جوبا تلوح بإعلان الاستقلال.. وتدعو الشمال إلى التهيؤ لدولة جديدة..باقان أموم : هيأنا مجلس الأمن والدول الأعضاء بالواقع المحتمل..ويجب تقبل الموضوع..العلاقة بين الجنوب والشمال ستكون جيدة

عاد الجدل من جديد بين الشمال والجنوب حول الوحدة والانفصال وتبادلت الخرطوم وجوبا الاتهامات حول سوء النوايا. ففيما شدد حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان على أن الدعوة للانفصال من قبل الحركة الشعبية «تمثل خرقا لاتفاق السلام الشامل واستباقا للاستفتاء» حذرت الحركة من «تزوير واسع للتلاعب بالاستفتاء، ولوحت بإعلان استقلال الجنوب من داخل البرلمان الجنوبي حال تعطيل إجراء الاستفتاء في موعده المحدد». واعتمد البرلمان السوداني أمس أسماء مفوضية الاستفتاء كخطوة أولى في طريق العملية المثيرة.

وقال رئيس المجلس التشريعي لحكومة جنوب السودان جيمس واني ايقا «للشرق الأوسط» إننا قلقون إزاء أحاديث في الخرطوم عن زيادة في عدد الجنوبيين بالشمال، ولما سألنا عن تفسير لذلك برروا الأمر بنزوح جديد إلى الشمال «بسبب الاضطرابات الأمنية». وكان التعداد السكاني الأخير قد قدر عدد الجنوبيين في الشمال بنحو 450 ألفا، ورفضت الحركة الشعبية حينها النتيجة، لكن تقدر بعض الدوائر الجنوبيين بأكثر من مليونين، واعتبر ايقا الأمر «نوايا مسبقة لتزوير نتيجة الاستفتاء بتضخيم أعداد الجنوبيين والعمل على منع وصول النسبة المسلحة للاستفتاء لتحقيق النصاب القانوني المتفق حوله كشرط لأخذ النتيجة».

وحذر من حصول التزوير، واتهم المؤتمر الوطني بتعطيل الاستفتاء في وقته المحدد بالتاسع من يناير (كانون الثاني) المقبل، وقال: «لو فعلوا ذلك سنضطر لعرض الموضوع على برلمان الجنوب وهو برلمان منتخب، ويمكنه إعلان الاستقلال من داخله» لكن ايقا استبعد اللجوء إلى هذا الخيار منذ البداية لأنه ضد اتفاق السلام الشامل، وينص الاتفاق على استفتاء الجنوبيين لتحديد خيارهم بين الانفصال أو الوحدة مع الشمال، فيما ينص القانون على تحديد الانفصال بنسبة النصف زائد واحد من نسبة المصوتين، وحدد النصاب نسبة 60% من المسجلين كحد أدنى لاعتماد التصويت.

وفي ذات السياق دعا الأمين العام للحركة الشعبية باقان أموم الشماليين للاستعداد لتقبل دولة جارة في الجنوب، وقال: «إن الواقع يؤكد أن نسبة الجنوبيين الذين سيصوتون للانفصال كبيرة، وهو أمر يدعو إلى توقع الانفصال ويجب تقبل الموضوع»، وقال: «العلاقة بين الجنوب والشمال ستكون جيدة»، وأشار إلى تهيئة مجلس الأمن والدول الأعضاء بالواقع المحتمل، لكن المؤتمر الوطني رفض اتجاهات قيادات الحركة الشعبية، وطالب بأن يكون خيار الوحدة الجاذبة هو الاتجاه الذي يجب أن تعمل فيه كل الكيانات والقوى السياسية بما فيها الحركة الشعبية المسيطرة على الحكم في جنوب السودان، قبل ستة أشهر من موعد الاستفتاء على حق الجنوب في تقرير مصيره.

