عَلَى التُّراب الغَالي المَا لَيهو تَمَن!!

عثمان ميرغني
ما أن تسامع السُّودانيون بخبر تصدير رِمال من كردفان إلى ألمانيا حتى (تاورتهم) نزعة (جُدُودنا زمان وصونا على الوطن.. على ?التراب? الغالي الما ليهو تمن).. واتّضح أنّ تصدير الرمال يقذف في شرف السيادة الوطنية على الأرض.
وفي تقديري أنّ خبر (تصدير الرمال) أهميته ليس في كَون أنّ السُّودانيين اكتشفوا أنّهم قادرون على تطوير صناعاتٍ جديدةٍ في مجالات السيليكون فحسب، بل أنّ هذا البلد الموسوم زُوراً وبُهتاناً بالفقر ليس فيه موضع لا يفيض بالكنوز والثراء الناهد.!
في أيِّ موقعٍ في السُّودان تعدين عن المعادن وعلى رأسها الذهب، ويعمل الآن عدة ملايين من السُّودانيين في استخراج الذهب في كل بوصة مربعة من أرض السُّودان، وفي بعض الأماكن أزالوا جبالاً كاملةً اتّضح أنّها كانت من الذهب الخالص.!
ولم يبدأ بعد استخراج اليورانيوم والبلاتين وبقية المَعادن الثّمينة الأُخرى، لكن الدِّراسات أثبتت أنّها مُتوفِّرة في غالبية مساحات السُّودان البكر.
وقبل ذلك استخرج السُّودان النفط والغاز في عدة ولايات ولا يزال البحث جارياً في بقية الولايات.. وقريباً تتفتّح حتى آبار النفط تحت سطح مياه البحر الأحمر.
بالله عليكم، بعد كل هذا؛ وفَضْلاً عن كل الموارد الزراعيّة والحيوانيّة والسَّمكيّة والغابيّة، يشكو شعبنا الذل والحرمان والمَسغبة والفقر المُهين.. هل يُعقل أن يَئن وَطَنٌ وهو بكل هذه الثروات من ارتفاع الأسعار وشُح العُملة الصّعبة والسِّلع المُرتبطة بها المُستوردة من الخارج؟!
هل يُمكن لشعبٍ يملك كل هذا أن يشكو شُح ماء الشرب وتلوثها، ومياه الأمطار التي تجتاح كل عَامٍ المُدن والقُرى لانعدام المَجَاري والصّرف السَّطحي؟!
بكل يقينٍ هُناك خَطأٌ جَسيمٌ، أن يملك الشعب السُّوداني كل شئ ولا يملك شيئاً.. فيضطر للبحث عن المهاجر في كل أصقاع الدنيا بما فيها إسرائيل هرباً من الواقع وضيق ذات البلد الممحون في نفسه.!
صَدِّقوني لا وقت للدُّموع، الأزمة ليست في الاقتصاد، فالموارد مُتوفِّرة وبترفٍ.. لكن فشل في السياسة والإدارة.. ولا يجدي تغيير الوجوه إن لم تتغيّر العُقُول التي تُديرنا.. مَطلُوب إعادة هيكلة البلاد بمفاهيم جديدة.. هيكلة تُحقِّق فصل السِّياسي عن الإداري..
ومن هنا نبدأ التغيير..!!
التيار




اللعنة لمن كان السبب في هذا البؤس وهذه المعاناة
انا اقترح يا عثمان ان ينصب السودانيون عمر البشير ملكا للسودان وان يكون الحكم ديمقراطي بدون تدخل البشير وكل شي يكون علي المكشوف وبهذه الطريقه السودان سوف ينمو اقتصاديا
لا تزال طائرة الباشمهندس عثمان ميرغني تحوم حول الحمى فمتى تهبط على رأس الذي هو أس البلاوي … إنت عارفو مين يا عثمان.
بس يا عصمان ايّاهو دا كلامك .. فصل السياسى من الادارى؟ “يا سلام بلّيل”! كل منهما حيرفع شعار ” سلميه .. سلميه .. لا عاش من يفصلنا”..والداير يفصلنا من بعض.. الباب قدّامو فاااتح يفوّت جمل.. ارّاجل الْيِجرّب!
