من الشارع و انتفاضاته المسيسة، ثم انتظرناها من النقابات، من الطلاب المستنيرين، من المقاومة الوطنية، و من الضباط الاحرار، من الشعب البسيط و هو يحتج على ابسط الحقوق، و انتظرناها من ابطال الهامش و من الأقاليم البعيدة.
ثم، أصابنا اليأس، و كاد جيش القنوط يهبط علينا بكلاكله، فانتظرناها من المطر، و دعونا القير فيرا، فخدعنا السحاب مرات، فتيست أعيننا، من الدمع إذ مات احباب لنا جوعا و من الحروب و المرض، و على الجبهات، و مات بعضهم على الاسرة غما و حزنا، و مات الباقي و هم أحياء، يعيشون متسلقين، مستجدين، يغشون و يرتشون و لا يبالون، كيفما يأكل العيال. ثم عسر الأمر، و عسر، و اشتد عسرا.
ثم، سرقوا و تحللوا، و لم يحاسبهم القاضي، فدعونا آنذاك دعاء مضطر لا حول له و لا قوة، منتظرين وعد النبي ( لقد أهلك من كان قبلكم، كانوا إن السرق الشريف تركوه و ان سرق الضعيف أقاموا عليه الحد)، و ليت كان شريفهم شريفا!!
نعم، دعونا دعاء الحال، دون صوت، لمن يمهل و لا يهمل.
فهل يخرج الله اليسر بعد العسر على يد هؤلاء الفتية المهتدين من أبناء طيبة؟
هل يخرجه على أضعف رجل منا؟
قلبي يحدثني أن نعم، و لو بعد حين، فأنا أشم رائحة دعاش البنسلين!
ذات زمان من ضيق وقسوة
وكل يوم من بارحو اسوأ
والمراحات قاطي قطْ
فجأة في قلب السماء
غيمة، غيمتين، غيم ربطْ
كتمة حتى الطين عِرِقْ
والشجر قرّب يَبِقْ
(و يواصل حميد النشيد)
…
طيبة تمِّي الحكوة قولي
الصّبرُ خلقوهو هولي
ده الزمن يقسى ويَرِقْ
وانتي يا كتمه آبتطولي
اليطول بال الخلق
طَرِّقْ الغنوات يا زولي
وتم نشيدك في الحلقْ
عدّ فات الريح شَرِقْ
من بعد جاب السِّحاب
من بعد قشّ التراب
مشّط القش والشجرْ
رجّع الطير للوكرْ
ها البرق شال البرق
الرعد ريحة الدعاش
عاش بريق القبلي عاشْ
أبشروا بالخير… نقطت
أي والله المطر
يا ترى، هل صحيح؟ هل يغلب دعاش شارع الحوادث داعش الأخوان و المؤتمرجية؟
ها أنا أمد يدي، و أطرق غنوتي، فهل من مثني؟!
أفيدونا كيف يمكن توصيل الدعم لهذه الوجوه النيرية , أعتبرونى واحدا منكم يا أمل بلادى وللأسف لو كنت داخل السودان لوقفت معكم بمالى وجهدى .
عن طريق صحيفة الراكوبة أخبرونا كيف نصلكم وكيف نستطيع توصيل الدعم … مال الجبايات والأتاوات أنتم أولى به .
حلتنا القريبة من ودمدني (9) لكم وبدأ العام الدراسي الجديد وكل (5) طلبه في كتاب واحد وغنى يا قنوات بالتعليم المجاني ؟؟؟؟
التحية لشباب شارع الحوادث
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺒﺴﻴﺮ ﺟﻨﻴﺎﺗﻬﺎ ﻟﻲ قدام
ﺑﻘﻮﻝ ﻏﻨﻮﺍﺕ..