وقال أمين العلاقات الخارجية بالمؤتمر الوطني مصطفى عثمان إسماعيل حسب المركز السوداني، (الموالي للخرطوم) إن الدعوة للانفصال من قبل بعض قيادات الحركة الشعبية ومؤسساتها يعد استباقا لنتائج الاستفتاء المزمع إجراؤه في يناير 2011، وخرقا لاتفاقية السلام، مشيرا إلى أنه «يجب أن لا ندفن رؤوسنا في الرمال ونطبّق الاتفاقية من جانب واحد، كما علينا أن ننتبه إلى ما تخطط له بعض القيادات بالحركة الشعبية من اختراق واضح للعهود والمواثيق». ووصف إسماعيل ما يقوم به القيادي بالحركة الشعبية باقان أموم بأنه تبادل أدوار واضح ومنظّم وواهم من يعتقد أن باقان هو من سعى للانفصال لوحده داخل الحركة الشعبية، معتبرا تعيين باقان أموم وزيرا ومسؤولا عن تطبيق اتفاقية السلام الشامل وإجراء الاستفتاء يؤكد أن هناك اتفاقا وتنسيقا واضحين داخل الحركة الشعبية بأن يسعى باقان بطرحه الانفصالي بمستوى إقليمي ودولي مكلفا بهذا الدور في مقابل توفير التأييد والدعم له من قبل رئاسة الحركة الشعبية.

في غضون ذلك، أجاز المجلس الوطني (البرلمان) أسماء مفوضية الاستفتاء القومية بالإجماع، واعتمد محمد إبراهيم خليل رئيسا للمفوضية، وكان خلاف حول بعض الأسماء قد عطل الإجازة وأعاد الأمر إلى مجلس الوزراء، وتقوم المفوضية بالإشراف على كل عملية الاستفتاء من تسجيل الجنوبيين في الشمال والجنوب، وإجراء الاستفتاء نفسه بالتعاون من مؤسسة الرئاسة وحكومة جنوب السودان والأجهزة الأمنية والعدلية والشرطية.

الخرطوم: فايز الشيخ
الشرق الاوسط

[COLOR=blue]الصورة : للصحفي اسحق احمد فضل الله كاتب برنامج في ساحات الفداء المثير للكراهية والانقسام بين ابناء الوطن..وهو مع خال البشير يشكلان الواجهة الاعلامية لحزب البشير الداعية الى تفتيت السودان وزرع الكراهية وبث روح الفرقة بين ابناء الوطن .[/COLOR]

تعليق واحد

  1. اذا كان المؤتمر الوطنى جادآ فى الوحدة عليه دفع الاستحقاقات الموجبه لها .هم السلطه القابضه فلا معنى لتسيير المواكب بل عليهم الدخول فى مفاوضات مع الحر كه الشعبيه ليحدد سقف مطالبه وثوابته دون التمترس خلف الشعارات . عليهم الاعلان عن حقيقة الموقف اما وحدة بموجباتها من دوله مدنية او الاستمرار فى طريق مؤدى لتفتيت البلاد. حلان لا ثالث لهما

  2. ايراد صورة اسحق هي حفاوة لا مبرر لها لشخص يحتقر نفسه باساءة ومنابذة قبائل السودان وكذلك الكتابات المبنية علي الاوهام والطلاسم والتهاويل وحتي التناقض أحيانا – فقط ليوهم الناس بانه يعلم ما لا يعلمون. اما أنه يمثل واجهة أعلامية لحزب البشير فتلك معلومة غير صحيحة ومتناقضة مع اتهامات مسؤلي الجنوب لحزب البشير – والمستفيد الوحيد من ايراد خطأ تلك المعلومة هو هذا الأسحاق.