يعنى ما قلت رايك فى موضوع بيع الرمال هل توجد شفافيه وهل سيعود بيع ثروات البلاد بفائدة على المواطنيين ام ستذهب كالعادة الى جيوب التماسيح التى لا تشبع وتقول هل من مزيد هذا هو السؤال المهمن
معليش يا استاذ عثمان.. لا يمكن أن يتم إخراج ما في هذه البلاد من ثروات قبل أن يتعافى هذا الوطن من هذه الأمراض والطفيليات والطحالب التي كنت جسده.. الحكومة هي من تقوم بإخراج ما في باطن الأرض من ثروات بفتحها بتوظيفها لطاقات الشباب وهي من يقوم بتوجيه عائدات هذا الإنتاج لصاح المواطن ولصالح مزيد من المشاريع الإنتاجية وهكذا لا يمكن أن تطالب شخص جعان وخايف وفقير بأن يقوم بهذه المشاريع نيابة عن الحكومة ينبغي أن يوجه هذا الخطاب للقطط السمان النصرة غلط المرة دي معليش ده ما وضع إنتاج ولا وكت الكلام عنه
والله الكيزان ديل ضيقوها خالص يعني حتى الندمان ما يلقى تراب يسفو و حتى الحبوبات مفروض يشوفن ليهن دعوى جديدة بدل التراب اليكيل خشمك
الباشمهندس عثمان ميرغني أشبعنا وأشبع نفسه حسرة” على السودان وهو محق كل الحق فيما يكتب، ودائما” ينعي ادارة البلد الفاشلة التي اوردتها موارد الهلاك رغم وفرة (موارد الرخاء)، وايضا” معه كل الحق في ذلك.
وهو دائما” ينادي بتغيير العقلية الادارية ليتغير حال السودان سريعا” وفي مدة 365 يوما” كم سبق ان قال، وهنا لا نتفق معه، لأن عملية التغيير التي ينشدها لن تتم حتى بعد عشر سنوات، لو فرضنا اننا سنبدأ التغيير غدا”.
قدمت قبل ذلك على أثير هذه الصحيفة وصفة سحرية أنجع وأسرع من فكرته، وستوفر علينا الكثير من الجهد والمال والوقت.
الفكرة ببساطة هي أن نستجلب وزراء من الخارج على طريقة الاحتراف في مجال كرة القدم، ونقوم بالآتي:
نستجلب وزيرا” للصناعة من اليابان، ووزيرا” للتعليم من بريطانيا ووزيرا” للثقافة من فرنسا ووزيرا” للمالية من ألمانيا، ووزيرا” للدفاع من أميركا (البعض يكتبها أمريكا وكذلك ينطقون وذلك خطأ) ووزيرا” للرياضة من كرواتيا، ووزيرا” للعمل من الصين ، ووزيرا” للسياحة من الهند (يشترط ان يكون كافرا” حتى لا يحطم أصنام المتحف القومي، وأن يكون عارفا” بطريقة لبس البدلة) ،، وهكذا ونتعاقد مع كل منهم لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد ، وبعدها نحاسبهم فمن يكون قد حقق لنا بطولات (عفوا” منجزات) في وزارته نجدد له ومن يفشل نعرضه للبيع في أول (ميركاتو)، ونستجلب بديلا” عنه، وهكذا. وأعدكم سترون سوداننا” آخرا” بعد خمس سنوات.
خروج : اذا فزت برئاسة الجمهورية في انتخابات 2020 سأنفذ هذه الفكرة.
01/اغسطس/2018
بالله عليكم، بعد كل هذا؛ وفَضْلاً عن كل الموارد الزراعيّة والحيوانيّة والسَّمكيّة والغابيّة، يشكو شعبنا الذل والحرمان والمَسغبة والفقر المُهين.. هل يُعقل أن يَئن وَطَنٌ وهو بكل هذه الثروات من ارتفاع الأسعار وشُح العُملة الصّعبة والسِّلع المُرتبطة بها المُستوردة من الخارج؟
لاشئ أسخف من أن تكون مألوفابهذاالتبسيط المخل عند تناولك الإسصتفادة من موارد وإمكانات البلد الإقتصادية!!!
صَدِّقوني لا وقت للدُّموع، الأزمة ليست في الاقتصاد، فالموارد مُتوفِّرة وبترفٍ.. لكن فشل في السياسة والإدارة.. ولا يجدي تغيير الوجوه إن لم تتغيّر العُقُول التي تُديرنا..
لا لا يا استاذ أهم حاجة تغيير الوجوه الفاشلة وعصابة اللصوص وأيضا ديناصورات السياسة السودانية ..نريد دماء جديدة شابة ونزيهة همها الأول والأخير مصلحة الوطن…
اللعنة لمن كان السبب في هذا البؤس وهذه المعاناة
انا اقترح يا عثمان ان ينصب السودانيون عمر البشير ملكا للسودان وان يكون الحكم ديمقراطي بدون تدخل البشير وكل شي يكون علي المكشوف وبهذه الطريقه السودان سوف ينمو اقتصاديا
لا تزال طائرة الباشمهندس عثمان ميرغني تحوم حول الحمى فمتى تهبط على رأس الذي هو أس البلاوي … إنت عارفو مين يا عثمان.
بس يا عصمان ايّاهو دا كلامك .. فصل السياسى من الادارى؟ “يا سلام بلّيل”! كل منهما حيرفع شعار ” سلميه .. سلميه .. لا عاش من يفصلنا”..والداير يفصلنا من بعض.. الباب قدّامو فاااتح يفوّت جمل.. ارّاجل الْيِجرّب!
