أخبار السودان

معاً .. لفضح النظام !!

زهير السراج

* تبتدر مجموعة من الصحفيين والسياسيين حملة اعتبارا من يوم غد الاثنين( 30 يناير، 2017 ) لفضح انتهاكات حقوق الانسان فى السودان التى لا تعد ولا تحصى، ولا أدرى كيف يتجاهل العالم الحر والامم المتحدة والعديد من المنظمات الحقوقية فى العالم هذه الانتهاكات الكبيرة والخطيرة، ويتعاملون مع نظام دكتاتورى دموى فاسد يمارس كل اشكال الانتهاكات المعروفة وغير المعروفة، لدرجة ان الرئيس الأمريكى السابق الذى اعتقدنا جميعا أنه جاء لمناصرة حقوق الانسان وتأديب الأنظمة الفاسدة، يتعاون مع الأنظمة الفاسدة، ويضرب بحقوق الانسان عرض الحائط، ويزيد المظلومين معاناة وعذابا، ويرتكب جريرة كبرى فى أواخر أيام رئاسته بمصالحة الحكومة السودانية بدون أن يمارس أى نوع من الضغط عليها لتحترم ادمية وانسانية مواطنيها وتحسن معاملتهم، ولكن هذه هى أمريكا، فهى لاتعرف ولا تعترف إلا بمصالحها، وبما أن الحكومة السودانية احنت ظهرها لها وتعاملت معها فى ملف الارهاب، فلن يهمها بعد ذلك ان تبطش حكومة السودان بشعبها أم تحسن معاملته!!

* ولتخفى الحكومة الامريكية فضيحتها بالتعاون مع نظام قمعى سلطوى فاسد، فإنها تحاول تظليل تعاونها وتصالحها معه بفرض شروط عليه من بينها وقف العدائيات فى مناطق القتال، وتحسين ملف حقوق الانسان فى السودان، وبذل المزيد من الجهد فى التعاون مع المجتمع الدولى لمكافحة الارهاب ..إلخ، وهى لا تقصد بالطبع إلا الشرط الأخير فقط، وهو التعاون فى مجال مكافحة الإرهاب، أما الشروط الأخرى فهى مجرد تعمية وتضليل للرأى العام، فمتى كانت أمريكا تعرف لإنسان غير الأمريكى والاسرائيلى، حقوقا أو تهتم بكرامته وإنسانيته، وهاهو الرئيس الأمريكى الجديد المعتوه والمتخلف عقليا وفكريا المدعو (دونالد ترامب)، يصدر أمرا تنفيذيا بتجميد حركة اللجوء والهجرة ودخول الولايات المتحدة الأمريكية تسعين يوما لمواطنى سبع دول من بينها السودان، حتى لو تعرضوا لأسوأ انواع المعاملة فى أوطانهم، الأمر الذى ينقل رسالة خاطئة لحكوماتهم بأن الولايات المتحدة لم تعد معنية (حتى ظاهريا فقط ) بحقوق الانسان فى العالم، ولا يهمها سوء المعاملة التى يجدها المواطنون فى العالم، مهما كانت قاسية ووحشية، لدرجة اغلاق ابوابها فى وجوه المطضهدين ما يشجع على اضطهادهم وسوء معاملتهم بواسطة حكوماتهم، وانتهاك حقوقهم،الأمر الذى يجعلها شريكا اساسيا فى الجريمة تستحق الحساب والعقاب..ولكن من يحاسب الوحش فى عالم الأقزام؟!

* يجب علينا أن نعى ونفهم وندرك ونتعظ من التاريخ والتجارب الانسانية، أن الحقوق لا يدافع عنها إلا أصحابها، وأن الظلم لا يقاومه إلا من يتعرض إليه، وانه لا الولايات المتحدة، ولا أى دولة أخرى، يمكنها أن تترك مصالحها تتعرض للخطر لتحمى حقوقنا وتدافع عن حياتنا ..( وما حك جلدك مثل ظفرك) كما يقول المثل !!

* أحيى الزملاء الصحفيين الذين ابتدروا حملة فضح انتهاك حقوق الانسان فى السودان بواسطة النظام القمعى الفاسد، وأعلن تأييدى المطلق لهم وانضمامى إليهم، واننى على أهبة الاستعداد للتعاون معهم الى آخر أعمدة هرقل، لفضح النظام وكشف ممارساته وجرائمه الوحشية !!