ﻭﻓﻰ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺍﻟﺒﺘﻞ ﺿﺮﻋﺎﺗﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺿﺔ
ﻭﻳﻄﻴﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭﺓ ﺻﻘﺮﻳﺔ
بقول غنوات.. بقول غنوات
،،
و يا اللوز الفتق في ( الوادي) هو لبلب
ﻭﻳﺎ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻄﻤﺢ ﻣﺪﺍﺩﻯ ﻫﻮ ﻟﺒﻠﺐ
ﻭﻳﺎ ﺣﺠﻮﺍﺗﻨﺎ ﻳﺎ ﺩﻋﻮﺍﺗﻨﺎ ﻫﻮ ﻟﺒﻠﺐ
ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺑﺎﻟﺬﻱ ﺭﻛﺰ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻌﺒﺪ
ﻭﺳﻮﻯ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻣﻘﺎﻡ
ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺑﻲ ﺣﺠﺎ ﺍﻷﻣﺎﺕ ﻭﺩﻋﻮﺍﺗﻨﺎ
ﺳﺄﻟﺘﻚ ﺑﻲ ﻛﺒﻴﺪﺍﺗﻦ ﻭ ﺩﻣﻌﺎﺗﻨﺎ
ﺷﻠﻴﻞ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺡ
ﻳﻜﻮﻥ ﺿﻞ ﺍﻟﺨﺮﻳﻒ ﻓﺎﺗﻨﺎ
ﻭﺷﻠﻴﻞ ﻭﻳﻦ ﺭﺍﺡ
ﻭﺯﻱ ﺑﺮﻕ ﺍﻟﺴﻤﺎﻙ ﺍﻟﺠﺎﺑﻬﺎ
ﺩﻏﺸﻴﺔ
ﻭﺯﻱ ﺯﻏﺮﻭﺩﺓ ﺍﻟﺒﻄﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭﻳﺔ
ﻣﺮﻕ ﻣﻦ ﺷﺎﻣﺔ ﺍﻟﻘﻤﺮﺓ
ﻣﻬﻴﻘﺖ ﺑﻲ ﻭﺩﺍﻋﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﻘﺪﻡ
ﺑﺎﻟﻌﺪﻳﻞ ﻳﺒﺮﺍ
ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﺍﺑﺸﺮﻭﺍ ﻳﺎﺟﻨﻴﺎﺕ
ﺷﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﺭﺍﺡ .. ﺷﻠﻴﻞ ﻣﺎ ﻓﺎﺕ
ﺷﻠﻴﻞ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻤﺴﻮﺭﻭ ﺣﺮﻕ ﺑﻘﺎﻟﻮ
ﺣﺼﺎﺩ
ﺷﻠﻴﻞ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺘﻘﺎﻧﺖ ﻗﺎﻡ ﺧﺪﺍﺭ ﻭﺑﻼﺩ.
و ليبارككم الله، و ل “يبراكم” العديل، و ضل شليل، الطلت بشايرو، فامرقوا قامات و شامات، من الشمس أو القمر، فهكذا و الله يكون المروق، من بطن الزيف، و كذا تبدأ الولادات العسيرة، و ما بعد الليل الا الفجر.
و التحية لكل وليد، و بنية (نظيفين، شربفين) من فلذات كبد عزة، يفجر الطاقات المكبلة المحبوسة في عمل الخير، و التحية للشاعر القدال، صاحب الأبيات، و هو يقرأ لوح الشروق.
انتظرناها من الأحزاب و المعارضة، ثم من الشارع و انتفاضاته المسيسة، ثم انتظرناها من النقابات، من الطلاب المستنيرين، من المقاومة الوطنية، و من الضباط الاحرار، من الشعب البسيط و هو يحتج على ابسط الحقوق، و انتظرناها من ابطال الهامش و من الأقاليم البعيدة.
ثم، أصابنا اليأس، و كاد جيش القنوط يهبط علينا بكلاكله، فانتظرناها من المطر، و دعونا القير فيرا، فخدعنا السحاب مرات، فتيست أعيننا، من الدمع إذ مات احباب لنا جوعا و من الحروب و المرض، و على الجبهات، و مات بعضهم على الاسرة غما و حزنا، و مات الباقي و هم أحياء، يعيشون متسلقين، مستجدين، يغشون و يرتشون و لا يبالون، كيفما يأكل العيال. ثم عسر الأمر، و عسر، و اشتد عسرا.
ثم، سرقوا و تحللوا، و لم يحاسبهم القاضي، فدعونا آنذاك دعاء مضطر لا حول له و لا قوة، منتظرين وعد النبي ( لقد أهلك من كان قبلكم، كانوا إن السرق الشريف تركوه و ان سرق الضعيف أقاموا عليه الحد)، و ليت كان شريفهم شريفا!!
نعم، دعونا دعاء الحال، دون صوت، لمن يمهل و لا يهمل.
فهل يخرج الله اليسر بعد العسر على يد هؤلاء الفتية المهتدين من أبناء طيبة؟
هل يخرجه على أضعف رجل منا؟
قلبي يحدثني أن نعم، و لو بعد حين، فأنا أشم رائحة دعاش البنسلين!
ذات زمان من ضيق وقسوة
وكل يوم من بارحو اسوأ
والمراحات قاطي قطْ
فجأة في قلب السماء
غيمة، غيمتين، غيم ربطْ
كتمة حتى الطين عِرِقْ
والشجر قرّب يَبِقْ
(و يواصل حميد النشيد)
…
طيبة تمِّي الحكوة قولي
الصّبرُ خلقوهو هولي
ده الزمن يقسى ويَرِقْ
وانتي يا كتمه آبتطولي
اليطول بال الخلق
طَرِّقْ الغنوات يا زولي
وتم نشيدك في الحلقْ
عدّ فات الريح شَرِقْ
من بعد جاب السِّحاب
من بعد قشّ التراب
مشّط القش والشجرْ
رجّع الطير للوكرْ
ها البرق شال البرق
الرعد ريحة الدعاش
عاش بريق القبلي عاشْ
أبشروا بالخير… نقطت
أي والله المطر
يا ترى، هل صحيح؟ هل يغلب دعاش شارع الحوادث داعش الأخوان و المؤتمرجية؟
ها أنا أمد يدي، و أطرق غنوتي، فهل من مثني؟!