يعنى ما قلت رايك فى موضوع بيع الرمال هل توجد شفافيه وهل سيعود بيع ثروات البلاد بفائدة على المواطنيين ام ستذهب كالعادة الى جيوب التماسيح التى لا تشبع وتقول هل من مزيد هذا هو السؤال المهمن
معليش يا استاذ عثمان.. لا يمكن أن يتم إخراج ما في هذه البلاد من ثروات قبل أن يتعافى هذا الوطن من هذه الأمراض والطفيليات والطحالب التي كنت جسده.. الحكومة هي من تقوم بإخراج ما في باطن الأرض من ثروات بفتحها بتوظيفها لطاقات الشباب وهي من يقوم بتوجيه عائدات هذا الإنتاج لصاح المواطن ولصالح مزيد من المشاريع الإنتاجية وهكذا لا يمكن أن تطالب شخص جعان وخايف وفقير بأن يقوم بهذه المشاريع نيابة عن الحكومة ينبغي أن يوجه هذا الخطاب للقطط السمان النصرة غلط المرة دي معليش ده ما وضع إنتاج ولا وكت الكلام عنه
والله الكيزان ديل ضيقوها خالص يعني حتى الندمان ما يلقى تراب يسفو و حتى الحبوبات مفروض يشوفن ليهن دعوى جديدة بدل التراب اليكيل خشمك
الباشمهندس عثمان ميرغني أشبعنا وأشبع نفسه حسرة” على السودان وهو محق كل الحق فيما يكتب، ودائما” ينعي ادارة البلد الفاشلة التي اوردتها موارد الهلاك رغم وفرة (موارد الرخاء)، وايضا” معه كل الحق في ذلك.
وهو دائما” ينادي بتغيير العقلية الادارية ليتغير حال السودان سريعا” وفي مدة 365 يوما” كم سبق ان قال، وهنا لا نتفق معه، لأن عملية التغيير التي ينشدها لن تتم حتى بعد عشر سنوات، لو فرضنا اننا سنبدأ التغيير غدا”.
قدمت قبل ذلك على أثير هذه الصحيفة وصفة سحرية أنجع وأسرع من فكرته، وستوفر علينا الكثير من الجهد والمال والوقت.
الفكرة ببساطة هي أن نستجلب وزراء من الخارج على طريقة الاحتراف في مجال كرة القدم، ونقوم بالآتي:
نستجلب وزيرا” للصناعة من اليابان، ووزيرا” للتعليم من بريطانيا ووزيرا” للثقافة من فرنسا ووزيرا” للمالية من ألمانيا، ووزيرا” للدفاع من أميركا (البعض يكتبها أمريكا وكذلك ينطقون وذلك خطأ) ووزيرا” للرياضة من كرواتيا، ووزيرا” للعمل من الصين ، ووزيرا” للسياحة من الهند (يشترط ان يكون كافرا” حتى لا يحطم أصنام المتحف القومي، وأن يكون عارفا” بطريقة لبس البدلة) ،، وهكذا ونتعاقد مع كل منهم لمدة ثلاث سنوات قابلة للتجديد ، وبعدها نحاسبهم فمن يكون قد حقق لنا بطولات (عفوا” منجزات) في وزارته نجدد له ومن يفشل نعرضه للبيع في أول (ميركاتو)، ونستجلب بديلا” عنه، وهكذا. وأعدكم سترون سوداننا” آخرا” بعد خمس سنوات.
خروج : اذا فزت برئاسة الجمهورية في انتخابات 2020 سأنفذ هذه الفكرة.
01/اغسطس/2018
بالله عليكم، بعد كل هذا؛ وفَضْلاً عن كل الموارد الزراعيّة والحيوانيّة والسَّمكيّة والغابيّة، يشكو شعبنا الذل والحرمان والمَسغبة والفقر المُهين.. هل يُعقل أن يَئن وَطَنٌ وهو بكل هذه الثروات من ارتفاع الأسعار وشُح العُملة الصّعبة والسِّلع المُرتبطة بها المُستوردة من الخارج؟
لاشئ أسخف من أن تكون مألوفابهذاالتبسيط المخل عند تناولك الإسصتفادة من موارد وإمكانات البلد الإقتصادية!!!
صَدِّقوني لا وقت للدُّموع، الأزمة ليست في الاقتصاد، فالموارد مُتوفِّرة وبترفٍ.. لكن فشل في السياسة والإدارة.. ولا يجدي تغيير الوجوه إن لم تتغيّر العُقُول التي تُديرنا..
لا لا يا استاذ أهم حاجة تغيير الوجوه الفاشلة وعصابة اللصوص وأيضا ديناصورات السياسة السودانية ..نريد دماء جديدة شابة ونزيهة همها الأول والأخير مصلحة الوطن…