.
الجريدة الإلكترونية
[email][email protected][/email]

تعليق واحد

  1. دة الكلام
    شكرا جميلا استاذ زهير السراج
    معا لفضح ممارسات المجانين

  2. ‏السخرية والإستهزاء بالحاكم الظالم الفاسد المستبد هى جزء من مقاومة ظلمه وإسقاط هيبته و مكانته بين الناس وإذلاله وإذاقته الهوان والإحتقار فى الدنيا وهذا أضعف الإيمان ودليل ذلك حالة القهر لأتباعه فلا تقصروا فى السخرية من حاكم ظالم ان عجزتم عن إسقاط نظامه فإهانته وإذلاله فى الدنيا جزء من مقاومته ورفض ظلمه وحتى تعلموا أثر هذا أقرؤوا تعليقات كلابه وأزلامه وأبواقه المأجورة بعد كل فضيحة …

  3. يادكتور ان تأتى متأخرا خيرا من الا تأتى وشكرا لاصحاب المبادره . لقد ظللت شخصيا اردد من اول تعليق لى فى الراكوبه , اركز على ان فضح فساد وجرائم النظام ومصادرته للحريات , تكون موثقه ونشرها على اوسع نطاق محليا وخارجيا, هى اهم عامل فى تعبئة الجماهير لتكون ذاتيا مهيئه ومستعده للنضال عن قناعه,كما تؤدى الى ووصول ازمة النظام الى مرحلة الانفجار مما يجعل الظروف الموضوعيه مواتيه للثوره والخلاص. اذهب الى ابعد من ذلك واقول لو كنا وثقنا فساد النظام وجرائمه ونشرناه على اكبر نطاق , بدل الكلام الكتير بدون فايده, لخجل اوباما ان يفعل فعلته المهببه التى لن يستفيد منها الا المتنفذين والنبت الشيطانى اما الشعب فسوف تظل قفة الملاح هاجسه الاكبر الى قيام الثوره. .للحريه والجمال واطفال اصحاء.

  4. دة الكلام
    شكرا جميلا استاذ زهير السراج
    معا لفضح ممارسات المجانين

  5. ‏السخرية والإستهزاء بالحاكم الظالم الفاسد المستبد هى جزء من مقاومة ظلمه وإسقاط هيبته و مكانته بين الناس وإذلاله وإذاقته الهوان والإحتقار فى الدنيا وهذا أضعف الإيمان ودليل ذلك حالة القهر لأتباعه فلا تقصروا فى السخرية من حاكم ظالم ان عجزتم عن إسقاط نظامه فإهانته وإذلاله فى الدنيا جزء من مقاومته ورفض ظلمه وحتى تعلموا أثر هذا أقرؤوا تعليقات كلابه وأزلامه وأبواقه المأجورة بعد كل فضيحة …

  6. يادكتور ان تأتى متأخرا خيرا من الا تأتى وشكرا لاصحاب المبادره . لقد ظللت شخصيا اردد من اول تعليق لى فى الراكوبه , اركز على ان فضح فساد وجرائم النظام ومصادرته للحريات , تكون موثقه ونشرها على اوسع نطاق محليا وخارجيا, هى اهم عامل فى تعبئة الجماهير لتكون ذاتيا مهيئه ومستعده للنضال عن قناعه,كما تؤدى الى ووصول ازمة النظام الى مرحلة الانفجار مما يجعل الظروف الموضوعيه مواتيه للثوره والخلاص. اذهب الى ابعد من ذلك واقول لو كنا وثقنا فساد النظام وجرائمه ونشرناه على اكبر نطاق , بدل الكلام الكتير بدون فايده, لخجل اوباما ان يفعل فعلته المهببه التى لن يستفيد منها الا المتنفذين والنبت الشيطانى اما الشعب فسوف تظل قفة الملاح هاجسه الاكبر الى قيام الثوره. .للحريه والجمال واطفال اصحاء.

  7. لا تلوموا الرئيس السابق اوباما فلو عرف السبب لبطل العجب ومما يسهل الامر كثيرا جدا ووضع حقوق الانسان ومجلس الامن وامريكا امام مسئوليتهم الاخلاقية والانسانية
    – لاي ختلف اثنان ان حكومة المؤتمر الوطني تعاونت مع اسرائيل لدرجة تسليم اسرائيل شحنة اسلحة مرسلة من ايران للمقاومة الفلسطينية لتاكيد تعاونها مع اسرائيل بعد تلقيها عدة ضربات جوية ادخلت في نفوس الانقاذيون الرعب والخوف حتى ظنوا انه اليوم الموعود
    على ايتها حال الشعب السوداني يؤيد الحملة الاعلامية بل ويؤيد ويقترح اقامة موقع على الشبكة العنكبوتية لجمع التوقيعات لحث مجلس الامن الدولي تطبيق قراراته ومد المحكمة الجنائية الدولية بلالاليات اللازمة لتنفيذ اوامر القبض على المطلوبين لديها ولكن شؤيطة اقامة محاكم مختلطة لان المطلوبين لديها تنتظرهم جرائم اخرى لا يسمح المجال لذكرها وهناك الكثير جدا من السودانيين الذين ينتظرون اللحظة التى يستطيعون فيها تقديم مظالمهم الى العدالة غير المتاحة حاليا
    سيروا وعين الله ترعاكم
    وفقكم الله لما فيه خير الامة السودانية
    والشعب السوداني ينتظركم ويامل ان تقوموا بالكثير من اجله
    ودمتم