  3. الحل يكمن في دولة لاتتخذ من الدين طريقا للقبض على السلطة ومادام الشماليين ادايرين يحححكمو بقوانينهم الاسلامية الاسمية فقط من البديهى ومن حق الجنوبيين ان ينفصلو عشان يعيشو بحرية وبدون استعباد واذا كان ناس الانقاذ بفتكرو انهم سوف يحكمو الشمال فانهم واهمين وثورة الجياع سوف تزلزل الارض من تحت اقدامهم واضراب الاطباء الاحير خير مثال

  4. السادة اعضاء المؤتمر الوطني مفتكرين إنو السادة الجنوبيين يمكن ان يصوتو لصالح الوحدة في ظل تطبيق الشريعة الاسلامية فيهم و الحقد الدفين في اتجاه الجنوبيين الجلد و الغرامات مستمر وسط تلكم الازمات الجنوبية مازا تنتظرون ؟لكن بعد اخواننا الشماليين فيهم روح المحبة و الاخا و تشعر كانك وسط إسرتك من طيبتهم لهم التحية

  5. الذين يطالبون بترك قوانين الشريعة من اجل الوحدة هؤلاء جاهلون فكيف يكون لهم الحق حتي يمنعون الناس من حقوقهم وهم لهم حقوقهم المعترف بها دستورياً فما يناله غير المسلمين لن ولم يجدوه في عهد العلمانية والديمقراطيات السابقة اما المساومة بالانفصال فهي تصدر فقط من اصحاب المنافع الخاصة التابعين لاسيادهم الصهاينة اما المواطنين المطحونين المساكين في الجنوب فانهم اصلاً متحدين مع اخوانهم في الشمال والان الاخوة من اهل الجنوب اكثر انتشاراً في كل انحاء السودان اكثر بكثير جداً من اي وقت مضي لانهم عرفوا بفطرتهم السليمة من هم اهلهم ومن هم اخوانهم . لماذا لم يلجأوا الي يوغندا او كينيا ؟؟ وختاماً الجنوب لن ينفصل ارضاءاً لهذه الطغمة الباقنية والعرمانية والتعبانية وامثالهم مصير الجنوب تحدده القواعد في الشمال والجنوب معاً

  6. الشيخ باقان شنو الحكاية اليومين ديل طالع في الكفر وواقع فينا تصريحات؟ انت قائل بتخوفنا بالانفصال ولا شنو؟ وحبة البترول الفي الجنوب دي ما تغريك ونطلب منك ان تنظر للوراء شوية وتشوف كيف كان السودان قبل ان يبتلى بنقمة البترول؟؟ وانا لو كنت المسئول لاوقفت كل مظاهر الدلع والتدليل لباقان وامثاله الذين يرون ان مجرد الاستماع وحلحلة القضايا هي تذلل وانكسار لهم,,,,,

  7. التحية للاستاذ اسحق وانا اراه خلاف ما ترونه واذا رغب الجنوبيون الانفصال ربنا يوفقهم ويسهل على اهل الشمال

  8. الحل الاخير هو قيام ثورة شعبية من ابناء الشمال والجنوب والشرق والغرب تقتلع هذا النظام الغاشم وتنقذ السودان من هاوية التفتيت

  9. موتوا بغيظكم فلن تحكمنا غير الشريعة الأسلامية الغراء في شمالنا المسلم وأنتم لكم دينكم ولي دين

  10. ياسوانى وافتخر انت الظاهر عليك نايم وين الشريعة يااحوي اذهب لكافوري وشوف ناسك عايشين كيف انت مصدق الناس ديل دايرين شريعة السجون ملانة حرامية واتحداهم ان يقيمو عليهم الحد الناس ديل قلبهم مافية رحمة وكلهم انانيين يعملون لنفسهم عليك اللة الحصل فى عهدهم مابكرهك في الشريعة اذا كان هذة الشريعة

  11. ياجماعة السلام عليكم البلاوي الواقعين فيها دي كلها من تحت راس الكيزان بسبب جهلهم وسوء تخطيطهم طوال العشرين سنة القضوها في الحكم سمعتنا بقت مهببة جوة وبرة دا حال شنو محكمة لاهاي واغتيال حسني مبارك وقائمة الدول الارهابية وتدمير المشاريع الزراعية والصناعية والفقر وجرائم دارفور ولا الحركات المسلحة والعطالة والتضخم والغلاء والقوات الدولية وانفصال الجنوب والبترول الماشفنا ليهو حاجة وحيروح بالانفصال وتدمير المناهج والفساد الاداري وانتشار المخدرات ودستور نيفاشا العلماني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..