  8. يا دكتور زهير حملة فضح النظام ما بتنفع براها لابد من تنظيم الشعب للخروج على السلطة الفاسدة واحداث التغيير لابد من جمع تلك الحركات المسلحة في خط واحد مع الشعب لاحداث التغيير… النظام هو سبب مشاكل السودان كله… بيع جوازات السفر السودانية للاجانب سوريين وصوماليين وغيرهم من اسباب حظر السفر لامريكا…. الفساد يعمل اكتر من كدا. شوفوا ثورتكم واصطفوا في العصيان المدني القادم لتغيير النظام يالشعب.

  9. اى فضح للنطام او منتسبيه بدون بلاغات نيابية مجرد جعجعة الطحين هو فضح النظام باثبات مخالفة الدستور

  10. (فمتى كانت أمريكا تعرف لإنسان غير الأمريكى والاسرائيلى، حقوقا أو تهتم بكرامته وإنسانيته)
    زمان يا د. زهير قالها المرحوم صلاح أحمد إبراهيم (إذا أردت أن تعرف الحق في العالم، فانظر أين تقف أمريكا ثم اقف في الاتجاه المعاكس). لله دره من شاعر ناثر.

  11. مع احترامي لك يا دكتور زهير .. فساد نظام الكيزان قد اصبح كتاب مفتوح للقاصي والداني وفسادهم قد عم البر والبحر فعلى ماذا نفضحهم ؟؟؟ من لا يعرف فساد الكيزان الاخوان المتأسلمين ؟؟؟ .. فما يجب ان يتم فعله الان هو الثورة على النظام لكنس هؤلاء الابالسة الذين فاقوا ابليس نفسه في الخبث و اللؤم..

  12. الحمد لله ان منعت امريكا السودانين من دخولها. حتى لا يجد الشرفاء طريقا غير طريق مناضة عصابة الجبهة الاجرامية ولصوص المؤتمر البطني بدلا من الهروب وترك البلد لهم على الانسان ان يموت او يعيش في وطنه بكرامة.

  13. القناة الفضائية فقط هى البتجيب خبرهم وتفضحهم لمن تم خداعهم وغسل أدمغتهم من بسطاء الشعب السودانى

  14. كلام ماراكب عدلو ؟ في الال تلوم ترامب علي منع دخول بلدوا وفي الاخر تقول ان الحقوق يدافع عنها اصخابها والظلم لايقاومه الا من يتعرض له !!!
    ياخي الامريكان حرين في بلدهم يدخلوا منو ويمنعوا منو .

  15. 1【 ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻯ ﻛﻴﻒ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﺤﺮ ﻭﺍﻻﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﻈﻤﺎﺕ ﺍﻟﺤﻘﻮﻗﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﺨﻄﻴﺮﺓ】

    الجواب علي سؤالك الحائر يا دكتور هي الكلمة الأولي في جملتك التالية أدناه. إذا انت وزملائك من الصحفيين “لسع” في مرحلة “تبتدر”، فلم تتوقع من العالم الحر أن يكون أسبق “لحك جلدك” منك؟

    【ﺗﺒﺘﺪﺭ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﺍ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﻏﺪ ﺍﻻﺛﻨﻴﻦ ‏( 30 ﻳﻨﺎﻳﺮ، 2017 ‏) ﻟﻔﻀﺢ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺍﻟﺘﻰ ﻻ ﺗﻌﺪ ﻭﻻ ﺗﺤﺼﻰ،】
    2. مع أحترامي وتقديري لك يا دكتور السراج، إلا انك وكثير من الصحفيين الذين تتحدث عن مبادرتهم “دقة قديمة” و “موغلين في المحلية” وليست لكم المعرفة التقنية إو الاستراتيجية للوصول إلي، ناهيك عن، التاثير إيجابيا في الرأي العالمي أو حتي الإقليمي.
    إذهب الي تويتر وإقرأ كيف يفعل الشباب السودانيون بل والأجانب المتعاطفين مع الشعب السوداني يفعلون ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

انت تستخدم أداة تمنع ظهور الإعلانات

الرجاء تعطيل هذه الأداة، فذلك يساعدنا في الأستمرار في تقديم الخدمة ..